١٦١ -سجدَ عليٌّ كرمَ اللَّهُ وجههُ حينَ وجدَ ذا الثُّديَّةُ في الخوارجِ الذينَ قتلهُم
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٧١ نتيجة
١٦٢ -سئلَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن رجلٍ ماتَ ولم يدَع وارثًا إلَّا غلامًا لَهُ كانَ أعتقَه، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: هل لَهُ أحدٌ؟ قالوا: لا، إلَّا غلامًا لَهُ كانَ أعتقَه، فجعَلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ميراثَهُ لَهُ
١٦٣ -من أدرَكَ رَكعةً من العصرِ قبلَ أن تغربَ الشَّمسُ فليتمَّ صلاتَهُ، ومن أدرَكَ رَكعةً من الصُّبحِ قبلَ أن تطلعَ الشَّمسُ فليتمَّ صلاتَهُ
١٦٤ -اللَّهمَّ ربَّ جَبرائيلَ، وميكائيلَ، وإسرافيلَ، فاطرَ السَّمواتِ والأرضَ ، عالِمَ الغيبِ والشَّهادَةَ، أنتَ تحكمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيهِ يختلِفون، اهدني لما اختُلفَ فيهِ منَ الحقِّ بإذنِك ، إنَّكَ تَهدي من تشاءُ إلى صراطٍ مستقيمٍ
- فاطرَ السَّمواتِ والأرضَ:
- الفطر من صفات أفعاله تعالى أنه فطر الخلق، وهو فاطر السموات والأرض، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وفطر أي: شق، والفطر الابتداء والاختراع،
- اهدني لما اختُلفَ فيهِ منَ الحقِّ بإذنِك:
- أي: بتوفيقك وتيسيرك
١٦٥ -سُئلَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن الاستطابَةِ فقال أوَلا يجدُ أحدُكم ثلاثةَ أحجارٍ حجَران للصَّفحتينِ وحجرٌ للمسرَبةِ
- الاستطابَةِ:
- طلب الطيب أو هو الاستنجاء
١٦٦ -يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لا نَزالُ سَفْرًا، فكيف نَصنَعُ بالصَّلاةِ؟ فقال: ثَلاثُ تَسبيحاتٍ رُكوعًا، وثَلاثُ تَسبيحاتٍ سُجودًا.
١٦٧ -يا رَسولَ اللهِ، أكَلتُ وشَرِبتُ ناسيًا وأنا صائِمٌ. فقال: أتِمَّ صَومَكَ؛ فإنَّ اللهَ أطعَمَكَ وسَقاكَ، ولا قَضاءَ عليكَ، وكان أوَّلَ يَومٍ مِن رَمَضانَ.
١٦٨ -أفْتى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأنَّ المَرأةَ تَحوزُ ثَلاثةَ مَواريثَ: عَتيقَها، ولَقيطَها، ووَلَدَها الذي لاعَنتْ عليه.
- تَحوزُ:
- أي: تجمع عتيقها
١٦٩ -أنَّه [أيْ عُمَرَ] قال؛ الخَطْبُ يَسيرٌ.
- الخَطْبُ:
- الخطب: الأمر والشأن
١٧٠ -نهى أن يجمعَ الرجلُ بين سلَفٍ وبيعٍ
١٧١ -لا يقبلُ اللهُ صلاةَ أحدِكم حتى يضعَ الوضوءَ مواضعَه ثم يستقبِلُ القبلةَ ويقولُ اللهُ أكبرُ
١٧٢ -لا تُوتروا بثلاثٍ تشبَّهوا بالمغربِ، أوترُوا بخمسٍ أو سبعٍ
١٧٣ -بعثَنِي خالدُ بن الوليدِ إلى عمرَ، فأتيتهُ وعندهُ عليّ وطلحةُ والزبيرُ وعبد الرحمن بن عوفٍ متكئونَ في المسجدِ، فقلتُ له إن خالدَ بن الوليدِ يقرَأ عليكَ السلامَ، ويقولُ لكَ إن الناسَ انبسطوا في الخمرِ، وتحاقروْا العقوبةَ، فما ترى ؟ فقال عمرُ هم هؤلاءِ عندكَ، قال فقال عليّ أراهُ إذا سكرَ هذَى ، وإذا هذَى افترَى، وعلى المفترِي ثمانونَ، فاجتمعوا على ذلكَ، فقال عمرُ بلغْ صاحبكَ ما قالوا، فضربَ خالدٌ ثمانينَ، وضرب عمرُ ثمانينَ، قال وكان عمرُ إذا أُتِي بالرجلِ القويِّ المنتهِكِ في الشرابِ ضربهُ ثمانينَ، وإذا أُتِي بالرجلِ الذي كان منهُ الزلةُ الضعيفُ، ضربهُ أربعينَ، وجعلَ ذلك عثمانُ أربعينَ وثمانين
- هذَى:
- خلط وتكلم بما لا ينبغي
- هذَى:
- خلط وتكلم بما لا ينبغي
١٧٤ -أن بلالا أذّنَ قبلَ طُلوعِ الفجرِ، فأمرهُ النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجعَ فينادِي ألا إنّ العبدَ نامَ، ألا إن العبدَ نامَ فرجعَ فنادى ألا إنّ العبدَ نامَ
١٧٥ -صلاةُ اللَّيلِ مَثنَى مَثنَى
١٧٦ -من وجدَ متاعَهُ بعينِهِ عند رجلٍ قد أفلسَ فهو أحقُّ به
١٧٧ -ذَروني ما تركتُكُم، فإنَّما هلكَ الَّذين من قبلِكُم بكثرَةِ مسائلِهِم واختلافِهِم على أنبيائِهِم، ما نهيتُكُم عنه فاجتنِبوهُ، وما أمرتُكُم به فأْتُوا منه ما استطعْتُمْ
١٧٨ -لا يُجمعُ بين متفرِّقٍ ولا يُفرَّقُ بين مجتمعٍ خشيةَ الصَّدقةِ
١٧٩ -إنَّ اللهَ يحبُّ البصرَ الناقدَ عند ورودِ الشُّبُهاتِ، ويحبُّ العقلَ الكامل عند حلولِ الشَّهواتِ
١٨٠ -قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ للغيَّابِ إمَّا أن تُطلِّقوا وإمَّا أنْ تبعَثوا بنفقةِ ما مضَى
