١٤١ -مثلُ المُداهنِ في حدودِ اللهِ والقائمِ عليها كمثلِ قومٍ استهموا في سفينةٍ، فأصابَ بعضُهم أعلاها وأصابَ بعضُهم أسفلَها، فأرادَ الذين في أسفلِهَا أَنْ يَسٍتَقُوا الماءَ على الذين في أعلاها فمنعوهم، فأرادوا أن يستقوا الماءَ في أسفلِ السفينةِ، فإن منعوهم نَجَوْا، وإن تركوهم هلكوا جميعًا,
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٥٤ نتيجة
١٤٢ -كلُّكم راعٍ ،وكلُّكم مسؤولٌ عن رَعِيَّتِه، فالإمامُ الذي على الناسِ راعٍ وهو مسؤولٌ عنهم، والرجلُ راعٍ على أهلِ بيتِه وهو مسؤولٌ عنهم.
- كلُّكم راعٍ:
- الراعي هو الحافظ المؤتمن الملتزم صلاح ما اؤتمن على حفظه
١٤٣ -عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أو أثارة من علم يعني بذلك : علمَ الخطِّ.
١٤٤ -لا أحدَ أصبرُ على الأذى مِن اللهِ- تعالى-, يَدْعون له الصاحبةَ والولدَ؛ وهو يُعافِيهم ويَرْزُقُهم!
١٤٥ -سمعتُ رجلًا يَستغفرُ لأبويه، فقلت : تَستغفرُ لهما وهما مشركان ؟ فقال : أولم يَستغفرْ إبراهيمُ لأبيه ؟ فذكرتُه لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فنزلت ما كان للنبي الآية.
١٤٦ -مَن جلسَ مجلسًا يَكثُرُ فيه لغطُه فقال قبلَ أن يقومَ مِن مجلسِه ذلك : سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك أشهدُ أَنْ لا إلهَ إلا أنت،وأستغفرُك وأتوبُ إليك. إلا غفرَ اللهُ له ما كان في مجلسِه ذلك,
- سبحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
١٤٧ -أن عمرَ بنَ الخطابِ سأل أبا واقدٍ الليثيَّ : ماذا كان يقرأُ به رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في الفِطْرِ والأضحى ؟ فقال : كان يَقرأُ ب ق والقرآن المجيد و اقتربت الساعة
١٤٨ -الحسبُ المالُ، والكرمُ التقوى.
١٤٩ -ما رأيتُ من ناقصاتِ عقلٍ ودينٍ أسلب لِلُبِّ الرَّجُلِ الحازِمِ منكن، قُلن : وما ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أليس إحداكُنَّ تمكث الليالي لا تصلي ولا تصوم ؟ فذلك من نقصانِ دينِها، وشهادة إحداكنَّ على النصفِ من شهادةِ الرجلٍِ، فذلك من نقصانِ عَقْلِها
١٥٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابهِ : أشيروا عليَّ في المنزلِ، فقال الحُبابُ بنُ المُنذِرِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أرأيتَ هذا المنزِلَ أمنزِلٌ أنزَلَكَه اللهُ ليس لنا أن نتقدَّمَه ولا نتأخَّرَه ؟ أم هو الرَّأيُ والحَربُ والمكيدَةُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بل هو الرَّأيُ والحَربُ والمكيدَةُ. قال : فإن هذا ليس بمنزِلٍ، انطلِقْ بنا إلى أدنى ماءِ القومِ...
١٥١ -وَقَّتَ رسولُ اللهِ لأهلِ المدينةِ ذا الحُلَيفَةِ
- وَقَّتَ:
- أي: عين وحدد، من التوقيت
١٥٢ -إنَّ رجلًا من المسلمينَ في مَغازي النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حمَل على رجلٍ من المُشرِكينَ فلما علاه بالسيفِ قال المُشرِكُ : لا إلهَ إلا اللهُ، فقال الرجلُ : إنما يتعوَّذُ بها من القتلِ، فأتى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كيف لك بلا إلهَ إلا اللهُ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ إنما يتعوَّذُ، فما زال يُعيدُها عليه : كيف لك بلا إلهَ إلا اللهُ ؟ فقال الرجلُ : وَدِدتُ أني أسلَمتُ ذلك اليومَ، وأنه يُبطِلُ ما كان لي من عملٍ قبلَ ذلك، وأني استأنَفتُ العملَ من ذلك اليومِ
- وَدِدتُ:
- أحببنا وتمنينا
١٥٣ -قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمُعاذٍ : بم تحكُمُ ؟ قال : بكتابِ اللهِ، قال : فإن لم تَجِدْ ؟ قال : بسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال : فإن لم تَجِدْ ؟ قال : أجتَهِدُ رأيي ولا آلُو. قال : الحمدُ للهِ الذي وفَّقَ رسولَ رسولِ اللهِ
- أجتَهِدُ رأيي:
- الاجتهاد: بذل الوسع في طلب الأمر، والمراد به هنا: رد القضية التي تعرض للحاكم من طريق القياس إلى الكتاب والسنة
١٥٤ -كان رِجالٌ مِن أَصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم تُصيبُهُم الجَنابةُ ، فَيَتوضَّؤونَ ويَأتونَ المَسجدَ، فيَتحدَّثون فيهِ.
١٥٥ -ذَكاةُ الجَنينِ ذَكاةُ أمِّه
- ذَكاةُ الجَنينِ ذَكاةُ أمِّه:
- يحل بها كما تحل الأم بها
١٥٦ -عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : الصَّومُ في السفَرِ
١٥٧ -لا يَحِلُّ لامرأةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أن تسافرَ سفَرَ يومٍ وليلةٍ
١٥٨ -حدِّثوا عن بني إسرائيلَ ولا حَرَجَ
١٥٩ -قال اللهُ تعالى : قسَمْتُ الصلاةَ بيني وبين عبدي نِصفَينِ، فنِصفُها لي ونِصفُها لعبدي ولعبدي ما سَأل، يقولُ العبدُ : { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } يقولُ اللهُ تعالى : حَمِدَني عَبدي. يقولُ العبدُ : { الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } يقولُ اللهُ تعالى : أثنَى عليَّ عبدي. يقولُ العبدُ : { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } يقولُ تعالى : مجَّدَني عبدي. يقولُ العبدُ : {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } يقولُ اللهُ تعالى : هذه الآيةُ بيني وبين عبدي ولعبدي ما سَأل. يقولُ العبدُ : { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ } يقولُ اللهُ : فهؤلاءِ لعَبدي ولعَبدي ما سَأل
- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ:
- اليهود
- وَلَا الضَّالِّينَ:
- أي: النصارى
١٦٠ -أنَّ رجلًا قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن في حَجرِي يتيمًا أآكُلُ من مالِه ؟ قال : نعم غيرَ مُتَأثِّلٍ مالًا ولا واقٍ مالَك بمالِه، قال : يا رسولَ اللهِ أفأضرِبُه ؟ قال : ما كنتَ ضاربًا منه ولدَك
