٢٢١ -تزوَّج زيادُ بنُ حُذيفةَ بنِ سعيدِ بنِ سهمٍ أمَّ وائلٍ بنتَ معمرٍ الجُمَحيَّةَ فولدت ثلاثةَ أولادٍ فتُوفِّيت أمُّهم فورِثها بنوها رِباعَها وولاءَ مواليها، فخرج بهم عمرُو بنُ العاصِ معه إلى الشَّامِ فماتوا في طاعونِ عمواسِ فورِثهم عمرٌو وكان عصَبتُهم فلمَّا رجع عمرٌو جاءه بنو معمَرٍ يُخاصِمونه في ولاءِ أُختِهم إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ، فقال عمرُ : أقضي بينكم بما سمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ما أحرز الولدُ أو الوالدُ فهو لعصَبتِه من كان، فقضَى لنا وكتب بذلك كتابًا فيه شهادةُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وزيدِ بنِ ثابتٍ وآخرَ حتَّى إذا استُخلِف عبدُ الملِكِ بنِ مروانَ تُوفِّي مولًى لها، وترك ألفَ دينارٍ وبلغني أنَّ ذلك القضاءَ قد غُيِّر فخاصموه إلى هشامِ بنِ إسماعيلَ فرفعه إلى عبدِ الملكِ بنِ مروانَ فأتياه بكتابِ عمرَ فقال : إن كنتُ لأرَى أنَّ هذا من القضاءِ الَّذي لا يُشَكُّ فيه، وما كنتُ أرَى أمرًا بالمدينةِ بلغ هذا أن يشُكُّوا في القضاءِ به، فقضَى لنا به فلم نُنازِعْ فيه بعدُ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٧ نتيجة
٢٢٢ -الخَيلُ لثلاثةٍ، لرجلٍ أجرٌ ولرجلٍ سترٌ وعلى رجلٍ وزرٌ ، فأمَّا الَّذي هي لَهُ أجرٌ فرجلٌ ربطَها في سبيلِ اللَّهِ فأطالَ لها في مَرجٍ أو روضةٍ ، فما أصابت في طَيلِها ذلِكَ منَ المرجِ أوِ الرَّوضةِ، كانت لَهُ حسَناتٍ، ولو أنَّها قَطعت طيلَها ذلك فاستنَّت شَرفًا أو شرَفينِ كانت آثارُها وأرواثُها لَهُ حسَناتٍ ولو أنَّها مرَّت بنَهَرٍ فشربت منهُ، ولم يُرِد أن يسقيَ به كانَ ذلِكَ حسَناتٍ لَهُ فَهيَ لذلِكَ أجرٌ ورجلٌ ربطَها تغنِّيًا وتعفُّفًا، ولم ينسَ حقَّ اللَّهِ في رقابِها ولا ظُهورِها فَهيَ لذلِكَ سترٌ، ورجلٌ ربطَها فخرًا ورياءً ونواءً لاهْلِ الإسلامِ فَهيَ على ذلِكَ وزرٌ ، وسئلَ عنِ الحمُرِ، فقالَ : لم ينزل عليَّ فيها شيءٌ إلَّا هذِهِ الآيةُ الجامعةُ الفاذَّةُ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
- وزرٌ:
- الوزر: الثقل والإثم
- روضةٍ:
- بستان، ويطلق أيضا على الموضع المرتفع
- فما أصابت:
- أكلت وشربت ومشت
- طَيلِها:
- الطيل والطول: الحبل
- طيلَها:
- الطيل والطول: الحبل
- وزرٌ:
- الوزر: الثقل والإثم
- الفاذَّةُ:
- المنفردة في معناها القليلة النظير
- ذَرَّةٍ:
- الذر: صغار النمل
- ذَرَّةٍ:
- الذر: صغار النمل
٢٢٣ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ أنَّهُ شهِدَ الصلاةَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ العيدِ فبدأَ بالصلاةِ قبلَ الخطبةِ بلا أذانٍ ولا إقامةٍ
٢٢٤ -أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُسَلّمُ من الصلاةِ تسليمةً واحدةً
٢٢٥ -كانتِ الصلاةُ خمسينَ والغُسلُ مِنَ الجنابةِ سبعَ مراتٍ وغُسلُ الثوبِ مِنَ البولِ سبعَ مراتٍ فلمْ يزلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسألُ حتى جُعِلَتِ الصلاةُ خمسًا والغُسلُ مِنَ الجنابةِ مرةً وغُسلُ الثوبِ مِنَ البولِ مرةً
٢٢٦ -صلاةُ الرجلِ في جماعةٍ تزيدُ على صلاتِهِ في بيتِهِ وفي سوقِهِ بخمسٍ وعشرينَ درجةً وذلك أن أحدَكم إذا توضأَ فأحسنَ الوضوءَ وأتى المسجدَ لا يريدُ إلا الصلاةَ، لا ينهزُهُ غيرُها لم يخطُ خطوةً إلا رفعَ اللهُ له بها درجةً وحطَّ عنه بها خطيئةً حتى يدخلَ المسجدَ، فإذا دخلَ المسجدَ كان في صلاةٍ ما كانَتْ تحبسُهُ والملائكةُ تُصلِّي على أحدِكم مادامَ في مجلسِهِ الذي صلَّى فيه تقولُ : اللَّهمَّ اغفرْ له اللَّهمَّ ارحمْهُ اللَّهمَّ تُبْ عليْهِ ما لم يؤذِ فيه أحدًا أو يُحدثْ فيه
- فأحسنَ الوضوءَ:
- بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
