٤٢١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى عنِ استقبالِ القبلةِ واستدبارِها بالبولِ والغائطِ قال : ثم رأيتُهُ بعد ذلك يَستقبلُ القبلةَ ببولِهِ قبل موتِهِ بعامٍ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬٠٠١ نتيجة
٤٢٢ -رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا يُصلي قاعدًا فقال صلاةُ القاعدِ على النصفِ مِنْ صلاةِ القائمِ قال فتجشَّمَ الناسُ القيامَ
٤٢٣ -كان يمرُّ بنا والناسُ يتطهرونَ منَ المطهرةِ فيقولُ : أسبِغوا الوضوءَ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : ويلٌ للعقبِ منَ النارِ
٤٢٤ -كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ دخلَ رجلٌ فقام ناحيةَ المسجدِ فصلَّى ورسولُ اللَّهِ يرمقُهُ ولا يشعرُ، ثمَّ انصرفَ فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسلَّمَ فردَّ عليهِ السَّلامَ ثمَّ قالَ : ارجع فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ، قالَ : لا أَدري في الثَّانيةِ أو في الثَّالثةِ قالَ : والَّذي أنزَلَ عليكَ الكتابَ لقد جَهِدتُ وحَرَصتُ فعلِّمني وأرِني، فقال إذا أردتَ أن تُصلِّيَ فتوضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ ثمَّ استقبلِ القبلةَ ثمَّ كبِّر ثمَّ اقرأ ثمَّ اركع حتَّى تطمئنَّ راكعًا ثمَّ ارفع حتَّى تعتدلَ قائمًا ثمَّ اسجد حتَّى تطمئنَّ ساجدًا ثمَّ ارفع حتَّى تعتَدِلَ قاعدًا ثمَّ اسجُدْ حتَّى تطمئنَّ ساجدًا فإذا صنعتَ ذلِكَ فقد قضيتَ صلاتَكَ وما انتقَصتَ من ذلِكَ فإنَّما انتقصتَهُ من صلاتِكَ
- يرمقُهُ:
- لأنظرن وأتأملن وأرقبن
- لقد جَهِدتُ:
- أي: بذلت غاية وسعي
- فأحسنَ الوضوءَ:
- بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
٤٢٥ -قال اللهُ تبارك وتعالى : إذا أحبَّ عبدي لقائِي أحببتُ لقاءَه وإذا كره لقائِي كرهتُ لقاءَه
٤٢٦ -عن أنسِ بنِ مالكٍ, أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركِب فرسًا فصُرِع, فجُحِش شقُّه الأيمنُ, فصلَّى صلاةً من الصَّلواتِ وهو قاعدٌ, فصلَّينا وراءه قُعودًا, فلمَّا انصرف , قال : إنَّما جُعِل الإمامُ ليُؤتَمَّ به , فإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا, وإذا ركع فاركعوا, وإذا رفع, فارفعوا, وإذا قال : سمِع اللهُ لمن حمِده, فقولوا ربَّنا ولك الحمدُ, وإذا صلَّى جالسًا, فصلُّوا جُلوسًا أجمعون
- فجُحِش:
- أي: خدش
- فلمَّا انصرف:
- أي: فرغ من الصلاة
- ليُؤتَمَّ به:
- أي: ليقتدي به ويتبع
٤٢٧ -عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ أنَّ أبا هريرةَ كان يُصلِّي لهم فيُكبِّرُ كلَّما خفض ورفع فلمَّا انصرف قال : واللهِ إنِّي لأشبَهُكم صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
- فلمَّا انصرف:
- أي: فرغ من الصلاة
٤٢٨ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمر أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال وهو على المنبرِ، وهو يُذَكِّرُ الصدقةِ، والتَّعَفُّفِ عن المُسأَلَةِ : اليدُ العُلْيَا خيرٌ مِن اليدِ السُّفْلَى، واليدُ العُلْيا هي المُنْفِقَةُ، والسُّفْلَى السائلةُ.
- اليدُ العُلْيَا:
- أي: المنفقة أو المتعففة، أو العطية الجزيلة
٤٢٩ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : إذا وقعَ الذُّبابُ في إناءِ أحدِكُم فليغمِسهُ كُلَّهُ ثمَّ ليطرحهُ فإنَّ في أحدِ جَناحيهِ شفاءً وفي الآخرِ داءً
٤٣٠ -قال عُمَرُ: ما أَدْري ما أصنَعُ بالمَجوسِ. فقال له عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: سُنُّوا بهم سُنَّةَ أهلِ الكتابِ.
