١٬٦٦١ -حَديثٌ: في قَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وألزَمَهم كَلِمةَ التَّقوى} [يَعني حَديثَ: عنِ المِسوَر ِبنِ مَخرَمةَ، ومَروانَ بنِ الحَكَمِ، أنَّهما أخبَراه جَميعًا، في قَولِه عَزَّ وجَلَّ {وألزَمَهم كَلِمةَ التَّقوى} [الفتح: 26] قال: لا إلهَ إلَّا اللَّهُ]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٬٨١١ نتيجة
١٬٦٦٢ -حديث: من قال في السُّوقِ [ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ، يُحْيي ويُمِيتُ، وهو حيٌّ لا يَمُوتُ، بيدِه الخيرِ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ؛ كتَبَ اللهُ له ألفَ ألفَ حسنةٍ، ومحا عنه ألفَ ألفَ سيئةٍ، وبنى له بيتًا في الجنةِ.]
١٬٦٦٣ -حديث: [قَرَأَ ابنُ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ} [فاطر: 45] الآيةَ. قالَ:] [كاد] الجُعَلُ يُعَذَّبُ في جُحْرِه [بذنبِ ابنِ آدمَ.]
١٬٦٦٤ -حَديثُ القِبلةِ، وفيه: قال: ماتَ قَومٌ كانوا يُصَلُّونَ نَحو بَيتِ المَقدِسِ، فقالوا: كَيفَ بأصحابِنا الذينَ ماتوا [وهُم يُصَلُّونَ نَحو بَيتِ المَقدِسِ؟ فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وما كانَ اللهُ ليُضِيعَ إيمانَكم}: صَلاتُكم إلى بَيتِ المَقدِسِ]
١٬٦٦٥ -حديث: قال عَبدُ اللهِ: لو أنَّ أهلَ العِلْمِ صانوا العِلْمَ [ ووضعوه عند أهلِ زمانِه، ولكن بذلوه لأهلِ الدُّنيا لينالوا من دنياهم فهانوا على أهلِها، سمِعتُ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : من جعل الهمومَ همًّا واحدًا كفاه اللهُ تعالَى همَّ آخرتِه، ومن تشعَّبتْ به الهمومُ لم يبالِ اللهُ في أيِّ أودِيتِها وقع]
١٬٦٦٦ -حديث: دخَلْتُ الجنَّةَ فإذا أنا بنَهرٍ [حافَتاه خيامُ اللُّؤلُؤِ، فضرَبْتُ بيَدي إلى ما يَجْري فيه الماءُ، فإذا مِسكٌ أَذفَرُ، قُلْتُ: ما هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذا الكَوثَرُ الذي أَعْطاكَه اللهُ.]
١٬٦٦٧ -حديث: قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: إذا تَقَرَّبَ إليَّ عَبدي [شِبرًا تَقَرَّبتُ إليه ذِراعًا، وإذا تَقَرَّبَ إليَّ ذِراعًا تَقَرَّبتُ إليه باعًا، وإذا أتاني يَمشي أتَيتُه أُهَروِلُ].
١٬٦٦٨ -حديث: قال: هو رِجْزٌ، يعني الطَّاعونَ [سلَّطَهُ اللَّهُ على بَني إسرائيلَ، أو على قَومٍ، فإذا سَمِعْتُم بِهِ بأَرضٍ فلا تَقدَموا عَليهِ، وإن وقعَ وأنتُمْ بأَرضٍ، فلا تَخرُجوا، فِرارًا منهُ]
- الطَّاعونَ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
١٬٦٦٩ -حديث: لَقِيتُ عَلِيًّا عند أحجارِ الزَّيتِ [، فقُلتُ لَهُ: بأبي أنتَ وأُمِّي، ما فعَلَ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ في حقِّكُمْ أهلَ البَيتِ مِنَ الخُمسِ؟ فقالَ عليٌّ: أمَّا أبو بَكْرٍ فلَمْ يكُنْ في زمانِهِ أخماسٌ، وما كانَ فقَدْ أَوْفَانَاهُ، وأمَّا عُمَرُ فلَمْ يَزَلْ يُعْطِينا حتَّى جاءَهُ مالُ السُّوسِ والأَهْوازِ، أو قالَ: الأهوازِ، أو قالَ: فارِسَ، شَكَّ الشَّافعيُّ، فقالَ في حديثِ مَطَرٍ، أو في حديثِ الآخَرِ، فقالَ: في المُسلِمينَ خَلَّةٌ، فإنْ أحبَبْتُمْ ترَكْتُمْ حقَّكُمْ، فجعَلْناهُ في خَلَّةِ المُسلِمينَ حتَّى يأتيَنا مالٌ، فأُوفِيَكُمْ حقَّكُمْ مِنهُ، فقالَ العبَّاسُ لعليٍّ: لا تُطْمِعْهُ في حقِّنا، فقُلتُ لهُ: يا أبا الفَضْلِ، ألَسْنا أحقَّ مَن أجابَ أميرَ المؤمنينَ؟ ورفَعَ خَلَّةَ المُسلِمينَ، فتُوُفِّيَ عُمَرُ قَبلَ أنْ يأتيَهُ مالٌ، فيَقْضِيَناهُ. وقالَ الحَكَمُ في حديثِ مَطَرٍ والآخَرِ: إنَّ عُمَرَ قالَ: لكُمْ حقٌّ، ولا يبلُغُ عِلْمي إذا كَثُرَ أنْ يكونَ لكُمْ كُلُّهُ، فإنْ شِئْتُمْ أعطَيْتُكم بقَدْرِ ما أرى لكُمْ، فأَبَيْنا عليْهِ إلَّا كُلَّهُ، فأَبَى أنْ يُعطِيَنا كُلَّهُ.]
