١٤١ -حديث: ذَبَحَ أبو بُردةَ بنُ نيارٍ أُضحيَّةً قَبلَ أن يُصَلِّيَ [فلَمَّا صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعاه، فذَكَرَ له ما فعَلَ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما شاتُكَ شاةُ لَحمٍ. فقال: يا رَسولَ اللَّهِ، عِندي عَناقٌ جَذَعةٌ مِنَ المَعزِ هيَ أحَبُّ إليَّ مِن شاتَينِ، قال: فضَحِّ بها، ولا تُجزِئُ عَن أحَدٍ بَعدَكَ، قال أبو مُحَمَّدٍ: قُرِئَ على مُحَمَّدٍ عَن سُفيانَ، ومَن ذَبَحَ بَعدَ الصَّلاةِ والإمامُ يَخطُبُ أجزَأه]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٬٨١١ نتيجة
١٤٢ -حَديثُ التَّشَهُّدِ [يَعني حَديثَ: عن ابنِ مَسعودٍ، أنَّه كان يَقولُ في التَّشَهُّدِ: التَّحيَّاتُ للَّهِ، والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّه، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، فإذا فرَغَ مِن هذا الكَلامِ كُلِّه قال: هَكَذا عَلَّمنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
١٤٣ -حديث: بَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُثمانَ في جَيشِ العُسْرةِ [قال فبعثَ إليهِ عثمانُ بعشرةِ آلافِ دينارٍ فوضعَها بينَ يديهِ قال فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقلِّبُها بيديهِ ويدعو لهُ ويقولُ غفرَ اللَّهُ لَك يا عثمانُ ما أسررتَ وما أعلنتَ وما أخفيتَ وما هوَ كائنٌ إلى يومِ القيامةِ ما يبالي عثمانُ ما عملَ بعدَ هذا]
١٤٤ -حديث: بينما أنا جالِسٌ عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه رجُلٌ، فقال: هَلَكْتُ [، قَالَ: وما شَأْنُكَ؟ قَالَ: وقَعْتُ علَى امْرَأَتي في رَمَضَانَ، قَالَ: هلْ تَجِدُ ما تُعْتِقُ رَقَبَةً قَالَ: لَا، قَالَ: فَهلْ تَسْتَطِيعُ أنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ قَالَ: لَا، قَالَ: فَهلْ تَسْتَطِيعُ أنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا قَالَ: لا أجِدُ، فَأُتِيَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَقٍ فيه تَمْرٌ، فَقَالَ: خُذْ هذا فَتَصَدَّقْ به فَقَالَ: أعَلَى أفْقَرَ مِنَّا؟ ما بيْنَ لَابَتَيْهَا أفْقَرُ مِنَّا، ثُمَّ قَالَ: خُذْهُ فأطْعِمْهُ أهْلَكَ.]
١٤٥ -حديثُ: قال: زَوَّجَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةً إمَّا ماشِطةً وإمَّا عَطَّارةً [فرآني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مُتخلِّقٌ فقال ألَا تغسِلُ هذا النَّتَنَ عنكَ أو ألَا تغسِلُ هذا الرِّجْزَ عنكَ فأتَيْتُ نَهَرًا فاغتسَلْتُ حتَّى اصفَرَّ الماءُ ثمَّ دخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلَيَّ أثَرُه فقال اذهَبْ فاغسِلْه فذهَبْتُ فغسَلْتُه فلَمْ يذهَبْ حتَّى غسَلْتُه بالتُّرابِ]
١٤٦ -حديث: قال أَنس: انتَظَرْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ [حتَّى كانَ شَطْرُ اللَّيْلِ يَبْلُغُهُ، فَجَاءَ فَصَلَّى لَنَا، ثُمَّ خَطَبَنَا، فَقَالَ: ألَا إنَّ النَّاسَ قدْ صَلَّوْا ثُمَّ رَقَدُوا، وإنَّكُمْ لَمْ تَزَالُوا في صَلَاةٍ ما انْتَظَرْتُمُ الصَّلَاةَ - قَالَ الحَسَنُ - وإنَّ القَوْمَ لا يَزَالُونَ بخَيْرٍ ما انْتَظَرُوا الخَيْرَ قَالَ قُرَّةُ: هو مِن حَديثِ أنَسٍ، عَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.]
