٥٠١ -عن طاوسٍ اليماني أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ الأنصاريَّ أخذ من ثلاثين بقرةً تبيعًا، ومن أربعين بقرةً مُسنَّةً، وأُتِي بما دون ذلك فأبَى أن يأخُذَ منه شيئًا. وقال لم أسمَعْ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه شيئًا حتَّى ألقاه فأسألُه، فتُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبل أن يقدُمَ معاذُ بنُ جبلٍ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬٠٠١ نتيجة
٥٠٢ -أنَّ عبدَالرحمنِ بنَ عوفٍ جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبهِ أَثرُ صفرةٍ فسألهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ أنَّهُ تزوجَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كمْ سُقتَ إليها قال زنةَ نواةٍ مِنْ ذهبٍ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أولمْ ولوْ بشاةٍ
- أولمْ:
- أي: طعام الوليمة، هي كل دعوة تتخذ لسرور حادث
٥٠٣ -عن علِيٍّ قالَ : أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ أن نستَشرِفَ العينَ والأُذُنَ وَ لا نضحِّيَ بمقابلةٍ ولا مُدابرةٍ ولا شرقاءَ لا خرقاءَ و المقابَلةُ ما قُطِعَ طرفُ أذنِها، والمدابَرةُ ما قُطِعَ من جانبَي الأذُنِ والشَّرقاءُ المشقوقَةُ الأذُنِ والخرقاءُ المثقوبَةُ الأذُنِ
- مُدابرةٍ:
- هي التي قطع مؤخر أذنها
- خرقاءَ:
- في أذنها ثقب مستدير
٥٠٤ -عن إبراهيمَ قالَ : شيَّعْنَا عَلْقَمَةَ إلى مكةَ فخرجَ بلَيلٍ فسمعَ مؤذِّنًا يؤذِّنُ بليلٍ، فقالَ : أمَّا هذا فقدْ خالَفَ أصحابَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، لو كانَ نائِمًا كانَ خيرًا لهُ فإذا طلعَ الفجرُ أذَّنَ
- يؤذِّنُ:
- من التأذين بمعنى النداء مطلقاً
٥٠٥ -لما بعث رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم معاذَ بن جبلٍ إلى اليمن، أمرهُ أن يأخذَ من كل ثلاثينَ بقرةً تبيْعا أو تبيعةً جذَعا أو جذعةً ، ومن كل أربعينَ بقرةً مسِنَّةً. قالوا فالأَوقاصُ قال ما أُمرتُ فيها بشيء، وسأَسألُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا قدمتُ عليهِ. فلما قدمَ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سأله فقال ليسَ فيها شيء.
- جذعةً:
- هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
٥٠٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : من أصابتْهُ مصيبةٌ فقال كما أمرَهُ اللهُ : { إِنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ } اللهمَّ أْجُرْني في مصيبتي وأَعْقِبْنِي خيرًا منها إلا فعل اللهُ بهِ ذلك، قالت أمُّ سلمةَ : فلمَّا تُوفِّيَ أبو سلمةَ قلتُ ذلك، ثم قلتُ ومن خيرُ من أبي سلمةَ ؟ فأعقبها اللهُ رسولَهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتزوَّجها
٥٠٧ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ صدرَ من حُنَيْنٍ وَهوَ يريدُ الجِعرَّانةَ سألَهُ النَّاسُ حتَّى دنَت بِهِ ناقتُهُ من شجرةٍ فتشبَّكَت بردائِهِ حتَّى نزعَتهُ عن ظَهْرِهِ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ردُّوا عليَّ ردائي، أتخافونَ أن لا أقسِمَ بينَكُم ما أفاءَ اللَّهُ عليكُم والَّذي نَفسي بيدِهِ، لو أفاءَ اللَّهُ عليكُم مثلَ سُمُرِ تِهامةَ نعمًا، لقسَمتُهُ بينَكُم، ثمَّ لا تجدونَني بخيلًا ولا جَبانًا ولا كذَّابًا، فلمَّا نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ في النَّاسِ فقالَ : أدُّوا الخائِطَ والمِخيَطَ فإنَّ الغلولَ عارٌ وَنارٌ وشَنارٌ على أَهْلِهِ يومَ القيامةِ، قالَ : ثمَّ تَناولَ منَ الأرضِ وبرَةً من بعيرٍ أو شيئًا ثمَّ قالَ : والَّذي نَفسي بيدِهِ ما لي مِمَّا أفاءَ اللَّهُ عليكُم ولا مِثلُ هذِهِ إلَّا الخُمسُ - والخُمسُ مردودٌ عليكُم
