١٨١ -أن عبد الله بن أُنَيْسٍ الجُهَنيّ قال لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يا رسولَ اللهِ إني شاسِعُ الدارِ فمرنِي ليلةَ أنزلُ لها، فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : انْزِلْ ليلةَ ثلاثةٍ وعشرينَ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬٢١٣ نتيجة
١٨٢ -من أنفق زوجَيْن في سبيلِ اللهِ نُودِي في الجنَّةِ يا عبدَ اللهِ هذا خيرٌ فمن كان من أهلِ الصَّلاةِ نُودِي من بابِ الصَّلاةِ وإن كان من أهلِ الجهادِ دُعِي من بابِ الجهادِ ومن كان من أهلِ الصَّدقةِ دُعي من بابِ الصَّدقةِ وإن كان من أهلِ الصِّيامِ دُعي من بابِ الرَّيَّانِ ، فقال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ ما على من يُدعَى من هذه الأبوابِ من ضرورةٍ، فهل يُدعَى أحدٌ من هذه الأبوابِ كلِّها ؟ قال : نعم وأرجو أن تكونَ منهم
- من أنفق زوجَيْن:
- أي: شيئين أو درهمين أو صنفين
- بابِ الرَّيَّانِ:
- سمي باب الريان تنبيها على أن العطشان بالصوم في الهواجر سيروى، وعاقبته إليه، وهو مشتق من الري
١٨٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بامرأةٍ وهي في مَحَفَّةٍ لها، فقيل لها : هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخذتْ بضبْعَي صبيٍّ كان معها، فقالت : أَلِهذا حجٌّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعم ولك أجرٌ.
١٨٤ -عن ابنِ السباقِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال في جمعةٍ من الجُمَعِ : يا معشرَ المسلمين إنَّ هذا اليومَ جعلَه اللهُ عيدًا للمسلمين فاغْتَسِلُوا ومن كان عندَه طِيبٌ فلا يضيرُه أن يمسَّ منه وعليكم بالسواكِ
١٨٥ -عن أختِ حُذيفةَ قالت : قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال : يا معشرَ النِّساءِ أما لكُنَّ في الفضَّةِ ما تُحلَّيْنه، أما إنَّكنَّ ليس منكنَّ امرأةٌ تُحلَّى ذهبًا تُظهِرُه إلَّا عُذِّبت به
١٨٦ -قال رجلٌ، لم يعمَلْ حسنةً قطُّ، لأهلِه : إذا مات فحرِّقوهُ. ثم اذروا نِصفَه في البرِّ ونصفَه في البحرِ. فواللَّهِ ! لئن قدر اللَّهُ عليه ليعذبنَّه عذابًا لا يعذِّبُه أحدًا من العالَمينَ. فلما مات الرَّجلُ فعلوا ما أمرَهم بهِ. فأمرَ اللَّهُ البرَّ فجمَعَ ما فيهِ. وأمر البحرَ فجمعَ ما فيهِ.ثُمَّ قالَ : لم فعَلتَ هذا ؟ قال : من خشيتِكَ . يا ربِّ ! وأنتَ أعلَمُ. فغفرَ لهُ
- خشيتِكَ:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
١٨٧ -عن سالمِ بن عبد الله أنه قال : دخلَ رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم المسجدَ يومَ الجمعةِ وعُمَرُ يخطبُ، فقال عمرُ : أيّةُ ساعةٍ هذِهِ ؟ قال : يا أميرَ المؤمنينَ انقَلبْتُ من السوقِ فسمعتُ النداءَ فما زِدْتُ على أن تَوضّأتُ، فقال عمرُ : الوُضوءُ أيضا، وقد علمتَ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يأَمرُ بالغسْلِ
