١٬٦٨١ -حديث:[أرأيتُمْ] إن كانت جُهَينةُ ومُزَينةُ [وأسْلَمُ وغِفارُ خيرًا من بَنِي تميمٍ ومِنْ بَنِي أسَدٍ، ومِنْ بَنِي عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، ومِنْ بَنِي عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ ؟ ! فقال رجلٌ : خابُوا وخَسِرُوا ! قال : فإنَّهمْ خيرٌ من بَنِي تَميمٍ، ومِنْ بَنِي أسَدٍ، ومِنْ بنِي عبدِ اللهِ بنِ غطَفَانَ، ومِنْ بنِي عامِرٍ بنِ صعْصَعَةَ]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٬٨١١ نتيجة
١٬٦٨٢ -حديث: قال عليٌّ: لا إخالُ أحدًا يُعلمُنا بالسُّنةِ [يعني حديث: رَأى عَليٌّ عُمرَ، رَضيَ اللَّهُ عَنهُ بِثَوبَينِ صَبيغينِ مُمَشَّقَينِ وأنا أسيرُ إلى جَنبِ عُمرَ فقال عُمرُ يا ابنَ جَعفَرٍ ألا أرى عليكَ ثَوبَينِ صَبيغينِ فلم يتكلَّم، فقال عليٌ رضي اللَّهُ عَنهُ إنهما مُمَشَّقانِ بترابٍ فقال لا أخالُ أحدًا يُعلِمُنا بالسُّنةِ]
١٬٦٨٣ -حديثُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ} [يعني حديث: عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ في قولِهِ يَا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ قال إنَّها مُحْكَمَةٌ مَّا نُسِخَتْ]
١٬٦٨٤ -حديث: لَمَّا أُصيبَ إخوانُكم [جعَل اللهُ أرواحَهم في جوفِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أنهارَ الجَنَّةِ تأكُلُ مِن ثمارِها، وتأوي إلى قناديلَ مِن ذهَبٍ معلَّقةٍ في ظلِّ العَرْشِ، فلمَّا وجَدوا طِيبَ مأكَلِهم ومشرَبِهم ومَقِيلِهم، قالوا: مَن يُبلِّغُ إخوانَنا عنا أنَّا أحياءٌ في الجَنَّةِ نُرزَقُ؛ لئلَّا يزهَدوا في الجهادِ ولا ينكُلوا عند الحَرْبِ؟! فقال اللهُ سبحانه: أنا أُبلِّغُهم عنكم، قال: فأنزَل اللهُ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [آل عمران: 169] إلى آخِرِ الآيةِ.]
١٬٦٨٥ -حديثُ: إنَّ ثلاثةَ نَفَرٍ انطَلَقوا [يعني حديث: بينما ثلاثةُ نفرٍ يمشونَ أخذَهمُ المطرُ، فأوَوا إلى غارٍ في جبلٍ فدخلوه، فانحطَّ على فمِ غارِهم صخرةٌ فانطبقت عليْهم، فقالَ بعضُهم لبعضٍ: انظُروا إلى أعمالٍ صالحةٍ عمِلتموها فادعوا اللَّهَ بِها لعلَّهُ يفرجُها أو يفرِّجُ بِها, فقالَ أحدُهمُ: اللَّهمَّ إنَّهُ كانَ لي والدانِ شيخانِ كبيرانِ وامرأةٌ, ولي صبيةٌ صغارٌ فَكنتُ أرعى عليْهِم فإذا رحتُ عليْهم حلَبتُ فبدأتُ بوالديَّ أسقيهما قبلُ فأبطأتُ يومًا, فلم آتِ حتَّى أمسيتُ فوجدتُهما قد ناما، فحلَبتُ كما كنتُ أحلبُ فجئتُ بالحلابِ وقمتُ على رءوسِهما وَكرِهتُ أن أوقظَهما, وأَكرَهُ أن أبدأَ بالصِّبيةِ قبلَهما والصِّبيةُ يتضاغونَ عندَ قدميَّ فلم يزَل ذلِكَ دأبي ودأبُهم حتَّى طلعَ الفجرُ، فإن كنتَ تعلمُ أنِّي فعلتُ ذلِكَ ابتغاءَ وجْهِكَ فافرُجْ لنا فرجةً نرى منْها السَّماءَ، ففرَّجَ اللَّهُ منها فرجةً فرَأوا السَّماءَ، وقالَ الآخَرُ: