٦١ -لن يبقَ بعدي منَ النبواتِ إلا المبشراتُ , قالوا : و ما المبشراتُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الرؤْيا الصالحةُ يَراها الرجلُ الصالحُ أو تُرى له, جزءٌ من ستةٍ و أربعينَ جزءًا منَ النبوةِ
غريب المفردات :
المبشراتُ:
هو إدخال السرور والفرح على المبشر
المبشراتُ:
هو إدخال السرور والفرح على المبشر
الرؤْيا:
عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
خلاصة حكم المحدث : يتصل معناه من وجوه كثيرة
الراوي : عطاء بن يسار|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 5/55|التخريج :أخرجه مالك (3514) بلفظه.
٦٤ -إنَّ في الجمعةِ لساعةً لا يسألُ العبدُ فيها ربَّهُ شيئًا إلا أعطاهُ إياهُ قيل يا رسولَ اللهِ أيُّ ساعةٍ هيَ قال مِنْ حينِ يقومُ الإمامُ في خُطبتهِ إلى أنْ يفرغَ مِنْ خُطبتِهِ
خلاصة حكم المحدث : المحفوظ إلى أن يفرغ من صلاته
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 19/21|التخريج :لم نقف عليه إلا عند ابن عبد البر في ((التمهيد)) (19/ 21).
٦٥ -عن عبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عتبةَ بنِ مسعودٍ أنَّ رجلًا من الأنصارِ جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجاريةٍ له سوداءَ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ عليَّ رقبةً مؤمنةً فإن كنتَ تراها مؤمنةً أعتِقُها، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتشهدين أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ؟ قالت : نعم، قال : فتشهدين أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ؟ قالت : نعم، قال أتوقنين بالبعثِ ؟ قالت : نعم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أعتِقْها
غريب المفردات :
رقبةً:
الرقيق، ذكرا كان أو أنثى
خلاصة حكم المحدث : وإن كان ظاهره الانقطاع فإنه محمول على الاتصال
الراوي : عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 9/113|التخريج :أخرجه مالك (2876/ 616)، والبيهقي (15363) كلاهما بلفظه، وأحمد (15743) ، وعبد الرزاق (16814)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (1002) جميعا بلفظ مقارب .
٦٧ -أن أبا طلحةَ الأنصاريَّ كان يُصلِّي في حائطٍ له، فطارَ دُبسيٌّ، فطفقَ يترددُ يلتمسُ مخرجًا، فأعجبَهُ ذلك، فجعلَ يُتبعُهُ بصرَهُ ساعةً، ثم رجع إلى صلاتِهِ، فإذا هو لا يَدري كم صلَّى قال : لقد أصابَني في مالي هذا فتنةٌ، فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكرَ له الذي أصابَهُ في حائطِهِ منَ الفتنةِ وقال : يا رسولَ اللهِ، هو صدقةٌ للهِ، فضعْهُ حيثُ شئْتَ
غريب المفردات :
يلتمسُ:
أي: يطلب ويقصد
خلاصة حكم المحدث : مقطوع
الراوي : عبدالله بن أبي بكر بن حزم|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 17/389|التخريج :أخرجه مالك (326)، والبيهقي (3930) كلاهما بلفظه، وابن المبارك في ((الزهد)) (527) باختلاف يسير.
٦٨ -عن البراءِ بنِ عازبٍ قال : خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ النَّحرِ بعد الصَّلاةِ فقال : من صلَّى صلاتَنا ونسك نسكنا فقد أصاب النُّسُكَ، ومن نسك قبل الصَّلاةِ فتلك شاةُ لحمٍ ، فقام أبو بُردةَ بنُ نِيارٍ فقال : واللهِ يا رسولَ اللهِ لقد نسكتُ قبل أن أخرُجَ إلى الصَّلاةِ وعرَفتُ أنَّ اليومَ يومُ أكلٍ وشُربٍ فعجَلتُ وأكلتُ ثمَّ أطعمتُ أهلي وجيراني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : تلك شاةُ لحمٍ ، قال : فإنَّ عندي عَناقًا جَذْعةً هي خيرٌ من شاتَيْ لحمٍ فهل تُجزي عنِّي ؟ قال : نعم ولن تُجزيَ عن أحدٍ بعدَك
غريب المفردات :
تلك شاةُ لحمٍ:
أي: ليست ضحية ولا ثواب فيها
تلك شاةُ لحمٍ:
أي: ليست ضحية ولا ثواب فيها
جَذْعةً:
هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
خلاصة حكم المحدث : محفوظ
الراوي : البراء بن عازب|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 23/181|التخريج :أخرجه البخاري (955)، وأبو داود (2800)، والنسائي (1581) باختلاف يسير.
