٤١ -كان يسلمُ في آخرِ الصلاةِ تسليمةً واحدةً السلامُ عليكُم
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٣٦ نتيجة
٤٢ -قلتُ يا رسولَ اللهِ الأمرُ ينزلُ بنا لم ينزلْ فيه القرآنُ، ولم تمضِ فيه منك سُنَّةٌ، قال : اجمَعوا له العالمِينَ، أو قال العابِدينَ، من المؤمنينَ فاجعَلوه شُورى بينكم، ولا تَقضوا فيه برأيٍ واحدٍ
٤٣ -وفي بُضعِ أحدِكمْ صَدقَةٌ ، قالوا يا رسولَ اللَّهِ يأتي أحدُنا شهوتَهُ ويكونُ له فيها أجرٌ ؟ قال أرأيتُمْ لو وضعها في حرامٍ أكان يكونُ عليه وِزْرٌ ؟ قالوا : نعمْ، قال فكذلِكَ إذا وضعها في الحلالِ يكونُ لهُ أجرٌ
- وفي بُضعِ أحدِكمْ صَدقَةٌ:
- يطلق على الجماع وعلى الفرج نفسه
- وِزْرٌ:
- الوزر: الثقل والإثم
٤٤ -فمَن أعدَى الأوَّلَ [يعني حديث: لَا عَدْوَى فَقَامَ أعْرَابِيٌّ فَقالَ: أرَأَيْتَ الإبِلَ، تَكُونُ في الرِّمَالِ أمْثَالَ الظِّبَاءِ، فَيَأْتِيهَا البَعِيرُ الأجْرَبُ فَتَجْرَبُ؟ قالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فمَن أعْدَى الأوَّلَ.]
٤٥ -كان يسلمُ تسليمةً واحدةً [يعني حديث: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يسلِّمُ تسليمةً واحدةً تلقاءَ وجهِهِ.]
٤٦ -لا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ [يعني حديث: بَعَثَنِي أبو بَكْرٍ في تِلكَ الحَجَّةِ في مُؤَذِّنِينَ يَومَ النَّحْرِ، نُؤَذِّنُ بمِنًى: أنْ لا يَحُجَّ بَعْدَ العَامِ مُشْرِكٌ ولَا يَطُوفَ بالبَيْتِ عُرْيَانٌ قَالَ حُمَيْدُ بنُ عبدِ الرَّحْمَنِ: ثُمَّ أرْدَفَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلِيًّا، فأمَرَهُ أنْ يُؤَذِّنَ ببَرَاءَةٌ، قَالَ أبو هُرَيْرَةَ: فأذَّنَ معنَا عَلِيٌّ في أهْلِ مِنًى يَومَ النَّحْرِ: لا يَحُجُّ بَعْدَ العَامِ مُشْرِكٌ ولَا يَطُوفُ بالبَيْتِ عُرْيَانٌ.]
٤٧ -لا عَدْوَى ولا طِيَرَةَ، [إنَّما الشُّؤْمُ في ثَلاثٍ: في الفَرَسِ، والمَرْأَةِ، والدَّارِ]
٤٨ -أقلُّ الحيضِ ثلاثةُ أيام [وأكثرهُ عشرةُ أيامٍ]
٤٩ -كان إذا رفع رأسَه من الركوعِ قال سمع اللهُ لِمَن حمِده ، ربَّنا ولك الحمدُ، ملءَ السماواتِ وملءَ الأرضِ وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ، أهلَ الثناءِ والمجدِ، أحقُّ ما قال العبدُ. وكلُّنا لك عبدٌ – لا مانعَ لما أعطيتَ ، ولا مُعطِيَ لما منعتَ، ولا ينفعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ
- سمع اللهُ لِمَن حمِده:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- لا مانعَ لما أعطيتَ:
- العطاء والمنع صفتان لله عز وجل ثابتتان بالكتاب والسنة، و(المعطي) من أسمائه تعالى
٥٠ -إذا قُسِمَتِ الأرضُ وحُدَّتْ فلا شُفْعَةَ فيها
٥١ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرَجَ نحوَ أُحُدٍ فخرَّ ساجدًا فأطالَ السُّجودَ، ثمَّ قالَ إنَّ جبريلَ أتاني وبشَّرَني فقالَ إنَّ اللَّهَ تعالى يقولُ لَك من صلَّى عليكَ صلَّيتُ عليهِ، ومن سلَّمَ عليكَ سلَّمت عليهِ، فسجَدتُ للَّهِ تعالى شاكرًا
٥٢ -كان في حِجرِ أبي طلحةَ رَضِيَ اللهُ عنه يتامى، فاشترى لهم خَمرًا، فلمَّا أنزَلَ اللهُ تحريمَ الخمرِ، أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَر ذلكَ له، فقال: أأجعَلُهُ خَلًّا؟ قال: فأَرْهِقْهُ.
