٦١ -أقلُّ الحيضِ ثلاثةُ أيام [وأكثرهُ عشرةُ أيامٍ]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٧١ نتيجة
٦٢ -كان إذا رفع رأسَه من الركوعِ قال سمع اللهُ لِمَن حمِده ، ربَّنا ولك الحمدُ، ملءَ السماواتِ وملءَ الأرضِ وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ، أهلَ الثناءِ والمجدِ، أحقُّ ما قال العبدُ. وكلُّنا لك عبدٌ – لا مانعَ لما أعطيتَ ، ولا مُعطِيَ لما منعتَ، ولا ينفعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ
- سمع اللهُ لِمَن حمِده:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- لا مانعَ لما أعطيتَ:
- العطاء والمنع صفتان لله عز وجل ثابتتان بالكتاب والسنة، و(المعطي) من أسمائه تعالى
٦٣ -إذا قُسِمَتِ الأرضُ وحُدَّتْ فلا شُفْعَةَ فيها
٦٤ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرَجَ نحوَ أُحُدٍ فخرَّ ساجدًا فأطالَ السُّجودَ، ثمَّ قالَ إنَّ جبريلَ أتاني وبشَّرَني فقالَ إنَّ اللَّهَ تعالى يقولُ لَك من صلَّى عليكَ صلَّيتُ عليهِ، ومن سلَّمَ عليكَ سلَّمت عليهِ، فسجَدتُ للَّهِ تعالى شاكرًا
٦٥ -كان في حِجرِ أبي طلحةَ رَضِيَ اللهُ عنه يتامى، فاشترى لهم خَمرًا، فلمَّا أنزَلَ اللهُ تحريمَ الخمرِ، أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَر ذلكَ له، فقال: أأجعَلُهُ خَلًّا؟ قال: فأَرْهِقْهُ.
٦٦ -فقال أبو قتادةَ أنا الكفيلُ به يا رسولَ اللهِ، فصلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
٦٧ -الوقتُ ما بين هذَينِ [يعني حديث: أن سائِلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَرُدَّ عليه شَيئًا، حتى أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الفَجرَ حين انشَقَّ الفَجرُ، فصلَّى حين كان الرَّجُلُ لا يَعرِفُ صاحِبَه، أو أنَّ الرَّجُلَ لا يَعرِفُ مَن إلى جَنبِه، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الظُّهرَ حين زالتِ الشَّمسُ، حتى قال القائِلُ: انتَصَفَ النَّهارُ، وهو أعلَمُ، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ مُرتَفِعةٌ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ المَغرِبَ حين غابَتِ الشَّمسُ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ العِشاءَ حين غابَ الشَّفَقُ، فلَمَّا كان مِنَ الغَدِ صلَّى الفَجرَ وانصَرَفَ، فقُلْنا: أطلَعَتِ الشَّمسُ؟ فأقامَ الظُّهرَ في وَقتِ العَصرِ الذي كان قَبلَه، وصلَّى العَصرَ وقدِ اصفَرَّتِ الشَّمسُ، أو قال: أمسى، وصلَّى المَغرِبَ قَبْلَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ، وصلَّى العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ثم قال: أينَ السَّائِلُ عن وَقتِ الصَّلاةِ؟ الوَقتُ ما بَينَ هذَيْنِ.]
٦٨ -سُئِلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أهلِ الدَّارِ مِنَ المشركينَ يَبيتُونَ فيُصابُ مِن ذَرارِيهم ونسائِهم، فقال: هُم منهم.
- يَبيتُونَ:
- التبييت: طروق العدو ليلا على غفلة، للغارة والنهب
٦٩ -ما أنا حملتُكم، ولَكنَّ اللَّهَ حملَكم
- ولَكنَّ اللَّهَ حملَكم:
- أي: أن الله آتاني ما أحملكم عليه، ولولا ذلك لم يكن عندي ما أحملكم عليه؛ فإن الله هو المتصرف في عباده، وعملهم يقع بخلقه تعالى ومشيئته، فكما أنه تعالى خالق العبد، فهو أيضا خالق أفعاله
٧٠ -كان يرفَعُ يدَيْه، عند الافتِتاحِ، وعند الرُّكوعِ، وعند الرَّفعِ منه.
٧١ -سَجَدَ كَعبُ بنُ مالِكٍ لَمَّا بُشِّرَ بتَوبةِ اللهِ عليه.
