١٦١ -عن أبي هريرةَ قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُرغِّبُ في قيامِ رمضانَ من غيرِ أن يأمُرَ بعزيمةٍ ثمَّ يقولُ : من صام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم من ذنبِه. فتُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأمرُ على ذلك، ثمَّ كان الأمرُ على ذلك في خلافةِ أبي بكرٍ وصدرًا من خلافةِ عمرَ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٧٥ نتيجة
١٦٢ -عن عائشةَ قالت : أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يعتكِفَ العشرَ الأواخرَ من رمضانَ فسمِعتُ بذلك فاستأذنتُه فأذِن لها ثمَّ استأذَنتْه حفصةُ فأذِن لها ثمَّ استأذَنتْه زينبُ فأذِن لها فذكر الحديثَ وقال فيه : فلم يعتكِفُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلك العشرَ واعتكف عشرًا من شوَّالٍ
١٦٣ -عن إبراهيمَ قالَ : شيَّعْنَا عَلْقَمَةَ إلى مكةَ فخرجَ بلَيلٍ فسمعَ مؤذِّنًا يؤذِّنُ بليلٍ، فقالَ : أمَّا هذا فقدْ خالَفَ أصحابَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، لو كانَ نائِمًا كانَ خيرًا لهُ فإذا طلعَ الفجرُ أذَّنَ
- يؤذِّنُ:
- من التأذين بمعنى النداء مطلقاً
١٦٤ -عن المقدادِ بنِ الأسودِ أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ أمره أن يسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الرَّجلِ إذا دنا من أهلِه فخرج منه المذِيُّ ماذا عليه، فإنَّ عندي ابنتَه وأنا أستحيي أن أسألَه، قال المقدادُ : فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال : إذا وجد ذلك أحدُكم فلينضَحْ ذكرَه وليتوضَّأْ وضوءَه للصَّلاةِ
١٦٥ -لمَّا كان يومُ الفتحِ خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُسنِدٌ ظهرَه إلى جدارِ الكعبةِ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال المؤمنون يدٌ على من سواهم، تتكافأ دماؤُهم، ويسعَى بذمَّتِهم أدناهم ويعقِدُ عليهم أوْلاهم ويرِدُ عليهم أقصاهم، ولا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِه
- يومُ الفتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
- تتكافأ:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
١٦٦ -عن فاطمةَ بنتِ قيسٍ أنَّ أبا عمرِو بنَ حفصٍ طلَّقها ألبتَّةَ وهو غائبٌ بالشَّامِ، فأرسل إليها وكيلَه بشَعيرٍ فسخِطته فقال : واللهِ ما لك علينا من شيءٍ فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرت ذلك له، فقال : ليس لك عليه نفَقةٌ وأمرها أن تعتَدَّ في بيتِ أمِّ شُرَيكٍ ثمَّ قال لها : تلك امرأةٌ يغشاها أصحابي، اعتَدِّي عند ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنَّه رجلٌ أعمَى تضعين ثيابَك فإذا حللتِ فآذنيني ، قالت : فلمَّا حللتُ ذكرتُ له أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ وأبا جهمِ بنَ هشامٍ خطَباني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّا أبو جهمٍ فلا يضَعُ عصاه عن عاتقِه وأمَّا معاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ له، انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ، قالت فكرِهتُه ثمَّ قال : انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ، قالت فنكِحتُه فجعل اللهُ فيه خيرًا واغتبطتُ به
- ألبتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
- يغشاها:
