١ -ما مِن نَفسٍ تُقْتَلُ إلَّا كانَ على ابنِ آدمَ الأوَّلِ كِفْلٌ مِنها
- إلَّا كانَ على ابنِ آدمَ الأوَّلِ:
- أي: الذي هو أول قاتل: وهو قابيل قاتل أخيه هابيل
- كِفْلٌ:
- الكفل: الأجر والنصيب
بحث
١٦٤ نتيجة
١ -ما مِن نَفسٍ تُقْتَلُ إلَّا كانَ على ابنِ آدمَ الأوَّلِ كِفْلٌ مِنها
٢ -من رأى منكم منكرًا فلْيغيرْه بيده فإن لم يستطعْ فليغيره بلسانه فإن لم يستطعْ فلْيغيرْه بقلبِه وذلك أضعفُ الإيمانِ
٣ -صلاةٌ في مسجدي هذا خيرٌ من ألفِ صلاةٍ فيما سواه إلا المسجدَ الحرامَ
٤ -نحرنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَرَسًا فأكلناه.
٥ -ذَكَرَ أنَّ رجلًا من بني إسرائيلَ سَأل بعضَ بني إسرائيلَ أن يُسْلِفَهُ ألفَ دينارٍ، فقال : ائتِني بالشُّهداءِ أُشهِدُهم، فقال : كفَى باللهِ شهيدًا. قال : فأتِني بالكفيلِ. قال : كفَى باللهِ كفيلًا . قال : صدَقتَ فدفَعها إليه إلى أجلٍ مُسَمًّى. فخرَج الرجلَُ في البحرِ فقضَى حاجتَه ثم التمَس مَركَبًا يركَبُها يَقدُمُ عليه للأجلِ الذي أجَّلَه فلم يَجِدْ مَركَبًا، فأخَذ خشبةً فنَقَرها فأَدخَل فيها ألفَ دينارٍ وصَحيفَةً منه إلى صاحبِه، ثم زَجَّج مَوضِعَها ثم أتَى بها إلى البحرِ فقال : اللهم إنك تَعلَمُ أني تَسَلَّفْتُ فلانًا ألفَ دينارٍ فسأَلني كفيلًا فقُلْتُ : كفَى باللهِ كفيلًا فرَضِيَ بذلك، وسأَلني شهيدًا فقُلْتُ : كفَى باللهِ شهيدًا فرَضِيَ بذلك، وإني جَهِدتُ أن أجِد مَركَبًا أبعَثُ إليه الذي له فلم أَقدِرُ. وإني استَودَعتُكَها، فرَمَى بها في البحرِ حتى ولَجَتْ فيه ثم انصَرَف، وهو في ذلك يَلتَمِسُ مَركَبًا يَخرُجُ إلى بلدِه، فخرَج الرجلُ الذي كان أَسلَفَه ينظُرُ لعلَ مَركَبًا قد جاء بمالِه فإذا بالخشبةِ التي فيها المالُ فأخَذها لأهلِه حَطَبًا، فلمَّا نشَرها وجَد المالَ والصحيفةَ، ثم قَدِمَ الذي كان أسلَفَه فأتى بالألفِ دينارٍ وقال : واللهِ ما زِلتُ جاهدًا في طلبِ مَركَبٍ لآتِيَك بمالِك فما وَجَدتُ مَركَبًا قبلَ الذي أتَيتُ فيه، قال : هل كنتَُ بَعثْتَ إليَّ شيئًا ؟ قال : أُخبِرُك أني لم أجِدْ مَركَبًا قبلَ الذي جِئتَ به. قال : فإنَّ اللهَ قد أدَّى عنْك الذي بَعثْتَ في الخشبةِ، فانصَرِفْ بالألفِ دينارٍ راشدًا
٦ -{ ومن شر غاسق إذا وقب } روي أنه الذكرُ، وروي أنه الليلُ، وروي أنه القمرُ
٧ -افترقتِ اليهودُ والنصارى على إحدى وسبعين فرقةً، وستفترقُ أمتي على ثلاثٍ وسبعين فرقةً كلُّها في النارِ إلا واحدةً. قيل: من هم يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي.
٨ -قال عَمرُو بنُ العاصِ : صنَع لنا عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ طعامًا فدَعانا وسَقانا من الخَمرِ، فأَخَذَتِ الخمرُ مِنَّا وحَضَرَتِ الصلاةُ، فقدَّموني فقرَأتُ : قُلْ يا أيُّها الكافِرونَ لا أعبُدُ ما تعبُدونَ ونحن نعبُدُ ما تعبُدون. قال : فأنزَلَ اللهُ تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى }
٩ -الرَّوَاحُ إلى الجمعةِ واجبٌ على كلِّ مسلمٍ.
١٠ -نحنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ بَيْدَ أنَّهُمْ أُوتُوا الكتابَ من قَبْلِنا وأُوتِيناهُ من بعدِهِمْ
١١ -لَوْ توكلْتُمْ على اللهِ حقَّ تَوَكُّلِه لَرَزَقَكُمْ كما يَرْزُقُ الطَّيْرَ تَغْدُو خِماصًا وتَرُوحُ بِطَانًا
١٢ -لنْ يجزيَ ولدٌ والدَهُ إلا أنْ يجدَهُ مملوكًا فيشتريهِ فيُعتقُهُ
١٣ -أيها الناسُ إنَّ لكمْ على نسائِكم حقًّا ولنسائِكم عليكُم حقًّا، لكمْ عليهنَّ ألاَّ يوطِئنَ فُرُشَكُم أحدًا تكرهونهُ، وعليهنَّ ألا يأتينَ بفاحشةٍ مُبينةٍ ، فإنْ فعلنَ فإنَّ اللهَ تعالى قد أذنَ لكمْ أن تهجُروهنَّ في المضاجعِ وتضربوهنَّ ضربًا غيرَ مُبرِّحٍ ، فإنِ انتهَينَ فلهنَّ رزقُهنَّ وكِسوتُهنَّ بالمعروفِ
١٤ -لا يمنعنَّ أحدُكم جارَهُ أن يغرسَ خشبةً في جدارِهِ
١٥ -الخيلُ معقودٌ بنواصِيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ -الأجرُ والمغنمُ
١٦ -قال ابنُ عباسٍ : حرَّم اللهُ تعالى في هذه الآيةِ من النسبِ سبعًا ومنَ الصِّهرِ سبعًا
١٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أُتِيَ بحجَرَيْنِ ورَوثَةٍ، فأخذ الحجريْنِ وألقَى الرَّوثةَ وقالَ : إنَّها رِكْسٌ
١٨ -قلتُ لأنسٍ : هل كانتِ المصافحةُ في أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : نعمْ
١٩ -دعُوا لي أصحابي فلو أنفق أحدُكم كل يومٍ مثل أحُدٍ ذهبًا ما بلغ مدَّ أحدِهم ولا نصيفَه
٢٠ -صليتُ خلفَ أبي هريرةَ صلاةَ العشاءِ يعني العتمةَ فقرأ { إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} فسجد فيها، فلما فرغ قلتُ : يا أبا هريرةَ وإنَّ هذه السجدةَ ما كنا نسجدها. قال : سجدها أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا خلفه، فلا أزال أسجدُها حتى ألقى أبا القاسمِ