- وحطَّ:
- أي: وضع ومحا
٢٢٧ -مثلُ المجاهدِ في سبيلِ اللهِ كمثلِ الصائمِ القائمِ الدائمِ الذي لا يفترُ من صلاةٍ ولا صيامٍ حتى يرجعَ
٢٢٨ -عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خمسُ ركعاتٍ في كلِّ ركعةٍ [ يعني صلاةَ الكسوفِ ]
٢٢٩ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صلَّى صلاةَ الكسوفِ ثلاثَ ركعاتٍ وسجدتيْنِ في كلِّ ركعةٍ
٢٣٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كَبَّرَ في صلاةٍ من الصلواتِ، ثم أشار إليهم أن امكثوا، فذهب ثم رجع وعلى جِلْدِهِ أَثَرُ الماءِ
٢٣١ -أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى في صلاةِ الكسوفِ ركعتينِ في كلِّ ركعةٍ ثلاثَ ركعاتٍ ثمَّ سجدَ
٢٣٢ -أنَّ أمَّ سلمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخبرتُهُ أنَّها قرَّبَت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جنبًا مشويًّا فأَكَلَ منهُ ثمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ ولم يتوضَّأ
٢٣٣ -عمن صلَّى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صلاةَ الخوفِ يومَ ذاتِ الرقاعِ أنَّ طائفةً صلَّتْ معه وطائفةٌ مواجهةَ العدوِّ، فصلى بالذين معَه ركعةً ثم ثبت قائمًا وأتمُّوا لأنفسهم، ثم جاءتِ الطائفةُ الأخرى فصلى بهم، ثم ثبت جالسًا فأتمُّوا لأنفسهم ثم سلَّمَ بهم
- ذاتِ الرقاعِ:
- هي غزوة معروفة، سميت بذلك لأن أقدام المسلمين نقبت من الحفاء فلفوا عليها الخرق
٢٣٤ -نضَّر اللهُ امرأً سمِع منَّا حديثًا فبلَّغه، فرُبَّ حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقهُ منه، ورُبَّ حاملِ فقهٍ ليس بفقيهٍ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ قلبُ مسلمٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ومناصحةُ ولاةِ الأمرِ ولزومُ الجماعةِ فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ من ورائِهم، ومن كانت الدُّنيا نيَّتَه فرَّق اللهُ عليه أمرَه وجعل فقرَه بين عينَيْه ولم يأْتِه من الدُّنيا إلَّا ما كُتِب له، ومن كانت الآخرةُ نيَّتَه جمع اللهُ أمرَه وجعل غناه في قلبِه وأتته الدُّنيا وهي راغمةٌ ، وسألنا عن الصَّلاةِ الوسطَى وهي الظُّهرُ
- الجماعةِ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
- راغمةٌ:
- مقهورة ذليلة حقيرة
٢٣٥ -عن عائشةَ أمِّ المؤمنين قالت : خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حجَّةِ الوداعِ فمنَّا من أهلَّ بعمرةٍ ومنَّا من أهلَّ بحجٍّ وعمرةٍ ومنَّا من أهلَّ بالحجِّ وحدَه، وأهلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحجِّ، فأمَّا من أهلَّ بعُمرةٍ فحلَّ، وأمَّا من أهلَّ بالحجِّ أو جمع الحجَّ والعمرةَ فلم يحِلُّوا حتَّى كان يومُ النَّحرِ
- حجَّةِ الوداعِ:
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
٢٣٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَهَلَّ من الجِعرانةِ
- الجِعرانةِ:
- موضع قريب من مكة، اعتمر منه النبي صلى الله عليه وسلم، بينه وبين مكة تسعة أميال وقيل: ستة أميال
٢٣٧ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُطيلُ القراءةَ في الركعتينِ بعدَ المغربِ حتى يتفرقَ أهلُ المسجدِ
٢٣٨ -المدينةُ مُهَاجَرِي وَمَضْجَعِي مِنَ الأرضِ وحقٌ على أُمتِي أنْ يُكرموا جيرانِي ما اجتنَبُوا الكبائرَ فمنْ لمْ يفعلْ سقاهُ اللهُ مِنْ طينةِ الخبالِ عصارةُ أهلِ النارِ
٢٣٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان إذا أُتِيَ بهديةِ قَبِلَها، وإذا أتيَ بصدقةٍ أمرَ أصحابَهُ فأكلوها
٢٤٠ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعملَ عتابَ بنَ أسيدٍ على مكةَ وأمرهُ أنْ يُصليَ بأهلِ مكةَ ركعتينِ
