٢١ -أن امرأةً مخزوميةً كانت تستعيرُ المتاعَ وتجحدُه، فأمر بها النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُطِعت يدُها
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٧١ نتيجة
٢٢ -إن شيطانًا تفلّتَ عليَّ البارحةَ ليقطعَ عليَّ صلاتي
٢٣ -تَفْضُلُ صلاةُ الجماعةِ على صلاةِ الفذِّ بسبعٍ وعشرين درجةً
- الفذِّ:
- الفرد والمنفرد
٢٤ -أن أعرابيًا أتى رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إن امرأتي ولدت غلامًا أسودَ، وإني أنكرتُه ! فقال له رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل لك من إبلٍ ؟ قال : نعم، قال : فما ألوانُها، قال : حمرٌ، قال : هل فيها من أورقٍ ؟ قال : إن فيها لورقًا، قال : فأنى ترى ذلك جاءها ؟ قال يا رسولَ اللهِ عرقٌ نزعه ، قال : ولعل هذا عرقٌ نزعه
- وإني أنكرتُه:
- معناه: استغربت بقلبي
- من أورقٍ:
- أي: أسود، والورق: سواد في غبرة
- نزعه:
- نزعه إلى هذا الأمر، أي: جذبه إليه
- نزعه:
- نزعه إلى هذا الأمر، أي: جذبه إليه
٢٥ -لو يعطى الناسُ بدعواهم لادّعى قومٌ دماءَ قومٍ وأموالَهم، ولكن اليمينَ على المدّعِى عليه
- اليمينَ:
- أي: الحلف
٢٦ -مطلُ الغنيِّ ظلمٌ، وإذا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ
- مطلُ الغنيِّ:
- مطله: منعه أداء ما عليه من الدين وتأخيره
- أُتْبِعَ:
- أي: أحيل، معناه: إذا أحيل أحدكم على مليء - أي: قادر - فليحتل
- مَلِيءٍ:
- المليء: القادر الغني
- فَلْيَتْبَعْ:
- أي: فليقبل الحوالة؛ من تبع
٢٧ -يا أيا عميرٍ، ما فعل النُّغَيرُ
- ما فعل النُّغَيرُ:
- مصغر نغر، طير كالعصفور محمر المنقار، أهل المدينة يسمونه: البلبل
٢٨ -ما بال أقوامٍ يشترطون شروطًا ليست في كتابِ اللهِ، ما كان من شرطٍ ليس في كتابِ اللهِ فهو باطلٌ وإن كان مئةَ شرطٍ، كتابُ اللهِ أحقُّ، وشرطُ اللهِ أوثقُ
- ما بال أقوامٍ:
- أي: ما حالهم
٢٩ -اعزِلْ عنها؛ فسيأتيها ما قُدِّرَ لها
٣٠ -عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّهُ قالَ اغدُ عالمًا أو متعلِّمًا ولا تَكوننَّ إمَّعةً
٣١ -أرأيتَ إن منعَ اللهُ الثمرةَ
٣٢ -ينزلُ ربنُا كلَ ليلةٍ إلى السماءِ الدنيا
- ينزلُ ربنُا:
- النزول والهبوط والتدلي إلى السماء الدنيا صفات فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالسنة الصحيحة المتواترة، فنشهد شهادة مقر بلسانه، مصدق بقلبه، مستيقن بما في هذه الأخبار من ذكر نزول الرب، من غير أن نصف الكيفية؛ إذ النبي صلى الله عليه وسلم لم يصف لنا الكيفية، بل نؤمن بأنه نزول يليق بجلال الله سبحانه وبعظمته، ليس كنزول المخلوقين
٣٣ -عن معاذَ أنه قالَ كيف تصنعون َبثلاثٍ دنيا تقطعُ أعناقَكم، وزلةِ عالمٍ، وجدالِ منافقٍ بالقرآنِ؛ فأما العالمُ فإن اهتدى فلا تقلدُوه دينَكم وإن افتتنَ فلا تقطعوا منه إياسَكم فإن المؤمنَ يفتتنُ ثم يتوبُ، وأما القرآنُ فإن له منارًا كمنارِ الطريقِ لا يخفى على أحدٍ فما علمْتُم منه فلا تسألوا عنه أحدًا، وما لم تعلموا فكِلوه إلى عالمِه، وأما الدنيا فمَن جعلَ اللهُ غناه في قلبِه فقد أفلحَ ومن لا فليست بنافعتِه دنياه
- جعلَ اللهُ غناه في قلبِه:
- أي: جعله قانعا بالكفاف
٣٤ -لا تجلسوا على القبورِ ولا تُصَلُّوا إليها
٣٥ -لا ترجعوا بعدي كفارًا يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ
- لا ترجعوا بعدي كفارًا:
- معناه: لا ترجعوا بعدي فرقا مختلفة يقتل بعضكم بعضا
- يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ:
- معناه: لا يكفر بعضكم بعضا فتستحلوا قتال بعضكم بعضا
٣٦ -سُئِلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الأمراءِ الَّذينَ يؤخِّرونَ الصَّلاةَ عن وقتِها كيفَ يُصنَعُ معهم؟ فقال: صلِّ الصَّلاةَ لوقتِها، ثمَّ صلِّ معهم؛ فإنَّها لكَ نافِلةٌ.
٣٧ -مَن ماتَ وعليه صيامٌ، صامَ عنه وَليُّه.
٣٨ -فإذا وقعَتْ الحدودُ وصرِفتِ الطُّرقُ فلا شفعةَ
- وصرِفتِ الطُّرقُ:
- بينت مصارفها وشوارعها
٣٩ -أكلَ ممَّا مسَّتِ النَّارُ ولم يتوضَّأْ
٤٠ -فإنَّكَ لا تدري أتصيبُ حُكمَ اللهِ فيهم أم لا، ولكن أنزِلْهم على حُكمكَ وحكمِ أصحابكَ