- الجِعرَّانةَ:
- موضع قريب من مكة، اعتمر منه النبي صلى الله عليه وسلم، بينه وبين مكة تسعة أميال وقيل: ستة أميال
- تِهامةَ:
- سميت بذلك من التهم وهو شدة الحر وركود الريح، وقيل: لتغير هوائها، يقال: تهم الدهن إذا تغير، وقيل: إن في أرض تهامة تهائم
- الخائِطَ:
- هو الإبرة
- وبرَةً:
- أي: شعرة أو صوفة
٥٠٨ -إنَّ أبا هريرةَ قال : إنَّ الرجلَ لَيتكلَّمَ بالكلمةِ ما يُلقي لها بالًا، يهوِي بها في نارِ جهنمَ، وإنَّ الرجَلَ لَيتكلَّمُ بالكلمةِ ما يُلقي لها بالًا، يرفعُه اللهُ بها في الجنةِ
- يهوِي:
- أي: نزل وانحط وسقط
٥٠٩ -مَن قال في يومٍ مِائَةَ مرَّةٍ: لا إلهَ إلَّا اللهُ الحقُّ المُبينُ, استَقرَع أبوابَ الجنَّةِ, وأمِن مِنَ وَحشَةِ القبرِ, واستَجلَب به الرِّزقَ, وأمِن مِنَ الفَقرِ
٥١٠ -مَن قال كلَّ يومٍ مائةَ مرةٍ : لا إلهَ إلا اللهُ الحقُّ المبينُ, كان له أَمانًا مِن الفقرِ, و أُنْسًا مِن وَحْشَةِ القبرِ, و استَجْلَبَ به الغنى, و استَقْرَعَ بها بابَ الجنةِ.
٥١١ -أنَّ أبا هُرَيْرةَ أخبرَهُ أنَّ أعرابيًّا بالَ في المسجدِ فثارَ النَّاسُ إليهِ ليَمنعوهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعوهُ وأَهْرقوا على بولِهِ ذنوبًا من ماءٍ أو قالَ سَجلًا من ماءٍ فإنَّما بُعثتُمْ ميسِّرينَ ولم تُبعَثوا معسِّرينَ
- فثارَ النَّاسُ:
- أي: قاموا واجتمعوا
٥١٢ -عن أبي سلمَةَ بنِ عبدِ الرحمنِ أنَّهُ قالَ : سمعَ قومٌ الإقِامَةَ فقَامُوا يصلُّونَ فخرجَ عليهِمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقالَ : أصَلاتَانِ معًا ؟ أصَلاتَانِ معًا ؟ وذلكَ في صلاةِ الصبحِ في الركعتينِ اللتينِ قبلَ الصبحِ
٥١٣ -أهدَى أبو جهْمِ بنُ حذيفةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خَمِيصَةً شامِيَّةً لهَا عَلَمٌ، فَشَهِدَ فيهَا الصلاةَ، فلمَّا انصرَفَ ، قالَ : رُدِّي هذهِ الخَمِيصَةَ إلى أبي جَهْمٍ، فإنِّي نظَرتُ إلى علمِهَا في الصلاةِ فكادَ يفَتنُنِي
- خَمِيصَةً:
- هي كساء مربع له علمان
- فلمَّا انصرَفَ:
- أي: فرغ من الصلاة
- فكادَ يفَتنُنِي:
- أي: يشغلني عن خشوع الصلاة
٥١٤ -عن المقدادِ بنِ الأسودِ أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ أمره أن يسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الرَّجلِ إذا دنا من أهلِه فخرج منه المذِيُّ ماذا عليه، فإنَّ عندي ابنتَه وأنا أستحيي أن أسألَه، قال المقدادُ : فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال : إذا وجد ذلك أحدُكم فلينضَحْ ذكرَه وليتوضَّأْ وضوءَه للصَّلاةِ
٥١٥ -لمَّا كان يومُ الفتحِ خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُسنِدٌ ظهرَه إلى جدارِ الكعبةِ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال المؤمنون يدٌ على من سواهم، تتكافأ دماؤُهم، ويسعَى بذمَّتِهم أدناهم ويعقِدُ عليهم أوْلاهم ويرِدُ عليهم أقصاهم، ولا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِه
- يومُ الفتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
- تتكافأ:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
