١ -بعثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِبَرَاءَةٌ مع أبي بكرٍ ثُمَّ دعاهُ فقال : لا يَنبغي لِأَحَدٍ أنْ يُبَلِّغَ هذا إِلَّا رجلٌ من أهلِي، فَدعا عليًّا فَأعطاهُ إِيَّاها
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٣١ نتيجة
٢ -حديثُ سُبَيعَةَ الأسلَميَّةِ أنها وضَعَتْ بعدَ وَفاةِ زوجِها بليالٍ، فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قد حَلَلْتِ فانكِحي مَن شِئتِ
٣ -نحنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ بَيْدَ أنَّهُمْ أُوتُوا الكتابَ من قَبْلِنا وأُوتِيناهُ من بعدِهِمْ
- نحنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ:
- أي: الآخرون زماناً في الدنيا، الأولون منزلة وكرامة يوم القيامة
- بَيْدَ:
- أي: غير
٤ -لَوْ توكلْتُمْ على اللهِ حقَّ تَوَكُّلِه لَرَزَقَكُمْ كما يَرْزُقُ الطَّيْرَ تَغْدُو خِماصًا وتَرُوحُ بِطَانًا
- خِماصًا:
- أي: جياعا
- بِطَانًا:
- البطان: الشباع الممتلئات البطون منه
٥ -لنْ يجزيَ ولدٌ والدَهُ إلا أنْ يجدَهُ مملوكًا فيشتريهِ فيُعتقُهُ
٦ -عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أنها بعد العصرِ [ الساعةَ التي في يومِ الجمُعةِ ]
٧ -أيها الناسُ إنَّ لكمْ على نسائِكم حقًّا ولنسائِكم عليكُم حقًّا، لكمْ عليهنَّ ألاَّ يوطِئنَ فُرُشَكُم أحدًا تكرهونهُ، وعليهنَّ ألا يأتينَ بفاحشةٍ مُبينةٍ ، فإنْ فعلنَ فإنَّ اللهَ تعالى قد أذنَ لكمْ أن تهجُروهنَّ في المضاجعِ وتضربوهنَّ ضربًا غيرَ مُبرِّحٍ ، فإنِ انتهَينَ فلهنَّ رزقُهنَّ وكِسوتُهنَّ بالمعروفِ
- مُبينةٍ:
- ظاهرة واضحة
- ضربًا غيرَ مُبرِّحٍ:
- أي: غير مجرح أو شديد شاق
٨ -لا يمنعنَّ أحدُكم جارَهُ أن يغرسَ خشبةً في جدارِهِ
٩ -الخيلُ معقودٌ بنواصِيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ -الأجرُ والمغنمُ
١٠ -قال ابنُ عباسٍ : حرَّم اللهُ تعالى في هذه الآيةِ من النسبِ سبعًا ومنَ الصِّهرِ سبعًا
١١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أُتِيَ بحجَرَيْنِ ورَوثَةٍ، فأخذ الحجريْنِ وألقَى الرَّوثةَ وقالَ : إنَّها رِكْسٌ
١٢ -أُحِلَّتْ لنا مَيْتَتَانِ ودمَانِ
١٣ -قلتُ لأنسٍ : هل كانتِ المصافحةُ في أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : نعمْ
١٤ -اسمُ اللهِ على قلبِ كلِّ مؤمنٍ
١٥ -دعُوا لي أصحابي فلو أنفق أحدُكم كل يومٍ مثل أحُدٍ ذهبًا ما بلغ مدَّ أحدِهم ولا نصيفَه
- مدَّ:
- المد: هو ملأ كف الإنسان المعتدل إذا ملأهما ومد يده بهما
١٦ -صليتُ خلفَ أبي هريرةَ صلاةَ العشاءِ يعني العتمةَ فقرأ { إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} فسجد فيها، فلما فرغ قلتُ : يا أبا هريرةَ وإنَّ هذه السجدةَ ما كنا نسجدها. قال : سجدها أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا خلفه، فلا أزال أسجدُها حتى ألقى أبا القاسمِ
١٧ -من أعتق رقبةً مؤمنةً أعتق اللهُ بكل عضوٍ منها عضوًا منه من النارِ حتى الفرجَ بالفرجِ
- رقبةً:
- الرقيق، ذكرا كان أو أنثى
١٨ -ينزل ربُّنا جل وعلا كل ليلةٍ إلى سماء الدنيا إذا ذهب شطرُ الليلِ فيقول : من يدعوني فأستجيبَ له، من يسألني فأعطيَه، من يستغفرني فأغفرَ له. حتى إذا ذهب ثلثُ الليلِ فهو أيضًا وقتٌ للقيامِ لقوله : إذا بقي ثلثُ الليلِ ينزل ربنا إلى سماء الدنيا...
- ينزل ربُّنا:
- النزول والهبوط والتدلي إلى السماء الدنيا صفات فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالسنة الصحيحة المتواترة، فنشهد شهادة مقر بلسانه، مصدق بقلبه، مستيقن بما في هذه الأخبار من ذكر نزول الرب، من غير أن نصف الكيفية؛ إذ النبي صلى الله عليه وسلم لم يصف لنا الكيفية، بل نؤمن بأنه نزول يليق بجلال الله سبحانه وبعظمته، ليس كنزول المخلوقين
١٩ -إنَّ اللهَ قد زادكم صلاةً إلى صلاتِكم هذه وهي الوترُ فأوتِروا يا أهلَ القرآنِ
- يا أهلَ القرآنِ:
- أي: يا أيها المؤمنون به
٢٠ -التمِسوها في العشرِ الأواخرِ في تاسعةٍ تبقى، في سابعةٍ تبقى، في خامسةٍ تبقى. زاد النسائي على مسلم : أو ثلثُ آخرِ ليلةٍ
