١٠١ -أجنبتُ أنا ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم واغتسلتُ من جَفْنَةٍ وفَضَلَتْ فَضْلةٌ, فجاء رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ليغتسلَ منها فقلتُ: إني قد اغتسلتُ منه، فقال: إن الماءَ ليس عليه نجاسةٌ. أو: إن الماءَ لا يَجنُبُ .
غريب المفردات :
جَفْنَةٍ:
قصعة كبيرة
لا يَجنُبُ:
أي: لا يتنجس باستعمال الجنب منه، ولا يظهر فيه أثر جنابته
الصفحة أو الرقم : 3/442|التخريج :أخرجه أحمد (26802)، وأبو عبيد في ((الطهور)) (149)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (8/ 109) ، وأبو يعلى (7098)، والدارقطني (137) واللفظ لهم.
١٠٣ -أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم لما فرضَ اللهُ سبحانَه عليه الصلاةَ ليلةَ الإسراءِ ونزل جبريلُ ظهر ذلك اليومَ ليصلي به فغمز الأرضَ بعقبِه فأنْبَعتْ ماءً وتوضأ مُعلِمًا له، وتوضأ هو معَه، وصلى فصلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
١٠٤ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم آخى بين الزبيرِ وبين كعبِ بنِ مالكٍ، فارتثَّ كعبٌ يومَ أحدٍ فجاء به الزبيرُ يقودُه بزمامِ راحلتِه، فلو مات يومئذٍ كعب عن الضحِ والريحِ لورثَه الزبيرُ. فأنزل اللهُ تعالى وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شيء عليم.
الصفحة أو الرقم : 3/542|التخريج :أخرجه أبو طاهر المخلص في ((المخلصيات)) (2845) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (50/ 187) والرافعي في ((التدوين في أخبار قزوين)) (4/ 193) باختلاف يسير
١٠٥ -قال اللهُ تعالى: أصبح من عبادي مؤمنٌ بي وكافرٌ بالكواكبِ، فأما من قال: مُطِرْنا بفضلِ اللهِ ورحمتِه فذلك مؤمنٌ بي كافرٌ بالكواكبِ، وأما من قال: مُطِرْنا بنوْءِ كذا وكذا فذلك كافرٌ بي مؤمنٌ بالكواكبِ.
١٠٨ -جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: إني عالجتُ امرأةً في أقصى المدينةِ وإني أصبتُ منها ما دون أن أَمسَّها ، وها أنا فاقضِ فيَّ بما قضيتَ. فقال له عمرُ: لقد ستركَ اللهُ لو سترتَ على نفسِك. فلم [يرد] عليه شيئًا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فانطلق الرجلُ فأُنزِلتْ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم وأقم الصلاة الآية فأتبعَه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رجلًا فدعاه فتلا عليه: وأقم الصلاة الآية، فقال رجلُ من القومِ: هذا له خاصَّةً.فقال: بل للناسِ كلُّهم عامةً.
غريب المفردات :
إني عالجتُ امرأةً:
أي: داعبتها وزاولت منها ما يكون بين الرجل والمرأة من التقبيل والمعانقة وغيرها إلا الجماع
١٠٩ -سألتُ عائشةَ عن قولِه: وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء إلى قولِه ألا تعولوا [ النساء : 3 ] قالت: يا ابنَ أختي, هي اليتيمةُ تكونُ في حِجْرِ وليِّها فيرغبُ في مالِها وجمالِها, ويريدُ أن يتزوجَها بأدنى من سُنَّةِ صَداقِها، فنهوا أن يَنْكِحوهُن إلا أن يُقسِطوا لهن فيكملوا الصَّداقَ، وأمروا بنكاحِ من سواهُن من النساءِ.
١١٠ -[عن عبدالرحمن بن عبد القاري قال:] سمعتُ عمرَ بنَ الخطابِ, يقولُ: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا أُنزِلَ عليه الوحيُ يسمعُ عند وجهِه كدويِّ النحلِ، فأُنزِلَ عليه يومًا فلبثنا ساعةً ثم سُرِّيَ عنه، فاستقبل القبلةَ ورفع يديْه وقال: اللهم زدنا ولا تَنقُصنا وأكرمنا ولا تُهنا وأعطنا ولا تَحرمنا وآثرنا ولا تؤْثِرَعلينا وأرْضِنا وارْضَ عنا، ثم قال: أُنزِلَ عليَّ عشْرُ آياتٍ من أقامهُن دخل الجنةَ، ثم قال: قد أفلح المؤمنون [ المؤمنون : 1 ] حتى خَتم عشْرَ آياتٍ.
١١١ -بينا أنا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم في حرْثٍ وهو مُتَّكئٌ على عَسِيبٍ إذ مر اليهودُ فقال بعضُهم لبعضٍ: سلوه عن الروحِ، فقال: ما رابَكُم إليه ؟ لا يَستقبلنَكُم بشيءٍ تَكرَهونَه. قالوا: سلوه, فسألوه عن الروحِ,فأمسك النبيُّ صلى الله عليه وسلم فلم يَرُدَّ عليهم شيئًا، فعلمتُ أنه يوحى إليه، فقمتُ مقامي فلما نزل الوحيُ قال: يسألونك عن الروح.
١١٦ -مثلُ المُداهنِ في حدودِ اللهِ والقائمِ عليها كمثلِ قومٍ استهموا في سفينةٍ، فأصابَ بعضُهم أعلاها وأصابَ بعضُهم أسفلَها، فأرادَ الذين في أسفلِهَا أَنْ يَسٍتَقُوا الماءَ على الذين في أعلاها فمنعوهم، فأرادوا أن يستقوا الماءَ في أسفلِ السفينةِ، فإن منعوهم نَجَوْا، وإن تركوهم هلكوا جميعًا,
١١٩ -أن عمرَ بنَ الخطابِ سأل أبا واقدٍ الليثيَّ : ماذا كان يقرأُ به رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في الفِطْرِ والأضحى ؟ فقال : كان يَقرأُ ب ق والقرآن المجيد و اقتربت الساعة
خلاصة حكم المحدث : ثابت
الراوي : [عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود]|المحدث : ابن العربي|المصدر :أحكام القرآن لابن العربي