٢٢٢ -عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال : وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعرَفةَ فقال : هذه عرَفةُ وهذا الموقفُ، وعرفةُ كلُّها موقفٌ، ثمَّ أفاض حين غربت الشَّمسُ فأردف أسامةَ وجعل يسيرُ على يمينِه والنَّاسُ يضربون يمينًا وشمالًا وهو يقولُ : يا أيُّها النَّاسُ عليكم بالسَّكينةِ، ثمَّ أتَى جمعًا فصلَّى بها الصَّلاتَيْن جمعًا، فلمَّا أصبح أتَى قزَحَ فقال : هذا قزَحُ وهذا الموقفُ وجمعُ كلُّها موقفٌ، ثمَّ أفاض فلمَّا انتهَى إلى وادي مُحسِّرٍ قرع ناقتَه حتَّى جاز الواديَ ثمَّ وقف وأردف الفضلَ ثمَّ أتَى الجمرةَ فرماها ثمَّ أتَى المَنحَرَ بمنًى فقال : هذا المَنحَرُ ومنًى كلُّها مَنحرٌ، فاستقبلته جاريةٌ من خَثْعمَ شابَّةٌ فقالت : إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ قد أدركته فريضةُ اللهِ في الحجِّ، أفيُجزي أن أُحجَّ عنه ؟ فقال : حُجِّي عن أبيك ولوَى عنقَ الفضلِ، فقال له العبَّاسُ : يا رسولَ اللهِ لويْتَ عنقَ ابنِ عمِّك، فقال : رأيتُ شابًّا وشابَّةً فلم آمَنِ الشَّيطانَ عليهما، فأتَى رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي ذبحتُ قبل أن أرمَي، قال : ارْمِ ولا حرَجَ، ثمَّ أتَى البيتَ فطاف به ثمَّ أتَى زمزمَ فقال : يا بني عبدِ المطَّلبِ سِقايتَكم فلولا أن يغلِبَكم النَّاسُ عليها لنزعتُ منها
غريب المفردات :
قزَحَ:
هو القرن الذي يقف عنده الإمام بالمزدلفة
قزَحُ:
هو القرن الذي يقف عنده الإمام بالمزدلفة
وادي مُحسِّرٍ:
هو بين مزدلفة ومنى، سمى بذلك؛ لأن فيل أصحاب الفيل حسر فيه، أي: أعيي وكل
المَنحَرَ:
الذي نحرت فيه
المَنحَرُ:
الذي نحرت فيه
خَثْعمَ:
اسم قبيلة مشهورة
خلاصة حكم المحدث : أحسن طرق حديث هذا الباب
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 24/426|التخريج :أخرجه الترمذي (885)، وأحمد (1348)، والبيهقي (9580) جميعا بنحوه مطولا، وأبو داود (1935) مختصرا .
٢٢٤ -أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نادَى أُبَيَّ بنَ كعبٍ وهو يصلِّي، فلما فرَغ من صلاتِه، لَحِقَه فوضَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه على يدِه وهو يُريدُ أن يَخرُجَ من بابِ المسجدِ، فقال : إني لأرجُو أن لا تَخْرُجَ من المسجدِ حتى تَعلَمَ سورةً ما أَنزَل اللهُ في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الفُرقانِ مِثلَها، قال أُبَيٌّ : فجعَلْتُ أُبطِئُ في المشيِ رَجاءَ ذلك ثم قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ، السورةَ التي وَعَدْتَني ؟ قال : كيفَ تَقرَأُ إذا افتَتَحْتَ الصلاةَ ؟ قال : فقرَأْتُ عليه : { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} حتى أَتَيتُ على آخِرِها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هي هذه السورةُ، وهي السبعُ المَثاني والقرآنُ العظيمُ الذي أُعطِيْتُ
غريب المفردات :
الفُرقانِ:
من أسماء القرآن، لأنه فارق بين الحق والباطل
خلاصة حكم المحدث : مرسل وقد روي من طرق مسندا
الراوي : أبو سعيد مولى عامر بن كريز|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 20/217|التخريج :أخرجه مالك (2/112)، والبيهقي في ((القراءة خلف الإمام)) (107) باختلاف يسير
