١٠١ -ما كان شيءٌ أبغضَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الكذبِ، وما جَرَّب على أحدٍ كذبًا فرجع إليه ما كان حتى يعرفَ منه توبةٌ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٧١ نتيجة
١٠٢ -يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بعملٍ يُدخِلُني الجنةَ ويُباعدُني من النارِ، قال لقد سألتَ عن عظيمٍ، وإنه ليسيرٌ على مَن يسَّره اللهُ عليه، تعبدُ اللهَ ولا تشركُ به شيئًا، وتقيمُ الصلاةَ، وتؤتِي الزكاةَ، وتصومُ رمضانَ، وتحجُّ البيتَ ثم قال ألا أدلُّك على أبوابِ الخيرِ قلت بلى يا رسولَ اللهِ، قال الصومُ جُنَّةٌ ، والصدقةُ تُطفِئُ الخطيئةَ كما يُطفِئُ الماءُ النارَ، وصلاةُ الرجلِ في جوفِ الليلِ ثم قال ألا أُخبرُك برأسِ الأمرِ وعمودُه وذروةُ سَنامِه، رأسُ الأمرِ الإسلامُ، وعمودُه الصلاةُ، وذروةُ سَنامِه الجهادُ في سبيلِ اللهِ ثم قال ألا أُخبرُك بمِلاكِ ذلك كلِّه قلت بلى يا رسولَ اللهِ، قال كُفَّ عليك هذا وأشار إلى لسانِه، قلت يا نبيَّ اللهِ وإنا لمؤاخذونَ بما نتكلمُ به ؟ فقال ثكِلَتك أمُّك يا معاذُ، وهل يكبُّ الناسَ في النارِ على وجوهِهم إلا حصائدُ ألسنتِهم
- على مَن يسَّره اللهُ:
- أي: جعله سهلا
- أبوابِ الخيرِ:
- أي: الطرق الموصلة له
- الصومُ جُنَّةٌ:
- ترس، أي: وقاية، مانع من النار والمعاصي المؤدية إليها
- جوفِ الليلِ:
- وسطه
- وعمودُه:
- أي: ما يعتمد عليه الدين
- وعمودُه:
- أي: ما يعتمد عليه الدين
- بمِلاكِ ذلك:
- ملاك الأمر: قوامه، وما يتم به، وما به إحكام الشيء وتقويته
- ثكِلَتك أمُّك:
- من الثكل، وهو فقدان المرأة ولدها، فكأنه دعاء عليه بالموت، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها
- يكبُّ:
- أكب: أي سقط
١٠٣ -يا أيُّها الناسُ إن الرأيَ إنما كان من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مصيبًا، إنَّ اللهَ كان يُريه، وإنما هو منا الظنُّ والتكلُّفُ
١٠٤ -سُئِلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن أشياءَ، فقال : الحلالُ ما أحلَّ اللهُ، والحرامُ ما حرم اللهُ، وما سكت عنه فهو مما عفَا عنه
١٠٥ -أن عمرَ بن الخطابِ كانَ يقولُ أصحابُ الرأيِ أعداءُ السننِ، أعيتهمُ الأحاديثُ أن يحفظوها وتفلتتْ منهم أن يعوها، واستحيوا حينَ سُئلوا أنْ يقولوا : لا نعلمُ، فعارضوا السننَ برأيهمِ، فإياكمْ وإياهمْ
١٠٦ -إذا خرصتمْ فخذُوا ودعوا الثلثَ؛ فإنْ لمْ تدعوا الثلثَ فدعوا الربعَ
- خرصتمْ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
١٠٧ -أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ أَقْرأَهُ خمسَ عشرةَ سجدةً في القرآنِ، منها ثلاثٌ في المفصَّلِ ، وفي سورةِ الحجِّ سجدتانِ
- المفصَّلِ:
- سميت بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بـ
١٠٨ -أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلمَ كانَ إذا جاءَهُ أمرٌ يُسَرُّ بهِ خرَّ ساجدًا شكرًا للهِ تعالى، وأتَاهُ بشيرٌ يبشرُهُ بِظَفْرِ جندٍ لهُ على عدوِّهمْ، فقامَ وَخَرَّ ساجدًا
- خرَّ:
- خر: أي: سقط
١٠٩ -قال عمرُ بنُ الخطابِ أصبحَ أهلُ الرأيِ أعداءُ السننِ، أعيتْهُم أنْ يعوُها وتفلتَتَ منهمْ أن يَروُوهَا، فاستبَقوها بالرأيِ
١١٠ -قلتُ يا رسولَ اللهِ أرضٌ ليسَ لأحدِ فيها قسمٌ ولا شركٌ إلا الجوارَ قال الجارُ أحقُ بسقبهِ
- الجارُ أحقُ بسقبهِ:
- هو القرب والملاصقة