- عند أحجارِ الزَّيتِ:
- موضع بالمدينة من الحرة
١٬٦٧٠ -حديثُ: سَمِعْنا المُغيرةَ يَقولُ: سأل مُوسى رَبَّه عزَّ وجَلَّ [ما أدْنَى أهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلَةً، قالَ: هو رَجُلٌ يَجِيءُ بَعْدَ ما أُدْخِلَ أهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، فيُقالُ له: ادْخُلِ الجَنَّةَ، فيَقولُ: أيْ رَبِّ، كيفَ وقدْ نَزَلَ النَّاسُ مَنازِلَهُمْ، وأَخَذُوا أخَذاتِهِمْ، فيُقالُ له: أتَرْضَى أنْ يَكونَ لكَ مِثْلُ مُلْكِ مَلِكٍ مِن مُلُوكِ الدُّنْيا؟ فيَقولُ: رَضِيتُ رَبِّ، فيَقولُ: لكَ ذلكَ، ومِثْلُهُ ومِثْلُهُ ومِثْلُهُ ومِثْلُهُ، فقالَ في الخامِسَةِ: رَضِيتُ رَبِّ، فيَقولُ: هذا لكَ وعَشَرَةُ أمْثالِهِ، ولَكَ ما اشْتَهَتْ نَفْسُكَ، ولَذَّتْ عَيْنُكَ، فيَقولُ: رَضِيتُ رَبِّ، قالَ: رَبِّ، فأعْلاهُمْ مَنْزِلَةً؟ قالَ: أُولَئِكَ الَّذِينَ أرَدْتُ غَرَسْتُ كَرامَتَهُمْ بيَدِي، وخَتَمْتُ عليها، فَلَمْ تَرَ عَيْنٌ، ولَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ، ولَمْ يَخْطُرْ علَى قَلْبِ بَشَرٍ، قالَ: ومِصْداقُهُ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لهمْ مِن قُرَّةِ أعْيُنٍ} [السجدة: 17] الآيَةَ. وفي رواية: إنَّ مُوسَى عليه السَّلامُ سَأَلَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ عن أخَسِّ أهْلِ الجَنَّةِ مِنْها حَظًّا، وساقَ الحَدِيثَ بنَحْوِهِ.]
١٬٦٧١ -حديث: "قال: قد سَبَقَ إلى جَنَّاتِ عَدنٍ قَومٌ [ما كانوا أكثَرَ النَّاسِ صَلاةً ولا صيامًا ولا أعمارًا، ولكِنَّهم عَقَلوا عَنِ اللهِ مَواعِظَه فوجِلَت قُلوبُهم واطمَأنَّت إليه النُّفوسُ وخَشَعَت مِنهُم الجَوارِحُ، ففاقوا الخليقةَ بطيبِ المَنزِلةِ وبحُسنِ الدَّرجةِ عندَ النَّاسِ وعندَ اللهِ في الآخِرةِ]".
١٬٦٧٢ -حديث: اذْكُروا اللهَ عِبادَ اللهِ [فإنَّ العبدَ إذا قال سبحانَ اللهِ وبحمدِه كتب اللهُ له عشرَ حسناتٍ ومن عشرٍ إلى مئةٍ ومن مئةٍ إلى ألفٍ ومن زاد زاده اللهُ ومن استغفر غفر اللهُ له ومن حالت شفاعتُه دون حدٍّ من حدودِ اللهِ فقد ضادَّ اللهَ في مُلكِه ومن أعان على خُصومةٍ بغيرِ علمٍ فقد باء بسخَطٍ من اللهِ ومن قذف مؤمنًا أو مؤمنةً حبسه اللهُ في ردْغةِ الخَبالِ حتَّى يأتيَ بالمخرَجِ ومن مات وعليه ديْنٌ اقتُصَّ من حسناتِه ليس ثَمَّ دينارٌ ولا درهمٌ]
١٬٦٧٣ -حديث: "عَشَرةٌ في الجَنَّةِ [أبو بَكرٍ، وعمرُ، وعُثمانُ، وعليٌّ، والزُّبَيرُ، وطَلحةُ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ، وأبو عُبَيدةَ، وسَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، وسَكَتَ عنِ العاشِرِ، فقال القومُ: نَنشُدُكَ اللهَ يا أبا الأعورِ، أنتَ العاشِرُ؟ قال: إن نَشَدتموني باللَّهِ: أبو الأعورِ في الجنَّةِ]".
