٢٢ -أن أعرابيًا أتى رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إن امرأتي ولدت غلامًا أسودَ، وإني أنكرتُه ! فقال له رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل لك من إبلٍ ؟ قال : نعم، قال : فما ألوانُها، قال : حمرٌ، قال : هل فيها من أورقٍ ؟ قال : إن فيها لورقًا، قال : فأنى ترى ذلك جاءها ؟ قال يا رسولَ اللهِ عرقٌ نزعه ، قال : ولعل هذا عرقٌ نزعه
غريب المفردات :
وإني أنكرتُه:
معناه: استغربت بقلبي
من أورقٍ:
أي: أسود، والورق: سواد في غبرة
نزعه:
نزعه إلى هذا الأمر، أي: جذبه إليه
نزعه:
نزعه إلى هذا الأمر، أي: جذبه إليه
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : [أبو هريرة]|المحدث : ابن القيم|المصدر :أعلام الموقعين
الصفحة أو الرقم : 1/181|التخريج :أخرجه البخاري (7314) واللفظ له، ومسلم (1500) باختلاف يسير، وأبو داود (2260) بنحوه
٢٦ -ما بال أقوامٍ يشترطون شروطًا ليست في كتابِ اللهِ، ما كان من شرطٍ ليس في كتابِ اللهِ فهو باطلٌ وإن كان مئةَ شرطٍ، كتابُ اللهِ أحقُّ، وشرطُ اللهِ أوثقُ
غريب المفردات :
ما بال أقوامٍ:
أي: ما حالهم
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : ابن القيم|المصدر :أعلام الموقعين
الصفحة أو الرقم : 1/296|التخريج :أخرجه مسلم (1504)، بلفظه وفيه قصة، والبخاري (2168) بإختلاف يسير وفيه قصة، وأبو داود (3929) بنحوه وفيه قصة
٣٠ -عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّهُ قالَ اغدُ عالمًا أو متعلِّمًا ولا تَكوننَّ إمَّعةً
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : زر بن حبيش|المحدث : ابن القيم|المصدر :أعلام الموقعين
الصفحة أو الرقم : 2/160|التخريج :أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (6116)، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم وفضله)) (1037) واللفظ لهما، والدارمي (254) بنحوه.
النزول والهبوط والتدلي إلى السماء الدنيا صفات فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالسنة الصحيحة المتواترة، فنشهد شهادة مقر بلسانه، مصدق بقلبه، مستيقن بما في هذه الأخبار من ذكر نزول الرب، من غير أن نصف الكيفية؛ إذ النبي صلى الله عليه وسلم لم يصف لنا الكيفية، بل نؤمن بأنه نزول يليق بجلال الله سبحانه وبعظمته، ليس كنزول المخلوقين
٣٣ -عن معاذَ أنه قالَ كيف تصنعون َبثلاثٍ دنيا تقطعُ أعناقَكم، وزلةِ عالمٍ، وجدالِ منافقٍ بالقرآنِ؛ فأما العالمُ فإن اهتدى فلا تقلدُوه دينَكم وإن افتتنَ فلا تقطعوا منه إياسَكم فإن المؤمنَ يفتتنُ ثم يتوبُ، وأما القرآنُ فإن له منارًا كمنارِ الطريقِ لا يخفى على أحدٍ فما علمْتُم منه فلا تسألوا عنه أحدًا، وما لم تعلموا فكِلوه إلى عالمِه، وأما الدنيا فمَن جعلَ اللهُ غناه في قلبِه فقد أفلحَ ومن لا فليست بنافعتِه دنياه