٥٣ -فقال أبو قتادةَ أنا الكفيلُ به يا رسولَ اللهِ، فصلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
٥٤ -الوقتُ ما بين هذَينِ [يعني حديث: أن سائِلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَرُدَّ عليه شَيئًا، حتى أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الفَجرَ حين انشَقَّ الفَجرُ، فصلَّى حين كان الرَّجُلُ لا يَعرِفُ صاحِبَه، أو أنَّ الرَّجُلَ لا يَعرِفُ مَن إلى جَنبِه، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الظُّهرَ حين زالتِ الشَّمسُ، حتى قال القائِلُ: انتَصَفَ النَّهارُ، وهو أعلَمُ، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ مُرتَفِعةٌ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ المَغرِبَ حين غابَتِ الشَّمسُ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ العِشاءَ حين غابَ الشَّفَقُ، فلَمَّا كان مِنَ الغَدِ صلَّى الفَجرَ وانصَرَفَ، فقُلْنا: أطلَعَتِ الشَّمسُ؟ فأقامَ الظُّهرَ في وَقتِ العَصرِ الذي كان قَبلَه، وصلَّى العَصرَ وقدِ اصفَرَّتِ الشَّمسُ، أو قال: أمسى، وصلَّى المَغرِبَ قَبْلَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ، وصلَّى العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ثم قال: أينَ السَّائِلُ عن وَقتِ الصَّلاةِ؟ الوَقتُ ما بَينَ هذَيْنِ.]
٥٥ -سُئِلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أهلِ الدَّارِ مِنَ المشركينَ يَبيتُونَ فيُصابُ مِن ذَرارِيهم ونسائِهم، فقال: هُم منهم.
- يَبيتُونَ:
- التبييت: طروق العدو ليلا على غفلة، للغارة والنهب
٥٦ -ما أنا حملتُكم، ولَكنَّ اللَّهَ حملَكم
- ولَكنَّ اللَّهَ حملَكم:
- أي: أن الله آتاني ما أحملكم عليه، ولولا ذلك لم يكن عندي ما أحملكم عليه؛ فإن الله هو المتصرف في عباده، وعملهم يقع بخلقه تعالى ومشيئته، فكما أنه تعالى خالق العبد، فهو أيضا خالق أفعاله
٥٧ -كان يرفَعُ يدَيْه، عند الافتِتاحِ، وعند الرُّكوعِ، وعند الرَّفعِ منه.
٥٨ -سَجَدَ كَعبُ بنُ مالِكٍ لَمَّا بُشِّرَ بتَوبةِ اللهِ عليه.
٥٩ -إنما بعثت بها إليك لتستمتعَ بها، وقال لأسامةَ : إني لم أبعثْها إليك لتلبسَها، ولكن بعثتُها إليك لتشققَها خمرًا لنسائِك
٦٠ -من باع ثمرةً قد أُبِّرت فهي للبائعِ إلا أن يشترطَها المبتاعُ
- أُبِّرت:
- التأبير: هو تلقيح النخل
- المبتاعُ:
- أي: المشتري