٢٢٦ -عن أنسٍ قال : كنا قد نُهِينا أن نسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وكان يُعْجِبُنا أن يأتيَ الرجلُ من أهلِ الباديةِ العاقلِ فيسألُه ونحن نسمعُ، فجاءَه رجلٌ من أهلِ الباديةِ فقال : يا محمدُ أتانا رسولُك فزعم لنا أنك تزعمُ أنَّ اللهَ أرسلَك، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : صدق، فقال : من خلق السمواتِ ؟ قال : اللهُ، قال : فمن خلق الأرضَ ؟ قال : اللهُ، قال : فمن نصب الجبالَ ؟ قال : اللهُ، قال : فبالذي خلق السمواتِ وخلق الأرضِ ونصب الجبالَ آللهُ أرسلَك ؟ قال : نعم، قال : وزعم رسولُك أنَّ علينا خمسَ صلواتٍ في يومنا، قال : صدق، قال : فبالذي خلق السمواتِ وخلق الأرضَ ونصب الجبالَ آللهُ أمرَك بهذا ؟ قال : نعم، قال : وزعم رسولُك أنَّ علينا صومَ شهرٍ في سَنَتِنَا، قال : صدق، قال : فبالذي خلق السمواتِ وخلق الأرضَ ونصب الجبالَ آللهُ أمرَك بهذا ؟ قال : نعم، قال : وزعم رسولُك أنَّ علينا الحجَّ من استطاع إليه سبيلًا، قال : صدق، قال فبالذي خلق السمواتِ وخلق الأرضَ ونصب الجبالَ آللهُ أمرَك بهذا ؟ قال : نعم، قال : والذي بعثَك بالحقِّ لا أزيدُ عليها شيئًا ولا أنقصُ منها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إن صدق دخل الجنةَ
خلاصة حكم المحدث : ثابت صحيح
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 16/170|التخريج :أخرجه مسلم (12)، وأحمد (12457) كلاهما باختلاف يسير، والبخاري (63) بنحوه.
٢٢٧ -عن البراءِ بنِ عازبٍ قال : خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ النَّحرِ بعد الصَّلاةِ فقال : من صلَّى صلاتَنا ونسك نسكنا فقد أصاب النُّسُكَ، ومن نسك قبل الصَّلاةِ فتلك شاةُ لحمٍ ، فقام أبو بُردةَ بنُ نِيارٍ فقال : واللهِ يا رسولَ اللهِ لقد نسكتُ قبل أن أخرُجَ إلى الصَّلاةِ وعرَفتُ أنَّ اليومَ يومُ أكلٍ وشُربٍ فعجَلتُ وأكلتُ ثمَّ أطعمتُ أهلي وجيراني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : تلك شاةُ لحمٍ ، قال : فإنَّ عندي عَناقًا جَذْعةً هي خيرٌ من شاتَيْ لحمٍ فهل تُجزي عنِّي ؟ قال : نعم ولن تُجزيَ عن أحدٍ بعدَك
غريب المفردات :
تلك شاةُ لحمٍ:
أي: ليست ضحية ولا ثواب فيها
تلك شاةُ لحمٍ:
أي: ليست ضحية ولا ثواب فيها
جَذْعةً:
هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
خلاصة حكم المحدث : محفوظ
الراوي : البراء بن عازب|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 23/181|التخريج :أخرجه البخاري (955)، وأبو داود (2800)، والنسائي (1581) باختلاف يسير.
٢٢٨ -عن يحيى بنِ سعيدٍ قال : لمَّا كان يومُ أحدٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من يأتني بخبرِ سعدِ بنِ الربيعِ الأنصاريِّ، فقال رجلٌ أنا يا رسولَ اللهِ، فذهب الرجلُ يطوفُ بينَ القَتْلَى، فقال لهُ سعدُ بنُ الربيعِ : ما شأنكَ ؟ فقال الرجلُ : بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لآتيهِ بخبرِكَ، قال : فاذهب إليهِ فأقرئْهُ مِنِّي السلامَ وأَخْبِرْهُ أني قد طُعِنْتُ اثنتيْ عشرةَ طعنةً وأني قد أُنْفِذْتْ مقاتلي، وأَخْبِرْ قومَكَ أنهم لا عُذْرَ لهم عند اللهِ إنَّ قُتِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وواحدٌ منهم حيٌّ
غريب المفردات :
بعثني:
أي: أرسلني
خلاصة حكم المحدث : لا أحفظه ولا أعرفه إلا عند أهل السير فهو عندهم مشهور معروف
الراوي : يحيى بن سعيد|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 24/94|التخريج :أخرجه مالك (1691)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (3/ 523)، وابن بشكوال في ((الأسماء المبهمة)) (1/ 188) واللفظ لهم.