اللَّهمَّ إن كنتَ تعلم أنَّهُ كانت ليَ ابنةُ عمٍّ كنتُ أحبُّها كأشدِّ ما يحبُّ الرَّجلُ النِّساءَ، وطلبتُ إليْها نفسَها فأبت حتَّى آتيَها بمائةِ دينارٍ فسعيتُ حتَّى جئتُ بمائةَ دينارٍ فجئتُها بِها فلمَّا وقعتُ بينَ رجليْها قالت: يا عبدَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ ولا تفُضَّ الخاتَمَ إلا بحقِّهِ، فقمتُ عنْها، فإن كنتَ تعلمُ أنِّي فعلتُ ذلِكَ ابتغاءَ وجْهكَ فافرُج عنها فرجةً, فَفرَّجَ لَهم فُرجةً، وقالَ الآخرُ: اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنِّي استأجرتُ أجيرًا بفرَقِ ذُرةٍ فلمَّا قضى عملَهُ قالَ: أعطني حقِّي فعرضتُ عليْهِ فَرَقهُ فترَكَهُ ورغِبَ عنْهُ، فلم أزل أزارعُهُ حتَّى جمعتُ منه بقرًا وراعيَها فجاءني فقالَ: اتَّقِ اللَّهَ ولا تظلِمني أعطِني حقِّي، فقلتُ: اذْهب إلى تلْكَ البقرِ وراعيَها, فقالَ: اتَّقِ اللَّهَ ولا تَهزأ بي, فقلتُ: إنِّي لا أَهزأُ بِكَ, خُذ تلْكَ البقرِ وراعيها، فأخذَها وذَهبَ بِها فإن كنتَ تعلَمُ أنِّي فعلتُ ذلِكَ ابتغاءَ وجْهكَ فافرُج ففرَجها عنْهم وخرجوا أحسبُهُ قالَ يتماشونَ.]
١٬٦٨٦ -حديث: صَلَّيتُ أنا وعِمْرانُ بنُ حُصَينٍ خَلْفَ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ فكان يُكَبِّرُ [إذَا سَجَدَ كَبَّرَ، وإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ كَبَّرَ وإذَا نَهَضَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ أخَذَ بيَدِي عِمْرَانُ بنُ حُصَيْنٍ، فَقالَ: قدْ ذَكَّرَنِي هذا صَلَاةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - أوْ قالَ: لقَدْ صَلَّى بنَا صَلَاةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -]
١٬٦٨٧ -حديثُ: إنَّ النَّاسَ مِن أوَّلِ ما كان الحَجُّ يَتَبايعون بمِنًى [وعرفةَ وسوقِ ذي المَجازِ ومواسمِ الحجِّ فخافوا البيعَ وهم حُرُمٌ فأنزل اللهُ سبحانه ( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رِّبِّكُمْ ) في مواسمِ الحجِّ قال فحدَّثني عُبيدٌ بنُ عميرٍ أنه كان يقرؤها في المصحفِ]
١٬٦٨٨ -حديث: مَثَلي ومَثَلُ السَّاعةِ [كهاتين وقرن بين أصبعيه ثم قال: بل مثلي ومثل الساعة كمثل رجل طليعة هو الرجل الذي يرسله القوم أمامهم ليستطلع أخبار العدو ويكشف مواقعهم ويحذرهم.">بعثه قوم طليعة، فلما خشي أن يسبق لاح بثوب: أتيتم أتيتم، ثم يقول صلى الله عليه وسلم: أنا ذاك أنا ذاك]
١٬٦٨٩ -حديث: في هذه الآيةِ {هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى}[فقال: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: أنا أهلٌ أنْ أُتَّقَى، فلا يُجعَلَ معي إلهٌ آخَرُ؛ فمَنِ اتَّقى أنْ يجعَلَ معي إلهًا آخَرَ، فأنا أهلٌ أنْ أغفِرَ له. وفي روايةٍ: أنا أهلٌ أنْ أُتَّقى، فلا يُشرَكَ بي غيري، وأنا أهلٌ لِمَنِ اتَّقى أنْ يُشرِكَ بي أنْ أغفِرَ له.]
