١٢١ -أن عبد الله بن عمرو بن العاصِ أرسلهُ إلى أم سلمةَ : هل كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُقبّلُ وهو صائمٌ ؟ فإن قالتْ لا, فقُلْ لها : أن عائشةَ تحدّثُ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقبّلُ وهو صائمٌ. قال أبو قيسٍ : فجئتُها, فقالتْ : أحُرّ أم مملوكٌ ؟ فقلتُ : بل مملوكٌ, فقالت : أدنهْ، فدنوتُ فقلتُ : أن عبد اللهِ بن عمرو أرسلنِي إليكِ أسألكِ : هل كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقبّلُ وهو صائمٌ ؟ فقالت : لا, فقلتُ : أن عائشةَ تحدثُ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقبّلُ وهو صائمٌ, فقالت : لعلّهُ لم يتمالكْ عنها حبّا
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٦١ نتيجة
١٢٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَفتتِحُ الصلاةَ بالتكبيرِ وكان يَفتتِحُ القراءةَ ب { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } وكان إذا ركعَ لمْ يُشخِصْ رأسَهُ ولمْ يُصوِّبْهُ وكان إذا رفع رأسَهُ مِنَ الركوعِ لمْ يَسجدْ حتى يستويَ قائمًا وكان يقولُ في الركعتينِ التحيةَ وكان يَفرشُ رجلَهُ اليُسرى وأَحسبهُ قال ويَنصِبُ اليُمنى وكان يَنهى عنْ عُقَبِ الشيطانِ وكان يَنهى أنْ يَفترِشَ الرجلُ ذراعيهِ افتراشَ السبعِ وكان يَختمُ الصلاةَ بالتسليمِ
- السبعِ:
- المفترس من الحيوان، وسباع البهائم كالأسد والنمر والفهد والدب، وسباع الطير كالبازي
١٢٣ -عنِ الزُّهريِّ قالَ: كانتِ الدِّيةُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مائةَ بعيرٍ، لِكُلِّ بعيرٍ أوقيةٌ ، فذلِكَ أربعةُ آلافٍ، فلمَّا كانَ عمرُ غلتِ الإبلُ ورخصتِ الورِقُ ، فجعلَها عمرُ أوقيةً ونصفًا، ثمَّ غلتِ الإبلُ ورخصتِ الورقُ ، فجعلَها عمرُ أوقيتينِ، فذلِكَ ثمانيةُ آلافٍ، ثمَّ لم تزلِ الإبلُ تَغلو ويرخُصُ الورِقُ حتَّى جعلَها عمرُ اثني عشرَ ألفًا أو ألفَ دينارٍ، ومنَ البقرِ مائتا بقرةٍ ومنَ الشَّاةِ ألفا شاةٍ
- أوقيةٌ:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
- الورِقُ:
- الفضة
- أوقيةً:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
- الورقُ:
- الفضة
- الورِقُ:
- الفضة
١٢٤ -ابتاعَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أُمَيَّةَ -أخو يَعْلَى بنِ أُمَيَّةَ- مِن رجُلٍ مِن أهلِ اليَمَنِ فرَسًا أنثى بمِئةِ قَلُوصٍ، فنَدِمَ البائعُ، فلَحِقَ بعُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: غَصَبَني يَعْلَى وأخوهُ فرَسًا لي، فكتَبَ إلى يَعْلَى أنِ الْحَقْ بي، فأتاهُ، فأخبَرَهُ الخَبرَ، فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: إنَّ الخَيْلَ لَتَبْلُغُ هذا عندَكُم؟ فقال: ما علِمْتُ فرَسًا قَبلَ هذا مِثْلَ هذا، فقال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: نأخُذُ مِن أربعينَ شاةً شاةً، ولا نأخُذُ مِنَ الخَيْلِ شيئًا، خُذْ مِن كلِّ فرَسٍ دينارًا، قال: فضرَبَ على الخَيْلِ دِينارًا دِينارًا.