٢٣٠ -ليسَ المسكينُ الَّذي تردُّهُ اللُّقمةُ واللُّقمتانِ والتَّمرةُ والتَّمرتانِ، ولَكِنَّ المسكينَ الَّذي لا يسألُ النَّاسَ، ولا يُعلَمُ بِهِ فيُتصَدَّقُ عليهِ، قيلَ يا رسولَ اللَّهِ : فما هؤلاءِ الَّذينَ يَغشونَ بيوتَنا ؟ (قالَ أولئِكَ الغُناةُ) قيلَ وما الغُناةُ ؟ قالَ الَّذينَ لا يتطَهَّرونَ من جَنابةٍ، ولا يتوضَّئونَ لصَلاةٍ، ولا يرَونَ لأحَدٍ عليهم حقًّا، ويرونَ حقَّهم على النَّاسِ واجبًا، وإذا قامَ النَّاسُ في جمعةٍ أو فِطرٍ أو أَضحى يسألونَ اللَّهَ من فضلِهِ، قاموا يسألونَ النَّاسَ مِمَّا في أيديهِم
خلاصة حكم المحدث : موضوع
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 5/298|التخريج :أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (5/ 298) واللفظ له، وابن زنجويه في ((الأموال)) (2111) بمعناه.
٢٣٣ -عن هزَّالٍ أنَّه أمر ماعزًا الأسلميَّ أن يأتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُخبِرَه بحدثِه، فأتاه ماعزٌ فأخبره بحدثِه فأعرض عنه مِرارًا وهو يُردِّدُ ذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعث إلى قومِه فقال : أبه جِنَّةٌ ؟ فقالوا : لا، فسأل عنه : أثيِّبٌ أم بِكرٌ ؟ قالوا : ثيِّبٌ ، فأمر به فرُجِم، ثمَّ قال : يا هزَّالُ لو سترتَه بردائِك كان خيرًا لك
غريب المفردات :
جِنَّةٌ:
الجنة: الجنون
ثيِّبٌ:
أي: تزوج زوجة، ودخل بها، وأصابها بعقد صحيح ووطء مباح
ثيِّبٌ:
أي: تزوج زوجة، ودخل بها، وأصابها بعقد صحيح ووطء مباح
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : هزال بن يزيد الأسلمي|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 23/125|التخريج :أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (7239)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (22/ 201) (530)، والدولابي في ((الكنى والأسماء)) (568) بنحوه.
٢٣٤ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يسيرُ في بعضِ أسفارهِ وعمرُ بن الخطابِ يسيرُ معهُ ليلا فسألَهُ عمرُ عن شيء فلم يجبهُ ثم سألهُ فلم يجبهُ ثم سأله فلم يجبهُ فقال عمرُ : ثكلتكَ أمكَ يا عمرُ نزرتَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثلاث مراتٍ كل ذلكَ لا يجيبكَ قال عمرُ : فحركتُ بعيري حتى إذا كنتُ أمامَ الناسِ وخشيتُ أن ينزِلَ فيّ قرآنٌ فما نشِبْتُ أن سمعتُ صارخا يصرخُ بي قال : فقلتُ : لقد خشيتُ أن يكونَ نَزَل فيّ قرآنٌ قال : فجئتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فسلّمتُ عليهَ فقال أنزلَ عليّ هذهِ الليلة سورةٌ لهِيَ أحبٌّ إليّ مما طلعتْ عليهِ الشمسُ ثم قرأ { إِنّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبْينًا }
غريب المفردات :
ثكلتكَ أمكَ:
من الثكل، وهو فقدان المرأة ولدها، فكأنه دعاء عليه بالموت، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها
نزرتَ:
أي: ألححت عليه في المسألة
خلاصة حكم المحدث : هذا الحديث عندنا على الاتصال لأن أسلم رواه عن عمر
الراوي : أسلم مولى عمر بن الخطاب|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 3/263|التخريج :أخرجه البخاري (4177)، والترمذي (3262)، ومالك (693/ 224)، وابن حبان (3003) واللفظ لهم.
