١٦١ -عن ابنِ عبَّاسٍ قال : سمِعتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ : إنَّ اللهَ بعث محمَّدًا بالحقِّ وأنزل عليه الكتابَ وكان فيما أُنزِل عليه آيةُ الرَّجمِ، فرجم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجمنا بعده
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٦٤ نتيجة
١٦٢ -قال كنَّا نراها الفجرَ [ يعني الصلاةَ الوسطى ] حتى سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ يومَ الأحزابِ شغلونا عنِ الصلاةِ الوسطى ملأَ اللهُ قبورَهمْ وأجوافَهمْ وبيوتَهمْ نارًا
١٦٣ -عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى أنَّ رجلًا من قومِه خرج ليُصلِّي مع قومِه صلاةَ العشاءِ ففُقِد، فانطلقت امرأتُه إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فحدَّثتْه بذلك فسأل عن ذلك قومَها فصدَّقوها فأمرها أن تتربَّصَ أربعَ سنين، فتربَّصَتْ ثمَّ أتت عمرَ فأخبرته بذلك، فسأل عن ذلك قومَها فصدَّقوها، فأمرها أن تتزوَّجَ، ثمَّ إنَّ زوجَها الأوَّلَ قدِم فارتفعوا إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فقال : يغيبُ أحدُكم الزَّمانَ الطَّويلَ لا يعلَمُ أهلُه حياتَه ؟ قال : إنَّ لي عُذرًا، قال : فما عُذرُك ؟ قال : خرجتُ أُصلِّي مع قومي صلاةَ العشاءِ فسَبَتْني الجنُّ أو قال أصابتني الجنُّ، فكنتُ فيهم زمانًا فغزاهم جنٌّ مؤمنون فقاتلوهم فظهَروا عليهم أصابوا لهم سبايا فكنتُ فيمن أصابوا، قالوا : فما دينُك ؟ قلتُ : مسلمٌ، قالوا أنت على دينِنا، لا يحِلُّ لنا سبْيُك فخيَّروني بين المُقامِ وبين القُفولِ، فاخترتُ القُفولَ فأقبلوا معي باللَّيلِ يسيرُ يحدو بي وبالنَّهارِ إعصارُ ريحٍ أتَّبِعُها، قال : فما كان طعامُك ؟ قال : الفولُ وما لم يُذكَرِ اسمُ اللهِ عليه، قال : فما كان شرابُك ؟ قال : الجدَفُ، قال قتادةُ : الجدَفُ ما لم يُخمَّرْ من الشَّرابِ، قال : فخيَّره عمرُ بين المرأةِ والصَّداقِ
- تتربَّصَ:
- التربص: الانتظار بالشيء
- فتربَّصَتْ:
- التربص: الانتظار بالشيء
- أتت:
- الإتيان هو المجيء
- يُخمَّرْ:
- خمرته: أي: غطيته
١٦٤ -عن عائشةَ بنتِ سعدٍ عن أبيها قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أخذ طريقَ الفرعِ أهلَّ إذا استقلَّتْ به راحلتُه، وإذا أخذ طريقَ أُحُدٍ أهلَّ إذا أشرف على البيداءِ
- البيداءِ:
- المفازة وهنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة
١٦٥ -أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قال وهو يطوفُ بالبيتِ للرُّكنِ الأسوَدِ : إنَّما أنت حجَرٌ ولولا أنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبَّلك ما قبَّلتُك، ثمَّ قبَّله
١٦٦ -عنِ ابنِ عمرَ قالَ: قدِمَ رجلانِ من المشرِقِ فخَطَبَا, فعَجِبَ الناسُ لِبَيَانِهِمَا؛ فقالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن منَ البيانِ لسِحْرًا أو إن بعضَ البيانِ لسِحْرٌ
- البيانِ:
- أي: فصاحة اللسان الزائدة عن مقدار حاجة الإنسان
- البيانِ:
- أي: فصاحة اللسان الزائدة عن مقدار حاجة الإنسان
١٦٧ -عن عبدِ اللهِ بنِ سَرجسَ قال : رأيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ يُقبِّلُ الحجَرَ ويقولُ : إنِّي أعلمُ أنَّك حجرٌ لا تضُرُّ ولا تنفعُ، ولكن رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقبِّلُك فأنا أُقبِّلُك
١٦٨ -عن أنسُ بنُ مالِكٍ : أنَّ المسلمينَ بينَما هم في صلاةِ الفجرِ من يومِ الاثنينِ وأبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يصلِّي بِهِم لم يفجَأهُم إلَّا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد كشفَ حجرةَ عائشةَ فنظرَ إليهم وهم صفوفٌ في الصَّلاةِ، فتبسَّمَ يضحَكُ فنَكَصَ أبو بَكْرٍ على عقبيهِ ليصلَ الصَّفَّ يظنُّ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يريدُ أن يخرجَ إلى الصَّلاةِ، قالَ أنسٌ : فَهَمَّ المسلمونَ أن يفتتِنوا في صلاتِهِم فرحًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأشارَ إليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِهِ أن أتمُّوا صلاتَكُم ثمَّ دخلَ الحُجرةَ وأرخى السِّترَ، قالَ أنسُ بنُ مالِكٍ : فتوفِّي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلِكَ اليومِ
