٢١ -لا تجزئُ صلاةٌ لا يُقرأُ فيها بفاتحةِ الكتابِ وآيتَين فصاعدًا
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٥ نتيجة
٢٢ -إنَّ الناسَ لا تسَعونَهم بأموالِكم ولكن يسَعُهم منكم بسطُ الوجهِ وحسنُ الخلُقِ
٢٣ -إنَّ في الجنةِ لَطيورًا خُضرًا كأمثالِ البخاتيِّ يغدونَ ويروحونَ على أهلِ الجنةِ فيأخذونَ منهنَّ ما شاءوا ثمَّ يرجعنَ فيرعَينَ في رياضِ الجنةِ حيث شِئنَ فقال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ إنَّ هذه لطيرٍ ناعماتٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إنَّ من يأكلَ منهنَّ أنعمُ منهنَّ وإنك يا أبا بكرٍ لتأكل منهنَّ
- رياضِ:
- بستان، ويطلق أيضا على الموضع المرتفع
٢٤ -عادَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال شفَى الله سقمَك وغفر ذنبَك وعافاكَ في دينِك وجسدِك إلى مدَّةِ أجلِك
٢٥ -مُرْ نساءَك لا يصلِّينَّ عُطُلًا ولو سيرًا يتقلدنَ به وأنْ يغيِّرنَ أكفَّهنَّ بالحناءِ ولا يتشبهنَ بالرجالِ
٢٦ -سَأَلتُ مُعاذًا رضِيَ اللهُ عنه عن قَولِ اللهِ تَعالى: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: 1، 2] أوَغُلِبَتْ؟ فقال: أقرَأني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلِبَتِ الرُّومُ.
٢٧ -عن المرأةِ تطهرُ قبل غروبِ الشمسِ قال تصلِّي العصرَ قلتُ قبل ذهابِ الشفقِ ؟ قال تصلِّي المغربَ، قلتُ قبل طلوعِ الشمسِ قال تصلِّي الفجرَ ثمَّ قال هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يعلمُنا ويأمرُنا أنْ نعلِّم نساءَنا
٢٨ -لَمَّا بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمَنِ قال: إنِّي قد عَرَفتُ ما لَقيتُ في أمْرِ اللهِ ، وفي سَبيلِ اللهِ ، وما ذَهَبَ من مالِك، وما رَكِبَك من الدَّينِ، وقد طَيَّبتُ لك الهَديَّةَ، فكُلَّما أُهدِيَ لك ممَّا تُكُرِّمَ به فهو لك هَنيئًا، إذا قَدِمتَ عليهم فعَلِّمْهم كتِابَ اللهِ، وأحْسِنْ أدَبَهم، وعَلِّمْهم الأخلاقَ الصالحةَ، وأَنفِذْ فيهم أمرَ اللهِ ، وأَنزِلِ النَّاسَ مَنازِلَهم من الخَيرِ والشَّرِّ، ولا تُحابِيَنَّ في أمْرِ اللهِ ، وأَدِّ إليهم الأمانَةَ في كُلِّ قَليلٍ وكَثيرٍ، وعليك بالرِّفْقِ والعَفْوِ في غَيرِ تَركٍ للحَقِّ حتى يقولَ الجاهِلُ: قد تَرَكَ من حَقِّ اللهِ، واعتَذِرْ إلى أهلِ عَمَلِك من كُلِّ قَليلٍ وكَثيرٍ، خَشيَةَ أنْ يكونَ قد وَقَعَ في أنْفُسِهم عليك عَتَبٌ حتى يَعذِروك، وأَمِتْ أمْرَ الجاهِليَّةِ إلَّا ما حسَّنَه الإسلامُ، وأظْهِرْ كَبيرَ الإسلامِ وصغيرَه، ولْيَكُنْ ذلك من أكثَرِ هَمِّك؛ فإنَّه رَأسُ الإسلامِ بعدَ الإقرارِ بالدِّينِ، إذا كان الشِّتاءُ فَصَلِّ الفَجرَ في أوَّلِ الفَجرِ، وأَطِلِ القِراءَةَ قَدْرَ ما يَطيقُ النَّاسُ، وما لا يُمِلُّهم أو تُكْرِهْ إليهم أمْرَ اللهِ ، ثم صَلِّ الأُولى حينَ تَميلُ الشَّمسُ، وَصَلِّ العَصرَ والمَغرِبَ في الشِّتاءِ والصَّيفِ في وَقتٍ واحِدٍ: العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ مُرتَفِعَةٌ، والمَغرِبَ حين تَغيبُ الشَّمسُ وتَوارَتْ بالحِجابِ، وصَلِّ العِشاءَ وأعْتِمْ بها؛ فإنَّ اللَّيلَ طَويلٌ، إذا كان الصَّيفُ فأسْفِرْ بالفَجرِ؛ فإنَّ اللَّيلَ قَصيرٌ، وإنَّ النَّاسَ يَنامون فأَمْهِلْهم حتى يُدرِكوا، وصَلِّ الظُّهرَ حين يَتَنفَّسُ الظِّلُّ، وتَحرَّكَ الرِّيحُ؛ فإنَّ النَّاسَ يَقيلون فأَمْهِلْهم حتى يُدرِكوها، وصَلِّ العَصرَ والمَغرِبَ في الشِّتاءِ والصَّيفِ في وَقتٍ واحِدٍ، وصَلِّ العِشاءَ ولا تَعْتِمْ بها، فَصَلِّ بعدَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ، وذَكِّرِ النَّاسَ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، وأَتْبِعِ المَوعِظَةَ الحَسَنةَ؛ ليكونَ أقْوى لهم على العَمَلِ بما تُحِبُّ، وبُثَّ في النَّاسِ المُعلِّمين، واحْذَرِ اللهَ الذي إليه تُرجَعُ، ولا تَأخُذْك في اللهِ لَومَةَ لائِمٍ، قال مُعاذٌ رضِيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ ما سُئِلتُ واختُصِمَ إليَّ فيه ممَّا ليس في كِتابِ اللهِ وما أسمَعُه منك؟ قال: اجتَهِدْ؛ فإنَّ اللهَ إنْ عَلِمَ منك الصِّدقَ وَفَّقَك، ولا تَقصيرَ إلَّا بما تَعلَمُ، وإنْ أشْكَلَ عليك أمْرٌ فقِفْ عندَه حتى تَبيَّنَه أو تَكتُبَ إليَّ فيه.
- بَعَثَني:
- أي: أرسلني
- أمْرِ اللهِ:
- أي: حكم الله وما قضى به
- وفي سَبيلِ اللهِ:
- أي: لأجل مرضاته وإعلاء دينه، ولأجل طلب الثواب منه
- أمرَ اللهِ:
- أي: حكم الله وما قضى به
- أمْرِ اللهِ:
- أي: حكم الله وما قضى به
- أمْرَ اللهِ:
- أي: حكم الله وما قضى به
٢٩ -إنَّ امرأةً كانت تختِنُ بالمدينةِ فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : لا تُنهكي فإنَّ ذلك أحظَى للمرأةِ وأحبُّ إلى البعلِ
٣٠ -مرَّ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه على قَومٍ يَلعَبون بالشَّطرَنجِ، فوَقَفَ عليهم، فقال: أمَا واللهِ لغَيرِ هذا خُلِقتُم، أمَا واللهِ لولا أنْ تكونَ سُنَّةً لضَرَبتُ وُجوهَكم، قال: وخَرَجَ عليه رَجُلانِ من الحَمَّامِ مُزلِفَينِ فدَعاهما، فقال: مَن أنتُما؟ فقالا: من المُهاجِرينَ، فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: بل أنتما من المُفاجِرينَ، إنَّما المُهاجِرُ عمَّارُ بنُ ياسِرٍ رضِيَ اللهُ عنه.
- الحَمَّامِ:
- الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
- المُهاجِرُ:
- من فارق أهله ووطنه وجاء إلى بلد الإسلام وقصد النبي صلى الله عليه وسلم رغبة فيه وإيثاراً
٣١ -من حافظ على الأذانِ سنةً أوجب الجنةَ
٣٢ -أنه رأى أبا الدرداءِ صلَّى على مَسحٍ
٣٣ -لما نزلت هذه الآيةُ { قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ } توضأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ثمَّ صلَّى ركعتينِ ثمَّ دعا اللهُ تعالى أنْ لا يهلكَ أمتَه بعذابٍ من فوقِهم ولا من تحتِ أرجلِهم ولا يلبسَهم شيَعًا ولا يذيقُ بعضَهم بأسَ بعضٍ فجاءه جبريلُ فقال يا محمدُ إنَّ اللهَ قد أجار أمتكَ أنْ يهلكَهم بعذابٍ من فوقِهم أو من تحت أرجلِهم ولكنه يلبِسَهم شيعًا ويذيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فعاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فصلَّى ثمَّ دعا اللهَ أنْ لا يلبِسَهم شيعًا ولا يذيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فجاءَه جبريلُ فقال يا محمدُ : إنَّ اللهَ تعالى يقولُ إنَّا أرسلنا رسلًا من قبلكَ إلى قومِهم فصدقَهم مصدقونَ وكذبَهم مُكذبونَ قال فسمينا الذين صدَّقوهم مؤمنينَ وسمَّينا الذين كذَّبوهم كافرين - أو قال كفارًا – لم يمنعْنا ذلك بعد موتِ أنبيائِهم إنِ ابتليناهُم ببلاءٍ يعرفُ الصادقونَ أنهم مؤمنون والكاذبون أنهم ليسوا بمؤمنينَ قال فماذا يا جبريلُ ؟ قال فأنزل اللهُ عليه { الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُون. وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } قال فعلامة ماذا يا جبريلُ ؟ قال علامةُ الصادقين أنهم يؤمنونَ باجتنابهم الكبائرَ التي وعد اللهُ النارَ عليها من عمِل بها وعلامةُ الكاذبين أنهم ليسوا بمؤمنين وعلامةُ الكاذبين أنهم ليسوا بمؤمنين بانتهاكِهم المحارمَ التي وعد اللهُ النارَ عليها وبذلك يعرفُ الصادقون أنهم مؤمنون والكاذبون أنهم ليسوا بمؤمنينَ, قال ثمَّ وكَّد بذلك حديثًا فقال الصلواتُ المكتوباتِ كفاراتٌ لما بينهنَّ ما اجتُنبت الكبائرُ والفواحشُ قالوا يا نبيَّ اللهِ وما الكبائرُ والفواحشُ ؟ قال أما الكبائرُ فما وعد اللهُ النارَ عليه والفواحشَ ما سمَّى اللهُ فيها حدًّا فمن كان مقيمًا على كبيرةٍ وعدَ اللهُ النارَ عليها أو فاحشةً سمَّى اللهُ فيها حدًّا لم يتقبلْ منه ومن لم يتقبلْ منه ليس من المتقينَ ومن لم يكنْ مقيمًا على كبيرةٍ وعد اللهُ النارَ عليها أو فاحشةً سمَّى اللهُ فيها حدًّا وكانت أشياءُ دون ذلك يكفِّرُها الصلواتُ والجُمَعُ فهو من المتقينَ
- عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ:
- أي: من السماء كالحجارة والصيحة
- يكفِّرُها:
- الكفارة: ما يجب على من حنث، وهي التغطية، كأنها تغطي الذنب وتمحوه
٣٤ -سعادةٌ لابنِ آدمَ ثلاثٌ وشقوةٌ لابنِ آدمَ ثلاثٌ فمن سعادةِ ابنِ آدمَ الزوجةُ الصالحةُ والمركبُ الصالحُ والمسكنُ الواسعُ – أو قال : المسكنُ الصالحُ – وشقوةٌ لابنِ آدمَ ثلاثٌ المسكنُ السوءُ والمرأةُ السوءُ والمركبُ السوءُ
٣٥ -الإيمانُ يزيدُ وينقُصُ.
٣٦ -إنَّ اللهَ اصطفَى من ولدِ آدمَ إبراهيمَ واتخذَهُ خليلًا ثمَّ اصطفَى من ولدِ إبراهيمَ إسماعيلَ ثمَّ اصطفَى من ولدِ إسماعيلَ نِزارًا ثمَّ اصطفَى من ولدِ نِزارٍ مُضَرَ واصطفَى من ولدِ مُضرَ كِنانةَ ثمَّ اصطفَى من كِنانةَ قُريشًا واصطفَى من قُريشٍ بني هاشمَ واصطفَى من بني هاشمٍ بني عبدَ المطلبِ واصطفاني من بني عبدِ المطلبِ
٣٧ -قلتُ – وفي حديثِ ابن رزقوَيْهِ : قلنا – يا رسولَ اللهِ أنُفضي إلى نسائنِا في الجنةِ كما نُفضي إليهنَّ في الدنيا ؟ قال : والذي نفسي بيدِه – وفي حديثِ ابنِ رزقوَيهِ قال : أي والذي نفسي بيدِه - إنَّ الرجلَ ليُفضي في الغداةِ الواحدةِ إلى مائةِ عذراءَ
٣٨ -أنه لمَّا عرِج بي إلى السماءِ انتُهيَ بي إلى قصرٍ من لؤلؤٍ فراشُه ذهبٌ يتلألأُ وأوحيَ إليَّ – أو أمرني – في عليٍّ بثلاثِ خصالٍ بأنه سيدُ المسلمين وإمامُ المتقينَ وقائدُ الغُرِّ المحجَّلينَ
٣٩ -أُوحيَ إليَّ في عليٍّ ثلاثٌ أنه سيدُ المرسلينَ وإمامُ المتقينَ وقائدُ الغُرِّ المحجَّلينَ
٤٠ -إنَّ تَشَهُّدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الذي كان يتشهَّدُ : باسمِ اللهِ وباللهِ خيرِ الأسماءِ التحياتُ الطيِّباتُ الصلواتُ للهِ أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولهُ أرسلَه بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا وأنَّ الساعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها السلام عليك أيها النبيُّ ورحمةُ اللهِ السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ
- التحياتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
- الطيِّباتُ:
- ما طاب من الكلام وحسن
