٢٤١ -عن عطاءِ بنِ يسارٍ, أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ, أرسلَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ بعطاءٍ, فردَّهُ ( عمرُ ). فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لم رددْتَهُ ؟ فقال : يا رسول اللهِ, أليس أخبرْتَنا أن خيرًا لأحدِنا أن لا يأخذَ من أحدِنا شيئًا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّما ذلك عنِ المسألةِ. فأما ما كان عن غيرِ مسألةٍ, فإنَّما هو رزقٌ يرزقُكَهُ اللهُ. فقال عمرُ بنُ الخطابِ : ( أما ) و الذي نَفسي بيدِهِ, لا أسألُ أحدًا شيئا, ولا يَأتيني شيءٌ من غيرِ مسألةٍ إلا أخذْتُهُ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٦٤ نتيجة
٢٤٢ -سأله رجلٌ من مُزَيْنَةَ أو جُهَيْنَةَ, فقال: يا رسولَ اللهِ، ففيمَ نعملُ؟ في شيءٍ قد خلا ومضى, أو في شيءٍ مستأنَفٍ الآنَ؟ فقال: في شيءٍ قد خلا ومضى, فقال الرجلُ -أو بعضُ القومِ-: ففيمَ العملُ؟ فقال: إنَّ أهلَ الجنَّةِ يُيَسَّرونَ لعملِ أهلِ الجنةِ, وإنَّ أهلَ النارِ يُيسَّرونَ لعملِ أهلِ النارِ.
٢٤٣ -عن أبي أمامةَ بن سَهلِ بن حُنَيْفٍ أنه أخبره أن مسكينةً مرضتْ، فأخبر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بمرضِها، وكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعودُ المساكينَ ويسألُ عنهم، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إذا ماتتْ فآذنونِي ( بها )، فخُرِجَ بجنازتها ليلا، فكرهوا أن يُوقِظوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فلما أصبحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، أُخْبِر بالذي كان من شأنها، فقال : ألم آمركم أن تُؤذنُوني بها ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ، كرِهْنا أن نُخرجكَ ليلا ونُوقظكَ، فخرج رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى صفَ بالناسِ على قبرها، وكبّر أربعَ تكبيراتٍ
- فآذنونِي:
- أي: أخبروني
٢٤٤ -إنَّ امرأةً من جُهينةَ أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَتْ : إنَّها زنَتْ وهي حُبلى، فدعا وليًّا لها فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أحسِنْ إليها فإذا وضعَتْهُ فجِئني بها، فلمَّا أنْ وضعَتْ جاءَهُ بها فأمرَ بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فشُدَّتْ عليْها ثيابُها ثم أمرَ بها فرُجِمَتْ ثم أمرَهم أن يُصلوا عليْها، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ أنُصلِّي عليْها وقد زنَتْ ؟ فقال : والذي نَفسي بيدِهِ لقد تابَتْ توبةً لو قسِّمَتْ بين سبعينَ من أهلِ المدينةِ لوسعَتْهم ، وهل وجَدْتَ أكثرَ من أن جادَتْ بنفسْها للهِ.
