٤١ -إياكُمْ والبغضاءَ فإنَّها الحالقةُ ألا أخبرُكمْ بخيرٍ مِنْ كثيرٍ مِنَ الصلاةِ والصدقةِ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال صلاحُ ذاتِ البينِ
- فإنَّها الحالقةُ:
- أراد أنها: خصلة سوء تذهب الدين كما تذهب الموسى الشعر
بحث
٢٦١ نتيجة
٤١ -إياكُمْ والبغضاءَ فإنَّها الحالقةُ ألا أخبرُكمْ بخيرٍ مِنْ كثيرٍ مِنَ الصلاةِ والصدقةِ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال صلاحُ ذاتِ البينِ
٤٢ -عن ابنِ السباقِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال في جمعةٍ من الجُمَعِ : يا معشرَ المسلمين إنَّ هذا اليومَ جعلَه اللهُ عيدًا للمسلمين فاغْتَسِلُوا ومن كان عندَه طِيبٌ فلا يضيرُه أن يمسَّ منه وعليكم بالسواكِ
٤٣ -عن أختِ حُذيفةَ قالت : قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال : يا معشرَ النِّساءِ أما لكُنَّ في الفضَّةِ ما تُحلَّيْنه، أما إنَّكنَّ ليس منكنَّ امرأةٌ تُحلَّى ذهبًا تُظهِرُه إلَّا عُذِّبت به
٤٤ -أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ لرجلٍ مِن أسْلَمَ يقالُ له هَزَّالُ: يا هزَّالُ لو ستَرتَه بردائِك لكان خيرًا لَكَ، قالَ يحيى بنُ سعيدٍ فحدَّثْتُ بهذا الحديثِ في مجلسٍ فيه يزيدُ بنُ نُعيمِ بنِ هَزَّالٍ الأسْلَميُّ فقالَ يزيدُ: هزَّالُ جَدِّي وهذا الحديثُ حقٌّ
٤٥ -تَعوَّذوا باللهِ مِن إمارةِ السُّفهاءِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وما إمارةُ السُّفهاءِ؟ قال: سَيكونُ بَعْدي أُمَراءُ، فَمَن دَخَل عَليهِم دُورَهُم، وصَدَّقَهم بكَذِبِهم وأَعانَهم على ظُلمِهم فلَيسَ منِّي ولَستُ مِنه، ولا يَرِدُ عليَّ حَوضي، ومَن لَم يَدخُلْ عَليهِم دُورَهُم ولَم يُصدِّقْهم بِكَذِبِهم وَلَم يُعِنْهم على ظُلمِهِم فهُوَ منِّي وَأنا مِنهُ، وسيَرِدُ عليَّ حَوضي، يا كَعبُ، لا يَدخُلُ الجنَّةَ لَحمٌ نَبَتَ مِن سُحْتٍ ، النَّارُ أَوْلى بِه، يا كَعبُ، النَّاسُ غادِيَانِ ؛ فمُبْتاعٌ نَفْسَه فمُنقِذُها، أو بائعٌ نَفْسَه فمُوبِقُها، يا كعبُ، الصَّلاةُ بُرهانٌ ، والصِّيامُ جُنَّةٌ ، والصَّدقةُ تُطفئُ الخَطيئةَ كَما يُطفِئُ الماءُ النَّارَ.
٤٦ -عن أبي عقْرَبٍ الأسدِيِّ قال أتَيْنَا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ في دارِهِ فوَجَدْنَاهُ فوقَ البيتِ قالَ فسَمعنَاهُ يقولُ قبلَ أنْ ينزِلَ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ فلمَّا نزلَ قلتُ يا أبا عبدِ اللهِ سمعنَاكَ تقولُ صدقَ اللهُ ورسولُهُ قالَ : فقالَ ليلةُ القدرِ في النصفِ من السبْعِ الأوَاخِرِ، وذلكَ أنَّ الشمسَ تطلُعُ يومئذٍ بيضاءَ لا شُعَاعَ لها فنظرتُ إلى الشمسِ فرأيْتُهُا كمَا حُدِّثْتُ فكَبَّرْتُ.