٧٢ -إنما بعثت بها إليك لتستمتعَ بها، وقال لأسامةَ : إني لم أبعثْها إليك لتلبسَها، ولكن بعثتُها إليك لتشققَها خمرًا لنسائِك
٧٣ -من باع ثمرةً قد أُبِّرت فهي للبائعِ إلا أن يشترطَها المبتاعُ
- أُبِّرت:
- التأبير: هو تلقيح النخل
- المبتاعُ:
- أي: المشتري
٧٤ -إنِّي لا أعطي أحدًا ولا أمنَعُه
٧٥ -كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يصلِّي من اللَّيلِ ثلاثَ عشرةَ ركعةً يوتِرُ من ذلكَ بخمسٍ لا يجلسُ إلَّا في آخرِهنَّ متَّفقٌ عليهِ وكحديثِ عائشةَ - رضيَ اللَّهُ عنها - أنَّهُ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - كانَ يصلِّي من اللَّيلِ تسعَ ركَعاتٍ لا يجلسُ فيها إلَّا في الثَّامنةِ فيذكرُ اللَّهَ ويحمَدُهُ ويدعوهُ ثمَّ ينهضُ ولا يسلِّمُ ثمَّ يقومُ فيصلِّي التَّاسعةَ ثمَّ يقعدُ فيذكرُ اللَّهَ ويحمدُهُ ويدعوهُ ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا يسمِعُناهُ ثمَّ يصلِّي ركعتينِ بعدما يسلِّمُ وهوَ قاعدٌ فتلكَ إحدى عشرةَ ركعةً فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأخذهُ اللَّحمُ أوترَ بسبعٍ وصنعَ في الرَّكعتينِ مثلَ صُنعِهِ في الأولى وفي لفظٍ عنها فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأخذهُ اللَّحمُ أوترَ بسبعِ ركعاتٍ لم يجلس إلَّا في السَّادسةِ والسَّابعةِ ولم يسلِّمْ إلَّا في السَّابعةِ وفي لفظٍ صلَّى سبعَ ركعاتٍ لا يقعدُ إلَّا في آخرِهنَّ
٧٦ -قُلنا يا رسولَ اللهِ، ننحَرُ الناقةَ ونذبَحُ البقرةَ والشاةَ وفي بطنِها الجنينُ أنُلقيه أم نأكُلُه ؟ قال : كُلوه إن شِئتُم؛ فإنَّ ذَكاتَه ذَكاةُ أمِّه
٧٧ -من وَهَبَ هبةً فهو أحقُّ بها ما لم يُثَبْ منها
٧٨ -من كانَ لهُ شِركٌ في نخلٍ أو رَبعةٍ فليسَ لهُ أن يبيعَ حتَّى يؤذِنَ شريكَهُ، فإن رضِيَ أخذَ، وإن كرِهَ تركَ
- رَبعةٍ:
- هو المنزل الذي يرتبعون فيه في الربيع، ثم سمي به الدار والمسكن
٧٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا بعَثَه إلى اليَمنِ قال: كيفَ تصنَعُ إنْ عرَضَ لك قضاءٌ؟ قال: أَقْضي بما في كتابِ اللهِ، قال: فإنْ لم يكُنْ في كتابِ اللهِ؟ قال: فبِسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فإنْ لم يكُنْ في سُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: أَجتهِدُ رأيي ولا آلُو، قال: فضرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَدْري، ثمَّ قال: الحمدُ للهِ الذي وفَّقَ رسولَ رسولِ اللهِ لِمَا يُرْضي رسولَ اللهِ.
- بعَثَه:
- أي: أرسله
- أَجتهِدُ رأيي:
- الاجتهاد: بذل الوسع في طلب الأمر، والمراد به هنا: رد القضية التي تعرض للحاكم من طريق القياس إلى الكتاب والسنة
٨٠ -أُتِيَ علِيٌّ بثلاثةٍ وهو باليمنِ وقعوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ، فقال لاثنينِ أتقِرَّانِ لهذا ؟ قالا لا، حتى سألهم جميعًا، فجعل كلما سأل اثنينِ قالا لا، فأقرع بينَهم، فألحق الولدَ بالذي صارت له القرعةُ، وجعل لصاحبَيه عليه ثلثي الديةِ، فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فضحك حتى بدت نواجِذُه
- نواجِذُه:
- الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
