١٢١ -سعادةٌ لابنِ آدمَ ثلاثٌ وشقوةٌ لابنِ آدمَ ثلاثٌ فمن سعادةِ ابنِ آدمَ الزوجةُ الصالحةُ والمركبُ الصالحُ والمسكنُ الواسعُ – أو قال : المسكنُ الصالحُ – وشقوةٌ لابنِ آدمَ ثلاثٌ المسكنُ السوءُ والمرأةُ السوءُ والمركبُ السوءُ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٥٢ نتيجة
١٢٢ -الإيمانُ يزيدُ وينقُصُ.
١٢٣ -إنَّ اللهَ اصطفَى من ولدِ آدمَ إبراهيمَ واتخذَهُ خليلًا ثمَّ اصطفَى من ولدِ إبراهيمَ إسماعيلَ ثمَّ اصطفَى من ولدِ إسماعيلَ نِزارًا ثمَّ اصطفَى من ولدِ نِزارٍ مُضَرَ واصطفَى من ولدِ مُضرَ كِنانةَ ثمَّ اصطفَى من كِنانةَ قُريشًا واصطفَى من قُريشٍ بني هاشمَ واصطفَى من بني هاشمٍ بني عبدَ المطلبِ واصطفاني من بني عبدِ المطلبِ
١٢٤ -قلتُ – وفي حديثِ ابن رزقوَيْهِ : قلنا – يا رسولَ اللهِ أنُفضي إلى نسائنِا في الجنةِ كما نُفضي إليهنَّ في الدنيا ؟ قال : والذي نفسي بيدِه – وفي حديثِ ابنِ رزقوَيهِ قال : أي والذي نفسي بيدِه - إنَّ الرجلَ ليُفضي في الغداةِ الواحدةِ إلى مائةِ عذراءَ
١٢٥ -الغلُّ والحسدُ يأكلانِ الحسناتِ كما تأكلُ النَّارُ الحطبَ والصَّدَقةُ تطفِئُ الخطيئةَ كما يُطفِئُ الماءُ النارَ
- الغلُّ:
- الحقد والعداوة
١٢٦ -أنه لمَّا عرِج بي إلى السماءِ انتُهيَ بي إلى قصرٍ من لؤلؤٍ فراشُه ذهبٌ يتلألأُ وأوحيَ إليَّ – أو أمرني – في عليٍّ بثلاثِ خصالٍ بأنه سيدُ المسلمين وإمامُ المتقينَ وقائدُ الغُرِّ المحجَّلينَ
١٢٧ -أُوحيَ إليَّ في عليٍّ ثلاثٌ أنه سيدُ المرسلينَ وإمامُ المتقينَ وقائدُ الغُرِّ المحجَّلينَ
١٢٨ -انتهيتُ إلى ربي فأوحَى إليَّ – أو أمرَني – جعفرُ شكَّ – في عليٍّ بثلاثٍ أنه سيدُ المسلمين ووليُّ المتقينَ وقائدُ الغُرِّ المُحجَّلينَ
١٢٩ -إنَّ اللهَ تعالى أوحَى إليَّ في عليٍّ ثلاثةَ أشياءَ ليلةَ أُسريَ بي أنه سيِّدُ المؤمنينَ وإمامُ المتَّقينَ وقائدُ الغرِّ المحجَّلينَ
١٣٠ -أوحيَ إليَّ في عليٍّ أنه سيدُ المسلمينَ وقائدُ الغرِّ المحجَّلينَ
١٣١ -أُوحيَ في عليٍّ ثلاثٌ أنه سيدُ المسلمين وإمامُ المتقينَ وقائدُ الغُرِّ المحجَّلينَ
١٣٢ -قام رَجُلٌ إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال: ما الإيمانُ؟ قال: الإيمانُ على أربَعِ دَعائِمَ: على الصَّبرِ، والعَدلِ، واليَقينِ، والجِهادِ، فالصَّبرُ من ذلك على أربَعِ شُعَبٍ: على الشَّوقِ، والشَّفَقِ، والزُّهدِ، والتَّرقُّبِ؛ فمَنِ اشتاقَ إلى الجَنَّةِ سَلا عن الشَّهَواتِ، ومَن شَفَقَ من النَّارِ رَجَعَ عن المُحرَّماتِ، ومَن زَهِدَ في الدُّنيا هانت عليه المُصيباتُ، ومَن تَرقَّبَ المَوتَ سارَعَ في الخَيراتِ. والعَدلُ على أربَعِ شُعَبٍ: غائِصِ الفَهمِ، وغَمرَةِ العِلمِ، وزَهرَةِ الحُكمِ، ورَوضَةِ الحِلمِ، فمَن فَهِمَ فسَّر جَميلَ العِلمِ، ومَن فسَّر جَميلَ العِلمِ، عَرَفَ شَرائعَ الحُكمِ، ومَن عَرَفَ شَرائعَ الحُكمِ حَلُمَ وعاشَ في النَّاسِ ولم يُفرِّطْ، واليَقينُ على أربَعِ شُعَبٍ: تَبصِرَةِ الفِطنَةِ، وتَأويلِ الحِكمَةِ، ومَعرِفَةِ العِبرَةِ، وسُنَّةِ الأوَّلينَ، فمَن تَبصَّرَ الفِطنَةَ تأوَّلَ الحِكمَةَ، ومَن تأوَّلَ الحِكمَةَ عَرَفَ العِبرَةَ، ومَن عَرَفَ العِبرَةَ فكأنَّما كان في الأوَّلينَ، والجِهادُ على أربَعِ شُعَبٍ: الأمْرِ بالمَعروفِ، والنَّهيِ عن المُنكَرِ، والصِّدقِ في المَواطِنِ، وشَنآنِ الفاسِقينَ، فمن أمَرَ بالمَعروفِ شَدَّ ظَهرَ المُؤمِنِ، ومَن نَهى عن المُنكَرِ أرغَمَ المُنافِقَ، وَمن شَنَأَ الفاسِقينَ وغَضِبَ للهِ غَضِبَ اللهُ له، ومَن صَدَقَ في المَواطِنَ فقد قَضَى ما عليه.