١٤٧ -حَديثُ: لمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ جاءَت بي أُمِّي إليه [فسَألَتْه أن يُبَرِّكَ عليَّ ففَعَل، ووَضَع يَدَه في قَفايَ، قال يونُسُ: فشابَ كُلُّ شَعرٍ مِن جَسَدِه ورَأسِه، إلَّا ما مَرَّت عليه يَدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
١٤٨ -حديث: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثينَ ومِئَةً، فقال: هل مع أحَدٍ مِنكم طَعامٌ؟ [فَإِذَا مع رَجُلٍ صَاعٌ مِن طَعَامٍ، أَوْ نَحْوُهُ، فَعُجِنَ ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مُشْرِكٌ مُشْعَانٌّ طَوِيلٌ بغَنَمٍ يَسُوقُهَا، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: أَبَيْعٌ أَمْ عَطِيَّةٌ؟ أَوْ قالَ: أَمْ هِبَةٌ؟ فَقالَ: لا بَلْ بَيْعٌ، فَاشْتَرَى منه شَاةً، فَصُنِعَتْ وَأَمَرَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بسَوَادِ البَطْنِ أَنْ يُشْوَى، قالَ: وَايْمُ اللهِ، ما مِنَ الثَّلَاثِينَ وَمِئَةٍ إلَّا حَزَّ له رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ حُزَّةً حُزَّةً مِن سَوَادِ بَطْنِهَا، إنْ كانَ شَاهِدًا أَعْطَاهُ، وإنْ كانَ غَائِبًا خَبَأَ له. قالَ: وَجَعَلَ قَصْعَتَيْنِ فأكَلْنَا منهما أَجْمَعُونَ وَشَبِعْنَا، وَفَضَلَ في القَصْعَتَيْنِ، فَحَمَلْتُهُ علَى البَعِيرِ، أَوْ كما قالَ.]
١٤٩ -حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى أصحابَه يُسَبِّحونَ جُلوسًا... الحديث [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى أصحابَه يُسَبِّحونَ بعد صلاةِ الظهرِ جلوسًا، فقال : ما بالُ الناسِ؟ فقال: أصاب الناسَ وَعَكٌ يا رسولَ اللهِ فلذلك صَلُّوا قُعودًا قال: صلاةُ القاعدِ على النصفُ من صلاةِ القائمِ. فتجشَّمَ الناسُ القيامَ]
١٥٠ -حديث: كُنتُ جالِسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءت امرأةٌ [فَقالَتْ: إنِّي تَصَدَّقْتُ علَى أُمِّي بجَارِيَةٍ، وإنَّهَا مَاتَتْ، قالَ: فَقالَ: وَجَبَ أَجْرُكِ، وَرَدَّهَا عَلَيْكِ المِيرَاثُ، قالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه كانَ عَلَيْهَا صَوْمُ شَهْرٍ، أَفَأَصُومُ عَنْهَا؟ قالَ: صُومِي عَنْهَا، قالَتْ: إنَّهَا لَمْ تَحُجَّ قَطُّ، أَفَأَحُجُّ عَنْهَا؟ قالَ: حُجِّي عَنْهَا. [وفي رِوايةٍ]:صَوْمُ شَهْرَيْنِ.]
١٥١ -حديث: أنَّه كان رِدْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ حين أفاضَ من المُزدَلِفَةِ وأعْرَابِيٌّ يسايِرُهُ ورِدْفُهُ ابنةٌ له حسناءُ قال الفضلُ: فجعلتُ أنظُرُ إليهَا فتناوَلَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِوَجْهِي يصرِفُنِي عنهَا فلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حتَّى رَمَى جمرةَ العقَبَةِ]
- رِدْفَ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
١٥٢ -حديث: أهْدَتْ أمُّ سُلَيمٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَيْسًا [في تَوْرٍ مِن حِجَارَةٍ، فَقالَ أَنَسٌ: فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: اذْهَبْ، فَادْعُ لي مَن لَقِيتَ مِنَ المُسْلِمِينَ، فَدَعَوْتُ له مَن لَقِيتُ، فَجَعَلُوا يَدْخُلُونَ عليه فَيَأْكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ، وَوَضَعَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَدَهُ علَى الطَّعَامِ، فَدَعَا فِيهِ، وَقالَ فيه ما شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ، وَلَمْ أَدَعْ أَحَدًا لَقِيتُهُ إلَّا دَعَوْتُهُ، فأكَلُوا حتَّى شَبِعُوا، وَخَرَجُوا وَبَقِيَ طَائِفَةٌ منهمْ، فأطَالُوا عليه الحَدِيثَ، فَجَعَلَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَسْتَحْيِي منهمْ أَنْ يَقُولَ لهمْ شيئًا، فَخَرَجَ وَتَرَكَهُمْ في البَيْتِ، فأنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النبيِّ إلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إلى طَعَامٍ غيرَ نَاظِرِينَ إنَاهُ}، قالَ قَتَادَةُ: غيرَ مُتَحَيِّنِينَ طَعَامًا {وَلَكِنْ إذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا} حتَّى بَلَغَ {ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ}[الأحزاب:53].]
