٢٦١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذكَر يومَ الجمعةِ فقال : فيه ساعةٌ لا يُوافِقُها عبدٌ مسلمٌ وهو قائمٌ يُصلِّي يسأل اللهَ شيئًا إلا أعطاه إيَّاه، وأشار رسولُ اللهِ بيدِه يُقَلِّلُها
- لا يُوافِقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
بحث
٤٦٤ نتيجة
٢٦١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذكَر يومَ الجمعةِ فقال : فيه ساعةٌ لا يُوافِقُها عبدٌ مسلمٌ وهو قائمٌ يُصلِّي يسأل اللهَ شيئًا إلا أعطاه إيَّاه، وأشار رسولُ اللهِ بيدِه يُقَلِّلُها
٢٦٢ -جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : إني كنتُ تجهَّزتُ للحجِّ فاعترَضَ لي، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اعتمِري في رمضانَ فإنَّ عمرةً فيه كحجَّةٍ
٢٦٣ -عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سُئِلَ أيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ فقال : من أُهريقَ دمُهُ وعُقِرَ جوادُهُ ولم يخُصَّ برًّا ولا بحرًا، رواهُ أبو ذرٍّ وغيرُهُ
٢٦٤ -عنِ الصَّعبِ بنِ جثَّامةَ أنَّهُ سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الدَّارِ منَ المشرِكينَ يُبيَّتونَ ، فيصابُ من ذراريِّهم ونسائهِم؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هم منهم
٢٦٥ -عن سالِمِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ عن أبيهِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ على رجلٍ وَهوَ يعِظُ أخاهُ في الحياءِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : دَعهُ فإنَّ الحياءَ منَ الإيمانِ
٢٦٦ -أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن الكلالةِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : يكفيكَ من ذلك الآيةُ التي نزلت في الصيفِ من آخرِ النساءِ [ يَسْتَفْتُونَكَ, قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ, إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ ]
٢٦٧ -عن ابنِ عبَّاسٍ يقولُ : بلغَ عمرَ بنَ الخطَّابِ : أنَّ سمُرةَ باعَ خمرًا فقالَ قاتلَ اللَّهُ اليَهودَ، حُرِّمَت عليهمُ الشُّحومُ فجمَّلوها فباعوها
٢٦٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج على الناسِ وهم يُصلُّونَ وقد عَلَتْ أصواتهم بالقراءةِ فقال : إنَّ المُصلِّي يُناجِي ربهُ فلينظر بما يُنَاجِيهِ بهِ ولا يجهرْ بعضكم على بعضٍ بالقرآنِ
٢٦٩ -عن أبي سعيدٍ الخدريِّ: أنَّه سمعَ رجلًا يقرأُ ((قل هوَ اللَّهُ أحدٌ)) يردِّدُها، فلمَّا أصبحَ غدا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ، وَكأنَ الرَّجلَ يتقالُّها ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّها لتعدلُ ثُلثَ القرآنِ
٢٧٠ -أنَّ أمَّ سلمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت حِضتُ وأنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخَميلةِ قالت : فانسللتُ فخرجتُ منها فأخذتُ ثيابَ حَيْضتي فلبَستُها فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنفِستِ ؟ قالت : قلتُ نعم، فدعاني فأدخلني معه في الخَميلةِ
٢٧١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ خرج إلى خيبرَ أتاها ليلًا وكان إذا أتى قومًا بليلٍ لمْ يُغِرْ حتى يُصبحَ فلما أصبحَ خرجتْ يهودُ بمساحيهمْ ومكاتلِهمْ فلما رأوهُ قالوا محمدٌ واللهِ محمدٌ والخميسُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللهُ أكبرُ خربتْ خيبرُ إنَّا إذا نزلنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المنذرينَ
٢٧٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طاف سبعًا رَمَلَ ثلاثًا ومشى أربعًا ثمَّ قرأَ { وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى } فصلَّى سجدتينِ جعلَ المقامَ بينَهُ وبينَ الكعبةِ ثمَّ استلمَ الركنَ ثمَّ خرجَ فقال إنَّ الصفا والمروةَ مِنْ شعائرِ اللهِ نبدأُ بِمَا بدأَ اللهُ بهِ