١٬٦٧٤ -حديث: [إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جعلَ حسنةَ ابنِ آدمَ بعشرِ أمثالِها إلى سبعمائةِ ضعفٍ إلا الصومُ] قال رَبُّكم عزَّ وجَلَّ: الصَّومُ لي [وأنا أَجْزِي بهِ وللصائمِ فرحتانِ فرحةٌ عندَ إفطارِه وفرحةٌ يومَ القيامةِ ولَخُلُوفُ فَمِ الصائمِ أطيبُ عندَ اللهِ من ريحِ المِسْكِ]
١٬٦٧٥ -حديثُ: إذا أراد اللهُ عزَّ وجَلَّ أن يَخلُقَ النُّطْفةَ [خلقًا قال ملَكُ الأرحامِ أيْ ربِّ أشقيٌّ أم سعيدٌ أيْ ربِّ أذكرٌ أم أنثَى أيْ ربِّ أحمرُ أم أسودُ فيقضي اللهُ أمرَه ثمَّ يكتُبُ بينَ عينَيْه ما هو لاقٍ من خيرٍ أو شرٍّ حتَّى النَّكبةُ ينكَبُها]
١٬٦٧٦ -حديثُ: من قال في السُّوقِ [لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وحدَهُ لا شريكَ له، له المُلكُ، وله الحمدُ، بيدِهِ الخيرُ، وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ؛ كَتَبَ له ألفَ ألفَ حسنةٍ، ومَحا عنه ألفَ ألفَ سيِّئةٍ، وبَنى له بيتًا في الجنَّةِ.]
١٬٦٧٧ -حديث: ما من أحَدٍ [منَ المسلِمينَ] يُصابُ ببَلاءٍ [في جَسدِهِ إلَّا أمرَ اللَّهُ تعالى الحَفَظةَ الَّذينَ يحفظونَهُ قالَ : اكتُبوا لعبدي في كلِّ يومٍ وليلةٍ مثلَ ما كانَ يعملُ منَ الخَيرِ ما دامَ محبوسًا في وَثاقي]
١٬٦٧٨ -حديث: أنَّ عَلِيًّا توضَّأ فمَضْمَضَ [ثلاثًا، واستَنشَق ثلاثًا من كفٍّ واحدٍ، وغسَل وجْهَه ثلاثًا، ثُم أَدخَل يَدَه في الرَّكْوةِ، فمسَح رأسَه، وغسَل رِجْلَيْه، ثُم قال: هذا وُضوءُ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.]
١٬٦٧٩ -حديث: إنَّما بقاؤُكم فيما سَلَف [قَبْلَكُمْ] مِنَ [الأُمَمِ] كما بيْنَ صَلاةِ العَصْرِ إلى غُرُوبِ الشَّمْسِ، أُوتِيَ أهْلُ التَّوْراةِ التَّوْراةَ، فَعَمِلُوا حتَّى إذا انْتَصَفَ النَّهارُ عَجَزُوا، فَأُعْطُوا قِيراطًا قِيراطًا، ثُمَّ أُوتِيَ أهْلُ الإنْجِيلِ الإنْجِيلَ، فَعَمِلُوا إلى صَلاةِ العَصْرِ، ثُمَّ عَجَزُوا، فَأُعْطُوا قِيراطًا قِيراطًا، ثُمَّ أُوتِينا القُرْآنَ، فَعَمِلْنا إلى غُرُوبِ الشَّمْسِ، فَأُعْطِينا قِيراطَيْنِ قِيراطَيْنِ، فقالَ: أهْلُ الكِتابَيْنِ: أيْ رَبَّنا، أعْطَيْتَ هَؤُلاءِ قِيراطَيْنِ قِيراطَيْنِ، وأَعْطَيْتَنا قِيراطًا قِيراطًا، ونَحْنُ كُنَّا أكْثَرَ عَمَلًا؟ قالَ: قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: هلْ ظَلَمْتُكُمْ مِن أجْرِكُمْ مِن شيءٍ؟ قالوا: لا، قالَ: فَهو فَضْلِي أُوتِيهِ مَن أشاءُ.]
١٬٦٨٠ -حديث: إنَّ الرَّجُلَ أَو المرأةَ لتَعمَلُ بطاعةِ اللهِ [بطاعةِ اللهِ سِتِّينَ سنَةً ثمَّ يحضُرُهما الموتُ فيُضارَّانِ في الوصيَّةِ فتجِبُ لهما النَّارُ، قال: وقرَأ علَيَّ أبو هُرَيرةَ مِن ها هنا: {مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ} [النساء: 12] حتَّى بلَغ: {وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [النساء: 13].]