- أتَتِ:
- الإتيان هو المجيء
- لوسعَتْهم:
- أي: لكفتهم لسعتها
- أن جادَتْ:
- من الجود، كأنها تصدقت بالنفس لله
٢٤٥ -عن ابنِ شهابٍ أنه بلَغَه أن نساءً كُنَّ في عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُسْلِمْنَ بأرضِهنَّ، وهنَّ غيرُ مهاجراتٍ، وأزواجُهنَّ حين أَسْلَمْنَ كفارٌ، منهن بنتُ الوليدِ بنِ المغيرةِ، وكانت تحتَ صفوانَ بنِ أُمَيَّةِ، فأَسْلَمَتْ يومَ الفتحِ ، وهَرَبَ زوجُها صفوانُ بنُ أُمَيَّةِ مِن الإسلامِ، فبَعَثَ إليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ابنُ عمِّه وَهْبُ بنُ عُمَيْرٍ برداءِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؛ أَمَانًا لصفوانَ بنِ أُمَيَّةِ، ودعاه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى الإسلامِ وأن يَقْدِمَ عليه، فإن رضي أمرًا قبلَه وإلا سيَّرَه شهرين، فلما قَدِمَ صفوانُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بردائِه، ناداه على رؤوسِ الناسِ: يا محمدُ، إن هذا وهبُ بنُ عُمَيْرٍ جاءني برادئِك، وزعَمَ أنك دَعَوتَني إلى القُدُومِ عليك، فإن رَضَيْتُ أمرًا قَبِلْتُه، وإلا سَيَّرْتَني شهرين. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : انزلْ أبا وهبٍ. فقال : لا واللهِ حتى تُبَيِّنَ لي. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: بل لك أن تَسيرَ أربعةَ أشهرٍ. فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قِبَلَ هَوازنَ بحُنَيْنٍ، فأَرْسَلَ إلى صفوانَ بنِ أُمَيَّةِ يَسْتَعِيرُه أداةً وسلاحًا عندَه، فقال صفوانُ : طوعًا أم كرهًا ؟ فقال : بل طوعًا. فأَعارَه الأداةَ والسلاحَ التي عندَه، ثم خَرَجَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو كافرٌ، فشَهِدَ حُنَيْنًا والطائفَ وهو كافرٌ، وامرأتُه مسلمةٌ، ولم يُفَرِّقْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بينَه وبينِ امرأتِه حتى أَسْلَمَ صفوانُ، واستقَرَّتْ عندَه امرأتُه بذلك النكاحِ.
- يومَ الفتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
٢٤٦ -أن رجلا سألَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : ما يَحِلّ لي من امرأَتِي وهيَ حائضٌ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لتشدّ عليها إزارَها ثم شأنكَ بأعلاها
٢٤٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئل عن صومِ يومِ عرفةَ فقال : يُكفِّرُ السَّنةَ الماضيةَ والباقيةَ، وسُئل عن صومِ يومِ عاشوراءَ فقال : يُكفِّرُ السَّنةَ الماضيةَ
٢٤٨ -عن أنسِ بنِ مالكٍ, أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم دخل مكةَ عامَ الفتحِ, وعلى رأسِه المغفَرُ , فلما نزعَه, جاءَه رجلٌ فقال : ابنُ خطلٍ متعلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ, فقال ( رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ) اقتلوهُ
- المغفَرُ:
- هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة
٢٤٩ -أنَّ ماعزَ بنَ مالِكٍ لمَّا رُجِمَ ومسَّتهُ الحجارةُ هرَبَ فاتبعوهُ فقالَ لَهُم: ردُّوني إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقتلوهُ رجمًا، وذَكَروا ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فَهَلَّا ترَكْتُموهُ لعلَّهُ يتوبُ فيتوبُ اللَّهُ عليهِ
٢٥٠ -عن أمِّ عطيَّةَ الأنصاريَّةِ رَضِيَ اللهُ عنها، أنَّها قالت: دخل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ تُوُفِّيَتِ ابنتُهُ، فقال: اغسِلْنَها ثلاثًا أو خمسًا أو أكثرَ من ذلك بماءٍ وسِدْرٍ، واجعَلْنَ في الآخِرَةِ كافورًا أو شيئًا من كافورٍ، فإذا فَرَغْتُنَّ فآذِنَّنِي، قالت: فلمَّا فرَغْنا آذنَّاهُ، فأعطانا حَقْوَهُ ، فقال: أَشْعِرْنَها به.
