٢١ -وَهل من نبيٍّ إلَّا وقد رعى الغنمَ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥٥ نتيجة
٢٢ -اللَّهمَّ بارِك لنا في شامِنا ويمنِنا قالوا وفي نجدِنا قالَ منها يطلعُ قرنُ الشَّيطانِ
٢٣ -عن ابن عبَّاسٍ قالَ: الدُّنيا جُمعةٌ من جُمَعِ الآخرةِ كلُّ يومٍ ألفُ سنَةٍ
٢٤ -من عُمّرَ ستينَ سنةً أو سبعينَ سنةً فقد أعذرَ اللهُ إليهِ في العمرِ
٢٥ -سئل النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أيش يخفى ؟ قال : ما لا يكونُ
٢٦ -لما فرضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جاءَهُ جبريلُ فقال : يا محمد، أرسلنِي الله إليكَ تكريما لكَ، وتشْريفا لكَ، وخاصّةً لكَ أسألكَ عما هوَ أعلمُ بهِ منكَ يقول : كيف تجدكَ ؟ قال : أجدني يا جبريلُ مغمُوما، وأجدنِي يا جبريلُ مكرُوبا، ثم جاءهُ اليومَ الثالثَ فقال له : كما قال أولُ يومٍ، وردّ عليهِ كما ردَّ عليهِ، وجاء معهُ ملكٌ يقال له : إسماعيلُ على مائةِ ألفِ، كل ملكٍ منهم على مائةِ ألفِ ملَكٍ، فاستأذنَ عليْهِ، فسأل عنهُ، ثم قال جبريلُ : هذا ملكُ الموتِ يستأذنُ عليكَ ما استأذنَ على آدميّ قبلكَ، ولا يستأذنُ على آدميّ بعدَك، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أئذنْ لهُ ؟ فأذنَ لهُ، فسلمَ ثم قال له : يا محمدُ، إن اللهَ عز وجل أرسلنِي إليكَ، فإن أمرتنِي أن أقبضَ روحكَ قبضتُه، وإن أمرتنِي أن أتركهُ تركتهُ فقال : أو تفعلُ يا ملكَ الموتِ ؟ قال : نعم، بذلك أُمرتُ أن أُطيعكَ، فنظرَ النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريلَ عليه السلامُ، فقال جبريل : يا محمد، إن اللهَ عز وجل اشتاقَ إلى لقائكَ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لملكِ الموتِ : أقبضْ كما أُمرتَ. فقبضَ روحهُ صلى الله عليه وسلم
٢٧ -إنَّ في السماءِ لملكانِ يقالُ له : إسماعيلُ على سبعينَ ألفَ ملكٍ، كل ملكٍ منهُم على سبعينَ ألفَ ملكٍ
٢٨ -يا غلامُ أسبغِ الوضوءَ يُزدْ في عمركَ، وسلّمْ على من لقيتَ من أمّتي تَكثُرْ حسناتكَ، وسلّمْ على أهْلِ بيتكَ إذا دخلتَ عليهم يكثُرْ خيرُ بيتكَ، ووقّر الكبيرَ، وارْحَمِ الصغيرَ تُرافقنِي غدا في الجنةِ
- أسبغِ الوضوءَ:
- أبلغ مواضعه، وأوف كل عضو حقه وتممه ولا تترك شيئا من فرائضه وسننه
٢٩ -عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهم لمَّا أحرقوا الحليَّ الَّذي استعاروهُ من آلِ فرعونَ ألقَى السَّامريُّ الأثرَ الَّذي أخذهُ من تحتِ فرسِ جبريلَ في النَّارِ فاجتمعَ ذلك الحليُّ وخرج صورةَ العجلِ
- فرعونَ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
٣٠ -مَن صلَّى عليَّ في كتابٍ [لم تزلِ الملائِكَةُ تستغفرُ لَهُ ما دامَ اسمي في ذلِكَ الكتابِ]
