١٨١ -ما من رجلٍ يموتُ وعندَهُ أَحْمَرٌ أوْ أَبْيَضٌ إلَّا جعلَ اللهُ بكلِّ قِيرَاطٍ صَفْحَةً من نارٍ فيُكْوَى بِها قَدَمُهُ إلى ذَقْنِهِ مَغْفُورًا لهُ بَعْدُ أوْ مُعَذَّبًا
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٥٤ نتيجة
١٨٢ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دعَا أُبيًّا وهوَ يصلِّي فلمْ يُجِبْهُ أُبَيٌّ فخَفَّفَ الصَّلاةَ ثُمَّ انصرفَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال لهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما منعَكَ إِذْ دَعَوْتُكَ أنْ تُجِيبَنِي ؟ قال : يا رسولَ اللهِ كُنْتُ أُصَلِّي، قال لهُ : أَفلمْ تَجِدْ فيما أُوحِيَ إِلَيَّ اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ؟ قال : بلى يا رسولَ اللهِ ولا أَعُودُ
١٨٣ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ يومَ عرفةَ فقال : أَتَدْرُونَ أيُّ يَوْمٍ هذا ؟ فَيقولونَ : هو يومُ الحجِّ الأكبرِ
- الحجِّ الأكبرِ:
- يوم النحر، وقيل: يوم عرفة، وإنما سمي الحج الأكبر، لأنهم يسمون العمرة: الحج الأصغر
١٨٤ -إنَّ الشيطانَ قَعَدَ لِابنِ آدمَ ثلاثةَ مقاعدٍ : قعدَ لهُ في طريقِ الإسلامِ فقال : أتذرُ دينَكَ ودينَ آبائِكَ وتُسْلِمُ ؟ فخالفَهُ وأسلمَ. وقعد لهُ في طريقِ الهجرةِ فقال لهُ : أتذرُ أهلكَ ومالكَ فتهاجرُ ؟ فخالفَهُ ثُمَّ هاجرَ. وقعدَ لهُ في طريقِ الجهادِ فقال لهُ : تجاهدُ فتقتلُ وتنكحُ أهلُكَ ويقسمُ مالُكَ، فخالفَهُ فجاهدَ فقتلَ فحقٌّ على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجنةَ
١٨٥ -أمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كُنَّا في سفرٍ أَلا نَنْزِعَ خِفَافَنا ثلاثَةَ أيامٍ ولَيالِيهِنَّ إلَّا من جَنابَةٍ، ولكنْ من بولٍ أوْ غائطٍ أوْ نومٍ
١٨٦ -أنَّ مُقَاتِلَ بنَ حَيَّانَ قال : خَرَجْت زَمانَ الحَجَّاجِ بنِ يوسفَ، فلمَّا كُنْت بِالرَّيِّ أُخْبِرْت أنَّ سَعِيدَ بنَ جُبَيْرٍ بِها مُخْتَفٍ من الحَجَّاجِ فَدخلْتُ عليهِ فإِذَا هو في ناسٍ من أهلِ ودِّهِ، قال : فجَلَسْتُ حتى تفرقُوا ثُمَّ قُلْتُ : إنَّ لي واللهِ مسألةً قد أفسدَتْ عليَّ عيشِي، ففزعَ سعيدٌ ثُمَّ قال : هات، فقُلْتُ : بَلغنا أنَّ الحسنَ ومكحولًا وهما مَنْ قد علمْتَ في فضلِهما وفقهِهِما فيما يرويانِ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قال : ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ فهوَ منافقٌ وإنْ صلَّى وصامَ وزعمَ أنَّهُ مؤمنٌ : إذا حدَّثَ كذبَ، وإذا وعدَ أخلفَ وإذا اؤتمنَ خانَ، ومن كانَتْ فيهِ خصلةٌ مِنْهُنَّ كان فيهِ ثلثُ النفاقِ. وظننَّتُ أَنِّي لا أسلَمُ مِنْهُنَّ أوْ من بعضِهِنَّ، ولمْ يسلمْ مِنْهُنَّ كثيرٌ مِنَ الناسِ. قال : فضحكَ سعيدٌ وقال : همَّنِي واللهِ مِنَ الحديثِ مثلُ الذي أهمَّكَ فأتيْتُ ابنَ عمرَ وابنَ عباسٍ فقصصْتُ عليهما ما قصصْتُ علِيَّ فضحِكَا وقالا : همَّنا واللهِ مِنَ الحديث مثلُ الذي أهمَّكَ فأتيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أناسٍ من أصحابِهِ فقلْنا : يا رسولَ اللهِ إنَّكَ قد قُلْت : ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ فهوَ منافقٌ وإنْ صامَ وصلَّى وزعمَ أنَّهُ مؤمنٌ، مَنْ إذا حدثَ كذبَ وإذا وعدَ أخلفَ وإذا اؤتمنَ خانَ، ومَنْ كانَتْ فيهِ خصلةٌ مِنْهُنَّ ففيهِ ثلثُ النفاقِ، فظنَّنا أنَّا لمْ نسلمْ مِنْهُنَّ أوْ من بعضِهِنَّ ولنْ يسلمَ مِنْهُنَّ كثيرٌ مِنَ الناسِ. قال : فضحكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : ما لَكُمْ ولهُنَّ ؟ إِنَّما خصصْتُ بهِ المنافقينَ كما خصَّهُمُ اللهُ في كتابِه. أما قولِي : إذا حدثَ كذبَ فذلكَ قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ : إذا جاءكَ المُنافِقُونَ الآيةُ [ المنافقون 1 ] لا يرونَ نبوتَكَ في قلوبِهمْ، أفأنتُمْ كذلكَ ؟ قال : فقلْنا : لا. قال : فلا عليكَمْ أنتُمْ من ذلكَ براءٌ. وأمَّا قولِي : إذا وعدَ أخلفَ فذلكَ فيما أنزلَ اللهُ عليَّ ومِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللهَ لَئِنْ آتَانا من فضلِهِ إلى يكذبونَ أفأنتُمْ كذلكَ ؟ قال : فقلْنا : لا، واللهِ لَوْ عاهدْنا اللهُ على شيءٍ لَوفينا بعهدِه. قال : فلا عليكُمْ أنتُمْ من ذلكَ براءٌ، وأمَّا قولِي : إذا اؤتمنَ خانَ فذلكَ فيما أُنزِلَ اللهُ إنَّا عَرَضْنا الأَمانَةَ إلى جَهولًا [ الأحزاب : 72 ] فكلُّ مؤمنٍ مؤتمنٌ على دينِهِ، والمؤمنُ يغتسلُ مِنَ الجنابةِ في السرِّ والعلانيةِ، ويصومُ ويصلِّي في السرِّ والعلانيةِ، والمنافقُ لا يفعلُ ذلكَ إلَّا في العلانيةِ، أفأنتُمْ كذلكَ ؟ قُلْنا : لا. قال : فلا عليكُمْ أنتُمْ من ذلكَ براءٌ. قال : ثُمَّ خرجْتُ من عِنْدِه فقضيْتُ مناسكِي ثُمَّ مررْتُ بالحسنِ بنِ أبي الحسنِ البصريِّ فقُلْتُ لهُ : حديثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ. قال : وما هو ؟ قُلْتُ : مَنْ كُنَّ فيهِ فهوَ منافقٌ، قال : فحَدَّثَنِي بالحديثِ، قال : فقُلْتُ : أعندَكَ فيهِ شيءٌ غيرُ هذا ؟ قال : لا، قُلْتُ : ألا أحدثُكَ حديثًا حَدَّثَنِي بهِ سعيدُ بنُ جبيرٍ، فحدثْتُهُ بهِ فتعجبَ مِنْهُ وقال : إنْ لقِينا سعيدًا سألْناهُ عنهُ وإلَّا قبلْناكَ
- إنَّا عَرَضْنا الأَمانَةَ:
- هي الفرائض التي افترضها الله تعالى على العباد، وقيل: هو الدين، والدين كله أمانة، وقيل: ما أمروا به وما نهوا عنه، وقيل: الطاعة والفرائض التي يتعلق بأدائها الثواب، وبتضييعها العقاب، وقيل: عين الإيمان
١٨٧ -وقال جابرُ بنُ عبدِ اللهِ : أنا رأيْتُ الدخانَ يخرجُ مِنْهُ [ مَسْجِد الضِّرَارِ ] على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
١٨٨ -عن أبي هريرةَ قال : مَنْ تركَ عشرَةَ آلافِ دِرْهَمٍ جُعِلَتْ صَفَائِحَ يُعَذَّبُ بِها صاحِبُها يومَ القيامةِ قبلَ القَضَاءِ. وعَنْ ابنِ مسعودٍ أنَّهُ قال : واَللَّهِ لا يُعَذِّبُ اللهُ رجلًا بِكَنْزٍ فَيَمَسُّ دِرْهَمٌ دِرْهَمًا، ولا دِينارٌ دِينارًا، ولكنْ يُوَسِّعُ جِلْدَهُ حتى يُوضَعُ كلُّ دِينارٍ ودِرْهَمٍ على حِدَتِه
١٨٩ -دخلَ أبو بكرٍ وعمرُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : من خِلالِ المُنافِقينَ ثلاثٌ : إذا حَدَّثَ كذبَ وإذا وعَدَ أَخْلَفَ وإذا اؤتمِنَ خَانَ. فَخَرَجَا من عِنْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثَقيليْنِ، فلقيهُما علِي فقال لهُما : ما لي أَرَاكُما ثَقيليْنِ ؟ قالا : حديثًا سَمِعْناهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من خِلالِ المُنافِقِينَ إذا حَدَّثَ كذبَ وإذا اؤتمِنَ خَانَ وإذا وعَدَ أَخْلَفَ. فقَالَ عليٌّ : أَفلا سَأَلْتُماهُ ؟ فقالا : هِبْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. فقال : لَكِنِّي سَأَسْأَلُهُ. فدخلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : لَقِيَنِي أبو بكرٍ وعمرُ وهُما ثَقِيلانِ، ثُمَّ ذكرَ ما قالا، فقال : قد حَدَّثْتُهُما ولمْ أَضَعْهُ على المَوْضِعِ الذي يَضَعَونَهُ، ولَكِنَّ المُنافِقَ إذا حَدَّثَ وهوَ يُحَدِّثُ نفسَهُ أنَّهُ يَكْذِبُ، وإذا وعَدَ وهوَ يُحَدِّثُ نفسَهُ أنَّهُ يُخْلِفُ، وإذا اؤتمِنَ وهوَ يُحَدِّثُ نفسَهُ أنَّهُ يَخُونُ
- خِلالِ:
- الخلة: الخصلة
- خِلالِ:
- الخلة: الخصلة
١٩٠ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّي قبل الإسراءِ صلاةَ العشيِّ والإشراقِ ويتنفَّلُ في الجملةِ
١٩١ -جاءت امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ : إنَّ زوجي لطمَ وجهي، قال : بينكُما القِصاصِ. فأنزلَ اللهُ عز وجل { وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ }
١٩٢ -منْ كان يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلا يسقِ ماءَهُ زرعَ غيرِهِ
١٩٣ -عنْ عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال : زوَّجني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاطمةَ على أربَعِمائةٍ وثمانين درهمًا بوزنِ ستةٍ
١٩٤ -لا تجزئُ صلاةُ من لا يقيمُ صُلبهُ في الركوعِ والسجودِ
١٩٥ -أفرِ الودَجَينِ واذكرِ اسمَ اللهِ
١٩٦ -تَوضَّأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مرَّةً مرَّةً وقال : هذا وُضوءٌ لا يقبلُ اللهُ الصَّلاةَ إلَّا بهِ، وتَوضَّأَ مرَّتينِ مرَّتينِ وقال : مَن تَوضَّأَ مرَّتينِ مرَّتينِ آتاُه اللهُ أجرَه مرَّتينِ، ثمَّ تَوضَّأَ ثلاثًا ثلاثًا وقالَ : هذا وُضوئي ووُضوءُ الأنبياءِ مِن قَبلي ووُضوءُ أبي إبراهيمَ
- تَوضَّأَ مرَّتينِ مرَّتينِ:
- أي: غسل أعضاء وضوئه مرتين مرتين
- تَوضَّأَ مرَّتينِ مرَّتينِ:
- أي: غسل أعضاء وضوئه مرتين مرتين
١٩٧ -ليسَ الوضوءُ على من نام قائمًا أو راكِعًا أو ساجِدًا، إنَّما الوُضوءُ على من نامَ مُضطجِعًا، فإنَّهُ إذا اضطجَع استرخَت مفاصِلُه
- استرخَت:
- فترت وضعفت
١٩٨ -أوَّلُ ما خلَق اللهُ القَلمَ، فقال لهُ : اكتُبْ، فكتَبَ مقاديرَ الخَلقِ إلى يومِ القيامةِ
١٩٩ -لما خلق اللهُ آدمَ مسحَ ظهرَه فسَقَط مِن ظهرِه كلُّ نسَمةٍ هوَ خالِقُها مِن ذرِّيتِهِ إلى يومِ القِيامةِ، وجعل بين عَينيْ كلِّ رجلٍ منهُم وبِيصًا مِن نورٍ، ثمَّ عرَضهُم على آدمَ، فقالَ : يا ربِّ مَن هؤلاءِ ؟ قال : هؤلاءِ ذريَّتُكَ. فرأَى رجلًا منهُم فأعجبَه وبيصُ ما بين عَينيهِ فقال : يا ربِّ مَن هذا ؟ قالَ : رجلٌ مِن آخرِ الأممِ من ذريَّتِك يُقالُ لهُ داودُ. فقال : ربِّ كم جَعلتَ عُمُرَه ؟ قال : ستِّينَ سنةً. قال : أيْ ربِّ زِدْهُ من عمري أربَعين سنةً، فلمَّا انقَضى عُمُرُ آدمَ جاءَه مَلَكُ الموتِ، فقال : أوَلَم يَبقَ من عُمُري أربعونَ سَنةً ؟ قالَ : أولم تُعْطِها ابنَك داودَ ؟ قال : فجَحدَ آدمُ فجَحدَت ذُرِّيَّتُهُ، ونسِيَ آدمُ فنسِيتْ ذرِّيَّتُهُ، وخطِئَ آدمُ فأخطأَتْ ذرِّيَّتُهُ
- لما خلق اللهُ آدمَ مسحَ ظهرَه:
- المسح الثابت في هذا الحديث مسح على حقيقته، يليق بجلال الله وعظمته
- فسَقَط مِن ظهرِه:
- خرج منه
٢٠٠ -إذا أُقِيمَ على السَّارقِ الحدُّ فلا ضمانَ