٤٧ -عن أبي هريرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى إحدَى صلاتَيِ النَّهارِ فسلَّم في ركعتَيْن، قال له ذو اليدَيْن : يا رسولَ اللهِ أقصُرت الصَّلاةُ أم نسيتَ ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كلُّ ذلك لم يكُنْ، قال : أصدق ذو اليدَيْن ؟ قالوا : نعم فتقدَّم فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ سجد بعد التَّسليمِ وهو جالسٌ
٤٨ -أنَّ رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ما الغَيْبَةُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أن تذكرَ من المرءِ ما كرهَ أن يسمعَ، فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ وإن كان حقًّا ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إذا قلتَ باطلًا فذلك البهتانُ
٤٩ -أنَّ رجلًا في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابه جُرحٌ, فاحتقن الجُرحُ الدَّمَ , وأنَّ الرَّجلَ دعا رجلَيْن من بني أنمارٍ، فنظرا إليه, فزعم زيدٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لهما : أيُّكما أطبُّ ؟ فقالا : أَوَفي الطِّبِّ خيرٌ يا رسولَ اللهِ ؟ فزعم زيدٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أنزل الدَّواءَ الَّذي أنزل الأَدْواءَ
٥٠ -من لم يدركِ الغزوَ معي، فليغزُ في البحرِ، فإنَّ غزاةً في البحرِ أفضلُ من غزوتينِ في البَرِّ،،، لا، وإنَّ شهيدَ البحرِ له أجرُ شهيدَي البَرِّ، وإنَّ أفضلَ الشُّهداءِ عند اللهِ يومَ القيامةِ أصحابُ الوكوفِ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ وما أصحابُ الوكوفِ ؟ قال : قومٌ تُكفأُ بهم مراكبُهم في سبيلِ اللهِ
٥١ -عن أبي بكرِ بنِ سليمانَ بنِ أبي حَثْمةَ قال : بلغني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركع ركعتَيْن من إحدَى صلاتَيِ النَّهارِ الظُّهرِ أو العصرِ فسلَّم من اثنتَيْن فقال له ذو الشَّمالَيْن رجلٌ من بني زهْرةَ بنِ كلابٍ : أقصُرتْ الصَّلاةُ يا رسولَ اللهِ أم نسيتَ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما قصُرتْ وما نسيتُ، فقال له ذو اليدَيْن قد كان بعضُ ذلك يا رسولَ اللهِ، فأقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النَّاسِ فقال : أصدق ذو اليدَيْن ؟ فقالوا : نعم، فأتمَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بَقي من الصَّلاةِ ثمَّ سلَّم
٥٢ -أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نادَى أُبَيَّ بنَ كعبٍ وهو يصلِّي، فلما فرَغ من صلاتِه، لَحِقَه فوضَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه على يدِه وهو يُريدُ أن يَخرُجَ من بابِ المسجدِ، فقال : إني لأرجُو أن لا تَخْرُجَ من المسجدِ حتى تَعلَمَ سورةً ما أَنزَل اللهُ في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الفُرقانِ مِثلَها، قال أُبَيٌّ : فجعَلْتُ أُبطِئُ في المشيِ رَجاءَ ذلك ثم قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ، السورةَ التي وَعَدْتَني ؟ قال : كيفَ تَقرَأُ إذا افتَتَحْتَ الصلاةَ ؟ قال : فقرَأْتُ عليه : { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} حتى أَتَيتُ على آخِرِها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هي هذه السورةُ، وهي السبعُ المَثاني والقرآنُ العظيمُ الذي أُعطِيْتُ