٢٣٥ -أنَّ رجلَيْن من بَلِيٍّ قدِما على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان إسلامُهما جميعًا، وكان أحدُهما أشدَّ اجتهادَا من الآخرِ، فغزا المُجتهِدُ منهما فاستُشهِد ثمَّ مات الآخرُ بعده بسنةٍ، قال طلحةُ : بينما أنا عند بابِ الجنَّةِ إذ أُتِي بهما فخرج خارجٌ من الجنَّةِ فأذِن للَّذي تُوفِّي الآخرِ منها، ثمَّ خرج فأذِن للَّذي استُشهِد، ثمَّ رجع إليَّ فقال : ارجِعْ فإنَّك لم يأْنِ لك بعدُ، فأصبح طلحةُ يُحدِّثُ النَّاسَ فعجِبوا لذلك، فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من أيِّ ذلك تعجبون ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ هذا كان أشدَّ الرَّجلَيْن اجتهادًا ثمَّ استُشهِد في سبيلِ الله ودخل هذا الجنَّةَ قبله، قال : أليس هذا مكث بعده سنةً ؟ قالوا : بلَى، قال : وأدرك رمضانَ وصامه ؟ قالوا : بلَى، قال : وصلَّى كذا وكذا من سجدةٍ في السَّنةِ ؟ قالوا : بلَى، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهما أبعدُ ما بين السَّماءِ والأرضِ
خلاصة حكم المحدث : محفوظ
الراوي : طلحة بن عبيدالله|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 24/222|التخريج :أخرجه ابن ماجة (3925)، وأحمد (1403)، وابن حبان (2982) بنحوه.
٢٣٦ -عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عائشٍ الحضرميِّ يقولُ : صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ غداةٍ فقال له قائلٌ : ما رأيتُك أسفرَ منك وجهًا الغداةَ، قال : وما لي وقد تبدَّى لي ربِّي في أحسنِ صورةٍ قال : فيم يختصِمُ الملأُ الأعلَى يا محمَّدُ ؟ قال : قلتُ في الكفَّاراتِ، قال : وما هنَّ ؟ قال المشْيُ على الأقدامِ إلى الجُمُعاتِ والجلوسُ في المساجدِ خلف الصَّلواتِ وإبلاغُ الوضوءِ أماكنَه في المكارهِ، قال : ومن يفعلْ ذلك يعِشْ بخيرٍ ويمُتْ بخيرٍ ويكونُ من خطيئتِه كيومِ ولدته أمُّه، ومن الدَّرجاتِ إطعامُ الطَّعامِ وبذْلُ السَّلامِ وأن تقومَ باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ، سَلْ تُعطَه، قال : اللَّهمَّ إنِّي أسألُك الطَّيِّباتِ وترْكَ المُنكَراتِ وحُبَّ المساكينِ وأن تتوبَ عليَّ، وإذا أردتَ في قومٍ فِتنةً فتوفَّني غيرَ مفتونٍ، فتعلَّموهنَّ فوالَّذي نفسي بيدِه إنَّهنَّ لحقٌّ
غريب المفردات :
الملأُ الأعلَى:
الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
الدَّرجاتِ:
المنازل
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : عبدالرحمن بن عائش الحضرمي|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 24/322|التخريج :أخرجه الترمذي (3235)، وأحمد (22109) مطولا.