٢٧٣ -تزوَّج زيادُ بنُ حُذيفةَ بنِ سعيدِ بنِ سهمٍ أمَّ وائلٍ بنتَ معمرٍ الجُمَحيَّةَ فولدت ثلاثةَ أولادٍ فتُوفِّيت أمُّهم فورِثها بنوها رِباعَها وولاءَ مواليها، فخرج بهم عمرُو بنُ العاصِ معه إلى الشَّامِ فماتوا في طاعونِ عمواسِ فورِثهم عمرٌو وكان عصَبتُهم فلمَّا رجع عمرٌو جاءه بنو معمَرٍ يُخاصِمونه في ولاءِ أُختِهم إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ، فقال عمرُ : أقضي بينكم بما سمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ما أحرز الولدُ أو الوالدُ فهو لعصَبتِه من كان، فقضَى لنا وكتب بذلك كتابًا فيه شهادةُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وزيدِ بنِ ثابتٍ وآخرَ حتَّى إذا استُخلِف عبدُ الملِكِ بنِ مروانَ تُوفِّي مولًى لها، وترك ألفَ دينارٍ وبلغني أنَّ ذلك القضاءَ قد غُيِّر فخاصموه إلى هشامِ بنِ إسماعيلَ فرفعه إلى عبدِ الملكِ بنِ مروانَ فأتياه بكتابِ عمرَ فقال : إن كنتُ لأرَى أنَّ هذا من القضاءِ الَّذي لا يُشَكُّ فيه، وما كنتُ أرَى أمرًا بالمدينةِ بلغ هذا أن يشُكُّوا في القضاءِ به، فقضَى لنا به فلم نُنازِعْ فيه بعدُ
٢٧٤ -الخَيلُ لثلاثةٍ، لرجلٍ أجرٌ ولرجلٍ سترٌ وعلى رجلٍ وزرٌ ، فأمَّا الَّذي هي لَهُ أجرٌ فرجلٌ ربطَها في سبيلِ اللَّهِ فأطالَ لها في مَرجٍ أو روضةٍ ، فما أصابت في طَيلِها ذلِكَ منَ المرجِ أوِ الرَّوضةِ، كانت لَهُ حسَناتٍ، ولو أنَّها قَطعت طيلَها ذلك فاستنَّت شَرفًا أو شرَفينِ كانت آثارُها وأرواثُها لَهُ حسَناتٍ ولو أنَّها مرَّت بنَهَرٍ فشربت منهُ، ولم يُرِد أن يسقيَ به كانَ ذلِكَ حسَناتٍ لَهُ فَهيَ لذلِكَ أجرٌ ورجلٌ ربطَها تغنِّيًا وتعفُّفًا، ولم ينسَ حقَّ اللَّهِ في رقابِها ولا ظُهورِها فَهيَ لذلِكَ سترٌ، ورجلٌ ربطَها فخرًا ورياءً ونواءً لاهْلِ الإسلامِ فَهيَ على ذلِكَ وزرٌ ، وسئلَ عنِ الحمُرِ، فقالَ : لم ينزل عليَّ فيها شيءٌ إلَّا هذِهِ الآيةُ الجامعةُ الفاذَّةُ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
٢٧٥ -عن حُمَيْدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، عن أمِّهِ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سُئِلَ عن قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فقالَ : ثلثُ القرآنِ أو تعدلُهُ
٢٧٦ -عن عائشةَ قالت : كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَعْتِكَفُ في العَشْرِ الأواخرِ مِن رمضانَ، وكنتُ أضربُ له خِبَاءً، فيصلِّي الصبحَ ثم يدخلُه، فاستأذَنَتْ حفصةُ عائشةَ أن تَضْرَبَ خِباءً فأَذِنَتْ لها، فضرَبَتْ خِباءً ، فلما رأتْه زينبُ بنتُ جَحْشٍ ضربَتْ خِباءً آخرَ، فلما أصبح رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رأى الأَخْبِيَةَ، فقال : ما هذا ؟ فأُخْبِرَ، فقال : آلْبِرَّ تُرِدْنَ بهنَّ! فتركَ الاعتكافَ ذلك الشهرَ، ثم اعتكَفَ عشْرًا مِن شوالٍ.
٢٧٧ -أن رجلا من الأنصارِ من بني حارثةَ, كان يرعَى لُقْحةً بأُحدٍ, فأصابها الموتُ, فذَكّاهَا بِشظاظٍ, فسُئل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن ذلكَ ؟ فقال : ليسَ بها بأسٌ فكُلوها
٢٧٨ -عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّهُ لما لعنَ الواصلةَ والمستوصلةَ الحديث، أنكرَتْ ذلك عليْهِ امرأةٌ، فقال ابنُ مسعودٍ مالي لا ألعنُ من لعنَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ومن لعنَهُ في كتابِ اللهِ
٢٧٩ -عن حفصةَ أنَّها قالَت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما شأنُ النَّاسِ حلُّوا وأنتَ لم تحلل؟ فقالَ: إنِّي لبَّدتُ رأسي، وقلَّدتُ هديي فلا أحلُّ حتَّى أنحرَ
٢٨٠ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الكَلالَةِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يَكفيك منَ الآيةِ [يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ ] التي نزَلَتْ في الصَّيفِ من سورةِ النساءِ