٥٣ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يسيرُ في بعضِ أسفارهِ وعمرُ بن الخطابِ يسيرُ معهُ ليلا فسألَهُ عمرُ عن شيء فلم يجبهُ ثم سألهُ فلم يجبهُ ثم سأله فلم يجبهُ فقال عمرُ : ثكلتكَ أمكَ يا عمرُ نزرتَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثلاث مراتٍ كل ذلكَ لا يجيبكَ قال عمرُ : فحركتُ بعيري حتى إذا كنتُ أمامَ الناسِ وخشيتُ أن ينزِلَ فيّ قرآنٌ فما نشِبْتُ أن سمعتُ صارخا يصرخُ بي قال : فقلتُ : لقد خشيتُ أن يكونَ نَزَل فيّ قرآنٌ قال : فجئتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فسلّمتُ عليهَ فقال أنزلَ عليّ هذهِ الليلة سورةٌ لهِيَ أحبٌّ إليّ مما طلعتْ عليهِ الشمسُ ثم قرأ { إِنّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبْينًا }
٥٤ -عن سليمانَ بنِ يَسارٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يبعَثُ عبدَ اللهِ بنَ رواحةَ يخرِصُ بينه وبين يهودِ خَيبرَ، قال : فجعلوا له حُلِيًّا من حُليِّ نسائِهم فقالوا : هذا لك فخفِّفْ عنَّا وتجاوزْ في القَسْمِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ يا معشرَ اليهودِ واللهِ إنَّكم لمن أبغضِ خَلقِ اللهِ إليَّ وما ذلك بحاملي على أن أحيفَ عنكم فأمَّا ما عرضتم من الرِّشوةِ فإنَّها سُحتٌ وإنَّا لا نأكلُها، فقالوا : بهذا قامت السَّماواتُ والأرضُ
٥٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعمل رجلًا من بني عبدِ الأشهلِ على الصَّدقةِ، فلمَّا قدِم، سأله إبلًا من إبلِ الصَّدقةِ، فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى عُرِف الغضبُ في وجهِه وكان ممَّا يُعرَفُ به الغضبُ في وجهِه : أن تحمرَّ عيناه، ثمَّ قال : إنَّ الرَّجلَ يسألُني ما لا يصلُحُ لي ولا له، فإن منعتُه كرِهتُ المنعَ، وإن أعطيتُه، أعطيتُه ما لا يصلُحُ لي ولا له فقال الرَّجلُ : يا رسولَ اللهِ : لا أسألُك منها شيئًا أبدًا
٥٦ -أن رجلا من أسلمْ جاء إلى أبي بكر الصديقِ فقال لهُ : إن الآخرَ زنَى، فقال له أبو بكرٍ : هل ذكرتَ ذلكَ لأحدٍ غيري ؟ فقال : لا فقال له أبو بكرٍ : تبْ إلى اللهِ واستتِرْ بسترِ اللهِ فإن اللهَ يقبلُ التوبةَ عن عبادهِ، فلم تقرِرهُ نفسهُ حتى أتَى عمرَ بن الخطابِ فقال لهُ عمرُ مثلُ الذي قال له أبو بكرٍ، فلم تقررهُ نفسهُ حتى جاءَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال له : إن الآخرَ زنَى، فقال سعيد : فأعرضَ عنهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثلاثَ مراتٍ كل ذلكَ يُعرضُ عنهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى إذا أكثرَ عليهِ بعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى أهلهِ فقال : أيشتكِي ؟ أبه جنةٌ ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ والله إنه لصحيحٌ، فقال : أبكرٌ أم ثيبٌ ؟ فقالوا : بل ثيبٌ يا رسولَ اللهِ، فأمرَ بهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فرُجِمَ
٥٧ -عن سعيدِ بنِ المُسيِّبِ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين قفل من خَيْبرَ أسرَى، حتَّى إذا كان من آخرِ اللَّيلِ عرَّس وقال لبلالٍ : اكلَأْ لنا الصُّبحَ، ونام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه؛ وكلأ بلالٌ ما قدر له، ثمَّ استند إلى راحلتِه – وهو مقابلُ الفجرِ، فغلبته عيناه؛ فلم يستيقِظْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا بلالٌ، ولا أحدٌ من الرَّكبِ، حتَّى ضربتهم الشَّمسُ ، ففزِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فقال بلالٌ : يا رسولَ اللهِ، أخذ بنفسي الَّذي أخذ بنفسِك : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اقتادوا، فبعثوا رواحلَهم واقتادوا شيئًا؛ ثمَّ أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا فأقام الصَّلاةَ، فصلَّى بهم الصُّبحَ؛ ثمَّ قال - حين قضَى الصَّلاةَ : من نسي الصَّلاةَ فليُصلِّها إذا ذكرها، فإنَّ اللهَ تبارك وتعالَى يقولُ : أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي.