- فلان يغشاه الناس: إذا كانوا يأتونه ويقصدون منزله كثيرا
- فآذنيني:
- أي: فأعلميني
- عاتقِه:
- أي: منكبه، أو هو ما بين المنكب والعنق
١٦٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتهى إلى مَضِيقٍ ومعه أصحابُه والسماءُ من فوقِهم والبِلَّةُ من أسفلَ منهم، وحضرتِ الصلاةُ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المُؤَذِّنَ فأذَّنَ أو أقام فتقدَّمَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بهم على راحلتِه وهم على رواحلِهم يُومئُ إيماءً يجعلُ السجودَ أخفضَ من الركوعِ أو قال : يجعل سجودَه أخفضَ من ركوعِه
- والبِلَّةُ:
- البلل والنداوة
١٦٨ -عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال : قلتُ لابنِ عبَّاسٍ هل ترَى ما صنعتَ وبم أفتيتَ ؟ سارت بفُتياك الرُّكبانُ وقالت فيه الشُّعراءُ، فقال : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون واللهِ ما بهذا أفتيتُ ولا هذا أردتُ ولا أحللتُ منها إلَّا ما أحلَّ اللهُ من المِيتةِ والدَّمِ ولحمِ الخِنزيرِ
- الرُّكبانُ:
- الذين يحملون المتاع إلى البلد قبل أن يقدموا
١٦٩ -عن مُعاذِ بنِ أبِي رِفاعَةَ قال: شهِدْتُ نفَرًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذْكُرونَ الموْءُودةَ فيهِم عليٌّ وعُمَرُ وعثمانُ والزُّبَيرُ وطلحةُ وسعدٌ فاختَلَفوا، فقال عُمَرُ: إنَّكم أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَخْتَلِفونَ في هذا فكيفَ بمَن بعدَكم ؟ فقال عليٌّ: إنها لا تكونُ مَوءودةً حتى يأتيَ عليها الحالاتُ السبْعُ، فقال له عُمَرُ: صدَقْتَ أطال اللهُ بقاءَكَ
- يأتيَ عليها:
- أي: يمضي عليها
١٧٠ -عن أنسِ ( بنِ مالكٍ ), أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركِب فرسًا فصُرِعَ عنه, فجُحِشَ شِقُّه الأيمنُ, فصلَّى في بيتِه قاعدًا, وصلَّى خلفَه قومٌ قِيامًا, فأشار إليهم أنِ اجلِسوا, ثم قال : إنما جُعِلَ الإمامُ لِيؤتَمَّ به فإذا صلَّى جالسًا, صلُّوا جُلوسًا أجمَعونَ
- فجُحِشَ:
- أي: خدش
- لِيؤتَمَّ به:
- أي: ليقتدي به ويتبع
١٧١ -عن هانِئ بن هانِئ قال : أتَتِ امرأَةٌ إلى علِيّ بن أبي طالبٍ رضِي الله عنه فقالتْ : هل لكَ في امرأةٍ لا أَيّمَ، ولا ذاتِ زوجٍ فقال : أين زوجها ؟ فذكر الحديث وفيه : فقال لها عليٌّ بن أبي طالب : اصبري فلو شاءَ اللهُ أن يبتليكَ بأشدَّ من ذلكَ لابتلاكِ
- أتَتِ:
- الإتيان هو المجيء
١٧٢ -عن أبي الطفيلِ قال : طافَ معاويةُ بالبيتِ ومعه ابنُ عباسٍ فكان معاويةُ يستلمُ الأركانَ كلَّها فإذا استلمَ الركنينِ اللذينِ في الحِجرِ فقال له ابنُ عباسٍ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لم يكنْ يستلمُ هذينِ، فقال له معاويةُ إنَّهُ ليسَ منَ البيتِ شيءٌ مهجورٌ، وجعلَ ابنُ عباسٍ يتخافَتُها كلَّما استلمَ ويقولُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لم يستلمْ هذينِ، ويقولُ له معاويةُ : إنَّهُ ليسَ في البيتِ شيءٌ مهجورٌ
١٧٣ -سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن اللقطةِ الذهبُ أو الورقُ ، قال : اعرِفْ وكاءَها وعفاصَها ثم عرّفها سنةً فإن لم تعرفْ فاستعنْ بها ولتكنْ وديعةً عندكَ فإن جاء طالبُها يوما من الدهرِ فأدّها إليهِ، وسُئِلَ عن ضالةِ الإبل فقال : مالكَ ولها ؟ دَعْها معها حذاؤُها وسقاؤُها ترِدُ الماء وترعَى الشجرَ حتى يجدُها ربُّها، وسألهُ عن الشاةِ فقال : خُذْهَا فإنما هيَ لكَ أو لأخيكَ أو للذئبِ
