٤١ -عن أبي ذرٍّ قال : قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا ذرٍّ كيف أنت إذا كانت عليك أُمراءُ يُمَسُّون الصَّلاةَ أو قال يُؤخِّرون الصَّلاةَ ؟ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ فما تأمرُني ؟ قال : صَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها فإذا أدركتَها معهم فصَلِّها فإنَّها لك نافلةٌ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٦٤ نتيجة
٤٢ -أنَّهُ قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أأسألُ يا رسولَ اللهِ قال لا وإنْ كنتَ لابُدَّ سائلًا فسلِ الصالحينَ
٤٣ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قالَ: وقفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للناسِ في حَجَّةِ الوداعِ بمِنىً يسألُونَهُ فجاءَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللهِ لمْ أشعرْ فحلَقْتُ قبلَ أن أذبَحَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذبحْ ولا حرجَ، فجاءَ رجلٌ آخرَ فقالَ: يا رسولَ اللهِ لم أشعرْ فنحَرْتُ قبلَ أنْ أرميَ، فقالَ: ارْمِ ولا حَرَجَ، قالَ: فما سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن شيءٍ قدَّمَ ولا أخَّرَ إلا قالَ: افعلْ ولا حرجَ
- حَجَّةِ الوداعِ:
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
٤٤ -عن أُبيِّ بنِ كعبٍ قال : يا رسولَ اللهِ إذا جامع الرجلُ المرأةَ فلم يُنزِلْ، قال يَغسلُ ما مسَّ المرأةَ ثم يتوضَّأ ويُصلِّي
٤٥ -عن الزُّبيرِ، أنَّه خاصم رجلًا من الأنصارِ قد شهِد بدرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إلى رسولِ اللهِ في شِراجِ الحَرَّةِ كانا يسقيان به كلاهما النَّخلَ فقال الأنصاريُّ : سرِّحِ الماءَ فأتَى عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اسْقِ يا زُبيرُ، ثمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِك فغضِب الأنصاريُّ فقال : يا رسولَ اللهِ أن كان ابنَ عمَّتِك، فتلوَّن وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال : يا زُبيرُ، اسْقِ ثمَّ احبِسِ الماءَ حتَّى يرجعَ إلى الجُدُرِ، قال الزُّبيرُ : لا أحسَبُ هذه الآيةَ أُنزِلت إلَّا في ذلك فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ
- سرِّحِ الماءَ:
- أي: أطلقه وأرسله بعد احتباسه، وهو من التسريح، أي: الإرسال
٤٦ -أن عائشةَ قالتْ : حَجَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَأَفَضْنَا يَوْمَ النَّحْرِ وَحَاضَتْ صَفِيَّةُ، فَأَرَادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منها ما يُريدُ الرجلُ من امرأتهِ، فقالتْ يا رسولَ اللهِ : إنها حائضٌ فقال : أحابِسَتُنا هي ؟ قالوا يا رسولَ اللهِ قدْ أفاضَت يومَ النَّحرِ قال اخرُجوا
- أحابِسَتُنا هي:
- أي: أمانعتنا من التوجه من مكة
٤٧ -أنَّ رجلًا قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : وهو واقفٌ بالباب : يا رسولَ اللهِ إني أُصبِحُ جُنُبًا وأنا أريدُ الصيامَ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأنا أُصبِحُ جُنُبًا وأنا أريدُ الصيامَ فأغتسلُ وأصومُ، فقال يا رسولَ اللهِ : إنك لستَ مِثلَنا قد غفر اللهُ لك ما تقدَّم من ذنبِك وما تأخَّرَ، فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وقال : واللهِ إني لأرجو أن أكون أخشاكم للهِ وأعلمَكم بما أَتَّقِي
- أَتَّقِي:
- أي: أتحفظ عنه وأتجنب
٤٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن بيعِ الثِّمارِ حتَّى تَزهي. فقيل يا رسولَ اللهِ وما تَزهي قال حتَّى تحمَرَّ. وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرأيتَ إن منع اللهُ الثَّمرةَ ففيم يأخُذُ أحدُكم مالَ أخيه
