٣٠١ -مثلُ المجاهدِ في سبيلِ اللهِ كمثلِ الصائمِ القائمِ الدائمِ الذي لا يفترُ من صلاةٍ ولا صيامٍ حتى يرجعَ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٦٤ نتيجة
٣٠٢ -أنَّ أمَّ سلمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخبرتُهُ أنَّها قرَّبَت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جنبًا مشويًّا فأَكَلَ منهُ ثمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ ولم يتوضَّأ
٣٠٣ -عمن صلَّى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صلاةَ الخوفِ يومَ ذاتِ الرقاعِ أنَّ طائفةً صلَّتْ معه وطائفةٌ مواجهةَ العدوِّ، فصلى بالذين معَه ركعةً ثم ثبت قائمًا وأتمُّوا لأنفسهم، ثم جاءتِ الطائفةُ الأخرى فصلى بهم، ثم ثبت جالسًا فأتمُّوا لأنفسهم ثم سلَّمَ بهم
- ذاتِ الرقاعِ:
- هي غزوة معروفة، سميت بذلك لأن أقدام المسلمين نقبت من الحفاء فلفوا عليها الخرق
٣٠٤ -نضَّر اللهُ امرأً سمِع منَّا حديثًا فبلَّغه، فرُبَّ حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقهُ منه، ورُبَّ حاملِ فقهٍ ليس بفقيهٍ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ قلبُ مسلمٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ومناصحةُ ولاةِ الأمرِ ولزومُ الجماعةِ فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ من ورائِهم، ومن كانت الدُّنيا نيَّتَه فرَّق اللهُ عليه أمرَه وجعل فقرَه بين عينَيْه ولم يأْتِه من الدُّنيا إلَّا ما كُتِب له، ومن كانت الآخرةُ نيَّتَه جمع اللهُ أمرَه وجعل غناه في قلبِه وأتته الدُّنيا وهي راغمةٌ ، وسألنا عن الصَّلاةِ الوسطَى وهي الظُّهرُ
- الجماعةِ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
- راغمةٌ:
- مقهورة ذليلة حقيرة
٣٠٥ -إن الشمسَ تطلعُ ومعها قرنُ الشيطانِ، فإذا ارتفعَتْ فارقَها، ثم إذا استوَتْ قارنَها، فإذا زالَتْ فارقَها فإذا دنَتْ للغروبِ قارنَها فإذا غربَتْ فارقَها، ونهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنِ الصلاةِ في تلكَ الساعاتِ
٣٠٦ -إنَّها ستكونُ بعدي أمراءُ يصلونَ الصلاةَ لوقتِها ويؤخرونَها عنْ وقتِها فصلوا معهمْ فإنْ صلوها لوقتِها وصليتموها معهمْ فلكمْ ولهمْ فإنْ أخروها عنْ وقتِها فصلوها معهمْ فلكمْ وعليهمْ منْ فارق الجماعةَ مات ميتةً جاهليةً ومَنْ نكث العهدَ ومات ناكثًا للعهدِ جاء يومَ القيامةِ لا حُجَّةَ لهُ
- الجماعةَ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
٣٠٧ -عن ابنِ عباسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان إذا قام إلى الصلاةِ من جوفِ الليلِ يقول : اللهمَّ لك الحمدُ أنت نورُ السمواتِ والأرضِ ولك الحمدُ أنت قيَّامُ السمواتِ والأرضِ ولك الحمدُ أنت ربُّ السمواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ، أنت الحقُّ وقولُك الحقُّ ووعدُك الحقُّ ولقاؤُك حقٌّ والنارُ حقٌّ والساعةُ حقٌّ ، اللهمَّ لك أسلمتُ وبك آمنتُ وعليك توكلتُ وإليك أُنيبُ وبك خاصمتُ وإليك حاكمتُ فاغفِرْ لي ما قدَّمتُ وأخَّرتُ وأسررتُ وأعلنتُ أنت إلهي لا إلهَ إلا أنتَ
- جوفِ الليلِ:
- وسطه
- أنت قيَّامُ السمواتِ والأرضِ:
- يوصف الله عز وجل بأنه القيوم والقيم والقيام، وهو وصف ذاتي ثابت لله بالكتاب والسنة، و
- أنت الحقُّ:
- أي: المتحقق الوجود الثابت، بلا شك فيه، ويوصف الله عز وجل بأنه
- ولقاؤُك حقٌّ:
- لقاء الله ثابت بالكتاب والسنة في مواضع كثيرة، وفسره العلماء بما يتضمن معنيين: أحدهما: السير إلى الملك، والثاني: معاينته، ولذا كانت هذه النصوص المتضمنة لقاء الله دليلاً لأهل السنة على رؤية الله تعالى في الآخرة
- والساعةُ حقٌّ:
- أي: مجيء يوم القيامة حق لا مرية فيه
- وبك آمنتُ:
- أي: وبك صدقت
- وبك خاصمتُ:
- أي: بك أحتج وأدافع وأقاتل
٣٠٨ -عن عائشةَ أمِّ المؤمنين قالت : خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حجَّةِ الوداعِ فمنَّا من أهلَّ بعمرةٍ ومنَّا من أهلَّ بحجٍّ وعمرةٍ ومنَّا من أهلَّ بالحجِّ وحدَه، وأهلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحجِّ، فأمَّا من أهلَّ بعُمرةٍ فحلَّ، وأمَّا من أهلَّ بالحجِّ أو جمع الحجَّ والعمرةَ فلم يحِلُّوا حتَّى كان يومُ النَّحرِ
