٣٢١ -عن عيسى بن طلحةَ قال دخلنا على معاويةَ في المُؤَذّنِ فقال : الله أكبرُ فقال معاويةُ مثلَ ذلكَ، فقال : أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ، فقال معاويةُ مثلَ ذلكَ، فقال : أشهدُ أن محمدا رسولُ اللهِ، فقال معاوية مثلَ ذلكَ، ثم قال : هكذا سمعتُ نبيكم صلى الله عليه وسلم
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬٠٠١ نتيجة
٣٢٢ -عن أسامةَ بنِ زيدٍ قالَ دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكعبةَ فسبَّحَ أو كبَّرَ في نواحيها ولم يصلِّ فيها ثمَّ خرجَ فصلَّى خلفَ المقامِ قبلَ الكعبةِ رَكْعتينِ ثمَّ قالَ : هذِهِ القبلةُ
٣٢٣ -قال واللهِ ما كانَ الشأنُ هكذا ولكنْ سهلٌ أَوهمَ ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ احلِفوا على ما لا عِلمَ لكمْ بهِ ولكنهُ كتبَ إلى يهودَ حينَ كلمَتْهُ الأنصارُ أنهُ وُجِدَ قتيلًا بينَ أبياتِكمْ فدُوهُ فكتبوا إليهِ يَحلفونَ باللهِ ما قتلَوه ولا يعلمونَ لهُ قاتلًا فوداهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْ عندِهِ
- أَوهمَ:
- إذا غلط
٣٢٤ -أن زيدَ بنِ خالدٍ الجهَنيِّ أخبرَهُ أنَّهُ سألَ عثمانَ بنَ عفَّانَ قالَ: قلتُ أرأيتَ إذا جامعَ الرَّجلُ امرأتَهُ ولم يُمنِ؟ قالَ عثمانُ: يتوضَّأُ كما يتوضَّأُ للصَّلاةِ، ويغسلُ ذَكَرَهُ سَمِعْتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ.
٣٢٥ -عن البراءِ قال : خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومَ النَّحرِ بعد الصلاةِ
٣٢٦ -عن جابر بن عبد الله أنه قال : بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة قال : وأنا فيهم، قال : فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بن الجراح بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر، فكان يقوتناه كل يومَ قُلْيلا قُلْيلا حتى فني ولم تصبنا إلا تمرة تمرة، فقُلْت : وما تغني تمرة ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال : ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبتا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما، قال مالك : الظرب الجبيل
- بعثا:
- أي: جماعة
- حوت:
- اسم جنس لجميع السمك
- فرحلت:
- جعل عليها الرحل
٣٢٧ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال : جاءت يهودٌ برجلٍ منهم وامرأةٍ زَنَيا، فقال : ائتوني بأعلمِ رجلٍ منكم، فأتَوه بابنَي صُورِيَّا فناشدَهما كيف تجدانِ أمرَ هذينِ في التَّوراةِ ؟ قالا : نجدُ في التَّوراةِ إذا شهدَ أربعةٌ أنَّهم رأوا ذَكَرَهُ في فَرْجِها مثلَ الميلِ في المَكْحَلَةِ رُجِمَا، قال : فما منعَكما أن ترجموهما ؟ قال : ذهبَ سلطانُنا فكرهنا القتلَ، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالشهودِ فجاء أربعةٌ فشهدوا أنَّهم رأوا ذَكَرَهُ في فَرْجِها مثلَ الميلِ في المَكْحَلَةِ فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ برجِمِهما
- الميلِ:
- هو المرود الذي يكتحل به
- المَكْحَلَةِ:
- آلة الكحل
- الميلِ:
- هو المرود الذي يكتحل به
- المَكْحَلَةِ:
- آلة الكحل
٣٢٨ -عن ابنِ شهابٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : لا يجتمِعُ دينان في جزيرةِ العربِ
٣٢٩ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ألا لا يبيتنَّ رجلٌ عند امرأةٍ إلا أن يكون ناكحًا، أو ذا محرمٍ
