١٤١ -أنَّ امرأةَ ثابتِ بن قيسٍ اخْتَلعتْ من زوجها، فأمرها النبيُّ صلى الله عليه وسلم أو أُمِرتْ أن تعتدّ بحيضةٍ، قال التِّرْمِذِيُّ الصحِيحُ أنها أُمِرَتْ أن تعتدّ بحيضةٍ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٧١ نتيجة
١٤٢ -أن ثابتَ بن قيسٍ ضربَ امرأتهُ فكسرَ يدَها، وهي جميلةُ بنتُ عبد اللهِ بن أُبَيّ، فأتى أخوها يشتكي إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فأرسلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى ثابتٍ، فقال خُذْ الذي لهَا عليكَ وخلِّ سبيلهَا قال نعم، فأمرها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن تتربَّصَ حيضةً واحدةً وتلحقَ بأهلها
- تتربَّصَ:
- التربص: الانتظار بالشيء
١٤٣ -اللَّهمَّ أنتَ عبدي وأنا ربُّكَ أخطأَ من شدَّةِ الفرحِ
١٤٤ -الشَّريكُ شَفيعٌ، والشُّفعَةُ في كُلِّ شيءٍ
١٤٥ -سأله صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عبدُ اللهِ بنُ حوالةَ أن يختارَ له بلادًا يسكنُها، فقال عليك بالشامِ، فإنها خيرةُ اللهِ من أرضِه، يجتبي إليها خيرتُه من عبادِه، فإن أبيْتُم فعليكم بيمنِكم، واسقوا من غدرِكم ؛ فإن اللهَ يتوكلُ لي بالشامِ وأهلِه
- يجتبي:
- الاجتباء: الاختيار والاصطفاء
- من غدرِكم:
- جمع غدير، وهو الحوض
١٤٦ -سألَتْهُ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عائشةُ رضي الله عنها إنْ وافقتُها فبِمَ أدعو ؟ قال قولي اللهمَّ إنك عفوٌ تحبُّ العفوَ فاعفُ عني
- اللهمَّ إنك عفوٌ تحبُّ العفوَ:
- العفو والمعافاة صفة فعلية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، ومعناها: الصفح عن الذنوب و(العفو) من أسمائه تعالى
١٤٧ -إن ربي قد غضبَ اليومَ غضبًا لم يغضبِ اللهُ قبلَه مثلَه ولم يغضبْ بعده مثلَه
- إن ربي قد غضبَ اليومَ غضبًا:
- الغضب صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، وأهل السنة والجماعة يثبتون صفة الغضب لله عز وجل بوجه يليق بجلاله وعظمته، لا يكيفون ولا يشبهون ولا يؤولون - كمن يقول: الغضب إرادة العقاب -، ولا يعطلون، بل يقولون: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
١٤٨ -اللَّهمَّ إنِّي عَبدُكَ ابنُ عَبدِكَ، ابنُ أمَتِكَ، ناصيَتي بيَدِكَ، ماضٍ فيَّ حُكمُكَ، عَدلٌ فيَّ قَضاؤُكَ.
١٤٩ -كان يَقرَأُ فيها بالسِّتِّينَ إلى المِئةِ، ثم يَنصَرِفُ منها والنِّساءُ لا يُعرَفْنَ مِنَ الغَلَسِ ، وإنَّ صَلاتَه كانتِ التَّغليسَ حتى تَوفَّاهُ اللهُ، وإنَّه إنَّما أسفَرَ بها مَرَّةً واحِدةً، وكان بَينَ سُحورِهِ وصَلاتِه قَدرُ خَمسينَ آيةً.
- الغَلَسِ:
- الغلس: ظلمة الليل يخالطها ظلام الفجر
١٥٠ -سَجَدَ أبو بَكرٍ حين جاءَه قَتلُ مُسَيلِمةَ الكَذَّابِ.
١٥١ -عن عُمَرَ أنَّه نَذَرَ في الجاهِليَّةِ أنْ يَعتَكِفَ لَيلةً في المَسجِدِ الحَرامِ، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُوفيَ بنَذرِه.
١٥٢ -نَهى عنِ البَتراءِ.
١٥٣ -[ عن ابن مسعود أنه قال ] أقولُ فيها برأيي، فإن يكنْ صوابًا فمن اللهِ، وإن يكنْ خطأً فمني ومن الشيطانِ، واللهُ ورسولُه بريءٌ منه
١٥٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ وأبو بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ، فتأخَّرَ أبو بَكرٍ وتقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصلَّى بالنَّاسِ.
١٥٥ -عن عُمَرَ أنَّه أجَّلَ امرأتَه [أي: امرأةَ المفقودِ] أربَعَ سِنينَ، وأمَرَها أنْ تتزَوَّجَ، فقَدِمَ المفقودُ بعد ذلك، فخيَّرَه عُمَرُ بينَ امرأتِه وبين مَهرِها.
١٥٦ -عن عُمَرَ أنَّه أفطَرَ ثُمَّ تَبيَّنَ النَّهارَ فقال: لا نقضي؛ لأنَّا لَم نتَجانَفْ لإثمٍ.
١٥٧ -أنَّه خرَجَ فوجَدَ أبا بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ قائمًا، فتقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجلَسَ وصلَّى بالنَّاسِ، وتأخَّرَ أبو بَكرٍ.
١٥٨ -سُئلَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن رجلٍ ظاهرَ منَ امرأتِهِ، ثُمَّ وقعَ عليْها قبلَ أن يكفِّرَ قال: وما حملَكَ على ذلِكَ يرحمُكَ اللَّهُ؟ قال: رأيتُ خلخالَها في ضوءِ القمر، قال: لا تقرَبْها حتَّى تفعلَ ما أمرَكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ
١٥٩ -سُئلَ أنطأُ في الجنَّةِ؟ فقال: نعَم، والَّذي نفسي بيدِهِ دحمًا دحمًا، فإذا قامَ عنْها رجعَت مطَهَّرةً بِكرًا
١٦٠ -سُئِلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن تقطيعِ قضاءِ رمضانَ، فقال: ذلك إليكَ، أرأيتَ لو كان على أحدِكم دَينٌ قضَى الدِّرهمَ والدِّرهمَينِ، ألَم يكُنْ ذلك قضاءً؟ فاللهُ أحقُّ أنْ يعفُوَ ويغفِرَ.