٤٣١ -عن عمرو بن ميمونٍ، قال : لما طعِنَ عمرُ، جاءَ الناسُ يعودونهُ فيهم شابّ من قريشٍ، فلما سلمَ على عمرَ، أبصرَ إزارهُ قد أُسبلَ، فدعاه فقال : ارفعْ إزاركَ، فإنه أنقَى لثوبكَ وأتقَى لربكَ، قال : فما منعهُ ما هو فيهِ أن أمرهُ بطاعةِ اللهِ
٤٣٢ -إذا كان يومُ عرفةَ غفَر اللهُ للحاجِّ وإذا كان ليلةُ المزدَلِفَةِ غفَر اللهُ للتُّجارِ وإذا كان يومُ مِنًى غفَر اللهُ للجَمَّالينَ وإذا كان عِندَ جمرةِ العقَبةِ غفَر اللهُ للسؤَّالِ ولا يشهَدُ ذلك الموقِفَ خلقٌ ممن قال لا إلهَ إلا اللهُ إلا غُفِرَ له
- المزدَلِفَةِ:
- سميت بذلك لأنه يتقرب فيها، وهي المكان المعروف
- العقَبةِ:
- عقبة منى ترمى بها الحجرة في الحج، وهما ليلتان، ليلة العقبة الأولى، وليلة العقبة الثانية من قابل
٤٣٣ -عن ابنِ عبَّاسٍ قال : سمِعتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ : إنَّ اللهَ بعث محمَّدًا بالحقِّ وأنزل عليه الكتابَ وكان فيما أُنزِل عليه آيةُ الرَّجمِ، فرجم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجمنا بعده
٤٣٤ -قال كنَّا نراها الفجرَ [ يعني الصلاةَ الوسطى ] حتى سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ يومَ الأحزابِ شغلونا عنِ الصلاةِ الوسطى ملأَ اللهُ قبورَهمْ وأجوافَهمْ وبيوتَهمْ نارًا
٤٣٥ -عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى أنَّ رجلًا من قومِه خرج ليُصلِّي مع قومِه صلاةَ العشاءِ ففُقِد، فانطلقت امرأتُه إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فحدَّثتْه بذلك فسأل عن ذلك قومَها فصدَّقوها فأمرها أن تتربَّصَ أربعَ سنين، فتربَّصَتْ ثمَّ أتت عمرَ فأخبرته بذلك، فسأل عن ذلك قومَها فصدَّقوها، فأمرها أن تتزوَّجَ، ثمَّ إنَّ زوجَها الأوَّلَ قدِم فارتفعوا إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فقال : يغيبُ أحدُكم الزَّمانَ الطَّويلَ لا يعلَمُ أهلُه حياتَه ؟ قال : إنَّ لي عُذرًا، قال : فما عُذرُك ؟ قال : خرجتُ أُصلِّي مع قومي صلاةَ العشاءِ فسَبَتْني الجنُّ أو قال أصابتني الجنُّ، فكنتُ فيهم زمانًا فغزاهم جنٌّ مؤمنون فقاتلوهم فظهَروا عليهم أصابوا لهم سبايا فكنتُ فيمن أصابوا، قالوا : فما دينُك ؟ قلتُ : مسلمٌ، قالوا أنت على دينِنا، لا يحِلُّ لنا سبْيُك فخيَّروني بين المُقامِ وبين القُفولِ، فاخترتُ القُفولَ فأقبلوا معي باللَّيلِ يسيرُ يحدو بي وبالنَّهارِ إعصارُ ريحٍ أتَّبِعُها، قال : فما كان طعامُك ؟ قال : الفولُ وما لم يُذكَرِ اسمُ اللهِ عليه، قال : فما كان شرابُك ؟ قال : الجدَفُ، قال قتادةُ : الجدَفُ ما لم يُخمَّرْ من الشَّرابِ، قال : فخيَّره عمرُ بين المرأةِ والصَّداقِ
- تتربَّصَ:
- التربص: الانتظار بالشيء
- فتربَّصَتْ:
- التربص: الانتظار بالشيء
- أتت:
- الإتيان هو المجيء
- يُخمَّرْ:
- خمرته: أي: غطيته
٤٣٦ -عن عائشةَ بنتِ سعدٍ عن أبيها قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أخذ طريقَ الفرعِ أهلَّ إذا استقلَّتْ به راحلتُه، وإذا أخذ طريقَ أُحُدٍ أهلَّ إذا أشرف على البيداءِ
- البيداءِ:
- المفازة وهنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة
٤٣٧ -أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قال وهو يطوفُ بالبيتِ للرُّكنِ الأسوَدِ : إنَّما أنت حجَرٌ ولولا أنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبَّلك ما قبَّلتُك، ثمَّ قبَّله
٤٣٨ -عنِ ابنِ عمرَ قالَ: قدِمَ رجلانِ من المشرِقِ فخَطَبَا, فعَجِبَ الناسُ لِبَيَانِهِمَا؛ فقالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن منَ البيانِ لسِحْرًا أو إن بعضَ البيانِ لسِحْرٌ
- البيانِ:
- أي: فصاحة اللسان الزائدة عن مقدار حاجة الإنسان
- البيانِ:
- أي: فصاحة اللسان الزائدة عن مقدار حاجة الإنسان
٤٣٩ -أنَّ سعدًا كان إذا جاءهُ أسامةُ بنُ زيدٍ لمْ يقربْهما أحدٌ فجاءَ عامرُ بنُ سعدٍ فقعدَ إليهما فقال أسامةُ قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سَمِعتُمْ بالطاعونِ بأرضٍ فلا تَدخلوها وإذا وقعَ بأرضٍ وأنتمْ بِهَا فلا تَخرجوا منها فرارًا فقال سعدُ لأسامةَ أنتَ سمعتَ هذا قال نعمْ مرتينِ فقال سعدٌ وأنا قدْ سَمِعتُهُ
٤٤٠ -أن أبا بردةَ بن نيّارٍ ذبحَ أُضحيتهُ قبل أن يذبحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ الأضحَى، فزعمَ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أمرهُ أن يعودَ لضحيّةٍ أخرى، فقال أبو بردةَ : لا أجدُ إلا جِذْعا، قال : فاذبحْ