١٨٨ -عن عامرِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ عن أبيهِ قالَ جاءني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُني عامَ حجَّةِ الوداعِ وبي وجَعٍ قد اشتدَّ بي فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ قد بلغَ مني الوجعِ ما ترى وأَنا ذو مالٍ ولَا ترثُني إلَّا ابنةٌ لي أفأتصدَّقُ بثلُثَيْ مالي قالَ لا قلتُ فالشَّطرِ قالَ لا قلتُ الثُّلُثُ قالَ الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ إنَّكَ إن تذرْ ورثتَكَ أغنياءَ خيرٌ من أن تذرَهُم عالةً يتَكَفَّفونَ النَّاسَ وإنَّكَ لن تُنْفِقَ نفَقةً تبتغي بِها وجهَ اللَّهِ إلَّا أُجِرتَ فيها حتَّى ما تجعلُ في في امرأتِكَ قال قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أخلَّفُ بعدَ أصحابي قالَ إنَّكَ لن تخلَّفَ فتعملَ عملًا صالحًا إلَّا ازددتَ بِهِ رفعةً ودرجةً ولعلَّكَ أن تخلَّفَ حتَّى يَنتفعَ بِكَ أقوامٌ ويضرَّ بِكَ آخرونَ اللَّهمَّ أمضِ لأصحابي هجرتَهُم ولَا ترُدَّهُم على أعقابِهِم ولَكِنِ البائسُ سعدُ بنُ خَوْلةَ يرثي لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن ماتَ بمَكَّةَ
- حجَّةِ الوداعِ:
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
- يتَكَفَّفونَ النَّاسَ:
- أي: يسألونهم بأكفهم
- إلَّا أُجِرتَ فيها:
- أي: صرت مأجوراً بسبب تلك النفقة
- اللَّهمَّ أمضِ لأصحابي هجرتَهُم:
- أي: تممها لهم ولا تنقصها
١٨٩ -لتتركنَّ المدينةُ على أحسنِ ما كانَتْ حتى يدخلَ الكلبُ أو الذئبُ فيغذي على بعضِ سواري المسجدِ أو على المنبرِ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ فلمن تكون الثمارُ ذلك الزمانُ ؟ قال : للعوافِي الطيرُ والسباعُ
- فيغذي:
- يبول دفعة بعد دفعة
١٩٠ -لن يبقَ بعدي منَ النبواتِ إلا المبشراتُ , قالوا : و ما المبشراتُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الرؤْيا الصالحةُ يَراها الرجلُ الصالحُ أو تُرى له, جزءٌ من ستةٍ و أربعينَ جزءًا منَ النبوةِ
- المبشراتُ:
- هو إدخال السرور والفرح على المبشر
- المبشراتُ:
- هو إدخال السرور والفرح على المبشر
- الرؤْيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
١٩١ -قالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الصَّدقةِ أفضلُ قال: أن تصدَّقَ وأنتَ صحيحٌ حريصٌ تأملُ البقاءَ وتخشَى الفقرَ ولَا تُهمِلْ حتَّى إذا بلغتِ الحلقومَ قلتَ لفلانٍ كذا ولفُلانٍ كذا زادَ عبدُ الوارِثِ وقد كانَ لفلانٍ
- الحلقومَ:
- مجرى النفس
١٩٢ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ : كيفَ صنعْتَ يا أبا مُحمدٍ في استلامِ الركنِ ؟ فقال عبدُ الرحمنِ : استلمْتُ وتركْتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أصبْتَ
١٩٣ -أبي بَكْرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَارِثِ بنِ هشامٍ يقولُ كنتُ أَنا وأبي عندَ مروانَ بنِ الحَكَمِ وَهوَ أميرُ المدينةِ فذُكِرَ لَهُ أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ من أصبحَ جنُبًا أفطرَ ذلِكَ اليومَ فقالَ مروانُ أقسمتُ عليك يا عبدَ الرَّحمنِ لتذهبنَّ إلى أمِّ المؤمنينَ عائشةَ وأمِّ سلمةَ فلْتسألنَّهما عن ذلك فذهب عبدُ الرَّحمنِ وذَهَبتُ معَهُ حتَّى دخَلنا على عائشةَ فسلَّمَ عليها ثمَّ قالَ يا أمَّ المؤمنينَ إنَّا كنَّا عندَ مروانَ فذُكِرَ لَهُ أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ من أصبحَ جُنبًا أفطرَ ذلِكَ اليومَ قالَت عائشةُ ليسَ كما قالَ أبو هريرةَ يا عبدَ الرَّحمنِ أترغبُ عمَّا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنَعُ قال عبدُ الرَّحمنِ لا واللَّهِ قالَت عائشةُ فأشهدُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يصبِحُ جنبًا من جماعٍ غيرِ احتلامٍ ثمَّ يصومُ ذلِكَ اليومَ قالَ ثمَّ خرَجنا حتَّى دخَلنا على أمِّ سلمةَ فسألَها عن ذلِكَ فقالت: مثلَ ما قالَت عائشةُ: قالَ فخرَجْنا حتَّى جئنا مروانَ بنَ الحَكَمِ فذَكَرَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ ما قالَتا فقالَ مروانُ أقسَمتُ عليكَ يا أبا محمَّدٍ لتركبنَّ دابَّتي فإنَّها بالبابِ فلتذهبنَّ إلى أبي هُرَيْرةَ فإنَّهُ بأرضِهِ بالعراقِ فلتُخبِرَنَّهُ ذلِكَ فرَكِبَ عبدُ الرحمن ورَكِبْتُ معَهُ حتَّى أتينا أبا هُرَيْرةَ فتحدَّثَ معه عبدُ الرحمنِ ساعةً ثمَّ ذَكَرَ لَهُ ذلِكَ فقالَ أبو هُرَيرةَ لا عِلمَ لي بذلِكَ إنَّما أخبرَنيهِ مخبِرٌ
١٩٤ -كلُّ مولودٍ يُولَدُ على الفِطرةِ فأبواه يُهوِّدانه أو يُنصِّرانه كما تناتج الإبلُ من بهيمةٍ جمعاءَ هل تحُسُّ من جدعاءَ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ الَّذي يموتُ وهو صغيرٌ ؟ قال : اللهُ أعلمُ بما كانوا عاملين
- على الفِطرةِ:
- أي: على دين الإسلام وقيل: على التوحيد، والفطرة: الخلقة
- تناتج:
- نتجت، أي: وضعت وولدت
- جمعاءَ:
- أي: مجتمعة الأعضاء سليمة من نقص
١٩٥ -أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ لرجلٍ مِن أسْلَمَ يقالُ له هَزَّالُ: يا هزَّالُ لو ستَرتَه بردائِك لكان خيرًا لَكَ، قالَ يحيى بنُ سعيدٍ فحدَّثْتُ بهذا الحديثِ في مجلسٍ فيه يزيدُ بنُ نُعيمِ بنِ هَزَّالٍ الأسْلَميُّ فقالَ يزيدُ: هزَّالُ جَدِّي وهذا الحديثُ حقٌّ
١٩٦ -عن رِفاعةَ بنِ رافعٍ، أنَّهُ قالَ : كنَّا يومًا نصلِّي وراءَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ. فلمَّا رفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رأسَهُ منَ الرَّكعةِ، وقالَ : سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، قالَ رجلٌ وراءَهُ : ربَّنا ولَكَ الحمدُ. حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيه . فلمَّا انصرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، قالَ : منِ المتَكَلِّمُ آنفًا ؟ قالَ الرَّجلُ : أَنا يا رسولَ اللَّهِ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لقد رأيتُ بضعةً وثلاثينَ ملَكًا يبتدرونَها ، أيُّهم يَكْتبُهُنَّ أوَّلَ
- مبارَكًا فيه:
- مبالغة في الكثرة، أو هو لإفادة الدوام
- فلمَّا انصرفَ:
- أي: فرغ من الصلاة
- آنفًا:
- يعني الآن والساعة أو قريبا
- بضعةً:
- البضع: ما بين الثلاث إلى التسع من العدد
- يبتدرونَها:
- أي: يتسابقون إلى هذه الكلمات
١٩٧ -تَعوَّذوا باللهِ مِن إمارةِ السُّفهاءِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وما إمارةُ السُّفهاءِ؟ قال: سَيكونُ بَعْدي أُمَراءُ، فَمَن دَخَل عَليهِم دُورَهُم، وصَدَّقَهم بكَذِبِهم وأَعانَهم على ظُلمِهم فلَيسَ منِّي ولَستُ مِنه، ولا يَرِدُ عليَّ حَوضي، ومَن لَم يَدخُلْ عَليهِم دُورَهُم ولَم يُصدِّقْهم بِكَذِبِهم وَلَم يُعِنْهم على ظُلمِهِم فهُوَ منِّي وَأنا مِنهُ، وسيَرِدُ عليَّ حَوضي، يا كَعبُ، لا يَدخُلُ الجنَّةَ لَحمٌ نَبَتَ مِن سُحْتٍ ، النَّارُ أَوْلى بِه، يا كَعبُ، النَّاسُ غادِيَانِ ؛ فمُبْتاعٌ نَفْسَه فمُنقِذُها، أو بائعٌ نَفْسَه فمُوبِقُها، يا كعبُ، الصَّلاةُ بُرهانٌ ، والصِّيامُ جُنَّةٌ ، والصَّدقةُ تُطفئُ الخَطيئةَ كَما يُطفِئُ الماءُ النَّارَ.