- هانت:
- أي: أذل وأصغر
١٣٣ -ألا أدلُّكم على ما يمحو اللهُ به الخطايا ويرفَعُ به الدَّرجاتِ ؟ إسباغُ الوضوءِ في المكارِه وكثرةُ الخُطا إلى المساجدِ وانتظارُ الصلاةِ بعد الصلاةِ فذلكم الرِّباطُ
١٣٤ -لقِيَ آدمُ موسَى، في السماءِ الدنيا فقال له موسَى : أنت آدمُ الذي خلقكَ اللهُ بيدهِ ونفخ فيكَ من رُوحهِ، وأسجد لك ملائكتَهُ وعلمكَ أسماءهُ وأنزلكَ دار قُدسهِ فأهبطتَ بنيكَ من الجنةِ وأشقيتَهم ؟ فقال له آدمُ أنت موسَى الذي اصطفاك اللهُ لنفسهِ وألقَى عليكَ محبتَهُ، وكلَّمكَ تكليمًا وناداكَ من جانبِ الطورِ الأيمنِ وقربكَ نجيًّا يا بُنيَّ أنا خُلقتُ قبلُ أم القدَرُ ؟ فقال أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : فحجَّ آدمُ موسَى ، فحجَّ آدمُ موسَى
- اصطفاك اللهُ:
- الاصطفاء هو الاختيار والتفضيل
- الطورِ:
- هو الجبل الذي كلم فيه موسى
- فحجَّ آدمُ موسَى:
- أي: غلبه بالحجة وظهر عليه بها
- فحجَّ آدمُ موسَى:
- أي: غلبه بالحجة وظهر عليه بها
١٣٥ -ثلاثٌ من كنَّ فيه فهو منافقٌ وإنْ صام وصلَّى وزعم أنه مسلمٌ إذا حدَّث كذبَ وإذا وعد أخلفَ وإذا ائتمِنَ خانَ
- وإذا ائتمِنَ:
- أي: جعل أمينا
١٣٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إنما قال هذا الحديثَ في المنافقينَ خاصةً الذين حدَّثوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فكذَّبوهُ وائتمنهم على سرِّهِ فخانوهُ ووعدوهُ أنْ يخرجوا معه في الغزوِ فأخلفوهُ قال : وأتَى جبريلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأخبرهُ أنَّ أبا سفيانَ قد توجَّهَ وهو في مكانِ كذا وكذا فاخرجوا إليه واكتُموا قال : فكتب رجلٌ من المنافقينَ إلى أبي سفيانَ أنَّ محمدًا يريدُكم فخذوا حِذرَكم فأنزل اللهُ تعالى { لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ } ونزل في المنافقينَ { وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ } إلى قولهِ { فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ } إلى آخرِ الآيةِ
١٣٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال لعليٍّ : يا أبا الحسنِ أما إنَّك وشيعتَك في الجنةِ وإنَّ قومًا يزعمونَ أنهم يحبونكَ يضفرونَ الإسلامَ ثمَّ يلفظونهُ يمرُقونَ منه كما يمرقُ السهمُ من الرميَّةِ لهم نَبْزٌ يقالُ لهم الرافضةُ فإنْ أدركتَهم فقاتِلْهم فإنهم مشركونَ
- يمرُقونَ منه كما يمرقُ السهمُ:
- معناه: يخرجون منه خروج السهم
١٣٨ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان له خاتمُ فضةٍ فصُّهُ حبشيٌّ ولبسهُ بيمينهِ
١٣٩ -أنَّ الإمامَ ضامنٌ والمؤذنُ مؤتمَنٌ اللهمَّ أرشدِ الأئمةَ واغفرْ للمؤذنينَ
- الإمامَ ضامنٌ:
- متكفل لصلاة المؤتمين
- اللهمَّ أرشدِ الأئمةَ:
- الرشد صفة لله عز وجل، فهو سبحانه قوله رشد وفعله رشد، وهو مرشد الحيران الضال، فيهديه إلى الصراط المستقيم بيانا وتعليما وتوفيقا
١٤٠ -كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم في مسيرٍ له فأراد أنْ يقضيَ حاجتَهُ فأمر وَديَتَينِ فانضمَّتْ إحداهما إلى الأخرَى ثمَّ أمرَهما أنْ ترجِعا إلى منبتِهما قال : وجاء بعيرٌ فضرب بجرانهِ الأرضَ فجرجرَ حتَّى ابتلَّ ما حولهُ بدموعهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لأصحابهِ هل تدرونَ ما يقولُ ؟ قالوا : ما يقولُ ؟ قال : زعم أنَّ صاحبَهُ يريدُ نحرَهُ غدًا فبعث إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال هَبْهُ لي فقال واللهِ يا رسولَ اللهِ ما لي مالٌ أملكهُ خيرٌ منه فقال استوصِ به معروفًا فقال الرجلُ لا جرَمَ ولا أكرِمُ مالًا لي إكرامي إياهُ ثمَّ أتَى على قبرٍ يعذَّبُ صاحبُهُ فدعا بجريدةٍ رطبةٍ فوضعَها على قبرهِ ثمَّ قال : عسى أنْ يخفَّفَ عنه ما دامتْ رطبةً
- وَديَتَينِ:
- الودي: الغرس من غروس النخل قبل أن يكبر
- بجرانهِ:
- جران البعير: مقدم عنقه من مذبحة إلى منحره