١٬٦٩٠ -حديثُ: كُنتُ أنا والفرَزْدَقُ مَحبوسَينِ... الحديث، وفيه: أتيتُ أبا سَعيدٍ وأبا هُرَيرةَ بمكَّةَ فقُلْتُ: إنِّي رَجُلٌ مِن أهلِ المَشْرِقِ [يعني حديث: كنت محبوسًا فى السِّجْنِ أنَا والفرزدقُ فى يَدَىْ مالكِ بنِ المنذرِ فقال الفرزدقُ فى السِّجْنِ : يا يحيى إن كنتُ كاذبًا فلا أخرجني اللهُ من السجنِ ولا أنجاني من يَدَيْ مالكٍ وكان يخافُه إن لم أكن أتيتُ أبا هريرةَ وأبا سعيدٍ فقلتُ إني رجلٌ من أهلِ المشرقِ وإن قومًا يخرجون علينا فيقتلون من قال لا إله إلا اللهُ ويَأْمَنُ من سواه من الناسِ فقالا : وإلا لا نَجَّانِي اللهُ من السجنِ سَمِعنا خليلَنا يقولُ : من قتلهم فله أجرُ شهيدٍ ومن قتلوه فله أجرُ شهيدينِ]
١٬٦٩١ -حديث: "إنِّي رأيتُني اللَّيلةَ يا أبا بَكرٍ على قَليبٍ [فنَزعتُ ذَنوبًا أو ذَنوبينِ ثم جِئتَ يا أبا بَكرٍ فنَزعتَ ذَنوبًا أو ذَنوبينِ وإنَّكَ لَضعيفٌ يَرحَمُكَ اللهُ، ثمَّ جاءَ عمرُ فنَزعَ منه حتَّى استَحالت غَربًا، فعَبِّرْها يا أبا بَكرٍ، فقال: ألي الأمرَ بعدَك، ثمَّ يَليه عُمَرُ، قال: بذلك عَبَرَها المَلَكُ وأخبرَني عمرُ عنه أيضًا. زادَ محمَّدُ بنُ حَرملةَ: فاستَحالت غَربًا، وضَرَبَ النَّاسُ بعَطَنٍ]".
١٬٦٩٢ -حديث: لم يَبْقَ مِنَ المُنافِقينَ [يعني حديث: كُنَّا عِنْدَ حُذَيْفَةَ، فَقالَ: ما بَقِيَ مِن أصْحَابِ هذِه الآيَةِ إلَّا ثَلَاثَةٌ، ولَا مِنَ المُنَافِقِينَ إلَّا أرْبَعَةٌ، فَقالَ أعْرَابِيٌّ: إنَّكُمْ -أصْحَابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- تُخْبِرُونَا فلا نَدْرِي، فَما بَالُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَبْقُرُونَ بُيُوتَنَا ويَسْرِقُونَ أعْلَاقَنَا؟ قالَ: أُولَئِكَ الفُسَّاقُ، أجَلْ لَمْ يَبْقَ منهمْ إلَّا أرْبَعَةٌ، أحَدُهُمْ شيخٌ كَبِيرٌ، لو شَرِبَ المَاءَ البَارِدَ لَما وجَدَ بَرْدَهُ.]
١٬٦٩٣ -حديث: لَمَّا أهبَطَ اللهُ آدَمَ إلى الأرضِ طافَ بالبَيتِ [سَبعًا، وصَلَّى حِذاءَ المَقامِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ سِرِّي وعَلانيَتي فاقبَلْ مَعذِرَتي، وتَعلَمُ حاجَتي فأعطِني سُؤلي، وتَعلَمُ ما عِندي فاغفِرْ لي ذُنوبي، أسألُكَ إيمانًا يُباهي قَلبي، ويَقينًا صادِقًا حَتَّى أعلَمَ أنَّه لَن يُصيبَني إلَّا ما كَتَبتَ لي، ورِضًا بقَضائِكَ، فأوحى اللهُ إليه: يا آدَمُ، إنَّكَ قد دَعَوتَني دُعاءً أستَجيبُ لَكَ فيه، ولَن يَدعوَني به أحَدٌ مِن ذُرِّيَّتِكَ مِن بَعدِكَ إلَّا استَجَبتُ له، وغَفَرتُ ذَنبَه، وفَرَّجتُ هُمومَه وغُمومَه، وتَجَرتُ له مِن وراءِ كُلِّ تاجِرٍ، وأتَتهُ الدُّنيا وهيَ راغِمةٌ وإن كانَ لا يُريدُها].
- أهبَطَ:
- الهبوط: النزول
١٬٦٩٤ -حديث: كانَت بنتُ عَوفِ بنِ عَفراءَ مُضطَجِعةً [في بَيتِها قائِلةً، إذِ استَيقَظَت وزِنجيٌّ على صَدرِها آخِذًا بحَلقِها، قالت: فأمسَكَني ما شاءَ اللهُ وأنا حينَئِذٍ قد حُرِّمَت عليَّ الصَّلاةُ، فبَينَما أنا كَذلك نَظَرتُ إلى سَقفِ البَيتِ يَنفَرِجُ، حَتَّى نَظَرتُ إلى السَّماءِ فإذا صَحيفةٌ صَفراءُ تَهوي بَينَ السَّماءِ والأرضِ حَتَّى وقَعَت على صَدري، فنَشَرَها وأرسَلَ حَلقي فقَرَأها، فإذا فيها: مِن رَبِّ لكيزٍ إلى لكيزٍ، اجتَنِبِ ابنةَ العَبدِ الصَّالِحِ، إنَّه لا سَبيلَ لَكَ عليها، ثُمَّ ضَرَبَ بيَدِه على رُكبَتي وقال: لَولا هذه الصَّحيفةُ لَكانَ دَمٌ، أي لَذَبَحتُكِ، فاسودَّت رُكبَتي حَتَّى صارَت مِثلَ رَأسِ الشَّاةِ، فأتَيتُ عائِشةَ، فذَكَرتُ لها ذلك، فقالت لي: يا بنتَ أخي، إذا حِضتِ فألزِمي عليكِ ثيابَكِ؛ فإنَّه لا سَبيلَ له عليكِ إن شاءَ اللَّهُ. فحَفِظَها اللهُ بأبيها، وكانَ استُشهِدَ يَومَ بَدرٍ].