- حجَّةِ الوداعِ:
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
٣٠٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَهَلَّ من الجِعرانةِ
- الجِعرانةِ:
- موضع قريب من مكة، اعتمر منه النبي صلى الله عليه وسلم، بينه وبين مكة تسعة أميال وقيل: ستة أميال
٣١٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنْ أكلِ لُحومِ الحُمُرِ الأهليةِ
٣١١ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يصلي في مسجدِ ذي الحُليفَةِ ركعتينِ فإذا اسْتَوَتْ به راحلتُهُ أهَلّ
٣١٢ -عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى الظُّهرَ ثمَّ ركِب راحلتَه فلمَّا علا على البيداءِ أهلَّ
- البيداءِ:
- المفازة وهنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة
٣١٣ -عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن مُتعةِ النِّساءِ يومَ خَيْبرَ وعن أكلِ لحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ
- مُتعةِ النِّساءِ:
- هو تزويج المرأة إلى أجل، فإذا انقضى وقعت الفرقة
٣١٤ -احتجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حجمَهُ أبو طَيبةَ. فأمرَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بصاعٍ من تمرٍ. وأمرَ أَهْلَهُ أن يخفِّفوا عنهُ من خراجِهِ.
٣١٥ -بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على السمعِ والطاعةِ في العسرِ واليسرِ والمنشطِ والمكرَهِ وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه وأن نقول أو نقومَ بالحقِّ حيثما كنا لا نخافُ في اللهِ لومةَ لائمٍ
- وأن لا نُنازِعَ الأمرَ:
- الأمر: هو الإمارة أو كل أمر
٣١٦ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ أن يستمتعَ بجلودِ الميتةِ إذا دبِغَت
٣١٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان إذا أُتِيَ بهديةِ قَبِلَها، وإذا أتيَ بصدقةٍ أمرَ أصحابَهُ فأكلوها
٣١٨ -أنَّ الفُتيا التي كانوا يُفتونَ الماءُ مِنَ الماءِ كانتْ رُخصَةً رَخَّصها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بَدْءِ الإسلامِ ثمَّ أمر بالاغتسالِ بعدُ
٣١٩ -لمَّا أرادوا غُسلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا واللهِ ما ندري أنُجرِّدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ثيابِه كما نُجرِّدُ موتانا أم نُغسِّلُه وعليه ثيابُه ؟ فلمَّا اختلفوا ألقَى اللهُ عليهم النَّومَ حتَّى ما منهم رجلٌ إلَّا وذقنُه في صدرِه، ثمَّ كلَّمهم مُكلِّمٌ من ناحيةِ البيتِ لا يدرون من هو أن اغسِلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعليه ثيابُه، فقاموا إلى رسولِ اللهِ فغسلوه وعليه قميصُه، يصُبُّون الماءَ فوق القميصِ ويُدلِّكونه بالقميصِ دون أيديهم وكانت عائشةُ تقولُ لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُه ما غسَّله إلَّا نساؤُه.
- لو استقبلتُ:
- أي: لو علمت في قبل
٣٢٠ -لمَّا أرادُوا غَسلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالُوا: واللهِ ما ندرِي أنُجَرِّدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ثيابِهِ كَمَا نُجَرِّدُ مَوْتَانَا أمْ نُغَسِّلُهُ وعليْهِ ثيابُهُ ؟ فلمَّا اختَلَفُوا ألَقَى اللهُ عليهِمُ النَّومَ حتَّى ما مِنْهُمْ رجُلٌ إلا وذَقْنُهُ في صدْرِهِ، ثمَّ كلَّمَهُمْ مُكَلِّمٌ من ناحيةِ البيتِ لا يدرُونَ مَن هُو: أنِ اغْسِلُوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليهِ ثيابُهُ، فقامُوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَغَسَّلُوهُ وعلَيْهِ قميصُهُ يصُبُّونَ الماءَ فوقَ القميصِ ويَدْلُكُونَ بالقميصِ دونَ أيديِهِم، وكانَتْ عائشةُ تقولُ: لوِ استقبلْتُ من أَمْرِي مَا استَدْبَرْتُ ما غَسَّلَهُ إلا نِسَاؤُهُ
- لوِ استقبلْتُ:
- أي: لو علمت في قبل