٦٩ -عن يحيى بنِ سعيدٍ قال : لمَّا كان يومُ أحدٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من يأتني بخبرِ سعدِ بنِ الربيعِ الأنصاريِّ، فقال رجلٌ أنا يا رسولَ اللهِ، فذهب الرجلُ يطوفُ بينَ القَتْلَى، فقال لهُ سعدُ بنُ الربيعِ : ما شأنكَ ؟ فقال الرجلُ : بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لآتيهِ بخبرِكَ، قال : فاذهب إليهِ فأقرئْهُ مِنِّي السلامَ وأَخْبِرْهُ أني قد طُعِنْتُ اثنتيْ عشرةَ طعنةً وأني قد أُنْفِذْتْ مقاتلي، وأَخْبِرْ قومَكَ أنهم لا عُذْرَ لهم عند اللهِ إنَّ قُتِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وواحدٌ منهم حيٌّ
غريب المفردات :
بعثني:
أي: أرسلني
خلاصة حكم المحدث : لا أحفظه ولا أعرفه إلا عند أهل السير فهو عندهم مشهور معروف
الراوي : يحيى بن سعيد|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 24/94|التخريج :أخرجه مالك (1691)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (3/ 523)، وابن بشكوال في ((الأسماء المبهمة)) (1/ 188) واللفظ لهم.
٧٣ -أنَّ رجلَيْن من بَلِيٍّ قدِما على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان إسلامُهما جميعًا، وكان أحدُهما أشدَّ اجتهادَا من الآخرِ، فغزا المُجتهِدُ منهما فاستُشهِد ثمَّ مات الآخرُ بعده بسنةٍ، قال طلحةُ : بينما أنا عند بابِ الجنَّةِ إذ أُتِي بهما فخرج خارجٌ من الجنَّةِ فأذِن للَّذي تُوفِّي الآخرِ منها، ثمَّ خرج فأذِن للَّذي استُشهِد، ثمَّ رجع إليَّ فقال : ارجِعْ فإنَّك لم يأْنِ لك بعدُ، فأصبح طلحةُ يُحدِّثُ النَّاسَ فعجِبوا لذلك، فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من أيِّ ذلك تعجبون ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ هذا كان أشدَّ الرَّجلَيْن اجتهادًا ثمَّ استُشهِد في سبيلِ الله ودخل هذا الجنَّةَ قبله، قال : أليس هذا مكث بعده سنةً ؟ قالوا : بلَى، قال : وأدرك رمضانَ وصامه ؟ قالوا : بلَى، قال : وصلَّى كذا وكذا من سجدةٍ في السَّنةِ ؟ قالوا : بلَى، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهما أبعدُ ما بين السَّماءِ والأرضِ
خلاصة حكم المحدث : محفوظ
الراوي : طلحة بن عبيدالله|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 24/222|التخريج :أخرجه ابن ماجة (3925)، وأحمد (1403)، وابن حبان (2982) بنحوه.
