١٨١ -كتبَ عمرُ إلى أبي موسى : أما بعدُ، فإن القضاءَ فريضةٌ محكمةٌ، وسنةٌ متبعةٌ، فافهمْ إذا أُدْلِي إليكَ؛ فإنه لا ينفعُ تكلُّمٌ بحقٍ لا نفاذَ لهُ، آسِ الناسَ في مجلسكَ وفي وجهكَ وقضائكَ، حتى لا يطمعَ شريف في حيفكَ، ولا ييأَسُ ضعيفٌ من عدلكَ، البيّنةُ على المُدّعي، واليمينُ على من أَنكرَ، والصلحٌ جائزٌ بين المسلمينَ، إلا صُلْحا أحلَّ حراما أو حرَّمَ حلالا، ومن ادَّعى حقّا غائبا أو بيِّنةً فاضربْ له أمدا ينتهِي إليهِ، فإن بيَّنهً أعطيتهُ بحقهِ، وإن أعجزه ذلكَ استحللتَ عليهِ القضيةَ، فإن ذلكَ هو أبلغُ في العذرِ وأجلى للعمّاءِ، ولا يمنعنكَ قضاءٌ قضيتَ فيهِ اليومَ فراجعتَ فيهِ رأيكَ فهُدِيتَ فيه لرُشدكَ أن تراجعَ فيه الحقِّ، فإن الحقَّ قديمٌ لا يبطلهُ شيء، ومراجعةُ الحقِّ خيرٌ من التمادِي في الباطلِ، والمسلمونَ عدولٌ بعضهم على بعضٍ، إلا مجرّبًا عليهِ شهادةُ زُورٍ، أو مجلودا في حَدّ، أو ظنِينا في ولاءٍ أو قرابةٍ، فإنَّ الله تعالى تولّى من العبادِ السرائرَ، وسترَ عليهم الحدودُ إلا بالبيناتِ والأيمانِ، ثم الفهم الفهمَ فيما أُدلِي إليكَ مما وردَ عليكَ مما ليسَ في قرآنٍ ولا سنةٍ، ثم قايِسِ الأُمُورَ عند ذلكَ واعرف الأَمثالَ، ثم أعمدْ فيما ترى إلى أحبها إلى اللهِ وأشبهِهَا بالحقِّ، وإيّاكَ والغضبَ والقلقَ والضجرَ والتأَذّي بالناسِ والتنكّرَ عند الخصومةِ، أو الخصومَ، شك أبو عُبَيْد؛ فإنَّ القضاءَ في مواطِنِ الحقّ مما يوجبُ اللهُ به الأجْرَ، ويحسنُ به الذكرَ، فمن خلصتْ نيتهُ في الحقِ ولو على نفسِهِ كفاهُ اللهُ مابينهُ وبينَ الناسِ، ومن تزيّنَ بما ليسَ في نفسِهِ شانه اللهُ، فإنَّ اللهَ تعالى لا يقبلُ من العبادِ إلا ما كانَ خالصا، فما ظنكَ بثوابِ غيرِ اللهِ في عاجلِ رزقهِ وخزائنِ رحمتهِ، والسلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٧١ نتيجة
١٨٢ -رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يسلمُ مرةً واحدةً
١٨٣ -أنه سمعَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يسلمُ تسليمةً واحدةً لا يزيدُ عليها
١٨٤ -واللَّهِ لأغزُوَنَّ قُرَيشًا، واللَّهِ لأغزُوَنَّ قُريشًا، واللَّهِ لأغزُوَنَّ قُرَيشًا، ثمَّ سكتَ قليلًا ثمَّ قال إن شاء اللَّهُ ثمَّ لم يغزُهُمْ
١٨٥ -وقتُ كلِّ صلاةٍ ما لم يدخُلْ وقتُ الَّتي تليها
١٨٦ -صلَّى على قبرٍ بعد شهرٍ.
١٨٧ -لا يُقتلُ مسلمٌ بِكافرٍ.
١٨٨ -لا يؤمنَّ أحدٌ بعدِي جالسا.
