١ -بعثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِبَرَاءَةٌ مع أبي بكرٍ ثُمَّ دعاهُ فقال : لا يَنبغي لِأَحَدٍ أنْ يُبَلِّغَ هذا إِلَّا رجلٌ من أهلِي، فَدعا عليًّا فَأعطاهُ إِيَّاها
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٥٤ نتيجة
٢ -حديثُ سُبَيعَةَ الأسلَميَّةِ أنها وضَعَتْ بعدَ وَفاةِ زوجِها بليالٍ، فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قد حَلَلْتِ فانكِحي مَن شِئتِ
٣ -ما مِن نَفسٍ تُقْتَلُ إلَّا كانَ على ابنِ آدمَ الأوَّلِ كِفْلٌ مِنها
- إلَّا كانَ على ابنِ آدمَ الأوَّلِ:
- أي: الذي هو أول قاتل: وهو قابيل قاتل أخيه هابيل
- كِفْلٌ:
- الكفل: الأجر والنصيب
٤ -من رأى منكم منكرًا فلْيغيرْه بيده فإن لم يستطعْ فليغيره بلسانه فإن لم يستطعْ فلْيغيرْه بقلبِه وذلك أضعفُ الإيمانِ
٥ -صلاةٌ في مسجدي هذا خيرٌ من ألفِ صلاةٍ فيما سواه إلا المسجدَ الحرامَ
٦ -نحرنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَرَسًا فأكلناه.
- نحرنا:
- النحر: ما كان في اللبة
٧ -ذَكَرَ أنَّ رجلًا من بني إسرائيلَ سَأل بعضَ بني إسرائيلَ أن يُسْلِفَهُ ألفَ دينارٍ، فقال : ائتِني بالشُّهداءِ أُشهِدُهم، فقال : كفَى باللهِ شهيدًا. قال : فأتِني بالكفيلِ. قال : كفَى باللهِ كفيلًا . قال : صدَقتَ فدفَعها إليه إلى أجلٍ مُسَمًّى. فخرَج الرجلَُ في البحرِ فقضَى حاجتَه ثم التمَس مَركَبًا يركَبُها يَقدُمُ عليه للأجلِ الذي أجَّلَه فلم يَجِدْ مَركَبًا، فأخَذ خشبةً فنَقَرها فأَدخَل فيها ألفَ دينارٍ وصَحيفَةً منه إلى صاحبِه، ثم زَجَّج مَوضِعَها ثم أتَى بها إلى البحرِ فقال : اللهم إنك تَعلَمُ أني تَسَلَّفْتُ فلانًا ألفَ دينارٍ فسأَلني كفيلًا فقُلْتُ : كفَى باللهِ كفيلًا فرَضِيَ بذلك، وسأَلني شهيدًا فقُلْتُ : كفَى باللهِ شهيدًا فرَضِيَ بذلك، وإني جَهِدتُ أن أجِد مَركَبًا أبعَثُ إليه الذي له فلم أَقدِرُ. وإني استَودَعتُكَها، فرَمَى بها في البحرِ حتى ولَجَتْ فيه ثم انصَرَف، وهو في ذلك يَلتَمِسُ مَركَبًا يَخرُجُ إلى بلدِه، فخرَج الرجلُ الذي كان أَسلَفَه ينظُرُ لعلَ مَركَبًا قد جاء بمالِه فإذا بالخشبةِ التي فيها المالُ فأخَذها لأهلِه حَطَبًا، فلمَّا نشَرها وجَد المالَ والصحيفةَ، ثم قَدِمَ الذي كان أسلَفَه فأتى بالألفِ دينارٍ وقال : واللهِ ما زِلتُ جاهدًا في طلبِ مَركَبٍ لآتِيَك بمالِك فما وَجَدتُ مَركَبًا قبلَ الذي أتَيتُ فيه، قال : هل كنتَُ بَعثْتَ إليَّ شيئًا ؟ قال : أُخبِرُك أني لم أجِدْ مَركَبًا قبلَ الذي جِئتَ به. قال : فإنَّ اللهَ قد أدَّى عنْك الذي بَعثْتَ في الخشبةِ، فانصَرِفْ بالألفِ دينارٍ راشدًا
- كفَى باللهِ كفيلًا:
- يوصف الله عز وجل بأنه الكفيل، الذي يكفل ويحفظ عباده، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
- فأخَذ خشبةً فنَقَرها:
- أي: حفرها
- زَجَّج مَوضِعَها:
- سوي موضع النقر وأصلح، من تزجيج الحواجب، والزج في الأصل هو سنان الرمح
- كفَى باللهِ كفيلًا:
- يوصف الله عز وجل بأنه الكفيل، الذي يكفل ويحفظ عباده، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
- ولَجَتْ:
- الولوج: الدخول
- يَلتَمِسُ:
- أي: يطلب ويقصد
٨ -{ ومن شر غاسق إذا وقب } روي أنه الذكرُ، وروي أنه الليلُ، وروي أنه القمرُ
- إذا وقب:
- أي: غاب
٩ -افترقتِ اليهودُ والنصارى على إحدى وسبعين فرقةً، وستفترقُ أمتي على ثلاثٍ وسبعين فرقةً كلُّها في النارِ إلا واحدةً. قيل: من هم يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي.