٧٤ -عن ابن عمرَ قال : كنت أبيعُ الإبلِ ببقيعِ الغرقدِ فكنتُ أبِيعُ البعيرَ بالدنانيرِ وآخذُ الدراهمَ وأبيعُ بالدراهمَ وآخذُ بالدنانيرِ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو يريدُ أن يدخلَ حجرتهُ فأخذتُ بثوبهِ فقلت : يا رسولَ اللهِ إني أبيعُ ببقيعِ الغرقدِ البعِيرَ بالدنانيرِ وآخذ الدراهمَ وأبيعُ بالدراهمَ وآخذ الدنانيرَ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا أخذتَ أحدهما بالآخرِ فلا تفارقهُ وبينكَ وبينه بيعٌ
خلاصة حكم المحدث : لم يرو هذا الحديث أحد غير سماك بن حرب مسندا وسماك ثقة عند قوم مضعف عند آخرين
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 16/14|التخريج :أخرجه أبو داود (3354)، والترمذي (1242)، والنسائي (4582) باختلاف يسير
٧٥ -عن عمرَ بنِ الحكَمِ أنَّه قال : أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي جاريةً كانت ترعَى غنمًا لي فجِئتُها وقد فقدتُ شاةً فسألتُها عنها فقالت : أكلها الذِّئبُ، فأسِفتُ عليها وكنتُ من بني آدمَ فلطمتُ حرَّ وجهِها ، وعليَّ رقبةٌ أفأُعتِقُها ؟ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أين اللهُ ؟ فقالت : في السَّماءِ، فقال : من أنا ؟ فقالت : رسولُ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أعتِقْها
غريب المفردات :
فأسِفتُ عليها:
أي: غضبت
حرَّ وجهِها:
حر الوجه: ما بدا من الوجنة
رقبةٌ:
الرقيق، ذكرا كان أو أنثى
خلاصة حكم المحدث : هكذا قال مالك في هذا الحديث عن هلال عن عطاء عن عمر بن الحكم لم يختلف الرواة عنه في ذلك وهو وهم عند جميع أهل العلم بالحديث وليس في الصحابة رجل يقال له عمر بن الحكم وإنما هو معاوية بن الحكم
الراوي : معاوية بن الحكم السلمي|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 22/75|التخريج :أخرجه مالك (2875) واللفظ له، والنسائي في ((الكبرى)) (8535)، وابن أبي شيبة (30979) باختلاف يسير.
٧٦ -عن عامرِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، قال: سمِعْتُ سعدًا وأُناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولونَ: كان رجلانِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخَوَانِ، وكان أحدُهما أفضلَ مِنَ الآخَرِ، فتُوُفِّيَ الذي هو أفضلُهما، ثم عُمِّرَ الآخَرُ بَعدَه أربعينَ ليلةً، ثم تُوُفِّيَ، فذُكِرَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فضيلةَ الأوَّلَ على الآخَرِ، فقال: أَوَلَمْ يكُنْ يُصلِّي؟ فقالوا: بلى، وكان لا بأسَ به يا رسولَ اللهِ؛ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يُدريكم ما بَلَغَتُ به صلاتُه؟ ثم قال عند ذلك: إنَّما الصلاةُ كمَثَلِ نهرٍ غَمْرٍ عَذْبٍ ببابِ رجلٍ يَقتحِمُ فيه كلَّ يومٍ خمسَ مرَّاتٍ؛ فماذا تَرَوْنَ ذلك يُبقِي مِن دَرَنِهِ؟ إنكم لا تَدْرونَ ما بَلَغَتْ به صلاتُهُ.
غريب المفردات :
غَمْرٍ:
الماء غمر: الكثير
يَقتحِمُ:
الاقتحام: الدخول على الشيء بغتة والوقوع فيه
خلاصة حكم المحدث : تفرد به ابن وهب
الراوي : سعد بن أبي وقاص وأناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 24/221|التخريج :أخرجه أحمد (1534)، وابن خزيمة (310) باختلاف يسير.