١٨٩ -إنَّ الماءَ لا يَجْنُبُ [يعني حديث: اغتسلَ بعضُ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في جَفنةٍ، فأرادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يتَوضَّأَ منهُ، فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي كنتُ جُنبًا فقالَ : إنَّ الماءَ لا يَجنُبُ]
١٩٠ -أفلَحَ -وأبيه- إنْ صَدَقَ [يعني حديث: أنَّ أعرابيًّا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ ثائرُ الرَّأسِ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أخبرني ماذا فرضَ اللَّهُ عليَّ منَ الصَّلاةِ؟ قالَ: الصَّلواتُ الخمسُ إلَّا أن تطوَّعَ شيئًا قالَ: أخبرني ماذا فرضَ اللَّهُ عليَّ منَ الزَّكاةِ؟ قالَ: فأخبرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشرائعِ الإسلامِ قالَ: والَّذي أَكْرمَكَ لا أتطوَّعُ شيئًا، ولا أنقصُ شيئًا ممَّا فرضَ اللَّهُ عليَّ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أفلحَ وأبيهِ إن صَدقَ أو دخلَ الجنَّةَ وأبيهِ إن صَدقَ]
١٩١ -إنَّ اللَّهَ فرضَ فرائضَ فلا تضيِّعوها, وحَّدَ حدودًا فلا تعتدوها, ونَهى عن أشياءَ فلا تَنتَهكوها، وسَكتَ عن أشياءَ رحمةً لَكم غيرَ نسيانٍ فلا تبحَثوا عنها
- وسَكتَ عن أشياءَ رحمةً لَكم:
- يوصف ربنا عز وجل بالسكوت، كما يليق به سبحانه، وهو وصف ثابت بالسنة الصحيحة، وهي صفة فعلية متعلقة بمشيئة الله تعالى، والسكوت يكون تارة عن التكلم، فالله تعالى إن شاء تكلم وإن شاء سكت، وتارة عن إظهار الكلام وإعلامه
١٩٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قضَى في رجلٍ وقعَ على جاريةِ امرأتِهِ إنْ كانَ استكْرَهَهَا فهيَ حرَّةٌ، وعليهِ لسيدتِها مثلُها، وإنْ كانتْ طاوعتْهُ فهي لهُ، وعليهِ لسيدتِها مثلُها
- طاوعتْهُ:
- وافقته وتابعته
١٩٣ -ثلاثٌ جِدُّهنَ جِدٌّ وَهزلُهنَ جِدٌّ النِّكاحُ، والطَّلاقُ، والرَّجعةُ
١٩٤ -من أفتَى بفُتيا وهو يعمَى عنها كان إثمُها عليه
١٩٥ -نهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن بيعِ المضطرِّ، وعن بيعِ الغَرَرِ ، وبيعِ الثَّمَرِ قبلَ أنْ يُطْعَمَ
- وعن بيعِ الغَرَرِ:
- هو ما كان له ظاهر يغري المشتري وباطن مجهول، من الغرر: وهو الخديعة
١٩٦ -الطَّوافُ بالبيتِ صلاةٌ إلَّا أنَّ اللَّهَ أباحَ فيهِ الْكلامَ فمن تَكلَّمَ فيهِ فلا يتَكلَّمُ إلاَّ بخيرٍ
١٩٧ -عن أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قال: إيَّاكم والكذِبَ؛ فإنَّ الكذِبَ مُجانِبُ الإيمانِ.
١٩٨ -عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: المسلمُ يُطبِعُ على كلِّ طبيعةٍ غيرَ الخيانةِ والكذِبِ.
- الخيانةِ:
- هو أخذ المال خفية وإظهار النصح للمالك
١٩٩ -يُغسلُ من بولِ الجاريةِ، ويرَشُّ من بولِ الغلامِ
٢٠٠ -إذا استُؤذِن على الرجلِ وهو يصلِّي فإذنُه التسبيحُ، وإذا استُؤذِن على المرأةِ وهي تُصلِّي فإذنُها التصفيقُ