- ولا يَرِدُ:
- من الورود، أي: لا يمر
- نَبَتَ:
- أي: نشأ
- سُحْتٍ:
- السحت: الحرام الخبيث من المكسب والمطعم والمشرب
- النَّاسُ غادِيَانِ:
- قسمان
- فمُبْتاعٌ:
- أي: مشتر
- الصَّلاةُ بُرهانٌ:
- دليل على صدق صاحبها في دعوى الإيمان
- جُنَّةٌ:
- الجنة: ما يتقى به الأذى، ويستدفع به الشر
١٩٨ -الحياءُ كلُّه خيرٌ[فَقالَ بُشيرُ بنُ كَعْبٍ: إنَّا لَنَجِدُ في بَعْضِ الكُتُبِ، أوِ الحِكْمَةِ، أنَّ منه سَكِينَةً ووَقارًا لِلَّهِ، ومِنْهُ ضَعْفٌ، قالَ: فَغَضِبَ عِمْرانُ حتَّى احْمَرَّتا عَيْناهُ، وقالَ: ألا أرَى أُحَدِّثُكَ عن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وتُعارِضُ فِيهِ، قالَ: فأعادَ عِمْرانُ الحَدِيثَ، قالَ: فأعادَ بُشيرٌ، فَغَضِبَ عِمْرانُ، قالَ: فَما زِلْنا نَقُولُ فِيهِ: إنَّه مِنَّا يا أبا نُجَيْدٍ، إنَّه لا بَأْسَ بهِ.]
١٩٩ -عن أبي عقْرَبٍ الأسدِيِّ قال أتَيْنَا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ في دارِهِ فوَجَدْنَاهُ فوقَ البيتِ قالَ فسَمعنَاهُ يقولُ قبلَ أنْ ينزِلَ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ فلمَّا نزلَ قلتُ يا أبا عبدِ اللهِ سمعنَاكَ تقولُ صدقَ اللهُ ورسولُهُ قالَ : فقالَ ليلةُ القدرِ في النصفِ من السبْعِ الأوَاخِرِ، وذلكَ أنَّ الشمسَ تطلُعُ يومئذٍ بيضاءَ لا شُعَاعَ لها فنظرتُ إلى الشمسِ فرأيْتُهُا كمَا حُدِّثْتُ فكَبَّرْتُ.
٢٠٠ -من صلَّى صلاةً لم يقرأْ فيها بأُمِّ القرآنِ فهي خِداجٌ ، فهي خِداجٌ ،، فهي خِداجٌ غيرُ تمامٍ. قال : فقلتُ : يا أبا هريرةَ، إني أكون أحيانًا وراءَ الإمامِ ؟ قال : فغمز ذِراعي وقال : اقرأْ بها في نفسِك يا فارِسِيُّ، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : قال اللهُ عزَّ وجلَّ : قسَمتُ الصلاةَ بيني وبين عبدي نصفَينِ، فنصفُها لي، ونصفُها لعبدي ولعبدي ما سألَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اقرأُوا، يقول العبدُ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} يقول اللهُ : حمِدني عبدي، يقولُ العبدُ { الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} يقولُ اللهُ : أثنى عليَّ عبدي، يقول العبدُ { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } يقولُ اللهُ : مجَّدَني عبدي ولعبدي ما سأل، يقول العبدُ { إياك نعبد وإياك نستعين } فهذه الآيةُ بيني وبين عبدي ولعبدي ما سألَ، يقول العبدُ { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} فهؤلاءِ لعبدي ولعبدي ما سألَ
- بأُمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
- فهي خِداجٌ:
- أي: ناقصة غير تامة
- فهي خِداجٌ:
- أي: ناقصة غير تامة
- فهي خِداجٌ:
- أي: ناقصة غير تامة
- أحيانًا:
- الأحيان: جمع حين، وهو مقدار من الزمان غير محدود
- في نفسِك:
- أي: في صدرك
- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ:
- اليهود
