٢١ -لعَن اللهُ المحلِّلَ والمحلَّلَ له
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٧١ نتيجة
٢٢ -يا معاذُ، ما خلَق اللهُ شيئًا على وجهِ الأرضِ أبغضَ إليه منَ الطلاقِ، وما خلَق اللهُ شيئًا على وجهِ الأرضِ أحبَّ إليه منَ العتاقِ، فإذا قال الرجلُ لمملوكِه أنتَ حُرٌّ إن شاء اللهُ، فهو حُرٌّ ولا استِثناءَ له، وإذا قال لامرأتِه أنتِ طالقٌ إن شاء اللهُ، فله استِثناؤُه ولا طلاقَ عليه
٢٣ -الشفعةُ فيما لم يُقسمْ، فإذا وقعتِ الحدودُ وصُرفت الطرقُ فلا شفعةَ
- وصُرفت الطرقُ:
- بينت مصارفها وشوارعها
٢٤ -صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العصرَ، فأتاه رجلٌ من بني سلمةَ فقال يا رسولَ اللهِ إنا نريدُ أن ننحرَ جزورًا لنا، وإنا نُحبُّ أن تحضُرَها، قال نعم، فانطلق وانطلقنا معه، فوجد الجزورَ لم تُنحرْ، فنُحِرَت ثم قُطِعت ثم طُبِخَ منها ثم أكلنا منها قبلَ أن تغيبَ الشمسُ
- الجزورَ:
- يقع على الذكر والأنثى من الإبل
٢٥ -لا تجوزُ شهادةُ الخائنِ ولا الخائنةِ، ولا مجلودٌ في حدٍّ، ولا ذِي غَمْرٍ لأخِيهِ، ولا مُجَربٌ عليهِ شَهَادَةُ زورٍ، ولا ظَنِينَ في ولاءِ أو قرابةِ
- ولا ظَنِينَ:
- متهم
٢٦ -أنَّ بلالًا أذَّنَ ليلةَ بسوادٍ، فأمرَهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنْ يَرِجِعَ إلى مَقَامِهِ فيُنَادِي إنَّ العبدَ نامَ
٢٧ -قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالشُّفعةِ في كلِّ ما لم يُقَسَّمْ
٢٨ -وقتُ صَلاةِ الظُّهرِ ما لم تحضُرِ العصرُ، ووقتُ صلاةِ العصرِ ما لم تصفَرَّ الشَّمسُ، ووقتُ صلاةِ المغربِ ما لَم يَسقُطْ نورُ الشَّفقِ، ووقتُ صلاةِ العشاءِ إلى نصفِ اللَّيلِ
٢٩ -عن علي بن أبي طالبٍ ليسَ في الإبلِ العواملِ، ولا في البقرِ العواملِ صدقةٌ
٣٠ -سأله صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الأسودُ بنُ سُريعٍ، فقال أرأيت إن لقيت رجلًا من المشركين فقاتلني، فضرب إحدى يدي بالسيفِ، فقطعها، ثم لاذ مني بشجرةٍ ، فقال أسلمتُ للهِ، أفأقتلْه بعد أن قالها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تقتلْه فقلت يا رسولَ اللهِ إنه قطع إحدى يدي ثم قال ذلك بعد أن قطعها أفأقتلْه ؟ قال لا تقتلْه؛ فإنك إن قتلتَه فإنه بمنزلتِك قبل أن تقتلَه وأنت بمنزلتِه قبل أن يقولَ كلمتَه التي قال
- لاذ مني بشجرةٍ:
- أي: اعتصم
٣١ -عن عمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه أنه سأله عن طلاقِ ابنِه امرأتَه وهي حائضٌ، فأمر بأن يراجعَها، ثم يُمسَكها حتى تطهرَ، ثم تحيضَ ثم تطهرَ، ثم إن شاء أن يطلّقَ بعدُ فلْيطلِّقْ
٣٢ -أن امرأةً مخزوميةً كانت تستعيرُ المتاعَ وتجحدُه، فأمر بها النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُطِعت يدُها
٣٣ -إن شيطانًا تفلّتَ عليَّ البارحةَ ليقطعَ عليَّ صلاتي
٣٤ -تَفْضُلُ صلاةُ الجماعةِ على صلاةِ الفذِّ بسبعٍ وعشرين درجةً
- الفذِّ:
- الفرد والمنفرد
٣٥ -أن أعرابيًا أتى رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إن امرأتي ولدت غلامًا أسودَ، وإني أنكرتُه ! فقال له رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل لك من إبلٍ ؟ قال : نعم، قال : فما ألوانُها، قال : حمرٌ، قال : هل فيها من أورقٍ ؟ قال : إن فيها لورقًا، قال : فأنى ترى ذلك جاءها ؟ قال يا رسولَ اللهِ عرقٌ نزعه ، قال : ولعل هذا عرقٌ نزعه
- وإني أنكرتُه:
- معناه: استغربت بقلبي
- من أورقٍ:
- أي: أسود، والورق: سواد في غبرة
- نزعه:
- نزعه إلى هذا الأمر، أي: جذبه إليه
- نزعه:
- نزعه إلى هذا الأمر، أي: جذبه إليه
٣٦ -لو يعطى الناسُ بدعواهم لادّعى قومٌ دماءَ قومٍ وأموالَهم، ولكن اليمينَ على المدّعِى عليه
- اليمينَ:
- أي: الحلف
٣٧ -مطلُ الغنيِّ ظلمٌ، وإذا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ
- مطلُ الغنيِّ:
- مطله: منعه أداء ما عليه من الدين وتأخيره
- أُتْبِعَ:
- أي: أحيل، معناه: إذا أحيل أحدكم على مليء - أي: قادر - فليحتل
- مَلِيءٍ:
- المليء: القادر الغني
- فَلْيَتْبَعْ:
- أي: فليقبل الحوالة؛ من تبع
٣٨ -يا أيا عميرٍ، ما فعل النُّغَيرُ
- ما فعل النُّغَيرُ:
- مصغر نغر، طير كالعصفور محمر المنقار، أهل المدينة يسمونه: البلبل
٣٩ -ما بال أقوامٍ يشترطون شروطًا ليست في كتابِ اللهِ، ما كان من شرطٍ ليس في كتابِ اللهِ فهو باطلٌ وإن كان مئةَ شرطٍ، كتابُ اللهِ أحقُّ، وشرطُ اللهِ أوثقُ
- ما بال أقوامٍ:
- أي: ما حالهم
٤٠ -اعزِلْ عنها؛ فسيأتيها ما قُدِّرَ لها