٤٩ -شَهِدْتُ الأعاريبَ يسألونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هلْ علينا جناحٌ في كذا وكذا فقال عبادَ اللهِ قدْ وضعَ الحرجَ إلا امرأً اقترضَ مِنْ عِرضِ أخيهِ شيئًا فذلكَ الذي حرِجٌ وهلكَ قالوا يا رسولَ اللهِ هلْ علينا أنْ نَتداوى فقال تَداووا عبادَ اللهِ فإنَّ اللهَ لمْ يُنزلْ داءً إلا وقدْ انزلَ لهُ دواءً وقال مرةً شفاءً إلا الهرَمَ قالوا فما خيرُ ما أُعطِيَ الرجلُ يا رسولَ اللهِ قال خلقٌ حسنٌ
- جناحٌ:
- أي: إثم وبأس
٥٠ -عن الأحنفِ بنِ قَيْسٍ عن عمِّه أنه قال يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قلْ لي قولًا ينفعُني اللهُ به وأَقْلِلْ لعلِّي أعقِلَه ، قال : لا تغضبْ، فأعاد عليه مرارًا كلها يرجع إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : لا تغضبْ
- أعقِلَه:
- أحفظه، والمعقل: حل الحفظ
٥١ -ما أنزل اللهُ من داءٍ, إلَّا أنزل معه دواءً, علِمه من علِمه, وجهِله من جهِله, إلَّا السَّامَ؛ قيل يا رسولَ اللهِ : وما السَّامُ ؟ قال : الموْتُ
٥٢ -عن كعبِ بنِ عُجرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له لعلَّك آذاك هوامُّك قال فقلتُ نعم يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم احلِقْ رأسَك وصُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ أو أطعِمْ ستَّةَ مساكينَ أو انسُكْ بشاةٍ
٥٣ -مَنْ سأل وعندَهُ ما يُغنيهِ فإنَّما يَستكثرُ مِنْ نارِ جهنمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ وما يُغنيهِ قال ما يُغذيهِ في أهلِهِ وما يُعشيهمْ
٥٤ -إيَّاكم والوصالَ إيَّاكم والوصالَ قالوا : فإنَّكَ تواصِلُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ : إنِّي لستُ كَهَيئتِكُم إنِّي أبيتُ يُطعمُني ربِّي ويَسقيني
٥٥ -نارُ بني آدمَ الَّتي يُوقِدون جزءٌ من سبعين جزءًا من نارِ جهنَّمَ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ إن كانت لكافيةً، قال : إنَّها فُضِّلت عليها بتسعةٍ وستِّين جزءًا
٥٦ -أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الأَسْلَمِيَّ قال لرسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا رسولَ اللهِ إني رجلٌ أصومُ، أفأصومُ في السَّفَرِ ؟ فقال له رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن شِئتَ فصُم وإنْ شِئتَ فأفطِرْ
٥٧ -عن عائشةَ، أنَّها قالت : يا رسولَ اللهِ، إنَّ صفيَّةَ بنتَ حُييٍّ حاضت، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لعلَّها تحبِسُنا، ألم تكُنْ طافت معكنَّ بالبيتِ ؟ قلن : بلَى، قال : فاخرُجْن
٥٨ -عن عبدِ اللهِ بنِ كعبِ بنِ مالكٍ، عن أبيهِ، أنَّهُ قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يا رسولَ اللهِ أنخلعُ من مالي صدقةً إلى اللهِ ورسولِهِ ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أمسكْ عليك بعضَ مالِكَ فهو خيرٌ لك
٥٩ -عن حبيبةَ بنتِ سَهْلٍ أنَّها كانت تحتَ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ، وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ إلى الصُّبحِ، فوجدَ حبيبةَ بنتَ سَهْلٍ عندَ بابِهِ في الغلَسِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: من هذِهِ؟ فقالَت: أَنا حبيبةُ ابنةُ سَهْلٍ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: ما شأنُكِ؟ قالت: لا أَنا ولا ثابتُ بنُ قيسٍ لزَوجِها، فلمَّا جاءَ زوجُها ثابتُ بنُ قيسٍ قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هذِهِ حبيبةُ قد ذَكَرت ما شاءَ اللَّهُ أن تَذكرَ، فقالت حبيبةُ: يا رسولَ اللَّهِ كلُّ ما أعطاني عندي، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لثابتٍ: خُذ منها فأخذَ منها وجلسَت في أَهْلِها
- الغلَسِ:
- الغلس: ظلمة الليل يخالطها ظلام الفجر
٦٠ -أنَّ رجلًا من الأنصار، مات له ابنُ صغيرٌ فوَجَدَ عليه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أما يَسُرُّك أن لا تأتيَ بابًا من أبواب الجنةِ إلا وجدْتَه يستفتِحُ لك ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ، أله خاصةً، أم للمسلمين عامةً ؟ قال : بل للمسلين عامةً