٢٣٧ -عن سليمانَ بنِ يَسارٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يبعَثُ عبدَ اللهِ بنَ رواحةَ يخرِصُ بينه وبين يهودِ خَيبرَ، قال : فجعلوا له حُلِيًّا من حُليِّ نسائِهم فقالوا : هذا لك فخفِّفْ عنَّا وتجاوزْ في القَسْمِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ يا معشرَ اليهودِ واللهِ إنَّكم لمن أبغضِ خَلقِ اللهِ إليَّ وما ذلك بحاملي على أن أحيفَ عنكم فأمَّا ما عرضتم من الرِّشوةِ فإنَّها سُحتٌ وإنَّا لا نأكلُها، فقالوا : بهذا قامت السَّماواتُ والأرضُ
غريب المفردات :
يخرِصُ:
خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
أحيفَ:
الحيف: الظلم
سُحتٌ:
السحت: الحرام الخبيث من المكسب والمطعم والمشرب
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : سليمان بن يسار|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 9/139|التخريج :أخرجه مالك (2595/ 584) والبيهقي (7513) بلفظه
٢٣٨ -عن ابن عمرَ قال : كنت أبيعُ الإبلِ ببقيعِ الغرقدِ فكنتُ أبِيعُ البعيرَ بالدنانيرِ وآخذُ الدراهمَ وأبيعُ بالدراهمَ وآخذُ بالدنانيرِ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو يريدُ أن يدخلَ حجرتهُ فأخذتُ بثوبهِ فقلت : يا رسولَ اللهِ إني أبيعُ ببقيعِ الغرقدِ البعِيرَ بالدنانيرِ وآخذ الدراهمَ وأبيعُ بالدراهمَ وآخذ الدنانيرَ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا أخذتَ أحدهما بالآخرِ فلا تفارقهُ وبينكَ وبينه بيعٌ
خلاصة حكم المحدث : لم يرو هذا الحديث أحد غير سماك بن حرب مسندا وسماك ثقة عند قوم مضعف عند آخرين
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 16/14|التخريج :أخرجه أبو داود (3354)، والترمذي (1242)، والنسائي (4582) باختلاف يسير
٢٣٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعمل رجلًا من بني عبدِ الأشهلِ على الصَّدقةِ، فلمَّا قدِم، سأله إبلًا من إبلِ الصَّدقةِ، فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى عُرِف الغضبُ في وجهِه وكان ممَّا يُعرَفُ به الغضبُ في وجهِه : أن تحمرَّ عيناه، ثمَّ قال : إنَّ الرَّجلَ يسألُني ما لا يصلُحُ لي ولا له، فإن منعتُه كرِهتُ المنعَ، وإن أعطيتُه، أعطيتُه ما لا يصلُحُ لي ولا له فقال الرَّجلُ : يا رسولَ اللهِ : لا أسألُك منها شيئًا أبدًا
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 17/383|التخريج :أخرجه مالك (3666)، وابن زنجويه في ((الأموال)) (2062) واللفظ لهما.
٢٤٠ -عن عمرَ بنِ الحكَمِ أنَّه قال : أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي جاريةً كانت ترعَى غنمًا لي فجِئتُها وقد فقدتُ شاةً فسألتُها عنها فقالت : أكلها الذِّئبُ، فأسِفتُ عليها وكنتُ من بني آدمَ فلطمتُ حرَّ وجهِها ، وعليَّ رقبةٌ أفأُعتِقُها ؟ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أين اللهُ ؟ فقالت : في السَّماءِ، فقال : من أنا ؟ فقالت : رسولُ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أعتِقْها
غريب المفردات :
فأسِفتُ عليها:
أي: غضبت
حرَّ وجهِها:
حر الوجه: ما بدا من الوجنة
رقبةٌ:
الرقيق، ذكرا كان أو أنثى
خلاصة حكم المحدث : هكذا قال مالك في هذا الحديث عن هلال عن عطاء عن عمر بن الحكم لم يختلف الرواة عنه في ذلك وهو وهم عند جميع أهل العلم بالحديث وليس في الصحابة رجل يقال له عمر بن الحكم وإنما هو معاوية بن الحكم
الراوي : معاوية بن الحكم السلمي|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 22/75|التخريج :أخرجه مالك (2875) واللفظ له، والنسائي في ((الكبرى)) (8535)، وابن أبي شيبة (30979) باختلاف يسير.