٢٨١ -كنتُ أبيعُ الإبلَ بالبقيعِ فآخذُ مكانَ الدنانيرِ دراهمَ ومكانَ الدراهمِ دنانيرَ فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنْ ذلكَ فقال لا بأسَ بهِ إذا افترقْتُما وليسَ بينَكما شيءٌ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٦٤ نتيجة
٢٨٢ -أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاهُم في مسجدِ بني عبدِ الأشهلِ فصلّى فيه المغربَ، فلما قضَوا صلاتهُم رآهُم يُسبحُون بعدها فقال : هذهِ صلاةُ البيوتِ
٢٨٣ -عن ميمونةَ قالتْ : اغتسلتُ من الجنابةِ فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ليغْتَسِلَ فقلت، إني اغتسلْتُ منهٌ فقال ليسَ على الماءِ جنابةٌ، الماءُ لا ينجّسهُ شيء
٢٨٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رَغَّبَ في الجِهَادِ وذَكَرَ الجنَّةَ ورجلٌ من الأنصَارِ يأكلُ تَمَرَاتٍ في يدهِ فقالَ : إنِّي لحَريصٌ على الدُّنيا إنْ جلَستُ حتى أَفْرُغَ منهُنَّ، فرَمَى ما في يَدِهِ وحَمَلَ بسَيفِهِ فقاتَل حتى قُتِلَ
٢٨٥ -عن فضالةَ بنِ عبيدٍ يقولُ : كُنَّا يومَ خيبرَ فجعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على الغنائمِ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ وسعدَ بنَ عبادةَ فأرادوا أن يَبيعوا الدينارينِ بالثلاثةِ والثلاثةَ بالخمسةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لا إلا مثلًا بمثلٍ
٢٨٦ -[ عن ] عائشةَ تقول وذُكِرَ لها أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقول إنَّ الميتَ لَيُعذَّبُ ببكاءِ الحيِّ فقالت عائشةُ يغفر اللهُ لأبي عبدِ الرحمنِ أما إنه لم يكذِبْ ولكنه نسِيَ أم أخطأَ إنما مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بيهوديةٍ يبكى عليها فقال إنهم ليبكون عليها وإنها لَتُعذَّبُ في قبرِها
- ببكاءِ الحيِّ:
- الحي: القبيلة والأهل والمراد بالحي ما يقابل الميت
٢٨٧ -أنَّهُ رأى عبدَالله بنَ عمرَ يرجعُ في السجدتينِ في الصلاةِ على صدورِ قدميهِ فلمَّا انصرف ذكر لهُ ذلكَ فقال إنَّها ليستْ سنةَ الصلاةِ وإنَّما أفعلُ ذلكَ مِنْ أجلِ أنِّي أشتكي
- فلمَّا انصرف:
- أي: فرغ من الصلاة
٢٨٨ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قد أرادَ أن يتخذَ خشبتينِ يضربٌ بهما ليجتمعَ الناس للصلاةِ، فأُرِيَ عبد الله بن زيدٍ الأنصاري ثم من بني الحَرْثِ بن الخزرجِ خشبتينِ في النومِ فقال : إن هاتين لنحو ممّا يريدُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقيل : ألا تُؤذنونَ للصلاةِ ؟ فأتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين استيقظَ فذكر له ذلك فأمرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالأذانِ
- خشبتينِ:
- هما الناقوس
- خشبتينِ:
- هما الناقوس
٢٨٩ -سبعةٌ في ظلِّ اللهِ يومَ لا ظلَّ إلا ظلُّهُ إمامٌ عادلٌ وشابٌ نشأَ في عبادةِ اللهِ ورجلٌ قلبُهُ معلقٌ بالمسجدِ إذا خرج منهُ حتى يعودَ إليهِ ورجلانِ تحابا في اللهِ اجتمعا على ذلكَ وتفرقا على ذلكَ ورجلٌ ذكر اللهَ عزَّ وجلَّ خاليًا ففاضتْ عيناهُ ورجلٌ دعتهُ ذاتُ حسبٍ وجمالٍ فقال إنِّي أخافُ اللهَ ورجلٌ تصدقَ بصدقةٍ فأخفاها حتى لا تَعلمَ شمالُهُ ما تُنفِقُ يمينُهُ
- نشأَ:
- أي: نما وتربى
