١٤١ -إنَّ الشيطانَ قَعَدَ لِابنِ آدمَ ثلاثةَ مقاعدٍ : قعدَ لهُ في طريقِ الإسلامِ فقال : أتذرُ دينَكَ ودينَ آبائِكَ وتُسْلِمُ ؟ فخالفَهُ وأسلمَ. وقعد لهُ في طريقِ الهجرةِ فقال لهُ : أتذرُ أهلكَ ومالكَ فتهاجرُ ؟ فخالفَهُ ثُمَّ هاجرَ. وقعدَ لهُ في طريقِ الجهادِ فقال لهُ : تجاهدُ فتقتلُ وتنكحُ أهلُكَ ويقسمُ مالُكَ، فخالفَهُ فجاهدَ فقتلَ فحقٌّ على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجنةَ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٦٤ نتيجة
١٤٢ -أمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كُنَّا في سفرٍ أَلا نَنْزِعَ خِفَافَنا ثلاثَةَ أيامٍ ولَيالِيهِنَّ إلَّا من جَنابَةٍ، ولكنْ من بولٍ أوْ غائطٍ أوْ نومٍ
١٤٣ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّي قبل الإسراءِ صلاةَ العشيِّ والإشراقِ ويتنفَّلُ في الجملةِ
١٤٤ -جاءت امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ : إنَّ زوجي لطمَ وجهي، قال : بينكُما القِصاصِ. فأنزلَ اللهُ عز وجل { وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ }
١٤٥ -منْ كان يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلا يسقِ ماءَهُ زرعَ غيرِهِ
١٤٦ -لا تجزئُ صلاةُ من لا يقيمُ صُلبهُ في الركوعِ والسجودِ
١٤٧ -أوَّلُ ما خلَق اللهُ القَلمَ، فقال لهُ : اكتُبْ، فكتَبَ مقاديرَ الخَلقِ إلى يومِ القيامةِ
١٤٨ -لما خلق اللهُ آدمَ مسحَ ظهرَه فسَقَط مِن ظهرِه كلُّ نسَمةٍ هوَ خالِقُها مِن ذرِّيتِهِ إلى يومِ القِيامةِ، وجعل بين عَينيْ كلِّ رجلٍ منهُم وبِيصًا مِن نورٍ، ثمَّ عرَضهُم على آدمَ، فقالَ : يا ربِّ مَن هؤلاءِ ؟ قال : هؤلاءِ ذريَّتُكَ. فرأَى رجلًا منهُم فأعجبَه وبيصُ ما بين عَينيهِ فقال : يا ربِّ مَن هذا ؟ قالَ : رجلٌ مِن آخرِ الأممِ من ذريَّتِك يُقالُ لهُ داودُ. فقال : ربِّ كم جَعلتَ عُمُرَه ؟ قال : ستِّينَ سنةً. قال : أيْ ربِّ زِدْهُ من عمري أربَعين سنةً، فلمَّا انقَضى عُمُرُ آدمَ جاءَه مَلَكُ الموتِ، فقال : أوَلَم يَبقَ من عُمُري أربعونَ سَنةً ؟ قالَ : أولم تُعْطِها ابنَك داودَ ؟ قال : فجَحدَ آدمُ فجَحدَت ذُرِّيَّتُهُ، ونسِيَ آدمُ فنسِيتْ ذرِّيَّتُهُ، وخطِئَ آدمُ فأخطأَتْ ذرِّيَّتُهُ
- لما خلق اللهُ آدمَ مسحَ ظهرَه:
- المسح الثابت في هذا الحديث مسح على حقيقته، يليق بجلال الله وعظمته
- فسَقَط مِن ظهرِه:
- خرج منه
١٤٩ -أولُ ما خلق اللهُ القلمّ فقال له : اكتبْ، فكتب ما كان وما يكون إلى يومِ الساعةِ، فهو عنده في الذكرِ فوقَ عرشِهِ
١٥٠ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في الذهبِ والحريرِ هذان حرامان على ذُكورِ أُمتي حِلٌّ لإناثها
١٥١ -قال ابنُ عباسٍ : قول الجنِّ لقومهم { ُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا} [ الجن : 19 ] قال : لما رأوه وأصحابَه يصلون بصلاتِه ويسجدون بسجوده قال : فتعجَّبوا من طواعيةِ أصحابِه له، قالوا لقومِهم : {ُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا}
- لِبَدًا}:
- أي: مجتمعين بعضهم على بعض
- لِبَدًا}:
- أي: مجتمعين بعضهم على بعض
١٥٢ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقرأ في العيدين ب { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى } و{ هَلْ أَتَاك حَدِيثُ الغَاشِيَةِ }
- سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
١٥٣ -اعتكف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العشرَ الأواسطَ من رمضانَ يلتمس ليلةَ القدرِ قبل أن تُبان له، فلما انقضين أمر بالبناءِ فقوِّضَ ، ثم أبينتْ له أنها في العشرِ الأواخرِ، فأمر بالبناءِ فأعيدَ، ثم خرج على الناسِ فقال : يا أيها الناسُ إنه كانت أبينت لي ليلةُ القدرِ، وإني خرجت لأخبركم بها، فجاء رجلان يختصمان معهما الشيطانُ فنسيتُها، فالتمسوها في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ، التمسِوها في التاسعةِ والسابعةِ والخامسةِ. قال أبو نضرةُ راوي الحديثَ : قلت لأبي سعيدٍ : إنكم أعلم بالعددِ منا، قال : أجل نحن أحقُّ بذلك منكم. قال : فقلتُ : فما التاسعةُ والسابعةُ والخامسةُ ؟ قال : إذا مضت واحدةٌ وعشرون فالتي تليها اثنتان وعشرون فهي التاسعةُ، وإذا مضت ثلاث وعشرون فالتي تليها السابعةُ، وإذا مضت خمس وعشرون فالتي تليها وهي الخامسةُ
- يلتمس:
- أي: يطلب ويقصد
- فقوِّضَ:
- أي: أزيل وقلع
١٥٤ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه لما قال أبو جهلٍ : لئن رأيتُ محمدًا لأطأنَّ على عُنقِه، فقال محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لو فعل لأخذَتْه الملائكةُ عيانًا
- عيانًا:
- مشاهدة لم يشك في رؤيته
١٥٥ -أن نساءَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم لما أشفقن أن يطلقهن رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قلن: يا رسولَ اللهِ، اجعل لنا من نفسِك ومالِك ما شئتَ، فكانت منهن سودةُ بنتُ زمعةََ وجويريةُ وصفيةُ وميمونةُ وأمُّ حبيبةَ، غيرَ مقسومٍ لهن وكان ممن آوى عائشةُ، وأمُّ سلمةَ، وزينبُ، وأم سلمة يضمهن ويقسم لهن.