- ابتاعَ:
- أي: اشترى
١٢٥ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لبِسَ خميصةً لها علمٌ ثُمّ أعطاها أبا جهمٍ وأخذ من أبِي جهمٍ أنْبِجَانِيّة له، فقال : يا رسولَ اللهِ ولم ؟ فقال : إني نظرتُ إلى علمها في الصلاةِ
- خميصةً:
- هي كساء مربع له علمان
- أنْبِجَانِيّة:
- كساء غليظ لا علم له
١٢٦ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يمسحُ وجهَ فرسِهِ بردائِهِ فسُئلَ عنْ ذلكَ وقيلَ يا نبيَّ اللهِ رأيناكَ فعلتَ شيئًا لمْ تكنْ تفعلُهُ فقال إنَّي عُوتبتُ الليلةَ في الخيلِ
١٢٧ -عن عائشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ، قالتْ: أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصَبيٍّ مِن صِبيانِ الأنصارِ؛ لِيُصلِّيَ عليه، فقُلْتُ: طُوبَى له؛ عُصفورٌ مِن عَصافيرِ الجنَّةِ، لمْ يَعمَلْ [سُوءًا] قَطُّ، ولمْ يُدْرِكْه ذَنْبٌ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوْ غَيرَ ذلكَ، يا عائشةُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خلَقَ الجنَّةَ، وخلَقَ لها أهْلًا، [وهُمْ] في أصْلابِ آبائِهِم، وخلَقَ النَّارَ، وخلَقَ لها خَلْقًا وهُم في أصْلابِ آبائهِم، اللهُ أعْلَمُ بما كانوا عامِلينَ.
١٢٨ -فقالت عائشةُ : طوبَى له عصفورٌ من عصافيرِ الجنَّةِ، فردَّ عليها النَّبيُّ عليه السَّلامُ فقال : مه يا عائشةُ وما يُدريك أنَّ اللهَ خلق الجنَّةَ وخلق لها أهلَها وخلق النَّارَ وخلق لها أهلَها
١٢٩ -حديثُ الاستظهارِ [يعني حديث: جاءت أسماءُ بنتُ مُرشِدٍ الحارثيَّةُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأَنا جالسٌ عندَهُ، فقالَت يا رسولَ اللَّهِ حدثَت لي حَيضةٌ أنكِرُها، أمكُثُ بعدَ الظهر ثلاثًا أو أربعًا، ثمَّ تراجِعُني فتحرِّمُ عليَّ الصَّلاةَ، فقالَ: إذا أريتِ ذلِكَ فامكُثي ثلاثًا تم تطَهَّري اليومَ الرَّابعَ فصلِّي إلَّا أن تَرَي دَفعةً من دَمٍ قاتِمةً]
١٣٠ -كان رجلانِ أخَوانِ فهلَك أحدُهما قبلَ أن يَهلِكَ صاحبُه بأربعينَ ليلةً، فذكرتُ فضيلةَ الأولِ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ألم يكن الآخَرُ مسلمًا ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ وكان لا بأسَ به، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وما يُدريكم ما بلغتْ به صلاتُه إنما مثَلُ الصلاةِ كمثَلِ نهرٍ غَمرٍ عَذبٍ ببابِ أحدِكم يقتحِمُ فيه كلَّ يومٍ خمسَ مراتٍ فما ترَونَ ذلك يُبقِي من درنِه ؟ فإنكم لا تدرونَ ما بلغتْ به صلاتُه
- غَمرٍ:
- الماء غمر: الكثير
- يقتحِمُ:
- الاقتحام: الدخول على الشيء بغتة والوقوع فيه
- درنِه:
- الوسخ
١٣١ -عن ابنِ شهابٍ أنَّ عائشةَ وحفصةَ زوجيْ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أصبحتا صائمتيْنِ متطوعتيْنِ فأُهْدِيَ لهما طعامٌ فأفطرتا عليهِ فدخل عليهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت عائشةُ : فقالت حفصةُ وبَدَرَتْنِي بالكلامِ وكانت بنتَ أبيها : يا رسولَ اللهِ إني أصبحتُ أنا وعائشةُ صائمتيْنِ متطوعتيْنِ فأُهْدِيَ لنا طعامٌ فأفطرنا عليهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اقْضِيَا يومًا مكانَهُ آخرَ
١٣٢ -أنَّ صفوانَ بنَ أميَّةَ قيلَ لَهُ إنَّهُ من لم يُهاجر هلَكَ فقدِمَ صفوانُ بنُ أميَّةَ المدينةَ، فَنامَ في المسجدِ وتوسَّدَ رداءَهُ. فجاءَه سارقٌ فأخذَ رداءَهُ. فأخذَ صفوانُ السَّارقَ. فجاءَ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأمرَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تقطعَ يدُهُ، فقالَ صفوانُ : إنِّي لم أرد هذا يا رسولُ اللَّهِ هوَ عليهِ صدقةٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فَهَلاَّ قبلَ أن تأتيَني بِهِ
١٣٣ -دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أمِّ سلمةَ وهي حادٌّ على أبي سلمةَ، فقال : ما هذا ؟ فقالتْ : إنَّما هو صبرٌ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اجعليهِ باللَّيلِ وامسحيهِ بالنَّهارِ
١٣٤ -أنَّ رجلًا سألَ سعيدَ بنَ المسيَّبِ فقالَ: أعتمرُ قبلَ أن أحجَّ؟ فقالَ سعيدٌ: نعَم. قدِ اعتمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ أن يحجَّ.
١٣٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأَى رجلًا قائما في الشَّمسِ فقال : ما بالُ هذا ؟ قالوا نذَر ألَّا يتكلَّمَ ولا يستظِلَّ ولا يجلِسَ ويصومُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مُروه فليتكلَّمْ، وليستظِلَّ، وليجلِسْ، وليُتِمَّ صيامَه.
١٣٦ -عنْ عُمرَ أنَّهُ صلى صلاةً لمْ يقرأْ فيها فقيلَ لهُ فقالَ كيفَ كان الركوعُ والسجودُ قالوا حسنٌ فقال لا بأسَ إذًا
١٣٧ -أنَّ أبا موسى الأشعريَّ جاء يستأذنُ على عمرَ بنِ الخطابِ فاستأذنَ ثلاثًا ثم رجع فأرسلَ عمرُ بنُ الخطابِ في أَثَرِهِ فقال ما لك لم تدخلْ ؟ فقال أبو موسى سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ فإن أُذِنَ لكَ فادخلْ، وإلا فارجعْ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ : ومن يعلمُ هذا ؟ لئن لم تأتِ بمن يعلمُ ذلك لأفعلنَّ بك كذا وكذا، فخرج أبو موسى حتى جاء مجلسًا في المسجدِ يُقالُ لهُ مجلسُ الأنصارِ فقال : إني أخبرتُ عمرَ بنَ الخطابِ أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ فإن أُذِنَ لكَ فادخلْ، وإلا فارجع فقال : لئن لم تأتِ بمن يعلمُ هذا لأفعلنَّ بك كذا وكذا فإن كان سمع ذلك أحدٌ منكم فليَقُمْ معي، فقالوا لأبي سعيدٍ الخدريِّ : قم معَهُ، وكان أبو سعيدٍ أصغرهم فقام معهُ، فأخبر ذلك عمرَ بنَ الخطابِ، فقال عمرُ لأبي موسى أما أني لم أَتَّهِمْكَ ولكني خشيتُ أن يَتَقَوَّلَ الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
١٣٨ -عن سعيد بن المسيب، أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قضَى في الجنِينِ يُقتلُ في بطنِ أمهِ بغرةِ : عبدٍ، أو وليدةٍ، فقال الذي قضَى عليهِ : كيفَ أغرمُ ما لا شربَ ولا أكل، ولا نطقَ ولا استهلّ ، ومثلُ ذلكَ بطلُّ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنما هذا من إخوانِ الكُهّانِ
- في بطنِ أمهِ:
- أي: في رحمها
- استهلّ:
- الاستهلال: صياح المولود عند الولادة
- بطلُّ:
- أي: مثل ذلك هدر لا عبرة به
١٣٩ -أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ ذكرَ المجوسَ فقال ما أدري كيف أصنعُ في أمرهم فقال عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ أشهدُ لسمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : سُنُّوا بهم سُنَّةَ أهلِ الكتابِ
١٤٠ -أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلَع له أُحُدٌ فقال : هذا جبلٌ يحِبُّنا ونحِبُّه