١٥٣ -حديثُ: بَيْنا نحن نُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ سَمِعَ جَلَبةً [فقالَ: ما شأنُكُم؟ قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، استَعجَلنا إلى الصَّلاةِ قالَ: فلا تفعَلوا، إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ فلا تَقوموا حتَّى تَرَوني، وعلَيكمُ السَّكينةُ، فما أدرَكْتُمْ فصلُّوا، وما فاتَكُم فأتمُّوا]
- سَمِعَ جَلَبةً:
- الجلبة: الأصوات المرتفعة، والضجة المختلطة
١٥٤ -حديث: كُنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أقبَلَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ [ومَعَه شَيءٌ مُغَطًّى دَفَعَه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هو لَبَنٌ، فجَرَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ أدارَه علينا ثُمَّ أقبَلَ على عَليٍّ فقال: جَزاكَ اللهُ خَيرًا، أمَا إنَّ العَبدَ إذا قال لأخيه المُسلِمِ: جَزاكَ اللهُ خَيرًا، فقد بالَغَ في الدُّعاءِ].
١٥٥ -أنَّ رَهطًا مِن عُكْلٍ [أوْ قَالَ: عُرَيْنَةَ، ولَا أعْلَمُهُ إلَّا قَالَ: مِن عُكْلٍ ، قَدِمُوا المَدِينَةَ فأمَرَ لهمُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلِقَاحٍ، وأَمَرَهُمْ أنْ يَخْرُجُوا فَيَشْرَبُوا مِن أبْوَالِهَا وأَلْبَانِهَا فَشَرِبُوا حتَّى إذَا بَرِئُوا قَتَلُوا الرَّاعِيَ، واسْتَاقُوا النَّعَمَ، فَبَلَغَ ذلكَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غُدْوَةً، فَبَعَثَ الطَّلَبَ في إثْرِهِمْ، فَما ارْتَفَعَ النَّهَارُ حتَّى جِيءَ بهِمْ فأمَرَ بهِمْ فَقَطَعَ أيْدِيَهُمْ وأَرْجُلَهُمْ وسَمَرَ أعْيُنَهُمْ، فَأُلْقُوا بالحَرَّةِ يَسْتَسْقُونَ فلا يُسْقَوْنَ قَالَ أبو قِلَابَةَ: هَؤُلَاءِ قَوْمٌ سَرَقُوا وقَتَلُوا وكَفَرُوا بَعْدَ إيمَانِهِمْ، وحَارَبُوا اللَّهَ ورَسولَهُ.]
- عُكْلٍ:
- هي قبيلة من تيم الرباب من عدنان
- عُكْلٍ:
- هي قبيلة من تيم الرباب من عدنان
١٥٦ -حديث: بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وَأبا مَرثَدٍ والزُّبَيرَ، وكُلُّنا فارِسٌ [فَقَالَ: انْطَلِقُوا حتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ، فإنَّ بهَا امْرَأَةً مِنَ المُشْرِكِينَ، معهَا صَحِيفَةٌ مِن حَاطِبِ بنِ أبِي بَلْتَعَةَ إلى المُشْرِكِينَ، قَالَ: فأدْرَكْنَاهَا تَسِيرُ علَى جَمَلٍ لَهَا حَيْثُ قَالَ لَنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قَالَ: قُلْنَا: أيْنَ الكِتَابُ الذي معكِ؟ قَالَتْ: ما مَعِي كِتَابٌ، فأنَخْنَا بهَا، فَابْتَغَيْنَا في رَحْلِهَا فَما وجَدْنَا شيئًا، قَالَ صَاحِبَايَ: ما نَرَى كِتَابًا، قَالَ: قُلتُ: لقَدْ عَلِمْتُ ما كَذَبَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والذي يُحْلَفُ به، لَتُخْرِجِنَّ الكِتَابَ أوْ لَأُجَرِّدَنَّكِ، قَالَ: فَلَمَّا رَأَتِ الجِدَّ مِنِّي أهْوَتْ بيَدِهَا إلى حُجْزَتِهَا، وهي مُحْتَجِزَةٌ بكِسَاءٍ، فأخْرَجَتِ الكِتَابَ، قَالَ: فَانْطَلَقْنَا به إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَالَ: ما حَمَلَكَ يا حَاطِبُ علَى ما صَنَعْتَ قَالَ: ما بي إلَّا أنْ أكُونَ مُؤْمِنًا باللَّهِ ورَسولِهِ، وما غَيَّرْتُ ولَا بَدَّلْتُ، أرَدْتُ أنْ تَكُونَ لي عِنْدَ القَوْمِ يَدٌ يَدْفَعُ اللَّهُ بهَا عن أهْلِي ومَالِي، وليسَ مِن أصْحَابِكَ هُنَاكَ إلَّا وله مَن يَدْفَعُ اللَّهُ به عن أهْلِهِ ومَالِهِ، قَالَ: صَدَقَ، فلا تَقُولوا له إلَّا خَيْرًا قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: إنَّه قدْ خَانَ اللَّهَ ورَسوله والمُؤْمِنِينَ، فَدَعْنِي فأضْرِبَ عُنُقَهُ، قَالَ: فَقَالَ: يا عُمَرُ، وما يُدْرِيكَ، لَعَلَّ اللَّهَ قَدِ اطَّلَعَ علَى أهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ، فقَدْ وجَبَتْ لَكُمُ الجَنَّةُ قَالَ: فَدَمعتْ عَيْنَا عُمَرَ وقَالَ: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ.]