٢٩٠ -عن أبي قتادةَ أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ أسفارِهِ حتَّى إذا كانوا ببعضِ طريقِ مَكَّةَ تخلَّفَ معَ أصحابٍ لَهُ مُحرمينَ وَهوَ غيرُ محرمٍ فرأى حمارَ وحشٍ فاستَوى على فرسِهِ، فسألَ أصحابَهُ أن يُناولوهُ سوطَهُ فأبوا ، فسألَهُم رمحَهُ فأبَوا ، فأخذَهُ ثمَّ شدَّ على الحمارِ فقتلَهُ، فأَكَلَ منهُ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبى بعضُهُم، فلمَّا أدرَكوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سألوهُ عن ذلِكَ فقالَ: إنَّما هيَ طُعمةٌ أطعمَكُموها اللَّهُ
- فأبوا:
- الإباء: الامتناع
- فأبَوا:
- الإباء: الامتناع
- فلمَّا أدرَكوا:
- لحقوا
- طُعمةٌ:
- أي: طعام
٢٩١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صلَّى الصلاةَ بمنًى ركعتينِ، وأنَّ أبَا بكرٍ صلاهَا بمنًى ركعتَينِ، وأنَّ عمرَ صلاهَا بمنًى ركعتينِ، وأنَّ عثمانَ صلاهَا بمنًى ركعتينِ شَطرَ إمَارَتِهِ ثمَّ أتَمَّهَا بعدُ
- أتَمَّهَا:
- أي: أداها تامة وصحيحة
٢٩٢ -عن عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّها قالَت فُرِضتِ الصَّلاةُ رَكْعتينِ رَكْعتينِ في الحضرِ والسَّفرِ فأقِرَّت صلاةُ السَّفرِ وزيدَ في صلاةِ الحضَرِ
٢٩٣ -عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسبعٍ وعشرينَ [ يعني فضلَ صلاةِ الجماعةِ على صلاةِ الفذِّ ]
- الفذِّ:
- الفرد والمنفرد
٢٩٤ -عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخمسٍ وعشرينَ درجةً [ يعني فضلَ صلاةِ الجماعةِ على صلاةِ الفذِّ ]
- الفذِّ:
- الفرد والمنفرد
٢٩٥ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ أنَّهُ شهِدَ الصلاةَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ العيدِ فبدأَ بالصلاةِ قبلَ الخطبةِ بلا أذانٍ ولا إقامةٍ
٢٩٦ -أنَّ حفصةَ أمرَتْ أن يُكتَبَ له مُصحفٌ، فقالت إذا أتيتَ على ذكر الصلواتِ فلا تكتُبْ حتى أُملِيها عليك كما سمعتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ
٢٩٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم دعا في الصلاةِ المكتوبةِ
٢٩٨ -سمعَ أبا هُرَيْرةَ يقولُ إذا صلَّى أحدُكُم ثمَّ جلسَ في مصلاَّهُ لم تزلِ الملائِكَةُ تصلِّي عليهِ. اللَّهمَّ اغفر لَهُ اللَّهمَّ ارحَمهُ. فإن قامَ من مصلاَّهُ فجلسَ في المسجدِ ينتظرُ الصَّلاةَ لم يزَلْ في صلاةٍ حتَّى يصلِّيَ.
- مصلاَّهُ:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
- مصلاَّهُ:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
٢٩٩ -عائشةُ قالت : فرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ ركعتَيْن ثمَّ زاد فيها في الحضَرِ
٣٠٠ -صلاةُ الرجلِ في جماعةٍ تزيدُ على صلاتِهِ في بيتِهِ وفي سوقِهِ بخمسٍ وعشرينَ درجةً وذلك أن أحدَكم إذا توضأَ فأحسنَ الوضوءَ وأتى المسجدَ لا يريدُ إلا الصلاةَ، لا ينهزُهُ غيرُها لم يخطُ خطوةً إلا رفعَ اللهُ له بها درجةً وحطَّ عنه بها خطيئةً حتى يدخلَ المسجدَ، فإذا دخلَ المسجدَ كان في صلاةٍ ما كانَتْ تحبسُهُ والملائكةُ تُصلِّي على أحدِكم مادامَ في مجلسِهِ الذي صلَّى فيه تقولُ : اللَّهمَّ اغفرْ له اللَّهمَّ ارحمْهُ اللَّهمَّ تُبْ عليْهِ ما لم يؤذِ فيه أحدًا أو يُحدثْ فيه
- فأحسنَ الوضوءَ:
- بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
- وحطَّ:
- أي: وضع ومحا
