١٦١ -عن أبي هريرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخذ بيدي فقال يا أبا هريرةَ إنَّ الله َخلق السمواتِ والأرضَ وما بينهما في ستةِ أيامٍ ثم استوى على العرش يومَ السابع ِوخلق التُّربةَ يومَ السّبتِ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٧٣ نتيجة
١٦٢ -أَنَّه وُلِد صلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ يومَ الاثنينِ
١٦٣ -أنا سيدُ ولدِ آدمَ يومَ القيامةِ ولا فخرَ
١٦٤ -يُبعثُ يومَ القيامةِ أمةً وحدَه [ أي زيدُ بنُ عمروِ بنِ نفيلٍ ]
١٦٥ -كلُّ ابنِ آدمَ يأتي يومَ القيامةِ ولهُ ذنْبُ ما كان من يحيى بنِ زكريا
١٦٦ -لا أنالَها اللهُ شفاعَتي يومَ القيامةِ [أيِ الفِئةَ الباغِيةَ الَّتي تقتُلُ عمَّارًا].
١٦٧ -لا أَنالَها [عنِ الفِئةِ الباغِيةِ الَّتي تقتُلُ عمَّارًا] اللهُ شفاعَتي يومَ القيامةِ.
١٦٨ -عن أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ قالت دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليومَ الثالثَ من قتل جعفرَ فقال لا تُحِدِّي بعد يومِك هذا
١٦٩ -عن جابرٍ أنَّ عليًّا حمل البابَ يومَ خيبرَ حتى صعِدَ المسلمون عليه فافتتحوها وأنه جُرِّبَ بعدَ ذلك فلم يحمِلْه أربعون رجلًا أيضًا
١٧٠ -وُلِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفيلِ يومَ الاثنينِ الثاني عشرَ من ربيعِ الأولِ وفيه بُعِثَ وفيه عُرِجَ به إلى السماءِ وفيه هاجرَ وفيه مات
١٧١ -أن داود كانَ أصغرَ أولادِ أبيه وكانوا ثلاثةَ عشرَ ذكرًا كان سمعَ طالوتَ ملكَ بني إسرائيلَ وهو يحرضُ بني إسرائيلَ على قتلِ جالوتَ وجنودِه وهو يقولُ من قتلَ جالوتَ زوجتُه بابنتي وأشركتُه في ملكِي وكان داودُ عليه السلام يرمي بالقذافةِ وهو المقلاعُ رميًا عظيمًا فبينا هو سائرٌ مع بني إسرائيلَ إذ ناداه حجرٌ أن خذني فإن بي تقتلُ جالوتَ فأخذَه ثم حجرٌ آخرٌ كذلك ثم آخرٌ كذلك فأخذَ الثلاثةَ في مخلاتِه فلما تواجَه الصفانِ برزَ جالوتُ ودعا إلى نفسِه فتقدمَ إليه داودُ فقال له ارجعْ فإني أكرهُ قتلَك فقالَ لكني أحبُّ قتلَك وأخذَ تلك الأحجارَ الثلاثةَ فوضعَها في القذافةِ ثم أدارَها فصارتْ الثلاثةُ حجرًا واحدًا ثم رمى بها جالوتَ ففلقَ رأسَه وفرَّ جيشُه منهزمًا فوفى له طالوتُ بما وعدَه فزوجَه ابنتَه وأجرى حكمَه في ملكِه وعظمَ داودُ عليه السلام عند بني إسرائيلَ وأحبوه ومالوا إليه أكثرَ من طالوتَ فذكروا أن طالوتَ حسدَه وأرادَ قتلَه واحتالَ على ذلك فلم يصلْ إليه وجعلَ العلماءُ ينهون طالوتَ عن قتلِ داودَ فتسلطَ عليهم فقتلَهم حتى لم يبقِ منهم إلا القليلَ ثم حصلَ له توبةٌ وندمٌ وإقلاعٌ عما سلفَ منه وجعلَ يكثرُ من البكاءِ ويخرجُ إلى الجبانةِ فيبكي حتى يبلَ الثرى بدموعِه فنوديَ ذاتَ يومٍ من الجبانةِ أن يا طالوتُ قتلتَنا ونحن أحياءٌ وآذيتَنا ونحن أمواتٌ فازدادَ لذلك بكاؤُه وخوفُه واشتدَّ وجلُه ثم جعلَ يسألُ عن عالمٍ يسألُه عن أمرِه وهل له من توبةٍ فقيل له وهل أبقيت عالمًا حتى دلَّ على امرأةٍ من العابداتِ فأخذتْه فذهبتْ به إلى قبرِ يوشعَ عليه السلام قالوا فدعتِ اللهَ فقامَ يوشعُ من قبرِه فقالَ أقامتِ القيامةُ فقالتْ لا ولكن هذا طالوتُ يسألُك هل له من توبةٍ فقالَ نعم ينخلعُ من الملكِ ويذهبُ فيقاتلُ في سبيلِ اللهِ حتى يقتلَ ثم عادَ ميتًا فتركَ الملكَ لداودَ عليه السلام وذهبَ ومعه ثلاثةَ عشرَ من أولادِه فقاتلوا في سبيلِ اللهِ حتى قتلوا قالوا فذلك قوله { وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاء}.
