٢١ -إذا ذرَع الصائمُ القيءَ وهو لا يريدُه فلا فِطرَ عليه ولا قضاءَ وإذا تقيأَ فعليه القضاءُ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٠٨ نتيجة
٢٢ -ستةُ أيامٍ لا يُصمنَ الفطرُ والأضحَى وأيامُ التشريقِ وآخرُ يومٍ من شعبانَ
٢٣ -سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقرأُ { وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ }
٢٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم سُئلَ : أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : العَجُّ والثَّجُّ
٢٥ -لما كان قُبَيلُ مبعثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بينَا خالدُ بنُ سعيدٍ ذات ليلةٍ نائمٌ فقال رأيتُ كأنهُ غشيَتْ مكةُ ظلمةٌ حتَّى لا يبصرُ امرؤٌ كفهُ فبينا هو كذلك إذ خرج نورٌ ثمَّ علا في السماءِ فأضاء في البيتِ ثمَّ أضاءتْ مكةُ كلُّها ثمَّ إلى نجدِ يثربَ وقال الدارقطنيُّ : ثمَّ إلى نجدٍ ثمَّ إلى يثربَ فأضاءَها حتَّى إني لأنظرُ إلى البُسرِ في النخلِ قال فاستيقظتُ فقصصتُها على أخي عمرِو بنِ سعيدٍ وكان جزْلَ الرأي فقال : يا أخي إنَّ هذا الأمرَ يكونُ في بني عبدِ المطلبِ ألا ترَى أنه خرج من حُفيرَةِ أبيهم قال خالدُ فإنه لمَّا هداني اللهُ للإسلامِ قالت أمُّ خالدٍ فأوَّلُ من أسلم أبي وذلك أنه ذكر رؤياهُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال يا خالدُ : أنا واللهِ ذلك النُّورُ وأنا رسولُ اللهِ فقصَّ عليه ما بعثهُ اللهُ به فأسلم خالدُ وأسلم عمرٌو بعدهُ
- يثربَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
- يثربَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
- البُسرِ:
- التمر قبل أن يرطب
- بعثهُ:
- أي: أرسله
٢٦ -خرجتُ من الحمَّامِ فلقِيَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال من أين أقبلتِ يا أمَّ الدرداءِ ؟ قلتُ من الحمَّامِ فقال والذي نفسي بيدهِ ما منكنَّ امرأةٌ تضعُ ثيابَها في بيتِ أحدٍ إلَّا وهي هاتكةٌ كلَّ سترٍ بينها وبين اللهِ عزَّ وجلَّ
- الحمَّامِ:
- الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
- الحمَّامِ:
- الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
٢٧ -خرجتُ من الحمَّام فلقِيَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال من أين يا أمَّ الدَّرداءِ ؟ فقلتُ من الحمَّامِ فقال والذي نفسي بيدهِ ما من امرأةٍ تضعُ ثيابَها في غيرِ أحدِ أبياتِ أمهاتِها إلَّا هاتكةً كلَّ سترٍ بينها وبين الرحمنِ
- الحمَّام:
- الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
- الحمَّامِ:
- الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
٢٨ -من صلَّى يومَ الجمعةِ في جماعةٍ كتب له حجةٌ متقبلةٌ ومن صلَّى العصرَ كانت له عمرةٌ فإنْ صلاهما في مكانهِ لم يسألِ اللهَ شيئًا إلَّا أعطاهُ اللهُ
٢٩ -لا تجزئُ صلاةٌ لا يُقرأُ فيها بفاتحةِ الكتابِ وآيتَين فصاعدًا
٣٠ -إنَّ الناسَ لا تسَعونَهم بأموالِكم ولكن يسَعُهم منكم بسطُ الوجهِ وحسنُ الخلُقِ
٣١ -إنَّ في الجنةِ لَطيورًا خُضرًا كأمثالِ البخاتيِّ يغدونَ ويروحونَ على أهلِ الجنةِ فيأخذونَ منهنَّ ما شاءوا ثمَّ يرجعنَ فيرعَينَ في رياضِ الجنةِ حيث شِئنَ فقال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ إنَّ هذه لطيرٍ ناعماتٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إنَّ من يأكلَ منهنَّ أنعمُ منهنَّ وإنك يا أبا بكرٍ لتأكل منهنَّ
- رياضِ:
- بستان، ويطلق أيضا على الموضع المرتفع
٣٢ -عادَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال شفَى الله سقمَك وغفر ذنبَك وعافاكَ في دينِك وجسدِك إلى مدَّةِ أجلِك
٣٣ -مُرْ نساءَك لا يصلِّينَّ عُطُلًا ولو سيرًا يتقلدنَ به وأنْ يغيِّرنَ أكفَّهنَّ بالحناءِ ولا يتشبهنَ بالرجالِ
٣٤ -سَأَلتُ مُعاذًا رضِيَ اللهُ عنه عن قَولِ اللهِ تَعالى: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: 1، 2] أوَغُلِبَتْ؟ فقال: أقرَأني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلِبَتِ الرُّومُ.