١٠ -أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم خطبَ يومَ فتحِ مكةَ فقال : إن اللهَ قد أذهبَ عنكم عُبِّيَّةَ الجاهليةِ وتَعاظُمَها، فالناسُ رجلانِ : بَرٌّ تقيٌّ، كريمٌ على اللهِ، وفاجرٌ شقيٌّ هَيِّنٌ على اللهِ، والناسُ بنو آدمَ، وخلَقَ اللهُ آدمَ مِن ترابٍ، قال اللهُ تعالى : يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم
- هَيِّنٌ:
- أي: ذليل
١١ -قال عَمرُو بنُ العاصِ : صنَع لنا عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ طعامًا فدَعانا وسَقانا من الخَمرِ، فأَخَذَتِ الخمرُ مِنَّا وحَضَرَتِ الصلاةُ، فقدَّموني فقرَأتُ : قُلْ يا أيُّها الكافِرونَ لا أعبُدُ ما تعبُدونَ ونحن نعبُدُ ما تعبُدون. قال : فأنزَلَ اللهُ تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى }
١٢ -الرَّوَاحُ إلى الجمعةِ واجبٌ على كلِّ مسلمٍ.
١٣ -نحنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ بَيْدَ أنَّهُمْ أُوتُوا الكتابَ من قَبْلِنا وأُوتِيناهُ من بعدِهِمْ
- نحنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ:
- أي: الآخرون زماناً في الدنيا، الأولون منزلة وكرامة يوم القيامة
- بَيْدَ:
- أي: غير
١٤ -لَوْ توكلْتُمْ على اللهِ حقَّ تَوَكُّلِه لَرَزَقَكُمْ كما يَرْزُقُ الطَّيْرَ تَغْدُو خِماصًا وتَرُوحُ بِطَانًا
- خِماصًا:
- أي: جياعا
- بِطَانًا:
- البطان: الشباع الممتلئات البطون منه
١٥ -لنْ يجزيَ ولدٌ والدَهُ إلا أنْ يجدَهُ مملوكًا فيشتريهِ فيُعتقُهُ
١٦ -عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أنها بعد العصرِ [ الساعةَ التي في يومِ الجمُعةِ ]
١٧ -أيها الناسُ إنَّ لكمْ على نسائِكم حقًّا ولنسائِكم عليكُم حقًّا، لكمْ عليهنَّ ألاَّ يوطِئنَ فُرُشَكُم أحدًا تكرهونهُ، وعليهنَّ ألا يأتينَ بفاحشةٍ مُبينةٍ ، فإنْ فعلنَ فإنَّ اللهَ تعالى قد أذنَ لكمْ أن تهجُروهنَّ في المضاجعِ وتضربوهنَّ ضربًا غيرَ مُبرِّحٍ ، فإنِ انتهَينَ فلهنَّ رزقُهنَّ وكِسوتُهنَّ بالمعروفِ
- مُبينةٍ:
- ظاهرة واضحة
- ضربًا غيرَ مُبرِّحٍ:
- أي: غير مجرح أو شديد شاق
١٨ -لا يمنعنَّ أحدُكم جارَهُ أن يغرسَ خشبةً في جدارِهِ
١٩ -الخيلُ معقودٌ بنواصِيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ -الأجرُ والمغنمُ
٢٠ -قال ابنُ عباسٍ : حرَّم اللهُ تعالى في هذه الآيةِ من النسبِ سبعًا ومنَ الصِّهرِ سبعًا
