٢٠١ -لا يمينَ في إغلاقٍ
- في إغلاقٍ:
- في إكراه
بحث
٢٥٤ نتيجة
٢٠١ -لا يمينَ في إغلاقٍ
٢٠٢ -عن ِابنِ عباسٍ أنَّ أولَ من وضع الكتابَ العربيَّ إسماعيلُ على لفظهِ ومنطقهِ كتابًا واحدًا مثلَ الأصولِ فتعرَّفه ولدُه من بعدهِ
٢٠٣ -عن كعبٍ أنَّ أولَ من كتب الكتابَ العربيَّ والسِّريانيَّ والمسندَ وهو كتابُ حِميرَ كتبه آدمُ عليهِ السلامُ، ووضعها في الطينِ وطبخها، فلما أصاب الأرضَ الغرقُ وانجلى وخلق اللهُ بعد ذلك من خلقَ وجدت كلُّ أمةً كتابَها، فأصاب إسماعيلُ كتابَ العربِ
٢٠٤ -أولُ ما خلق اللهُ القلمّ فقال له : اكتبْ، فكتب ما كان وما يكون إلى يومِ الساعةِ، فهو عنده في الذكرِ فوقَ عرشِهِ
٢٠٥ -لو يعلم الناسُ ما في { لمْ يَكُنِ الذِينَ كَفَرُوا } لعطَّلوا الأهلَ والمالَ ولتعلَّموها
٢٠٦ -أنَّ رجلًا من المشركين شتمَ عمرَ بنَ الخطابِ، فهمَّ أن يبطشَ بهِ فنزلت الآية {قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } الآية
٢٠٧ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في الذهبِ والحريرِ هذان حرامان على ذُكورِ أُمتي حِلٌّ لإناثها
٢٠٨ -قال ابنُ عباسٍ : قول الجنِّ لقومهم { ُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا} [ الجن : 19 ] قال : لما رأوه وأصحابَه يصلون بصلاتِه ويسجدون بسجوده قال : فتعجَّبوا من طواعيةِ أصحابِه له، قالوا لقومِهم : {ُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا}
٢٠٩ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقرأ في العيدين ب { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى } و{ هَلْ أَتَاك حَدِيثُ الغَاشِيَةِ }
٢١٠ -أتى رهطٌ من يهودٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا محمدُ هذا اللهُ خلق الخلقَ فمن خلقه ؟ فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى انتقع لونُه، ثم ساورهم غضبًا لربه فجاء جبريلُ عليه السلامُ فسكنه فقال : خفِّضْ عليك يا محمدُ، وجاءه من اللهِ بجوابِ ما سألوه : { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } السورة
٢١١ -اعتكف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العشرَ الأواسطَ من رمضانَ يلتمس ليلةَ القدرِ قبل أن تُبان له، فلما انقضين أمر بالبناءِ فقوِّضَ ، ثم أبينتْ له أنها في العشرِ الأواخرِ، فأمر بالبناءِ فأعيدَ، ثم خرج على الناسِ فقال : يا أيها الناسُ إنه كانت أبينت لي ليلةُ القدرِ، وإني خرجت لأخبركم بها، فجاء رجلان يختصمان معهما الشيطانُ فنسيتُها، فالتمسوها في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ، التمسِوها في التاسعةِ والسابعةِ والخامسةِ. قال أبو نضرةُ راوي الحديثَ : قلت لأبي سعيدٍ : إنكم أعلم بالعددِ منا، قال : أجل نحن أحقُّ بذلك منكم. قال : فقلتُ : فما التاسعةُ والسابعةُ والخامسةُ ؟ قال : إذا مضت واحدةٌ وعشرون فالتي تليها اثنتان وعشرون فهي التاسعةُ، وإذا مضت ثلاث وعشرون فالتي تليها السابعةُ، وإذا مضت خمس وعشرون فالتي تليها وهي الخامسةُ
٢١٢ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه لما قال أبو جهلٍ : لئن رأيتُ محمدًا لأطأنَّ على عُنقِه، فقال محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لو فعل لأخذَتْه الملائكةُ عيانًا
٢١٣ -لا يحلُّ بيعُ المُغنِّياتِ ولا شِراؤُهُن ولا التجارةُ فيهِن ولا أثمانُهُن.
٢١٤ -عن محمدِ بنِ المُنْكَدِرِ أن اللهَ يقولُ يومَ القيامةِ: أين الذين كانوا يُنَزِّهون أنفُسَهم وأسماعَهم عن اللهوِ ومزاميرِ الشيطانِ ؟ أَدخِلوهم في رياضِ المسكِ. ثم يقولُ للملائكةِ: أسْمِعوهم حمدي، وشُكري، وثنائي عليهم، وأخْبِروهم أن لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون.
٢١٥ -من مات وعندَه جاريةٌ مغنيةٌ فلا تُصلَّوا عليه.
٢١٦ -عن عليٍّ أنه قال: لا يبلغني عن أحدٍ أنه يقولُ: إن داودَ عليه السلامُ ارتكبَ من تلك المرأةِ محرَّمًا إلا جلدتَه مائة وستين سوطًا، فإنه يضاعفُ له الحدَّ حرمةُ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم.
٢١٧ -أن عمرَ قدَّمَ امرأةً على حسبةِ السوقِ.
٢١٨ -أن نساءَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم لما أشفقن أن يطلقهن رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قلن: يا رسولَ اللهِ، اجعل لنا من نفسِك ومالِك ما شئتَ، فكانت منهن سودةُ بنتُ زمعةََ وجويريةُ وصفيةُ وميمونةُ وأمُّ حبيبةَ، غيرَ مقسومٍ لهن وكان ممن آوى عائشةُ، وأمُّ سلمةَ، وزينبُ، وأم سلمة يضمهن ويقسم لهن.
٢١٩ -أُمِرَ نساءُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم بالحجابِ, فقالت زينبُ بنتُ جحشٍ: يا بنَ الخطابِ إنك تغارُ علينا والوحيُ ينزلُ علينا، فأنزل الله تعالى: وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب.
٢٢٠ -من جلس إلى قيْنَةٍ يسمعُ منها؛ صُبَّ في أُذُنيِه الآنُكُ يومَ القيامةِ.