١٢١ -من حقوقِ المسلمِ على المسلمِ نصرُ المظلومِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٥٤ نتيجة
١٢٢ -آل أبي طالبٍ ليسوا لي بأولياءَ, إنما وليِّيَ اللهُ وصالِحُ المؤمنين.
١٢٣ -عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال في بولِ الأعرابيِّ في المسجدِ: صُبُّوا عليه ذَنوبًا من ماءٍ.
- صُبُّوا:
- الصب: السكب
١٢٤ -أجنبتُ أنا ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم واغتسلتُ من جَفْنَةٍ وفَضَلَتْ فَضْلةٌ, فجاء رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ليغتسلَ منها فقلتُ: إني قد اغتسلتُ منه، فقال: إن الماءَ ليس عليه نجاسةٌ. أو: إن الماءَ لا يَجنُبُ .
- جَفْنَةٍ:
- قصعة كبيرة
- لا يَجنُبُ:
- أي: لا يتنجس باستعمال الجنب منه، ولا يظهر فيه أثر جنابته
١٢٥ -إن اللهَ أمرنا أن نُصلِّيَ عليك، فكيف نُصلَّي عليك؟.
١٢٦ -أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم لما فرضَ اللهُ سبحانَه عليه الصلاةَ ليلةَ الإسراءِ ونزل جبريلُ ظهر ذلك اليومَ ليصلي به فغمز الأرضَ بعقبِه فأنْبَعتْ ماءً وتوضأ مُعلِمًا له، وتوضأ هو معَه، وصلى فصلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
١٢٧ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم آخى بين الزبيرِ وبين كعبِ بنِ مالكٍ، فارتثَّ كعبٌ يومَ أحدٍ فجاء به الزبيرُ يقودُه بزمامِ راحلتِه، فلو مات يومئذٍ كعب عن الضحِ والريحِ لورثَه الزبيرُ. فأنزل اللهُ تعالى وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شيء عليم.
١٢٨ -قال اللهُ تعالى: أصبح من عبادي مؤمنٌ بي وكافرٌ بالكواكبِ، فأما من قال: مُطِرْنا بفضلِ اللهِ ورحمتِه فذلك مؤمنٌ بي كافرٌ بالكواكبِ، وأما من قال: مُطِرْنا بنوْءِ كذا وكذا فذلك كافرٌ بي مؤمنٌ بالكواكبِ.
١٢٩ -رُفِعَ عن أمتي الخطأُ والنسيانَُ وما اسْتُكْرِهوا عليه.
١٣٠ -الرؤيا على رِجلِ طائرٍ ما لم تتحدثْ بها، فإذا تحدثتَ بها سقطتْ، ولا تُحدِّثْ بها إلا حبيبًا أو لبيبًا.
- الرؤيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
١٣١ -جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: إني عالجتُ امرأةً في أقصى المدينةِ وإني أصبتُ منها ما دون أن أَمسَّها ، وها أنا فاقضِ فيَّ بما قضيتَ. فقال له عمرُ: لقد ستركَ اللهُ لو سترتَ على نفسِك. فلم [يرد] عليه شيئًا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فانطلق الرجلُ فأُنزِلتْ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم وأقم الصلاة الآية فأتبعَه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رجلًا فدعاه فتلا عليه: وأقم الصلاة الآية، فقال رجلُ من القومِ: هذا له خاصَّةً.فقال: بل للناسِ كلُّهم عامةً.
- إني عالجتُ امرأةً:
- أي: داعبتها وزاولت منها ما يكون بين الرجل والمرأة من التقبيل والمعانقة وغيرها إلا الجماع
- أَمسَّها:
- المس هنا: كناية عن الجماع
١٣٢ -قال رجلٌ من أهلِ مصرَ: سألتُ أبا الدرداءِ عن قولِه سبحانَه: لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة فقال: ما سألني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللهِ عنها، سألتُ رسولَ اللهِ عنها فقال: ما سألني أحدٌ عنها غيرُك منذُ أُنزِلتْ، فهي الرؤيا الصالحةُ يراها الرجلُ المسلمُ أو تُرى له.
- الرؤيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
١٣٣ -سألتُ عائشةَ عن قولِه: وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء إلى قولِه ألا تعولوا [ النساء : 3 ] قالت: يا ابنَ أختي, هي اليتيمةُ تكونُ في حِجْرِ وليِّها فيرغبُ في مالِها وجمالِها, ويريدُ أن يتزوجَها بأدنى من سُنَّةِ صَداقِها، فنهوا أن يَنْكِحوهُن إلا أن يُقسِطوا لهن فيكملوا الصَّداقَ، وأمروا بنكاحِ من سواهُن من النساءِ.
١٣٤ -[عن عبدالرحمن بن عبد القاري قال:] سمعتُ عمرَ بنَ الخطابِ, يقولُ: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا أُنزِلَ عليه الوحيُ يسمعُ عند وجهِه كدويِّ النحلِ، فأُنزِلَ عليه يومًا فلبثنا ساعةً ثم سُرِّيَ عنه، فاستقبل القبلةَ ورفع يديْه وقال: اللهم زدنا ولا تَنقُصنا وأكرمنا ولا تُهنا وأعطنا ولا تَحرمنا وآثرنا ولا تؤْثِرَعلينا وأرْضِنا وارْضَ عنا، ثم قال: أُنزِلَ عليَّ عشْرُ آياتٍ من أقامهُن دخل الجنةَ، ثم قال: قد أفلح المؤمنون [ المؤمنون : 1 ] حتى خَتم عشْرَ آياتٍ.
- الوحيُ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
- من أقامهُن:
- أي: حافظ وداوم عليهن وعمل بهن
١٣٥ -بينا أنا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم في حرْثٍ وهو مُتَّكئٌ على عَسِيبٍ إذ مر اليهودُ فقال بعضُهم لبعضٍ: سلوه عن الروحِ، فقال: ما رابَكُم إليه ؟ لا يَستقبلنَكُم بشيءٍ تَكرَهونَه. قالوا: سلوه, فسألوه عن الروحِ,فأمسك النبيُّ صلى الله عليه وسلم فلم يَرُدَّ عليهم شيئًا، فعلمتُ أنه يوحى إليه، فقمتُ مقامي فلما نزل الوحيُ قال: يسألونك عن الروح.
- مُتَّكئٌ:
- أي: معتمد
- عَسِيبٍ:
- العسيب: سعف النخل، وأهل العراق يسمونه: الجريد
- الوحيُ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
١٣٦ -وقتُ المغربِ ما لم يحضرْ وقتُ العِشاءِ.
١٣٧ -إن اللهَ خلقَ يومَ السبتِ التربةَ، ويومَ الأحدِ الجبالَ، ويومَ الإثنينِ الشجرَ، ويومَ الثلاثاءِ المَكْرُوهَ، ويومَ الأربعاءِ النورَ.
١٣٨ -أن قريشًا قالت للنبيِّ صلى الله عليه وسلم : فيمَ يَختصِمُ الملأُ الأعلى ؟ قال : سألني ربي -عز وجل- فيمَ يختصِمُ الملأُ الأعلى ؟ قلت : في الكفاراتِ والدرجاتِ. قال : وما الكفاراتُ ؟ قلت : المشْيُ على الأقدامِ إلى الجماعاتِ، وإسباغُ الوضوءِ في السَّبَراتِ ، والتعقيبُ في المساجدِ، وانتظارُ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ، قال : وما الدرجاتُ ؟ قلتُ : إفشاءُ السلامِ، وإطعامُ الطعامِ، والصلاةُ بالليلِ والناسُ نيامٌ,
- الملأُ الأعلى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
- الملأُ الأعلى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
- السَّبَراتِ:
- جمع سبرة، وهي شدة البرد
١٣٩ -إن اللهَ- تعالى- لمَّا أنزلَ وأنذر عشيرتك الأقربين دعا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بطونَ قريشٍ.
١٤٠ -ما أكرمَ شابٌ شيخًا لسنِّهِ إلا قَيَّضَ اللهُ له عندَ سنِّه مَن يُكرِمُه.
- قَيَّضَ:
- أي: قرن
