الصفحة أو الرقم : 3/525|التخريج :أخرجه الطبري في ((التفسير)) (20/126) واللفظ له مطولاً، وأخرجه ابن ماجه (2168) باختلاف يسير، وأحمد (22218) مطولاً باختلاف يسير
٢٢ -عن محمدِ بنِ المُنْكَدِرِ أن اللهَ يقولُ يومَ القيامةِ: أين الذين كانوا يُنَزِّهون أنفُسَهم وأسماعَهم عن اللهوِ ومزاميرِ الشيطانِ ؟ أَدخِلوهم في رياضِ المسكِ. ثم يقولُ للملائكةِ: أسْمِعوهم حمدي، وشُكري، وثنائي عليهم، وأخْبِروهم أن لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون.
٢٤ -عن عليٍّ أنه قال: لا يبلغني عن أحدٍ أنه يقولُ: إن داودَ عليه السلامُ ارتكبَ من تلك المرأةِ محرَّمًا إلا جلدتَه مائة وستين سوطًا، فإنه يضاعفُ له الحدَّ حرمةُ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم.
٢٦ -قولُه تعالى لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا روي أنها نزلت في أسماءَ بنتِ عُميسٍ،لما توفى زوجُها جعفرُ بنُ أبي طالبٍ أعجبَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم حُسنها, فأراد أن يتزوجَها، فنزلت الآية.
٢٧ -خطبني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم واعتذرتُ إليه فعذَرني، ثم أنزل الله تعالى يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي الآية. قالت: فلم أكن أَحِلُّ له لأني لم أهاجر معَه، كنتُ من الطُّلقاءِ .
غريب المفردات :
اللاتي آتيت أجورهن:
أي: مهورهن
الطُّلقاءِ:
هم الذين عفا عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل مكة، يوم فتح مكة
خلاصة حكم المحدث : ضعيف جدا ولم يأت هذا الحديث من طريق صحيح يحتج في مواضعه بها
٢٨ -كنتُ آكلُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَيْسًا، فمر عمرُ فدعاه، فأكل، فأصاب أُصْبُعُه أصْبُعي، فقال حينئذٍ: لو أُطاعُ فيكُن ما رأتْكُُن عينٌ، فنزل الحجابُ.
الصفحة أو الرقم : 3/611|التخريج :أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (1053)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (11419)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (2947) باختلاف يسير