٣٥ -عن المرأةِ تطهرُ قبل غروبِ الشمسِ قال تصلِّي العصرَ قلتُ قبل ذهابِ الشفقِ ؟ قال تصلِّي المغربَ، قلتُ قبل طلوعِ الشمسِ قال تصلِّي الفجرَ ثمَّ قال هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يعلمُنا ويأمرُنا أنْ نعلِّم نساءَنا
٣٦ -لَمَّا بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمَنِ قال: إنِّي قد عَرَفتُ ما لَقيتُ في أمْرِ اللهِ ، وفي سَبيلِ اللهِ ، وما ذَهَبَ من مالِك، وما رَكِبَك من الدَّينِ، وقد طَيَّبتُ لك الهَديَّةَ، فكُلَّما أُهدِيَ لك ممَّا تُكُرِّمَ به فهو لك هَنيئًا، إذا قَدِمتَ عليهم فعَلِّمْهم كتِابَ اللهِ، وأحْسِنْ أدَبَهم، وعَلِّمْهم الأخلاقَ الصالحةَ، وأَنفِذْ فيهم أمرَ اللهِ ، وأَنزِلِ النَّاسَ مَنازِلَهم من الخَيرِ والشَّرِّ، ولا تُحابِيَنَّ في أمْرِ اللهِ ، وأَدِّ إليهم الأمانَةَ في كُلِّ قَليلٍ وكَثيرٍ، وعليك بالرِّفْقِ والعَفْوِ في غَيرِ تَركٍ للحَقِّ حتى يقولَ الجاهِلُ: قد تَرَكَ من حَقِّ اللهِ، واعتَذِرْ إلى أهلِ عَمَلِك من كُلِّ قَليلٍ وكَثيرٍ، خَشيَةَ أنْ يكونَ قد وَقَعَ في أنْفُسِهم عليك عَتَبٌ حتى يَعذِروك، وأَمِتْ أمْرَ الجاهِليَّةِ إلَّا ما حسَّنَه الإسلامُ، وأظْهِرْ كَبيرَ الإسلامِ وصغيرَه، ولْيَكُنْ ذلك من أكثَرِ هَمِّك؛ فإنَّه رَأسُ الإسلامِ بعدَ الإقرارِ بالدِّينِ، إذا كان الشِّتاءُ فَصَلِّ الفَجرَ في أوَّلِ الفَجرِ، وأَطِلِ القِراءَةَ قَدْرَ ما يَطيقُ النَّاسُ، وما لا يُمِلُّهم أو تُكْرِهْ إليهم أمْرَ اللهِ ، ثم صَلِّ الأُولى حينَ تَميلُ الشَّمسُ، وَصَلِّ العَصرَ والمَغرِبَ في الشِّتاءِ والصَّيفِ في وَقتٍ واحِدٍ: العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ مُرتَفِعَةٌ، والمَغرِبَ حين تَغيبُ الشَّمسُ وتَوارَتْ بالحِجابِ، وصَلِّ العِشاءَ وأعْتِمْ بها؛ فإنَّ اللَّيلَ طَويلٌ، إذا كان الصَّيفُ فأسْفِرْ بالفَجرِ؛ فإنَّ اللَّيلَ قَصيرٌ، وإنَّ النَّاسَ يَنامون فأَمْهِلْهم حتى يُدرِكوا، وصَلِّ الظُّهرَ حين يَتَنفَّسُ الظِّلُّ، وتَحرَّكَ الرِّيحُ؛ فإنَّ النَّاسَ يَقيلون فأَمْهِلْهم حتى يُدرِكوها، وصَلِّ العَصرَ والمَغرِبَ في الشِّتاءِ والصَّيفِ في وَقتٍ واحِدٍ، وصَلِّ العِشاءَ ولا تَعْتِمْ بها، فَصَلِّ بعدَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ، وذَكِّرِ النَّاسَ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، وأَتْبِعِ المَوعِظَةَ الحَسَنةَ؛ ليكونَ أقْوى لهم على العَمَلِ بما تُحِبُّ، وبُثَّ في النَّاسِ المُعلِّمين، واحْذَرِ اللهَ الذي إليه تُرجَعُ، ولا تَأخُذْك في اللهِ لَومَةَ لائِمٍ، قال مُعاذٌ رضِيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ ما سُئِلتُ واختُصِمَ إليَّ فيه ممَّا ليس في كِتابِ اللهِ وما أسمَعُه منك؟ قال: اجتَهِدْ؛ فإنَّ اللهَ إنْ عَلِمَ منك الصِّدقَ وَفَّقَك، ولا تَقصيرَ إلَّا بما تَعلَمُ، وإنْ أشْكَلَ عليك أمْرٌ فقِفْ عندَه حتى تَبيَّنَه أو تَكتُبَ إليَّ فيه.
- بَعَثَني:
- أي: أرسلني
- أمْرِ اللهِ:
- أي: حكم الله وما قضى به
- وفي سَبيلِ اللهِ:
- أي: لأجل مرضاته وإعلاء دينه، ولأجل طلب الثواب منه
- أمرَ اللهِ:
- أي: حكم الله وما قضى به
- أمْرِ اللهِ:
- أي: حكم الله وما قضى به
- أمْرَ اللهِ:
- أي: حكم الله وما قضى به
٣٧ -إنَّ امرأةً كانت تختِنُ بالمدينةِ فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : لا تُنهكي فإنَّ ذلك أحظَى للمرأةِ وأحبُّ إلى البعلِ
٣٨ -مرَّ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه على قَومٍ يَلعَبون بالشَّطرَنجِ، فوَقَفَ عليهم، فقال: أمَا واللهِ لغَيرِ هذا خُلِقتُم، أمَا واللهِ لولا أنْ تكونَ سُنَّةً لضَرَبتُ وُجوهَكم، قال: وخَرَجَ عليه رَجُلانِ من الحَمَّامِ مُزلِفَينِ فدَعاهما، فقال: مَن أنتُما؟ فقالا: من المُهاجِرينَ، فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: بل أنتما من المُفاجِرينَ، إنَّما المُهاجِرُ عمَّارُ بنُ ياسِرٍ رضِيَ اللهُ عنه.
- الحَمَّامِ:
- الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
- المُهاجِرُ:
- من فارق أهله ووطنه وجاء إلى بلد الإسلام وقصد النبي صلى الله عليه وسلم رغبة فيه وإيثاراً
٣٩ -جاءني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأنا أنفخُ تحت قِدرٍ لأصحابي وقد امتلأ رأسي ولحيَتي قملًا فأخذ بجبهتي ثمَّ قال احلِقْ هذا وصُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ أو أطعِمْ سِتَّةَ مساكينَ وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علمَ أنه ليس عندي ما أنسَكُ بِهِ
٤٠ -أربعٌ قبل الظُّهرِ ليس فيهنَّ تسليمٌ يُفتحُ لهنَّ أبوابُ السماءِ