٥٨ -أنَّ المُستورِدَ بنَ غَفْلةَ كان في مجلسٍ وفروةُ بنُ نوْفلٍ الأشجعيُّ فقال رجلٌ ليس على المجوسِ جِزيةٌ فقال المستورِدُ أنت تقولُ هذا وقد أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مجوسِ هجَرَ الجِزيةَ واللهِ لما أخفيتَ أخبثَ ممَّا أظهرتَ فذهب به حتَّى دخلا على عليٍّ رضي اللهُ عنه وهو في قصرِه جالسٌ في قُبَّةٍ فقال يا أميرَ المؤمنين زعَم هذا أنَّه ليس على المجوسِ جِزيةٌ وقد علِمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذها من مجوسِ هجَرَ فقال عليٌّ اجلِسا فواللهِ ما على الأرضِ اليومَ أحدٌ أعلمُ بذلك منِّي كان المجوسُ أهلَ كتابٍ يقرءونه وعِلمٍ يدرُسونه فشرِب أميرُهم الخمرَ فوقع على أختِه فرآه نفرٌ من المسلمين فلمَّا أصبح قالت أختُه إنَّك قد صنعتَ بها كذا وكذا وقد رآك نفرٌ لا يسترون عليك فدعا أهلَ الطَّمعِ فأعطاهم ثمَّ قال لهم قد علِمتم أنَّ آدمَ أنكح بنيه بناتِه، فجاء أولئك الَّذين رأَوْه فقالوا ويلًا للأبعدِ إنَّ في ظهرِك حَدًّا فقتلهم، وهم الَّذين كانوا عنده ثمَّ جاءت امرأةٌ فقالت بلَى قد رأيتُك فقال لها ويحًا لبغِيِّ بني فلانٍ فقالت أجل واللهِ لقد كنتُ بغِيًّا ثمَّ تُبتُ فقتلها، ثمَّ أُسرِي على ما في قلوبِهم وعلى كتابِهم فلم يُصبِحْ عندهم شيءٌ منه.
٥٩ -عنِ ابنِ عُمَرَ، قال : توضَّأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرةً مرةً، وقال : هذا وظيفةُ الوُضوءِ الذي لا يَقبَلُ اللهُ صلاةً إلا به، ثم توضَّأ مرتَينِ مرتَينِ ، وقال : هذا الفَضلُ منَ الوُضوءِ ويُضَعِّفُ اللهُ الأجرَ لصاحبِه مرتَينِ، ثم توضَّأ ثلاثًا ثلاثًا، ثم قال : هذا وُضوئي ووُضوءُ خَليلِ اللهِ إبراهيمَ، ووُضوءُ الأنبياءِ من قَبلي، ومَن قال بعدَ فَراغِه : أشهَدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، فتَح اللهُ له منَ الجنةِ ثمانيةَ أبوابٍ
٦٠ -عن ابنِ شهابٍ أنَّهُ قال : ما نحر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عنه وعن أهلِ بيتِه إلا بدنةً واحدةً أو بقرةً واحدةً، قال مالكٌ لا أدري أيتهما قال ابنُ شهابٍ