٧٧ -جاء عُوَيمرٌ إلى عاصمِ بنِ عديٍّ فقال : سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أرأيتَ رجلًا وجد مع امرأتِه رجلًا أيقتلُه فيُقتلُ به ؟ أم كيف يصنعُ ؟ فسأل عاصمٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فعاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه المسائلَ، ثمَّ لقيه عُوَيمرٌ فسأله : ما صنعتَ ؟ فقال : صنعتُ، إنَّك لم تأتِ بخيرٍ، سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعاب المسائلَ، فقال عُوَيمرٌ : واللهِ لآتينَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله فوجده قد أُنزِل عليه فيها، فدعا بهما فتلاعنا، فقال عُوَيمرٌ : لئن انطلقتُ بها يا رسولَ اللهِ لقد كذبتُ عليها، قال : ففارقها قبل أن يأمُرَه بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصارت سُنَّةً في المتلاعنين، ثمَّ قال : انظُروها فإن جاءت به أسحمَ أدعْجَ العينَيْن عظيمَ الإليتَيْن فلا أراه إلَّا قد صدق، وإن جاءت به أحمرَ كأنَّه وحرةٌ فلا أراه إلَّا كاذبًا، قال : فجاءت به على النَّعتِ المكروهِ
غريب المفردات :
أسحمَ:
أسود
أدعْجَ العينَيْن:
شدة سواد العينين، وقيل: وسعهما
أراه:
أظنه
كأنَّه وحرةٌ:
دويبة حمراء تلتزق بالأرض
أراه:
أظنه
خلاصة حكم المحدث : متواتر
الراوي : سهل بن سعد الساعدي|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 15/34|التخريج :أخرجه البخاري (4745)، ومسلم (1492)، وأبو داود (2245)، والنسائي (3402)، وابن ماجه (2066)، وأحمد (22881)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (15/34) واللفظ له
٧٩ -عن زاذانٍ أبي عُمَر عن عُليمٍ قال : كنت مع عبْسِ الغِفَاريّ على سطحٍ له فرأى قوما يتحملونَ من الطاعونِ فقال : يا طاعونُ خذنِي إليكَ ثلاثا يقولها، فقال له عُليمٌ : لم تقولُ هذا ؟ ألم يقلْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لا يتمنّى أحدكُم الموتَ فإنه عند انقطاعِ عملهِ ولا يردّ فيستعتبُ ، فقال عَبْسٌ : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : بادِرُوا بالموتِ ستا : إمرةُ السفهاءِ وكثرةُ الشّرطِ وبيعُ الحكمِ واستخفافا بالدمِ وقطيعةُ الرحمِ ونَشْوا يتخذونَ القرآنَ مزامِيرَ يقدمونَ الرجلَ ليغنيهِم بالقرآنِ وإن كان أقلهم فقْها
غريب المفردات :
الطاعونِ:
هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
فيستعتبُ:
أي: يرجع عن الإساءة ويطلب رضا الله بالتوبة والإقلاع والاستغفار
بادِرُوا:
أي: سابقوا وسارعوا
خلاصة حكم المحدث : مشهور
الراوي : عبس بن عابس الغفاري|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 18/147|التخريج :أخرجه أحمد (16040)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (1389) كلاهما بلفظ مقارب، وابن أبي شيبة (37736)، والطبراني (18/ 36) (60) كلاهما بنحوه .
٨٠ -عن عائشةَ أنَّها قالت : خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه حتَّى إذا كنَّا بالبيداءِ أو بذاتِ الجيشِ انقطع عِقدٌ لي فأقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على التماسِه وأقام النَّاسُ معه وليسوا على ماءٍ وليس معهم ماءٌ، فأتَى النَّاسُ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ فقالوا : ألا ترَى ما صنعت عائشةُ ؟ أقامت برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبالنَّاسِ وليسوا على ماءٍ وليس معهم ماءٌ، قالت : فجاء أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واضعٌ رأسَه على فخِذي قد نام، فقال : حبستِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسَ وليسوا على ماءٍ وليس معهم ماءٌ، فعاتبني أبو بكرٍ وقال ما شاء اللهُ أن يقولَ وجعل يطعنُ بيدِه في خاصرتي فما يمنعُني من التَّحرُّكِ إلَّا مكانُ رأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أصبح على غيرِ ماءٍ فأنزل اللهُ آيةَ التَّيمُّمِ فقال أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ : ما هي بأوَّلِ بركتِكم يا آلَ أبي بكرٍ، قالت فبعثنا البعيرَ الَّذي كنتُ عليه فوجدنا العِقدَ تحته
غريب المفردات :
بالبيداءِ:
الشرف الذي قدام ذي الحليفة من طريق مكة
بذاتِ الجيشِ:
اسم موضع بقرب المدينة، بين المدينة وخيبر
انقطع عِقدٌ لي:
هو كل ما يعقد ويعلق في العنق، فيسمى: عقدا وقلادة، وهو للتزين
خاصرتي:
خصر الإنسان وسطه
فبعثنا:
بعثت البعير وغيره: إذا أثرته ليقوم
خلاصة حكم المحدث : أصح حديث يروى في هذا الباب
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 19/265|التخريج :أخرجه مسلم (367)، والنسائي (310)، وأحمد (25455) جميعهم بلفظه.