١٦٩ -حرَّم اللهُ من المؤمنِ دمَهُ ومالَهُ وعِرضَهُ وأن لا يظنَّ به إلَّا الخيرُ وقال : إنَّ دماءَكم وأموالَكُم وأعراضَكُم عليكم حرامٌ
١٧٠ -عن يوسفَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ سلامٍ قال : أوَّلُ من بدأ بالخطبةِ قبل الصَّلاةِ يومَ الفطرِ عثمانُ بنُ عفَّانَ
١٧١ -سمِع أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بمصرَ يقولُ : واللهِ ما أدري كيف أصنعُ بهذه الكرابيسِ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إذا ذهب أحدُكم إلى الغائطِ أو البولِ فلا يستقبِلِ القِبلةَ ولا يستدبِرْها بفرْجِه
١٧٢ -عنْ أنسٍ قال كنا أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نسافرُ فيُتمُّ بعضُنا ويَقصرُ بعضُنا ويصومُ بعضُنا ويُفطِرُ بعضُنا فلا يعيبُ أحدٌ على أحدٍ
١٧٣ -عن زيد بن أسلمٍ, أنه قال : قدمَ رجلانِ من المشرقِ فخطبَا, فعجبَ الناسُ لبيانِهِما؛ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنّ منَ البيانِ لسحْرا أو إن بعضَ البيانِ لسحرٌ
- البيانِ:
- أي: فصاحة اللسان الزائدة عن مقدار حاجة الإنسان
- البيانِ:
- أي: فصاحة اللسان الزائدة عن مقدار حاجة الإنسان
١٧٤ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سمِعَ امرأةً تُصلّي من الليلِ فقال : من هذهِ ؟ فقيلَ : الحَوْلاءُ بنتُ تُويْتٍ لا تنامُ الليلَ فكرهَ ذلك رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى عرفنَا الكراهةَ في وجههِ ثم قال إنّ اللهَ لا يملُّ حتى تملُّوا اكلفُوا من العملِ ما لكُم به طاقةٌ
- اكلفُوا:
- أي: تحملوا من العمل ما تطيقون المداومة والثبات عليه
١٧٥ -عنِ الصَّعبِ بنِ جثَّامةَ أنه سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : لا حِمى إلا للهِ ولرسولِه، وسئل عن القومِ يبيتون فيصيبون الولدانَ، قال هم منهم، وأُهديَ إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حمارٌ وهو بالأبواءِ فردَّهُ
- يبيتون:
- التبييت: طروق العدو ليلا على غفلة، للغارة والنهب
١٧٦ -عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قال : أُصيبَ رجلٌ في ثمارٍ ابتاعَها وكثُرَ دَيْنُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : تصدَّقوا عليه، فلم يبلغ وفاءَ دَيْنِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : خُذُوا ما وجدتم وليس لكم إلا ذلكَ
١٧٧ -عن أرقمَ بنِ شُرَحبيلٍ قال : سافرتُ مع ابنِ عبَّاسٍ من المدينةِ إلى الشَّامِ فسألتُه : أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوصَى ؟ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا مرِض مرضَه الَّذي مات فيه فذكر حديثًا طويلًا وفيه قال : ليُصلِّ للنَّاسِ أبو بكرٍ، فتقدَّم أبو بكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ، ورأَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من نفسِه خِفَّةً فخرج يُهادي بين رجلَيْن، فلمَّا أحسَّ به النَّاسُ سبَّحوا، فذهب أبو بكرٍ يتأخَّرُ فأشار إليه بيدِه مكانَك، فاستفتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من حيث انتهَى أبو بكرٍ من القراءةِ وأبو بكرٍ قائمٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ، فائتمَّ أبو بكرٍ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وائتمَّ النَّاسُ بأبي بكرٍ
- يُهادي:
- أي: يؤخذ من جانبيه يتمشى به من ضعفه وتمايله
١٧٨ -أنَّ الضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ سأل النُّعمانَ بنَ بشيرٍ ماذا كان يقرأُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الجمعةِ على إثرِ سورةِ الجمعةِ ؟ قال : كان يقرأُ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
١٧٩ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ قال : بينما النَّاسُ بقُباءَ في صلاةِ الصُّبحِ، إذ جاءهم آتٍ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُنزِل عليه اللَّيلةَ قرآنٌ، وقد أُمِر أن يستقبِلَ الكعبةَ فاستقبلوها، وكانت وجوهُهم إلى الشَّامِ، فاستداروا إلى الكعبةِ
١٨٠ -عن عِكْرمةَ قالَ أُتيَ عليٌّ بزَنادقةٍ فأحرقَهُم فبلغَ ذلِكَ ابنَ عبَّاسٍ فقالَ لو كنتُ أَنا ما أحرَقتُهم لقولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَا تعذِّبوا بعذابِ اللَّه ولقَتلتُهُم لقولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من بدَّلَ دينَهُ فاقتلوهُ