- بعَثَني:
- أي: أرسلني
١٥٧ -حديث: قالت: لَمَّا توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اشرَأبَّ النِّفاقُ [يَعني حديثَ: عَن عائِشةَ، قالت: لَمَّا توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشرَأبَّ النِّفاقُ وارتَدَّتِ العَرَبُ وانحازَتِ الأبصارُ، فلَو نَزَلَ بالجِبالِ الرَّاسياتِ ما نَزَلَ بأبي لهامها، فما اختَلَفوا في نُقطةٍ إلَّا طارَ أبي بعَنانِها وفَضلِها، فقالوا: أينَ يُدفَنُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فما وجَدنا عِندَ أحَدٍ مِن ذلك عِلمًا، فقال أبو بَكرٍ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ما مِن نَبيٍّ يُقبَضُ إلَّا دُفِنَ تَحتَ مَضجَعِه الذي ماتَ فيه، قال: واختَلَفوا في ميراثِه فما وجَدوا عِندَ أحَدٍ مِن ذلك عِلمًا، فقال أبو بَكرٍ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّا مَعشَرَ الأنبياءِ لا نُورَثُ، ما تَرَكْنا صَدَقةٌ]
١٥٨ -حديث: "قَتَلَت امرأةٌ ضَرَّتَها [يَعني حديثَ: عنِ المُغيرةِ بنِ شُعبةَ، قال: ضَربَت ضَرَّةٌ ضَرَّةً لها بعمودِ فُسطاطٍ فقَتلَتها، فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بديَتِها على عَصَبةِ القاتِلةِ، ولِما في بَطنِها غُرَّةً، فقال الأعرابيُّ: يا رسولَ اللَّهِ، أتُغَرِّمُني مَن لا طَعِمَ ولا شَرِبَ ولا صاحَ فاستَهَلَّ، فمِثلُ ذلك يُطَلُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أسَجعًا كَسَجعِ الأعرابِ]".
١٥٩ -حديث: رُفِع إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ مات وعليه دَينٌ [فقال: أعليه دَينٌ؟ فقالوا: نَعَمْ، دِينارانِ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَلُّوا على صاحِبِكم، فقال أبو قتادةَ: هما عليَّ يا رسولَ اللهِ، فصلَّى عليه، فلمَّا فتَحَ اللهُ على رسولِه قال: أنا أَوْلى بكلِّ مؤمنٍ مِن نفسِه، فمَن ترَكَ دَينًا فعليَّ، ومَن ترَكَ مالًا فلِوَرَثَتِه.]
١٦٠ -حديثُ: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه ناسٌ مِن رَبيعةَ [يختصمون في دمِ العَمْدِ فسمعتُه يقولُ أمَّكَ وأباكَ وأختَكَ وأخاكَ ثم أدناكَ فأدناكَ ثم قال فنظرَ ثم قال من هذا معك يا أبا رِمْثَةَ ؟ فقلت : ابني قال : أما إنِّه لا يجني عليكَ ولا تجني عليه قال فنظرتُ فإذا في نُغْضِ كتِفهِ مثلُ بَعْرَةِ البعيرِ أوْ بيضةِ الحمامةِ فقلتُ ألا أداويكَ منها يا رسولَ اللهِ فإنا أهلُ بيتٍ نطبِّبُ فقال : يداويها الذي وضعها]