١١١ -كنتُ أصلِّي وأخذَ المؤذنُ في الإقامةِ، فجذَبَنِي النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أتصلِّي الصبحَ أربعًا
١١٢ -كانَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يبعثُ عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ إلى يَهودَ فيَخرُصُ النَّخلَ حين يطيبُ قبلَ أن يؤكلَ منهُ، ثمَّ يخيِّرُ يَهودَ فيأخذونَه بذلِك الخَرصِ أم يدفعونَه إليهم بذلِك الخرصِ ، لِكي تُحصَى الزَّكاةُ قبلَ أن تؤكَلَ الثِّمارُ وتفرَّقَ
- فيَخرُصُ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
- الخَرصِ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
- الخرصِ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
١١٣ -قضَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالشُّفعةِ في كلِّ شيءٍ
١١٤ -الواهِبُ أحقُّ بِهبتِه ما لم يُثَبْ
١١٥ -أنَّهُ سمعها تقولُ ابتاعَ رجلٌ ثمرَ حائطٍ في زمانِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعالجهُ وأقامَ عليهِ حتَّى تبيَّنَ لهُ النُّقصانُ فسألَ ربَّ الحائطِ أن يضَعَ عنه فحلَفَ لا يفعلُ فذهبَتْ أمُّ المشتري إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرت ذلكَ لهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تألَّى أن لا يفعلَ خيرًا فسمِعَ بذلكَ ربُّ المالِ فأتى إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هوَ له
- ابتاعَ:
- أي: اشترى
- تألَّى:
- أي: حلف
١١٦ -قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إيَّاكُم وأصحابَ الرَّأيِ فإنَّهم أعداءُ السُّنَنِ، أعيتهمُ الأحاديثُ أن يحفَظوها، فقالوا بالرَّأيِ، فضلُّوا وأضلُّوا
١١٧ -أمسِكْ أربعًا وفارِقْ سائرَهنَّ
١١٨ -وعظنا رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - موعظةً بليغةً ذرِفت منها العيونُ ووجِلت منها القلوبُ فقالَ قائلٌ يا رسولَ اللَّهِ كأنَّها موعظةُ مودِّعٍ فماذا تعهدُ إلينا فقالَ عليكم بالسَّمعِ والطَّاعةِ وإن تأمَّرَ عليكم عبدٌ حبشِيٌّ كأنَّ رأسَهُ زَبيبةٌ وعليكم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشدينَ المهديِّينَ من بعدي تمسَّكوا بها وعَضُّوا عليها بالنَّواجذِ وإيَّاكم ومحدثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ محدَثةٍ بدعةٌ وكلَّ بدعةٍ ضلالَةٌ
- ذرِفت:
- أي: دمعت
- المهديِّينَ:
- المهدي: الذي قد هداه الله إلى الحق
- بدعةٌ:
- البدعة: الشيء المبتدع الذي لم يسبق إليه، وفي الشرع: كل ما لا يوافق السنة
- بدعةٍ:
- البدعة: الشيء المبتدع الذي لم يسبق إليه، وفي الشرع: كل ما لا يوافق السنة
١١٩ -جاءَ رجلٌ إلى النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي حجرِه يتيمٌ، وَكانَ عندَه خَمرٌ حينَ حُرِّمتِ الخمرُ، فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أصنعُها خلًّا ؟ قالَ لا، فَصبَّها حتَّى سالَ الوادي
١٢٠ -أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ شاورَ الناسَ في حَدِّ الخمرِ، وقال إنَّ الناسَ قد شرِبوها واجْترؤاْ عليها، فقال لهُ عليٌّ كرَّمَ اللهُ وجهَهُ إنَّ السكرانَ إذا سَكِرَ هَذَى ، وإذا هَذَى افترى، فاجعلْهُ حَدَّ الفِرْيَةِ ، فجعلَهُ عمرُ حَدَّ الفِرْيَةِ ثمانينَ
- هَذَى:
- خلط وتكلم بما لا ينبغي
- هَذَى:
- خلط وتكلم بما لا ينبغي
- الفِرْيَةِ:
- اختلاق الكذب، أو أشد الكذب والبهت
- الفِرْيَةِ:
- اختلاق الكذب، أو أشد الكذب والبهت