١٥٦ -الإبلُ عِزٌّ لأهلِها, والغنمُ بَرَكةٌ، والخيلُ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ.
١٥٧ -أرأيتَ لو أن رجلًا وجد مع امرأتِه رجلًا ؟ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: اذهبْ فأتِ بها، فلاعَنَ بينَهُما.
١٥٨ -أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلَّى الصُبَّحَ إحدى وعشرين من رمضانَ، وقد وَكَفَ المسجدُ، وكان على عريشٍ، فانصرفَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- مِن صلاتِه وعلى جَبْهَتِه وأَرْنَبَتِه أثرَ الماءِ والطينِ.
١٥٩ -احتبسَ عنا رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- ذاتَ غداةٍ عن صلاةِ الصبحِ حتى كدْنا نَتَراءَى عينَ الشمسِ، فخرجَ سريعًا، فثُوِّبَ بالصلاةِ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وتَجَوَّزَ في صلاتِه، فلما سلَّمَ قال لنا : على مَصافِّكم كما أنتم، ثم انتقلَ إلينا ثم قال : أَمَا إني سأُحَدِّثُكم ما حَبسَني عنكم الغداةَ : إني قمتُ في الليلِ، فتوضَأْتُ، وصليتُ، ما قُدِّرَ لي، فنَعَسْتُ في صلاتي حتى استَثْقَلْتُ، فإذا أنا بربِّي- تبارك وتعالى- في أحسن ِصورةٍ! فقال : يا محمدُ، فقلت : لبيك! قال : فيم! يَختصِمُ الملأ ُالأعلى ؟ قلتُ : ما أدري ثلاثًا. قال : فرَأْيتَه وضعَ كَفَّهَ بينَ كَتِفَيَّ ، فوجدتُ بَرْدَ أَنامَلَه بين ثَدْيَيَّ، فتجلى لي كلُّ شيءٍ، وعرَفتُ، ثم قال : يا محمدُ، قلت: لبيك ! قال : فيمَ يختصِمُ الملأُ الأعلى ؟ قلتُ : في الكفاراتِ، قال: ما هنَّ ؟ قلت : مشيُ الأقدامِ إلى الحسناتِ، والجلوسُ في المساجدِ بعدَ الصلواتِ، وإسباغُ الوضوءِ عند الكَرِيهاتِ، قال : وما الحسناتُ ؟ قلت : إطعامُ الطعامِ، ولينُ الكلامِ، والصلاةُ والناسُ نيامٌ، قال : سلْ : قلت : اللهمَّ إني أسألُك فعلَ الخيراتِ، وتركَ المنكراتِ، وحبَّ المساكينِ، وأن تغفرَ لي وترحمَني، وإذا أردْتَ فتنةً في قومٍ فتَوَفَّني غيرَ مفتونٍ، أسألُك حبَّك وحبَّ مَن يُحبُّك، وحبَّ عملٍ يُقربُ إلى حبِّك. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنها حقٌ فادْرُسُوها ، ثم تعلِّمُوها.
- حتى كدْنا:
- أي: قاربنا
- الملأ ُالأعلى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
- فرَأْيتَه وضعَ كَفَّهَ بينَ كَتِفَيَّ:
- الكف صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي صفة حقيقة على ما يليق بجلال الله وعظمته
- فتجلى لي:
- أي: ظهر وانكشف لي
- فادْرُسُوها:
- أي: فاحفظوا ألفاظها
١٦٠ -أن جبريلَ سألَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن الإحسانِ، فقال : أن تعبدَ اللهَ كأنك تراه، فإن لم تكنْ تراه فإنه يراك .
- فإن لم تكنْ تراه فإنه يراك:
- الرؤية كالبصر والنظر صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، وليس رؤية الخالق كرؤية المخلوق
