١٢١ -قال : صلاةُ المسافرِ ركعتانِ، وصلاةُ الأَضحى ركعتانِ، وصلاةُ الفطرِ ركعتانِ، وصلاةُ الجمعةِ ركعتانِ، تمامٌ وليسَ بقصرٍ على لسانِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥٣٩ نتيجة
١٢٢ -إنَّ أولَ ما دخلَ النقصُ على بَني إسرائيلَ كان الرجلُ يلقى الرجلَ فيقولُ : يا هذا اتقِ اللهَ ودعْ ما تصنعُ، فإنهُ لا يحلُّ لكَ ثمَّ يلقاهُ مِنَ الغدِ فلا يمنعُ ذلكَ أنْ يكونَ أكيلَهُ ، وشريبَهُ، وقعيدَهُ، فلمَّا فعلوا ذلكَ ضربَ اللهُ قلوبَ بعضِهمْ ببعضٍ ثمَّ قال : { لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ } إلى قوله : {فَاسِقُونَ } ثم قال : كلَّا واللهِ لتأمرنَّ بالمعروفِ ولتنهونَّ عنِ المنكرِ ولتأخذنَّ على يديِ الظالمِ ولتأطرنَّهُ على الحقِّ أطرًا ، ولتقصرنَّه على الحقِّ قصرًا
- أكيلَهُ:
- الأكيل الذي يصاحبك في الأكل
- ولتأطرنَّهُ على الحقِّ أطرًا:
- أي: لتردنه على الحق، وأصل الأطر: العطف والتثني
١٢٣ -قال اللهُ تَعالى : إذا ابتليتُ عبديَ المؤمنَ ولمْ يشكُني إلى عُوادِهِ أطلقتُهُ مِنْ إساري، ثمَّ أبدلتُهُ لحمًا خيرًا مِنْ لحمِهِ، ودمًا خيرًا مِنْ دمِهِ، ثمَّ يستأنفُ العملَ
١٢٤ -قال حذيفةُ : ما أحدٌ مِنَ الناسِ تدركُهُ الفتنةُ إلا أنا أخافُها عليهِ، إلا محمدُ بنُ مسلمةَ، فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ : لا تضرُّكَ الفتنةُ
١٢٥ -إنَّ الشيطانَ لعنَهُ اللهُ، قال : لنْ ينفلِتَ مِنْ ابنِ آدمَ مِنْ إحدى ثلاثٍ : أخذُ المالِ مِنْ غيرِ حلِّهِ ووضعُهُ في غيرِ حقِّهِ أوْ يمنعُهُ مِنْ حقِّهِ
١٢٦ -أتتِ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بَوَاكي فقال : اللهُمَّ اسقِنَا غيثًا، مُغيثًا، مَريئًا، مريعًا ، نافعًا غيرَ ضارٍّ، عاجلًا غيرَ آجلٍ. قال : فأطبقَتْ عليهِمُ السماءُ
- مريعًا:
- المريع: المخضب الناجع الزائد
- فأطبقَتْ عليهِمُ السماءُ:
- أي: ظهر السحاب في ذلك الوقت وغطاهم
١٢٧ -عنِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم جعلَ الديةَ اثنيْ عشرَ ألفًا، وذلكَ قولُهُ : { وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ } قال : بأخذِهِمُ الديةَ
١٢٨ -قال : لمَّا أخذوا في غسلِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإذا همْ بمنادٍ مِنَ الداخلِ : لا تَنزِعوا عنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قميصَهُ
- لمَّا أخذوا:
- أي: أرادوا أن يشرعوا، أو شرعوا في مقدماته
١٢٩ -إذا رأيتُمْ أُمتي تهابُ الظالمَ أنْ تقولَ لهُ : إنكَ أنتَ ظالمٌ، فقدْ تُودِّعَ مِنهمْ. وقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : يكونُ في أُمتي خسفٌ ، ومسخٌ، وقذفٌ
- خسفٌ:
- خسف المكان يخسف خسوفا ذهب في الأرض
- وقذفٌ:
- أي: ريح شديدة باردة، أو قذف الأرض الموتى بعد دفنها، أو رمي أهلها بالحجارة بأن تمطر عليهم
١٣٠ -لمَّا نزلَتْ هذهِ الآيةُ : { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ } قال : كَبُرَ ذلكَ على المسلمينَ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : أنا أُفرِّجُ عنكُمْ، فانطلقَ فقال : يا نبيَّ اللهِ إنهُ كبُرَ على أصحابِكَ هذهِ الآيةُ. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إنَّ اللهَ لمْ يفرضِ الزكاةَ إلا ليُطيبَ ما بقِيَ مِنْ أموالِكمْ، وإنَّما فرضَ المواريثَ لتكونَ لمَنْ بعدَكُمْ. فكبَّرَ عُمَرُ ثمَّ قال لهُ : ألا أُخبِرُكَ بخيرِ ما يكنزُ المرءُ، المرأةُ الصالحةُ إذا نظرَ إليها سرَّتْهُ، وإذا أمرَها أطاعتْهُ، وإذا غابَ عَنْها حفظَتْهُ
- يَكْنِزُونَ:
- الكنز: الادخار والجمع وتخبئة المال
- لمْ يفرضِ:
- أي: لم يقدر ولم يعين
١٣١ -أتى رجلٌ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ ما تَرى في رجُلٍ لقيَ امرأةً لا يعرفُها فليسَ يأْتي الرجلُ مِنْ امرأتِهِ شيئًا إلا قدْ أتاهُ مِنها غيرَ أنهُ لمْ يجامعْها، فأنزلَ اللهُ هذهِ الآيةَ : { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ }، فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : توضأْ ثمَّ صلِّ، قال معاذُ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ألهُ خاصةً أمْ للمؤمنينَ عامةً ؟. قال : بلْ للمؤمنينَ عامةً
- طَرَفَيِ النَّهَارِ:
- أوله وآخره
١٣٢ -قام رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى تورَّمَتْ قدماهُ أوْ ساقاهُ، فقيلَ لهُ : قدْ غفرَ اللهُ لكَ ما تقدمَ مِنْ ذنبِكَ وما تأخرَ. قال : أفلا أكونُ عبدًا شكورًا
١٣٣ -شهدتُ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم العيدَ فلمَّا قَضى الصلاةَ قال : إنَّا نخطُبُ فمَنْ أحبَّ أنْ يجلسَ للخُطبةِ فليجلسْ، ومَنْ أحبَّ أنْ يذهبَ فليذهبْ
١٣٤ -إنَّ نبيَّ اللهِ أيوبَ لبثَ بهِ بلاؤُهُ ثمانِي عشرةَ سنةً، فرفضَهُ القريبُ والبعيدُ إلا رجلانِ مِنْ إخوانِهِ، كانا مِنْ أخصِّ إخوانِهِ بهِ، كانا يغدوانِ إليهِ ويروحانِ، فقال أحدُهما لصاحبِهِ : تعلمُ واللهِ لقدْ أذنبَ أيوبُ ذنبًا ما أذنبَهُ أحدٌ مِنَ العالمينَ. قال لهُ صاحبُهُ : وما ذاكَ ؟ قال : مِنْ ثمانِي عشرةَ سنةً لمْ يرحمْهُ اللهُ تَعالى فيكشفَ ما بِهِ. فلما راحا إليهِ لمْ يصبرِ الرجلُ حتى ذكرَ ذلكَ لهُ، فقال أيوبُ : لا أَدري ما تقولُ، غيرَ أنَّ اللهَ يعلمُ أنِّي كنتُ أمرُّ على الرجلينِ يتنازعانِ فيذكرانِ اللهَ، فأرجعُ إلى بيتِي فأكفرُ عنهُما كراهيةَ أنْ يذكرَ اللهُ إلا في حقٍّ. قال : وكان يخرجُ إلى حاجتِهِ، فإذا قضاها أمسكتِ امرأتُهُ بيدِهِ حتى يبلغَ، فلمَّا كان ذاتَ يومٍ أبطأَ عليها، وأوحِيَ إلى أيوبَ في مكانِهِ : أن { ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ }، فاستبطأَتهُ، فتلقتْهُ تنظرُ فأقبلَ عَليها، قدْ أذهبَ اللهُ ما بِهِ مِنَ البلاءِ، وهوَ على أحسنِ ما كان، فلمَّا رأتْهُ قالتْ : أيْ باركَ اللهُ فيكَ هلْ رأيتَ نبيَّ اللهِ هذا المُبتلى، فواللهِ على ذلكَ ما رأيتُ أحدًا أشبهَ بِهِ مِنكَ إذ كان صحيحًا ! ! قال : فإنِّي أنا هوَ. وكان لهُ أندرانِ : أندرٌ للقمحِ، وأندرٌ للشعيرِ، فبعثَ اللهُ سحابتينِ فلمَّا كانتْ إحداهُما على أندرِ القمحِ، أفرغَتْ فيهِ الذهبَ حتى فاضَ، وأفرغتِ الأُخرى في أندرِ الشعيرِ الورقَ حتى فاضَ
- أبطأَ:
- أي: تأخر واحتبس
- الورقَ:
- الفضة
١٣٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لأبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ : يا أبا بكرٍ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لوْ لمْ يشأْ أنْ يُعصى ما خلقَ إبليسَ
١٣٦ -عنْ رافعِ بنِ خَديجٍ أنهُ كانتْ تحتَهُ امرأةٌ قدْ خَلا مِنْ سنِّها فتزوجَ عليها شابةً فآثرَ البكرَ عَليها، فأبتِ امرأتُهُ الأولى أنْ تقرَّ على ذلكَ فطلقَها تطليقةً حتى إذا بقِيَ مِنْ أجلِها يسيرٌ قال : إنْ شئتِ راجعتُكِ وصبرتِ على الأثرةِ، وإنْ شئتِ تركتُكِ حتى يَخلو أجلُكِ ؟ قالتْ : بلْ راجعْني أصبرْ على الأثرةِ، فراجعَها ثمَّ آثرَ عليها فلمْ تصبرْ على الأثرةِ فطلقَها أخرى، وآثرَ عليها الشابةَ، قال : فذلكَ الصلحُ الذي بلغَنا أنَّ اللهَ أنزلَ فيهِ : { وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحً}
- بَعْلِهَا:
- بعل المرأة: زوجها
١٣٧ -أنهُ قال لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إنا نريدُ أنْ نكنُسَ زمزمَ وإنَّ فيها مِنْ هذهِ الجنانِ، يَعني الحياتِ الصغارَ، فأمرَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بقتلِهنَّ
١٣٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قدْ كان أَهدى جملَ أَبي جهلٍ الذي كان استلبَ يومَ بدرٍ، في رأسِهِ بُرَةٌ مِنْ فضةٍ عامَ الحديبيةِ في هديهِ. وقال في موضعٍ آخرَ : ليغيظَ بذلكَ المشركينَ
- بُرَةٌ:
- البرة: حلقة تكون في أنف البعير يشد فيها الزمام
١٣٩ -قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم لنسائِهِ : ليتَ شعرِي، أيتُكُنَّ صاحبةُ الجملِ الأدببِ، تخرجُ فينبَحُها كلابُ حوأبٍ يقتلُ عنْ يمينِها وعنْ يسارِها قتلَى كثيرٌ، ثمَّ تَنجو بعدَما كادَتْ
١٤٠ -صلَّى بِنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى بعيرٍ مِنَ المغنمِ، فلمَّا سلَّمَ أخذَ وبرةً مِنْ جنبِ البعيرِ ثمَّ قال : ولا يحلُّ لِي مِنْ غنائِمِكمْ مِثلُ هذا، إلا الخمُسَ، والخمسُ مردودٌ فِيكمْ
- وبرةً:
- أي: شعرة أو صوفة
- مردودٌ فِيكمْ:
- مصروف في مصارف المسلمين