١٬٦٩٥ -حَديثُ: اختَصَمَتِ الجَنَّةُ والنَّارُ [فقالتِ النَّارُ: أوثِرتُ بالجَبَّارينَ والمُتَكَبِّرينَ وأصحابِ الجَمعِ. وقالتِ الجَنَّةُ: فما لي لا يَدخُلُني إلَّا ضُعَفاءُ النَّاسِ ومَساكينُهم؟ فقال اللهُ عَزَّ وجَلَّ للنَّارِ: إنَّما أنتِ غَضَبي، أُعَذِّبُ بكِ مَن أشاءُ مِن عِبادي. وقال للجَنَّةِ: إنَّما أنتِ رَحمَتي، أرحَمُ بكِ مَن أشاءُ مِن عِبادي، ولكُلِّ واحِدةٍ مِنكُما مِلؤُها] حَديثُ: أتَدرونَ ما مَثَلي ومَثَلُكُم [يَعني حَديثَ: أتدرونَ ما مَثَلي ومَثَلُكُم كَمَثَلِ رَجُلٍ استَوقدَ نارًا فغَشيَته هذه الدَّوابُّ والفَراشُ التي تغشى النَّارَ، فيَذودُها فتأبى عليه إلَّا أن تَقتَحِمَ في النَّارِ، ألَا وإنِّي آخُذُ بحُجزِكُم فتَأبَونَ إلَّا تَقَحُّمًا في النَّارِ]
١٬٦٩٦ -حديث: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صافَحَ رَجُلًا [يَعني حديثَ: ما أخرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُكبَتَيه قَطُّ بَينَ يَدَي جَليسٍ له، ولا قَعَدَ أحَدٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَقومُ حَتَّى يَقومَ الآخَرُ، ولا ناولَ يَدَه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَترُكَ يَدَه حَتَّى يَكونَ الرَّجُلُ هو يَترُكُها]
١٬٦٩٧ -حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى باثْنَي عَشَرَ ألفًا في الدِّيَةِ [يعني حديث: قُتِلَ رجلٌ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ديتَهُ اثني عشرَ ألفًا وذَكرَ قولَهُ وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ في أخذِهمُ الدِّيةَ]
١٬٦٩٨ -حديث: أهْدَت أمُّ أيمَنَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طيرًا مع رغيفَينِ [ فجاء النَّبيُّ فقال هل عندَكم شيءٌ فجاءَتْه بالطَّائرِ فرفَع يدَيْهِ فقال اللَّهمَّ ائتِني بأحبِّ خَلْقِكَ إليكَ يأكُلُ معي مِن هذا الطَّائرِ فجاء علِيٌّ فقُلْتُ إنَّ رسولَ اللهِ مشغولٌ وإنَّما دخَل النَّبيُّ آنفًا النَّبيُّ مِن الطَّائرِ شيئًا ثمَّ رفَع يدَه فقال اللَّهمَّ ائتِني بأحبِّ خَلْقِكَ إليكَ يأكُلُ معي مِن هذا الطَّائرِ فجاء عليٌّ فارتفَع الصَّوتُ بَيْني وبَيْنَه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أدخِلْه مَن كان، فدخَل فقال النَّبيُّ: والي يا ربِّ ثلاثَ مرَّاتٍ، فأكَل مع رسولِ اللهِ حتَّى فرَغا]
١٬٦٩٩ -حديثُ: كُنتُ أجيءُ ورَسولُ اللهِ في الصَّلاةِ فأستَفْتِحُ [يعني حديث: عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كانَ يُصَلِّي، فاسْتَفْتَحْتُ البابَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ففَتَحَ البابَ، ومَضى في صَلاتِه.]
١٬٧٠٠ -حَديثُ: جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أدخُلُ يا رَسولَ اللهِ... الحديث.
