٨١ -خرَجنا في سريةٍ قِبَلَ نَجْدٍ فأصبْنا إبلًا فقسَمناها فبلَغَت سُهمانُنا أحدَ عَشرَ بعيرًا ، ونَفَّلَنَا بَعيرًا بَعيرًا
- بعيرًا:
- البعير من الإبل: الذكر والأنثى
بحث
١٦٤ نتيجة
٨١ -خرَجنا في سريةٍ قِبَلَ نَجْدٍ فأصبْنا إبلًا فقسَمناها فبلَغَت سُهمانُنا أحدَ عَشرَ بعيرًا ، ونَفَّلَنَا بَعيرًا بَعيرًا
٨٢ -لتركبُنَّ سَنَنَ مَن كان قبلَكم شِبرًا بشِبرٍ وذراعًا بذراعٍ حتَّى لَو دَخلوا جُحْرَ ضَبٍّ لدَخلتُمُوه
٨٣ -عن أبي السائبِ مولى هشامِ بنِ زهرةَ أنه دخل على أبي سعيدٍ الخُدريِّ في بيتهِ، قال : فوجدتُه يُصلي فجلستُ أنتظرُه حتى يقضىَ صلاتِه، فسمعتُ تحريكًا في عراجينٍ في ناحيةِ البيتِ، فالتفتُّ فإذا حيَّةٌ فوثبتُ لأقتلَها، فأشار إليَّ أنِ اجلسْ فجلستُ، فلما انصرف أشار إلى بيتٍ في الدارِ فقال : أترى هذا البيتَ ؟ فقلتُ : نعم. فقال : كان فيه فتى منَّا حديثَ عهدٍ بعُرسٍ، قال : فخرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الخندقِ فكان ذلك الفتى يستأذن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بأنصافِ النهارِ فيرجعُ إلى أهلهِ، فاستأذنَه يومًا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : خذْ عليك سلاحكَ، فإني أخشى عليك قُريظةَ، فأخذ الرجلُ سلاحَه ثم رجع، فإذا امرأتُه بينَ البابينِ قائمةً فأهوى إليها بالرمحِ ليطعنَها به وأصابته غَيرةٌ، فقالت لهُ : كفَّ عليك رمحَكَ وادخلِ البيتَ حتى ترى ما الذي أخرجني، فدخل فإذا حيةٌ عظيمةٌ منطويةٌ على الفراشِ، فأهوى إليها بالرمحِ فانتظمَها، ثم خرج به فركزهُ في الدارِ، فاضطربتْ عليه فما ندري أيهما كان أسرعَ موتًا الحيةُ أمِ الفتى. قال : فجئنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرنا له ذلك وقلنا : ادعُ اللهَ أن يُحييَه لنا. فقال : استغفِروا لصاحبِكم. ثم قال : إنَّ بالمدينةِ جنًّا قد أسلموا، فإذا رأيتُم منهم شيئًا فآذِنوه ثلاثًا، فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوهُ فإنما هو شيطانٌ
٨٤ -أهديتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حلَّةً سيراءَ، فبعث بها إلي فلبستُها، فعرفتُ الغضبَ في وجههِ، وقال : إني لم أَبعثْ بها إليك لتلبسَها، إنما بعثتُها إليك لتشقَّها خُمرًا بين النساءِ
٨٥ -أنَّ رجلًا باع من رجلٍ دارًا فبناها فوجد فيها جرَّةً من ذهبٍ، فجاء بها إلى البائعِ، فقال : إنما اشتريتُ الدارَ دون الجرَّةِ، وقال البائعُ : إنما بعتُ الدارَ بما فيها، وكلاهما تدافعا، فقضى بينهم أن يزوجَ أحدُهما ولدَه من بنتِ الآخرِ، ويكون المالُ بينهما
٨٦ -ولكنِ ائتوا نوحًا، فإنه أولُ رسولٍ بعثه اللهُ إلى أهلِ الأرضِ، فيأتون نوحًا فيقولون : أنت أولُ رسولٍ بعثه اللهُ إلى أهلِ الأرضِ
٨٧ -يقول اللهُ تعالى يوم القيامة : يا آدمُ ابعثْ بعثَ النارِ، فيقول : يا ربِّ وما بعثُ النارِ ؟ فيقول : من كلِّ ألفٍ تسعمائةٌ وتسعةٌ وتسعون للنارِ وواحدٌ للجنةِ
٨٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اشتكى فترك القيامَ
٨٩ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه قال لمعاذ : لا تكن فتَّانًا اقرأ { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى } و{ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا }
٩٠ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : أمرتُ أن أقاتلَ الناسَ حتى يقولوا : لا إله إلا اللهُ، فإذا قالوها عصموا مني دماءَهم وأموالهم إلا بحقها وحساُبهم على اللهِ، ثم قرأ { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ }
٩١ -صليتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلى فيها ب { التِّينِ وَالزَّيتُونِ }
٩٢ -إنَّ داودَ كان ينام نصفَ الليلِ ويقوم ثلثَه وينامُ سدسَه
٩٣ -ذهب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ العقبةِ وذهب معه العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ، فقال العباسُ : تكلَّموا يا معشرَ الأنصارِ وأوجِزوا، فإنَّ علينا عيونًا، قال الشعبي : فخطب أبو أمامةَ أسعدُ بنُ زرارةَ خطبةً ما خطب المردُ ولا الشيبُ مثلَها قطُّ، فقال : يا رسولَ اللهِ اشترطْ لربِّك واشترط لنفسِك واشترطْ لأصحابك، قال : أشترطُ لربي أن تعبدوهُ ولا تشركوا به شيئًا، وأشترط لنفسي أن تمنعوني ما تمنعون منه أنفسَكم وأهليكم، وأشترط لأصحابي المواساةَ في ذات أيديكم. قالوا : هذا لك فما لنا ؟ قال : قال : الجنةُ. قال : ابسطْ يدَك
٩٤ -إنَّ الملائكةَ تصلي على أحدِكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يُحدث، تقول : اللهم اغفر له، اللهم ارحمْه
٩٥ -يأمرُ اللهُ الملائكةَ أن يُخرجوا من النارِ من شهدَ أن لا إلهَ إلا اللهَ، فيعرفونَه بعلامةِ أثرِ السجودِ .
٩٦ -ما من امرئٍ تكونُ له صلاةٌ بليلٍ فغلبَه عليها نومٌ فيصلي ما بين طلوعِ الشمسِ إلى صلاةِ الظهرِ إلا كتبَ اللهُ له أجرَ صلاتِه وكان نومُه صدقةً عليه.
٩٧ -فرقُ ما بين النكاحِ والسِّفاحِ الدُّفُّ.
٩٨ -من حقوقِ المسلمِ على المسلمِ نصرُ المظلومِ.
٩٩ -آل أبي طالبٍ ليسوا لي بأولياءَ, إنما وليِّيَ اللهُ وصالِحُ المؤمنين.
١٠٠ -عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال في بولِ الأعرابيِّ في المسجدِ: صُبُّوا عليه ذَنوبًا من ماءٍ.