٤١ -الغُبيرَةُ أشدُّ من الخمرِ ألفَ مرَّةٍ، لأنَّ من شرِبَ الخمرَ كان مُذنِبًا، ومن أكل الغُبيرةَ كان كافِرًا، آكِلُ الغُبيرَةِ لا إسلامَ له ولا دينَ له ولا صلاةَ له ولا حَجَّ لهُ ولا جهادَ له وهو ملعونٌ في التَّوراةِ والإنجيلِ والزَّبورِ والفُرقانِ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥٥ نتيجة
٤٢ -أن الله ناجَى موسى بمائةِ ألفٍ وأربعينَ ألفَ كلمةٍ في ثلاثةِ أيامٍ
٤٣ -من ذكرَني في ملإٍ ذكرتُهُ في ملإٍ خيرٌ منه
- ملإٍ:
- أي: جماعة
- ملإٍ:
- أي: جماعة
٤٤ -أنه صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قرأ في الجمعةِ بسورتي الضحى وألم نشرح
٤٥ -حديث الحجونِ والبقيعِ يؤخذُ بأطرافِهما وينثران في الجنةِ
- الحجونِ:
- جبل بأعلى مكة عنده مدافن أهلها
٤٦ -حديث البقرُ ألبانُها غذاءٌ، وأسمانُها شِفاءٌ، ولحومُها داءٌ [يعني حديث: عليكمْ بألْبانِ البقَرِ وسُمْنانِها، وإيَّاكم ولُحومَها؛ فإنَّ ألْبانَها وسُمْنانَها دَواءٌ وشِفاءٌ، ولُحومَها داءً.]
٤٧ -حديث أنَّ لسانَ أهلِ الجنَّةِ عربيٌّ [يعني حديث: أحِبُّوا العرَبَ لثلاثٍ لأنِّي عرَبيٌّ والقُرآنَ عربيٌّ ولسانَ أهلِ الجنَّةِ عربيٌّ]
٤٨ -الدُّنيا حرامٌ على أَهلِ الآخرةِ والآخرةُ حرامٌ على أَهلِ الدُّنيا وَهما حرامانِ على اللَّهِ
٤٩ -حديث العبدُ إذا قال السَّلامُ علينا وعلَى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أصابَ كلَّ عبدٍ صالِحٍ [يعني حديث:كُنَّا إذَا صَلَّيْنَا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُلْنَا: السَّلَامُ علَى اللَّهِ قَبْلَ عِبَادِهِ، السَّلَامُ علَى جِبْرِيلَ، السَّلَامُ علَى مِيكَائِيلَ، السَّلَامُ علَى فُلَانٍ وفُلَانٍ، فَلَمَّا انْصَرَفَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أقْبَلَ عَلَيْنَا بوَجْهِهِ، فَقالَ : إنَّ اللَّهَ هو السَّلَامُ، فَإِذَا جَلَسَ أحَدُكُمْ في الصَّلَاةِ فَلْيَقُلْ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، والصَّلَوَاتُ، والطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أيُّها النبيُّ ورَحْمَةُ اللَّهِ وبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وعلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، فإنَّه إذَا قالَ ذلكَ أصَابَ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ في السَّمَاءِ والأرْضِ، أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسولُهُ، ثُمَّ يَتَخَيَّرْ بَعْدُ مِنَ الكَلَامِ ما شَاءَ]
٥٠ -عن عبيدِ بنِ عُميرٍ قالَ إنَّ أَهلَ القبورِ يتوَكَّفونَ الأخبارَ فإذا أتاهمُ الميِّتُ قالوا ما فَعلَ فلانٌ فيقولُ صالِحٌ. فيقولونَ ما فعلَ فلانٌ فيقولُ ألَم يأتِكم فيقولونَ لا فيقولُ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ سلَكَ بِه غيرَ طريقِنا
٥١ -سفهاءُ مكَّةَ حشوُ الجنَّةِ، ولا يَسيروا سيرَ الذِّمةِ
٥٢ -تُعرَضُ أعمالُ الأَحياءِ على المَوتى، فإذا رأوا حسَنًا فرِحوا واستبشَروا، وإذا رأوا شرًّا قالوا : اللَّهم راجِع بهِ
٥٣ -لما مات بشرُ بنُ البراءِ ابنُ معرورٍ وجدت عليْهِ أمُّهُ وجدًا شديدًا فقالَتْ : يا رسولَ اللهِ، لا يزالُ يموتُ رجالٌ في بني سلمةَ، فهل تتعارفُ الموتى فأحملُ إلى بشرٍ السلامَ ؟ قال : نعم يا أمَّ بشرٍ، إنَّهُم ليتعارفون كما يتعارفُ الطيرُ فكانَتْ إذا احتضر أحدٌ من بني سلمةَ جاءت إليه فقالَتْ : أقرئْ بشرًا السلامَ
٥٤ -عن ابنِ عبَّاسٍ قال : جبريلُ وميكائيلُ مثلُ قولِكَ : عبدُ اللَّهِ وعبدُ الرَّحمنِ
٥٥ -عن عبيدِ بنِ عميرٍ قالَ: إنَّ أَهلَ القبورِ يتوَكَّفونَ الأخبارَ، فإذا أتاهمُ الميِّتُ قالوا: ما فعلَ فلانٌ؟ فيقولُ: صالحٌ. فيقولونَ: ما فعلَ فلانٌ؟ فيقولُ: ألم يأتِكم فيقولونَ لا فيقولُ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ سُلِكَ بِه غيرُ طريقِنا