- الثرى:
- هو التراب الندي، أو التراب مطلقا
١٧٢ -وُلِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفيلِ يومَ الاثنينِ الثامنَ عشرَ من شهرِ ربيعِ الأولِ وفيه بُعِثَ وفيه عُرِجَ به إلى السماءِ وفيه هاجرَ وفيه مات
١٧٣ -عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ أبا طلحةَ بلغه أنه ليس عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طعامٌ فذهب فأجَّر نفسَه بصاعٍ من شعيرٍ فعمل يومَه ذلك فجاء به و أمر أُمَّ سُلَيمٍ أن تعملَه خطيفةً
- خطيفةً:
- أصله: أن يؤخذ لبن ويدر عليه دقيق ويطبخ ويلعقها الناس فيخطفونها بالأصابع، فسميت بذلك
١٧٤ -أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ حينَ نزلَت هذِهِ الآيةُ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِيناً بَكى فقيلَ ما يبْكيكَ فقالَ إنَّهُ ليسَ بعدَ الْكمالِ إلَّا النُّقصانُ
١٧٥ -عن أبي سعيدٍ أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصابوا سبايا يومَ أوطاسٍ لهن أزواجٌ من أهل الشركِ فكان أناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَفُّوا وتأثَّموا من غَشيانِهنَّ فنزلت هذه الآيةُ في ذلك وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
- أوطاسٍ:
- موضع على ثلاث مراحل من مكة
- كَفُّوا:
- أي: تمنعه عن الفعل الذي يريده
- من غَشيانِهنَّ:
- جماعهن لأجل الزواج، الغشيان: إتيان النساء ومجامعتهن
- إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ:
- أي: ما أخذتم من نساء الكفار بالسبي
١٧٦ -عنْ عَائِشَةَ قالتْ لَمَّا أُصيبَ زَيدُ بنُ حارِثَةَ وَجيءَ بِأُسامَةَ بنِ زَيدٍ وأُوقِفَ بينَ يَدَي رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ فَدمَعَتْ عينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّم فَأَخَّرَ ثمَّ عادَ منَ الغدِ فوقفَ بينَ يديهِ فقالَ أُلاقي منكَ اليومَ ما لقِيتُ منكَ أمسِ
١٧٧ -عمدًا إلى غارٍ بثورِ جبلٍ بأسفلِ مكةَ فدخلاه وأمر أبو بكرٍ الصديقُ ابنَه عبدَ اللهِ أن يتسمعَ لهما ما يقولُ الناسُ فيهما نهاره ثم يأتيهما إذا أمسى بما يكونُ في ذلك اليومِ من الخبرِ وأمر عامرَ بنَ فُهيرةٍ مولاه أن يرعى غنمَه نهارَه ثم يريحُها عليهما إذا أمسى في الغارِ فكان عبدُ اللهِ بن أبي بكرٍ يكونُ في قريشٍ نهارَه معهم يسمعُ ما يأتمرون به وما يقولون في شأنِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ ثم يأتيهما إذا أمسى فيخبرُهما الخبرَ وكان عامرُ بنُ فهيرةَ يرعى في رعيانِ أهلِ مكةَ فإذا أمسى أراح عليهما غنم أبي بكرٍ فاحتلبا وذبحا فإذا غدا عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ من عندهما إلى مكةَ أتبع عامرُ بنُ فهيرةَ أثرَه بالغنمِ يعفى عليه
- أراح:
- من الرواح، والمعنى: أنه أتى بها إلى المراح، وهو موضع مبيت الماشية
١٧٨ -اجتَمَعَ المشرِكونَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منهمُ الوليدُ بنُ المغيرةِ وأبو جَهلِ بنُ هِشامٍ والعاصُ بنُ وائلٍ والعاصُ بنُ هشامٍ والأَسْوَدُ بنُ عبدِ يَغوثَ والأسوَدُ بنُ المطَّلِبِ وزَمْعَةُ بنُ الأسْوَدِ والنَّضْرُ بنُ الحارِثِ ونُظراؤُهُمْ فقالوا لِلنَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنْ كُنتَ صادِقًا فَشُقَّ لنا القَمَرَ فِرقَتينِ نِصفًا علَى أَبِي قُبَيسٍ ونِصْفًا على قُعَيقِعانَ فقالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن فعلتُ تُؤمِنوا قالوا نَعَمْ وكانتْ لَيلَةَ بَدْرٍ فسأل اللَّهَ عزَّ وجَلَّ أنْ يُعطِيَهُ ما سألوا فأَمْسى القَمَرُ وقدْ سُلِبَ نِصفًا على أبي قُبَيسٍ ونِصْفًا على قُعَيقِعانَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينادِي يا أَبا سَلَمَةَ بنَ عبدِ الأسَدِ والأرقمُ بنُ الأرقَمِ اشهَدوا
- قُعَيقِعانَ:
- جبل بمكة، مقابل قبيس
- قُعَيقِعانَ:
- جبل بمكة، مقابل قبيس
١٧٩ -أنه آخى بينه [ عبدِ الرحمن بنِ عوفٍ ] وبين عثمانَ بنِ عفانَ
١٨٠ -أولُ من يُغيِّرُ سُنَّتي رجلٌ من بني أُميَّةَ
