١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَّ بعُمرةٍ وحجَّةٍ، فقال : أهلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحجِّ وأهللنا به، فلمَّا قدِمنا مكَّةَ قال : من لم يكُنْ معه هدْيٌ فليجعَلْها عُمرةً. وكان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هدْيٌ فقدِم علينا عليُّ بنُ أبي طالبٍ من اليمنِ حاجًّا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بم أهللتَ فإنَّ معنا أهلَك، فقال : أهللتُ بما أهلَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال : فأمسِكْ فإنَّ معنا هدْيًا
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٧ نتيجة
٢ -عن أبي بكرٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : لا نُورِّثُ ما تركنا صدقةً
٣ -اهتمّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم للصلاةِ كيفَ يجمعُ الناسُ لها، فقيلَ له : انصبْ رايةً عندَ حضورِ الصلاةِ فإذا رأوهَا آذنَ بعضهُم بعضا، فلم يعجبهُ ذلك، قال : فذكرَ له القنعُ يعني الشبُّورُ، وقال زياد : شبورُ اليهودُ، فلم يعجبهُ ذلكَ، قال : هو من أمرِ اليهودِ، فذُكرَ له الناقوسُ فقال : هو من أمرِ النّصارى، فانصرفَ عبد الله بن زيدٍ وهو مهتمٌّ بِهمِّ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فأُرِيَ الأَذانَ في مَنامِهِ، قال : فغَدا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرهُ فقال : يا رسولَ اللهِ إني ليس بنائمٍ ولا يقظانٍ إذ أتاني آتٍ فأرانيَ الأذانَ، قال : وكان عمرُ بن الخطابِ قد رَآهُ قبلَ ذلك فكتمهُ عشرين يوما ثم أخبرَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقال : ما منعكَ أن تخبرنا ؟ فقال : سبقني عبد الله بن زيدٍ فاستحييتُ فقال رسولُ اللهَ صلى الله عليه وسلم : يا بلالُ قم فانظرْ ما يأمركَ به عبد الله بن زيدٍ فافعلهُ، قال : فأذَّنَ بلالٌ
- فذكرَ له القنعُ:
- فسر في الحديث أنه الشبور، والشبور: هو البوق
٤ -عن طاوسٍ اليماني أنَّه قال : أدركتُ ناسًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولون : كلُّ شيءٍ بقدرٍ. قال طاوسٌ : وسمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقولُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كلُّ شيءٍ بقدَرٍ, حتَّى العجْزُ والكيْسُ , أو الكيْسُ والعجْزُ
- العجْزُ:
- هو عدم القدرة على الخير والتقصير في الأمور
- الكيْسُ:
- العقل
- الكيْسُ:
- العقل
- العجْزُ:
- هو عدم القدرة على الخير والتقصير في الأمور
٥ -عن عبدِ اللهِ بن زيدٍ أخي بني الحرثِ بنِ الخزرجِ أنه بينما هو نائمٌ إذ رأى رجُلًا معه خشبتانِ، قال : فقلتُ له في المنامِ : إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يريد أن يشتريَ هذين العمودَينِ يجعلُهما ناقوسًا يضربُ به للصلاةِ، قال : فالتفتَ إليَّ صاحبُ العمودَينِ برأسِه فقال : أنا أدُلُّكم على ما هو خيرٌ من هذا فبلغه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأمره بالتَّأذينِ، فاستيقظ عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ، قال : ورأى عمرُ بنُ الخطابِ مثلَ ما رأى عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فسبقه عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره بذلك، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قُمْ فأَذِّنْ، فقال : يا رسولَ اللهِ إني فظيعُ الصَّوتِ، فقال له : فعلِّمْ بلالًا ما رأيتَ، فعلَّمَه فكان بلالٌ يُؤَذِّنُ
- ناقوسًا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- يُؤَذِّنُ:
- من التأذين بمعنى النداء مطلقاً
٦ -عن ابنِ عباسٍ قال : أَخْبَرَتْني ميمونةُ أنَّ شاةً ماتت، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ألا دَبَغْتُم إهابَها
- إهابَها:
- قيل: هو الجلد مطلقا، وقيل: هو الجلد قبل الدباغ؛ فأما بعده فلا يسمى إهابا، وجمعه: أهب
٧ -عن ابنِ مسعودٍ، قال : رآني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قد وضعْتُ شمالي على يميني في الصلاةِ فأخذ يميني فوضعَها على شمالي
٨ -عبد الله بن [عمرو] أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : إذا رفعَ أحدكُم رأسهُ من السجودِ الآخرِ فقد تمّتْ صلاتُهُ وإن أحدثَ فقدْ أجزأَتهُ صلاتهُ
٩ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى بأصحابِهِ الظهرَ فلما قضى صلاتَهُ قال أيُكمْ قرأَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى فقال بعضُ القومِ أنا يا رسولَ اللهِ قال قدْ عرفتُ أنَّ بعضَكمْ خالجَنِيهَا
- سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
- قدْ عرفتُ أنَّ بعضَكمْ خالجَنِيهَا:
- أي: نازعنيها
١٠ -عن أبي العاليةَ قال : أخَّر عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ الصَّلاةَ، فسألتُ عبدَ اللهِ بنَ الصَّامتِ فضرب فخِذي ثمَّ قال : سألتُ خليلي أبا ذرٍّ فضرب فخِذي ثمَّ قال : سألتُ خليلي يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضرب فخِذي ثمَّ قال : صَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها فإن أدركتَك فصلِّ معهم ولا تقولَنَّ أنِّي قد صلَّيْتُ فلا أُصلِّي
١١ -عن عائشةَ تقولُ : سألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذَرَارِيُّ المؤمنينَ فقال : هم مع آبائهم، قلتُ بلا عملٍ ؟ قال : اللهُ أعلمُ بما كانوا عاملينَ
١٢ -حدَّثَنا عطاءٌ مولى السَّائِبِ، قال: كان وسَطُ رأسِ السَّائبِ أَسْوَدَ، وبقيَّةُ رأسِهِ ولحيتُهُ أبيضَ، قال: فقلتُ له: يا سيِّدي، واللهِ ما رأيْتُ مِثْلَ رأسِكَ هذا قَطُّ: هذا أبيضُ، وهذا أَسْوَدُ! قال: أفلا أُخبِرُكَ يا بُنَيَّ؟ قلتُ: بلى، قال: إنِّي كنتُ مع الصِّبْيانِ أَلْعَبُ، فمرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاعتَرَضْتُ له، فسَلَّمْتُ عليه، فقال: وعليكَ، مَن أنتَ؟ قال: قلتُ: (أنا) السَّائِبُ بنُ يَزيدَ أخو النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ، قال: فمسَحَ رأسي، وقال: بارَكَ اللهُ فيكَ، فلا واللهِ (لا) يَبْيَضُّ أبدًا، ولا يَزالُ هكذا (أبدًا).
١٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأَى في عضدِه حلقةً , فقال ما هذه ؟ قال من الواهنةِ , فقال ما تزيدُك إلَّا وهَنًا؛ انبِذْها عنك, فإنَّك إن متَّ وهي عليك وُكِلتَ إليها
- حلقةً:
- الحلقة: الشيء المستدير
- من الواهنةِ:
- قيل: هي عرق يأخذ في المنكب وفي اليد كلها، وقيل: هي مرض يأخذ في العضد
١٤ -اشتريتُ كبشًا لِأُضحيَ بهِ فأكلَ الذئبُ مِنْ ذنبِهِ أوْ قال أكل ذنبَهُ فسألتُ عنهُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ضحِّ بهِ
١٥ -عن عائشَةَ قالتْ: سألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عنْ وِلدانِ المُسلمينَ أينَ هُم؟ قال: في الجنَّةِ يا عائشَةُ. قالت: وسألْتُه عن وِلدانِ المُشركينَ أينَ هُم يومَ القيامَةِ؟ قال: في النَّارِ. قالت: فقُلتُ مُجيبةً لَه: يا رَسولَ اللهِ، لم يُدرِكوا الأَعمالَ ولم تَجرِ عَليهمُ الأَقلامُ! قال: ربُّكِ أَعلمُ بِما كانوا عامِلينَ، والَّذي نَفسي بيَدِه لَئنْ شئتُ أَسمَعتُك تَضاغيَهُم في النَّارِ.
١٦ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّه قالَ: دخلتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على امرأةٍ منَ الأنصارِ فذبحت لَهُ شاةً، فأَكَلَ ثمَّ صلَّى ولم يتوضَّأْ، ودخلتُ على أبي بَكْرٍ بعدَ موتِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أينَ شاتُكُمُ الوالدُ تُطبَخُ لَنا، فأَكَلَ ثمَّ صلَّى ولم يتوضَّأْ، ودخلتُ على عمرَ بعدَ موتِ أبي بَكْرٍ فأَكَلَ خبزًا ولحمًا ثمَّ صلَّى ولم يتوضَّأْ
١٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاهُ دينارًا يشتري لَهُ بِهِ أُضْحيَةً أو قالَ شاةً، فاشترى لَهُ ثِنتينِ فباعَ إحداهما بدينارٍ،وأتى بشاةٍ ودينارٍ، فدعى لَهُ بالبرَكَةِ في بيعِهِ، فَكانَ لوِ اشترى ترابًا لربحَ فيهِ
١٨ -فيهِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قالَ : من يَكْفُلُهُ ؟ فقالَ رجلٌ من الأنصَارِ : أنَا أَكْفُلُهُ، فقالَ : اذْهَبُوا بهَا فارْجُموهَا، قال عليٌّ : فَعُيِّرَ رجلٌ من أهلِهَا بهَا فجاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأَخْبَرَهُ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما بالُ تلكَ لقدْ تَابَتْ تَوبَةً لو تَابَهَا عَرِيفٌ أو صاحِبُ عُشورٍ لقُبِلَت منهُ
١٩ -أَفْلَحَ وأبيهِ إنْ صدَقَ [يعني حديث: أنَّ أعرابيًّا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ ثائرُ الرَّأسِ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أخبرني ماذا فرضَ اللَّهُ عليَّ منَ الصَّلاةِ؟ قالَ: الصَّلواتُ الخمسُ إلَّا أن تطوَّعَ شيئًا قالَ: أخبرني ماذا فرضَ اللَّهُ عليَّ منَ الزَّكاةِ؟ قالَ: فأخبرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشرائعِ الإسلامِ قالَ: والَّذي أَكْرمَكَ لا أتطوَّعُ شيئًا، ولا أنقصُ شيئًا ممَّا فرضَ اللَّهُ عليَّ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أفلحَ وأبيهِ إن صَدقَ أو دخلَ الجنَّةَ وأبيهِ إن صَدقَ]
٢٠ -أنَّ رجُلًا جَعَل على نَفْسِه ألَّا يَبلُغَ أحَدٌ مِن وَلَدِه الحَلبَ فيَحلِبَ فيَشرَبَ ويَسقيه إلَّا حَجَّ وحَجَّ به معه، فبَلَغ رجلٌ مِن وَلَدِه الذي قال الشَّيخُ، وقد كَبِرَ الشَّيخُ، فجاء ابنُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه الخَبَرَ، وقال: إنَّ أبي قد كِبَر ولا يستطيع أن يحُجَّ، أفأحُجُّ عنه؟ فقال رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم
- الحَلبَ:
- اللبن