- حَقْوَهُ:
- الحقو في الأصل: مشد الإزار، ثم جعل الإزار نفسه حقوا
٢٥١ -سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الأطفالِ؟ فقالَ: اللَّهُ أعلَمُ بما كانوا عاملينَ
٢٥٢ -ما بالُ أقوامٍ بالغوا في القتلِ حتَّى قتلوا الوِلدانَ ؟ فقال رجلٌ : أوَليس ؟ إنَّما هم أولادُ المشركين، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أوَليس خيارُكم أولادَ المشركين ؟ إنَّه ليس من مولودٍ إلَّا وهو يُولَدُ على الفِطرةِ فيعبِّرُ عنه لسانُه ويُهوِّدُه أبواه أو يُنصِّرانه
- ما بالُ أقوامٍ:
- أي: ما حالهم
- على الفِطرةِ:
- أي: على دين الإسلام وقيل: على التوحيد، والفطرة: الخلقة
٢٥٣ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سُئل عن أولادِ المشركين فقال : اللهُ أعلمُ إذ خلقهم بما كانوا عاملين
٢٥٤ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ عنِ الاستطابةِ فقالَ : أولا يجدُ أحدُكُم ثلاثةَ أحجارٍ
- الاستطابةِ:
- طلب الطيب أو هو الاستنجاء
٢٥٥ -عن عمرَ أنَّه استأذن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أن يتصدَّقَ بسهمِه من خَيْبرَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : احبِسِ الأصلَ وسَبِّلِ الثَّمرةَ
٢٥٦ -عن عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّها قالت : سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن البتَعِ فقال : كلُّ شرابٍ أسكر فهو حرامٌ
- البتَعِ:
- هو نبيذ العسل وهو شراب أهل اليمن
٢٥٧ -أن الفُرَيْعَةَ بنت مالك بن سِنانٍِ وهي أختُ أبي سعيد الخدري أخبرتهَا أنها جاءت إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم تسألهُ أن ترجعَ إلى أهلِها في بني خدرةَ، فإن زوجها خرجَ في طلبِ أعبدٍ له أبقوا حتى إذا كانوا بطرفِ القدومِ لحقهُم فقتلوهُ، قالت : فسألتْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن أرجعَ إلى أهلي في بني خدرةَ فإن زوجي لم يتركنِي في مسكنٍ يملكهُ ولا نفقةٍ، قالت : فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : نعم، قالت : فانصرفتْ حتى إذا كنتُ في الحجرةِ نادانِي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أو أمرني فنوديتُ له فقال : كيف قلتِ ؟ فرددتُ عليه القصةَ التي ذكرتُ من شأن زوجي، فقال : اُمكثِي في بيتكِ حتى يبلغَ الكتابُ أجلهُ ، قالت : فاعتدتْ فيه أربعةَ أشهر وعشرا قالت : فلما كان عثمانُ أرسل إليّ فسألني عن ذلكَ فأخبرتهُ فاتبعهُ وقضى به
- أبقوا:
- أبق العبد يأبق: إذا هرب، فهو آبق
- بطرفِ القدومِ:
- موضع على ستة أميال من المدينة
- اُمكثِي:
- أي: توقفي واثبتي
- حتى يبلغَ الكتابُ أجلهُ:
- أي: آخره، يريد به: انقضاء العدة
٢٥٨ -دخلْتُ المسجدَ فرأيْتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ فجلسْتُ إليه فسألْتُهُ عنِ العزلِ فقال أبو سعيدٍ الخدريُّ : خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في غزوةِ بني المُصطلقِ فأصبْنا سبيًا من سبيِ العربِ فاشتهيْنا النساءَ واشتدَّتْ عليْنا العُزبةُ وأحبَبْنا الفداءَ فأردْنا أن نعزلَ، فقلْنا : نعزلُ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بين أظهُرِنا قبلَ أن نسألَهُ، فسألْناهُ عن ذلك فقال : ما عليكم ألا تَفعلوا ما من نَسمةٍ كائنةٍ إلى يومِ القيامةِ إلا وهي كائنةٌ
٢٥٩ -أنَّ أمَّ سليمٍ قالتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المرأةُ ترى في المنامِ ما يرى الرجلُ أتغتسلُ فقال لها نعمْ فلتغتسلْ
٢٦٠ -عن أبي هريرةَ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّهُ سمع رجلًا يقرأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إلى آخرِها فقال : وجبت له الجنةُ