- الورقُ:
- الفضة
- وكاءَها:
- الوكاء: الخيط الذي يشد به رأس الكيس والجراب والقربة ونحو ذلك
١٧٤ -عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالتْ: خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ حجَّةِ الوداعِ ، فأهلَلْنا بعُمرةٍ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن معه هديٌ فَلْيُهْلِلْ بالحجِّ مع العُمرةِ، ثم لا يَحِلَّ منهما حتَّى يَحِلَّ منهما جميعًا، قالت: فقدِمْتُ مكَّةَ وأنا حائضٌ؛ فلَمْ أطُفْ بالبيتِ ولا بينَ الصفا والمروةِ، فشكَوْتُ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: انقُضي رأسَكِ، وامتشِطي ، وأهِلِّي بالحجِّ، ودَعِي العُمرةَ، قالتْ: ففعلتُ، فلمَّا قضيْتُ الحجَّ أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بكرٍ إلى التَّنْعيمِ ، فاعتمرتُ، فقال: هذه مكانُ عُمرتِكِ، فطاف الذين أهلُّوا بالعُمرةِ بالبيتِ وبينَ الصفا والمروةِ، ثم حلُّوا، ثم طافوا طوافًا آخَرَ بعدَ أن رجَعوا مِن مِنًى لحجِّهم، وأمَّا الذين كانوا أهلُّوا بالحجِّ أو جمَعوا الحجَّ والعُمرةَ فإنَّما طافوا طوافًا واحدًا.
- حجَّةِ الوداعِ:
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
- وامتشِطي:
- أي: سرحيه بالمشط
- التَّنْعيمِ:
- هو المعروف الآن بمسجد عائشة، وهو على ثلاثة أميال من مكة
١٧٥ -عن عائشةَ تقول: استأذَنَ رجلٌ على رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: ائذنوا لَهُ فبئسَ ابنُ العشيرةِ - أو بئسَ أخو العشيرةِ - فلمَّا دخلَ ألانَ لَهُ القول، فلمَّا خرجَ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ قلتَ الذي قلتَ، ثمَّ ألَنتَ لَهُ القولِ، فقالَ: يا عائشةُ إنَّ من شرِّ النَّاسِ منزلةً عندَ اللَّهِ يوم القيامة من ودعَهُ النَّاسُ اتِّقاءَ فحشِهِ
١٧٦ -عن أمِّ سلمةَ أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ امرأةَ أبي طلحةَ قالت : يا رسولَ اللهِ هل على المرأة ترى زوجَها في المنام يقعُ عليها غُسلٌ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذا رأَتْ بلَلًا، فقالت أمُّ سلمةَ : يا رسولَ اللهِ وتفعل ذلك المرأةُ ؟ ! فقال : تَرِبَ جبينُك وأنَّى يكون شِبْهُ الخُؤُولَةُ إلا من ذلكِ، أيَّ النُّطفَتَينِ سبَق إلى الرَّحِمِ غلبَ على الشَّبَه
١٧٧ -أنَّهُ سأل عبدَاللهِ بنَ عُمرَ فقال يا أبا عبدِالرحمنِ إنَّا نجدُ صلاةَ الخوفِ وصلاةَ الحَضرِ في القرآنِ ولا نجدُ صلاةَ السفرِ فقال ابنُ عمرَ يا ابنَ أخي إنَّ اللهَ بعث إلينا محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا نعلمُ شيئًا فإنَّما نفعلُ كما رأيناهُ يفعلُ
١٧٨ -لا عَدوَى ولا هَامَ ولا صَفَرَ، ولا يَحِلَّ المُمْرِضُ على المُصِحِّ ، ولْيَحْلُلْ المُصِحُّ حيثُ شاءَ، قالُوا : يا رسولَ اللهِ وما ذاكَ ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنَّهُ أذَىً
- المُصِحِّ:
- هو صاحب الإبل الصحاح
١٧٩ -جاءت امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالتْ : يا رسولَ اللهِ دارٌ سكناهَا والعددُ كثيرٌ والمالُ وافرٌ فقلَّ العددُ وذهبَ المالُ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم دعوها ذميمةً
١٨٠ -من قرأ إذَا زُلْزِلَتْ فنصفُ القرآنِ ومن قرأ قُلْ يَا أيُّهَا الكَافِرُونَ فربعُ القرآنِ وقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثلثُ القرآنِ