٣٣٠ -عن أبي بَرْزةَ قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهَى عن النَّومِ قبلها والحديثِ بعدها
٣٣١ -عنْ كريبٍ أنَّ أمَّ الفضلِ بنتَ الحارثِ بعثتهُ إلى معاويةَ بالشامِ قال فقدمتُ الشامَ فقضيتُ حاجتَها فاستهلَّ رمضانُ وأنا بالشامِ فرأينا الهلالَ ليلةَ الجمعةِ ثمَّ قدمتُ المدينةَ في آخرِ الشهِر فسألني ابنُ عباسٍ ثمَّ ذكر الهلالَ فقال متى رأيتُمُ الهلالَ قال قلتُ رأيتَهُ ليلةَ الجمعةِ قال أنتَ رأيتَهُ قلتُ نعمْ ورآهُ الناسُ وصاموا وصامَ معاويةُ قال لَكِنْ رأيناهُ ليلةَ السبتِ فلا نزالُ نصومُ حتى نُكملَ ثلاثينَ يومًا أوْ نراهُ قلتُ ولا تكتفي برؤيةِ معاويةَ قال لا هكذاْ أمرَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
- الهلالَ:
- أي: هلال رمضان
- الهلالَ:
- أي: هلال رمضان
- الهلالَ:
- أي: هلال رمضان
٣٣٢ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه الَّذي لم يقُمْ منه لعن اللهُ اليهودَ والنَّصارَى، اتَّخذوا قبورَ أنبيائِهم مساجدَ
٣٣٣ -عن زيدِ بنِ ثابتٍ قالَ : قرأتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّجمَ فلم يسجُدْ فيها
٣٣٤ -أنَّ جدَّتَهُ مُلَيْكةَ دعت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لطعامٍ صنعتهُ فأَكَلَ منهُ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قوموا فلْأصلِّ لَكُم قالَ أنسٌ فقمتُ إلى حصيرٍ لَنا قدِ اسودَّ من طولِ ما لبسَ فنَضحتُهُ بالماءِ فقامَ عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وصففتُ أَنا واليتيمُ وراءَهُ والعجوزُ من ورائنا فصلَّى لَنا رَكْعتينِ ثمَّ انصرفَ
- ن طولِ ما لبسَ:
- كناية عن كثرة الاستعمال
٣٣٥ -قلنا لابنِ عباسٍ الإقعاءُ على القدمينِ في السجودِ قال هيَ السنةُ قال قلنا إنَّا لنراهُ جفاءً بالرجلِ فقال ابنُ عباسٍ هوَ سنةُ نبيِّكَ صلى الله عليه وسلم
- إنَّا لنراهُ جفاءً بالرجلِ:
- بالقدم
٣٣٦ -عن أبي موسَى قال : كان اليهودُ يتعاطسون عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجاءَ أن يقولَ : يرحَمُكم اللهُ، فكان يقولُ : يهديكم اللهُ ويُصلحُ بالَكم
- كان اليهودُ يتعاطسون:
- يطلبون العطسة من أنفسهم، والعطاس: هو اندفاع الهواء بعزم من الأنف مع صوت يسمع
- بالَكم:
- البال: الحال، والبال: القلب
٣٣٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لهُ في حينِ رجوعِهِ مِنْ أرضِ الحبشةِ إنَّ اللهَ أحدثَ أنْ لا تَكَلَّموا في الصلاةِ
٣٣٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يدَعُ أن يستلِمَ الرُّكنَ اليمانيَ والحَجرَ في كلِّ طَوْفةٍ، قال : وكان عبدُ اللهِ بنُ عمرَ يفعلُه
٣٣٩ -ليس لقاتلِ شيءٌ [يعني حديث: أنَّ رجلًا من بني مُدلجٍ يقال له قَتادةُ حذفَ ابنَه بالسَّيفِ فأصاب ساقَه فنزِيَ في جرحِه فمات فقسم سراقةُ بنُ جُعشمٍ على عمرَ بنِ الخطابِ فذكر ذلك له فقال له عمرُ اعدُدْ على ماءِ قديدٍ عشرين ومائةَ بعيرٍ حتى أقدُم عليك فلما قدِم إليه عمرُ بنُ الخطابِ أخذ من تلك الإبلِ ثلاثين حِقَّةً وثلاثين جذَعةً وأربعين خَلِفةً ثم قال أين أخو المقتولِ قال ها أنذا قال خُذْها فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ليس لقاتلٍ شيءٌ]
٣٤٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى المغربَ ثمَّ قال صلوا هاتينِ الركعتينِ في بُيوتِكمْ