٣١ -الجيزةُ روضةٌ من رياض الجنةِ ومصرُ خزائنُ اللهِ من أرضِه
- روضةٌ:
- بستان، ويطلق أيضا على الموضع المرتفع
٣٢ -سأل إبراهيمُ عليهِ السلامُ مَلَكَ الموتِ واسمُه عزرائيلُ، وله عينانِ : عينٌ في وجهِه، وعينٌ في قفاهُ، فقال : يا مَلَكَ الموتِ، ما تصنعُ إذا كانت نفسٌ بالمشرقِ ونفسٌ بالمغربِ، ووقع الوباءُ بأرضٍ، أو التقى الزحفانِ كيف تصنعُ ؟ قال : أدعو الأرواحَ بإذنِ اللهِ، فتكونُ بين أُصبعيَّ هاتيْنِ، قال : ودُحِيَتْ له الأرضَ فيركبُ مثلَ الطستِ يتناولُ منها حيثُ شاء
- الطستِ:
- من آنية الصفر: النحاس
٣٣ -سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن عَرشِ الرَّبِّ فقالَ (سألتُ جبريلَ عنهُ قالَ سألتُ ميكائيلَ عنهُ قالَ سألتُ إسرافيلَ سألتُ الرَّفيعَ عن عَرشِ ربِّ العزَّةِ فقالَ سألتُ اللَّوحَ المحفوظَ) وذَكرَ حديثًا طويلاً
- ربِّ العزَّةِ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
٣٤ -سيظهَرُ عليكُم من أرضِ الهِندِ شجرةٌ يُقالُ لها : شاهٌ من أكلَها فقد برئَ من آدَمَ، ومن برئَ من آدَمَ فقَد برئَ منِّي، ومن برئَ منِّي فقد برئَ من اللَّهِ عزَّ وجلَّ، ومن برئَ منه دخل النَّارَ، ألا وهيَ الغُبيرَةُ من أكلَها فقد أغبرَ دينُهُ، وقلَّ يقينُهُ، واتَّسعَ بطنُهُ، وتبلَّدَ ذهنُهُ، فعلَيهِ من اللَّهِ الخِزيُ واللَّعنَةُ
٣٥ -وقال ابنُ عباسٍ : الخمرُ هو الخمرُ، والمَيسرُ هو الْغُبَيْرَةُ يعني الحشيشَ قال تعالى : وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثُ يعني : الخمرَ والمَيسرَ والخنزيرَ والدَّمَ والمَيتةَ والْغُبَيْرَةِ
٣٦ -أنه جيء برجُلٍ مغشيًّا عليه ملفوفًا في خباةٍ إلى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرَشَّ عليه ماءً فأفاق من غَشيتِه فقال له : ما الذي أصابك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ، وجدتُ شجرةً تتمايلُ من عند ريحٍ فأكريتُ منها فصرتُ كما ترى، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ألا وهي خمرةُ العجَمِ، تقطعُ الرزقَ وتحبسُ الكَيلَ وتُنسي الشهادةَ، آكلُ الغُبَيرَةِ لا تصافِحوه
٣٧ -حديثُ أنَّهُ يأتي الميِّتَ مَلَكٌ يقالُ لهُ رُومَانُ يُقعِدُهُ يُلَقِّنُهُ حُجَّتَهُ إلَى أن يأتي مُنكُرٌ ونَكيرٌ
٣٨ -مُوتُوا قبلَ أن تموتُوا
٣٩ -أنَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لا يؤلَّفُ تحتَ الأرضِ
٤٠ -لَتُقاتِلَنَّ الملائِكةُ مع المسلمينَ وأمَّتي على مكانٍ يُسمَّى دِمياطَ مِن أعلَى مِصرَ، وتَظفَرُ بعدُوِّهم، ويَسقُوا مِنَ المدينةِ إلى كلٍّ مِن مِصرٍ، وهي كِنانةُ اللهِ في أرضِه، فمَن أرادَ بهم سوءًا أهلَكَه اللهُ.
