١ -لما فرضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جاءَهُ جبريلُ فقال : يا محمد، أرسلنِي الله إليكَ تكريما لكَ، وتشْريفا لكَ، وخاصّةً لكَ أسألكَ عما هوَ أعلمُ بهِ منكَ يقول : كيف تجدكَ ؟ قال : أجدني يا جبريلُ مغمُوما، وأجدنِي يا جبريلُ مكرُوبا، ثم جاءهُ اليومَ الثالثَ فقال له : كما قال أولُ يومٍ، وردّ عليهِ كما ردَّ عليهِ، وجاء معهُ ملكٌ يقال له : إسماعيلُ على مائةِ ألفِ، كل ملكٍ منهم على مائةِ ألفِ ملَكٍ، فاستأذنَ عليْهِ، فسأل عنهُ، ثم قال جبريلُ : هذا ملكُ الموتِ يستأذنُ عليكَ ما استأذنَ على آدميّ قبلكَ، ولا يستأذنُ على آدميّ بعدَك، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أئذنْ لهُ ؟ فأذنَ لهُ، فسلمَ ثم قال له : يا محمدُ، إن اللهَ عز وجل أرسلنِي إليكَ، فإن أمرتنِي أن أقبضَ روحكَ قبضتُه، وإن أمرتنِي أن أتركهُ تركتهُ فقال : أو تفعلُ يا ملكَ الموتِ ؟ قال : نعم، بذلك أُمرتُ أن أُطيعكَ، فنظرَ النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريلَ عليه السلامُ، فقال جبريل : يا محمد، إن اللهَ عز وجل اشتاقَ إلى لقائكَ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لملكِ الموتِ : أقبضْ كما أُمرتَ. فقبضَ روحهُ صلى الله عليه وسلم
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٠ نتيجة
٢ -الجيزةُ روضةٌ من رياض الجنةِ ومصرُ خزائنُ اللهِ من أرضِه
- روضةٌ:
- بستان، ويطلق أيضا على الموضع المرتفع
٣ -سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن عَرشِ الرَّبِّ فقالَ (سألتُ جبريلَ عنهُ قالَ سألتُ ميكائيلَ عنهُ قالَ سألتُ إسرافيلَ سألتُ الرَّفيعَ عن عَرشِ ربِّ العزَّةِ فقالَ سألتُ اللَّوحَ المحفوظَ) وذَكرَ حديثًا طويلاً
- ربِّ العزَّةِ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
٤ -سيظهَرُ عليكُم من أرضِ الهِندِ شجرةٌ يُقالُ لها : شاهٌ من أكلَها فقد برئَ من آدَمَ، ومن برئَ من آدَمَ فقَد برئَ منِّي، ومن برئَ منِّي فقد برئَ من اللَّهِ عزَّ وجلَّ، ومن برئَ منه دخل النَّارَ، ألا وهيَ الغُبيرَةُ من أكلَها فقد أغبرَ دينُهُ، وقلَّ يقينُهُ، واتَّسعَ بطنُهُ، وتبلَّدَ ذهنُهُ، فعلَيهِ من اللَّهِ الخِزيُ واللَّعنَةُ
٥ -وقال ابنُ عباسٍ : الخمرُ هو الخمرُ، والمَيسرُ هو الْغُبَيْرَةُ يعني الحشيشَ قال تعالى : وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثُ يعني : الخمرَ والمَيسرَ والخنزيرَ والدَّمَ والمَيتةَ والْغُبَيْرَةِ
٦ -أنه جيء برجُلٍ مغشيًّا عليه ملفوفًا في خباةٍ إلى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرَشَّ عليه ماءً فأفاق من غَشيتِه فقال له : ما الذي أصابك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ، وجدتُ شجرةً تتمايلُ من عند ريحٍ فأكريتُ منها فصرتُ كما ترى، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ألا وهي خمرةُ العجَمِ، تقطعُ الرزقَ وتحبسُ الكَيلَ وتُنسي الشهادةَ، آكلُ الغُبَيرَةِ لا تصافِحوه
٧ -أنَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لا يؤلَّفُ تحتَ الأرضِ
٨ -لَتُقاتِلَنَّ الملائِكةُ مع المسلمينَ وأمَّتي على مكانٍ يُسمَّى دِمياطَ مِن أعلَى مِصرَ، وتَظفَرُ بعدُوِّهم، ويَسقُوا مِنَ المدينةِ إلى كلٍّ مِن مِصرٍ، وهي كِنانةُ اللهِ في أرضِه، فمَن أرادَ بهم سوءًا أهلَكَه اللهُ.
٩ -الغُبيرَةُ أشدُّ من الخمرِ ألفَ مرَّةٍ، لأنَّ من شرِبَ الخمرَ كان مُذنِبًا، ومن أكل الغُبيرةَ كان كافِرًا، آكِلُ الغُبيرَةِ لا إسلامَ له ولا دينَ له ولا صلاةَ له ولا حَجَّ لهُ ولا جهادَ له وهو ملعونٌ في التَّوراةِ والإنجيلِ والزَّبورِ والفُرقانِ
١٠ -الدُّنيا حرامٌ على أَهلِ الآخرةِ والآخرةُ حرامٌ على أَهلِ الدُّنيا وَهما حرامانِ على اللَّهِ