٥١٦ -عن قَبيصةَ بنِ ذُؤَيْبٍ قالَ : جاءتِ الجدَّةُ إلى أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ تسأله ميراثها فقال : ما لك في كتابِ اللَّهِ مِن شيءٍ، وما عَلِمْتُ لَكِ في سنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا فارجَعي حتَّى أسألَ النَّاسَ، فسألَ النَّاسَ، فقالَ المغيرةُ بنُ شعبةَ : حَضرتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاها السُّدسَ، فقالَ أبو بَكْرٍ : هل معَكَ غيرُكَ فقامَ محمَّدُ بنُ مسلمةَ فقالَ مثلَ ما قالَ المغيرةُ بنُ شعبةَ، فأنفذَهُ لَها أبو بَكْرٍ ثمَّ جاءتِ الجدَّةُ الأخرى إلى عمرَ تسأله ميراثها فقال لها : ما لك في كتابِ اللَّهِ شيءٌ وما كانَ القضاءُ الَّذي قضيَ بِهِ إلَّا لغيرِكِ وما أَنا بزائدٍ في الفرائضِ من شيءٍ ولَكِنَّ هوَ السُّدسُ فإنِ اجتَمعتُما فَهوَ بينَكُما وأيُّكما خلَت بِهِ فَهوَ لَها
٥١٧ -عن فاطمةَ بنتِ قيسٍ أنَّ أبا عمرِو بنَ حفصٍ طلَّقها ألبتَّةَ وهو غائبٌ بالشَّامِ، فأرسل إليها وكيلَه بشَعيرٍ فسخِطته فقال : واللهِ ما لك علينا من شيءٍ فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرت ذلك له، فقال : ليس لك عليه نفَقةٌ وأمرها أن تعتَدَّ في بيتِ أمِّ شُرَيكٍ ثمَّ قال لها : تلك امرأةٌ يغشاها أصحابي، اعتَدِّي عند ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنَّه رجلٌ أعمَى تضعين ثيابَك فإذا حللتِ فآذنيني ، قالت : فلمَّا حللتُ ذكرتُ له أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ وأبا جهمِ بنَ هشامٍ خطَباني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّا أبو جهمٍ فلا يضَعُ عصاه عن عاتقِه وأمَّا معاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ له، انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ، قالت فكرِهتُه ثمَّ قال : انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ، قالت فنكِحتُه فجعل اللهُ فيه خيرًا واغتبطتُ به
- ألبتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
- يغشاها:
- فلان يغشاه الناس: إذا كانوا يأتونه ويقصدون منزله كثيرا
- فآذنيني:
- أي: فأعلميني
- عاتقِه:
- أي: منكبه، أو هو ما بين المنكب والعنق
٥١٨ -عن محمَّدِ بنِ أبي بكرٍ الثَّقفيِّ أنَّه سأل أنسَ بنَ مالكٍ وهما غاديان من منًى إلى عرَفةَ كيف كنتم تصنعون في هذا اليومِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : كان يُهِلُّ المُهِلُّ منَّا فلا يُنكِرُ عليه ويكبِّرُ المُكبِّرُ فلا يُنكِرُ عليه
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
٥١٩ -قالَ عمرو بنُ شعَيبٍ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُقيمُ الإبلَ علَى أهلِ القرَى أربعمائةِ دينارٍ أو عدلَها مِن الورِقِ ويقيمُه علَى أثمانِ الإبلِ فإذا غلَت رفعَ في قيمتِها وإذا هانَت نقصَ مِن قيمتِها علَى أهلِ القرَى علَى نحوِ الثَّمنِ ما كانَ قال : وقضَى أبو بَكرٍ في الدِّيةِ علَى القرَى حين كثُرَ المالُ وغلَتِ الإبلُ، فأقامَ مائةً مِن الإبلِ بستِّمائةِ دينارٍ إلى ثمانِمائةِ دينارٍ وقضَى عمرُ في الدِّيةِ علَى أهلِ القرَى اثنَي عشرَ ألفَ درهمٍ، قال : إنِّي أرَى الزَّمانَ تختلفُ فيهِ الدِّيةُ تختفضُ مرَّةً مِن قيمةِ الإبلِ، وترتفعُ مرَّةً أخرَى وأرَى المالَ قد كثُرَ، قال : وأنا أخشَى عليكمُ الحُكامَ بعدي، وأن يُصابَ الرَّجلُ المسلمُ فتَهلِك ديتُه بالباطلِ، وأن ترتفعَ ديتُه بغيرِ حقٍّ، فتُحمَلُ علَى أقْوامٍ مسلمينَ فتجتاحُهم فلَيسَ علَى أهلِ القرَى زيادةٌ في تغليظِ عقلٍ ولا في الشَّهرِ الحرامِ، ولا في الحرمةِ، وعلَى أهلِ القرَى فيهِ تغليظٌ لا يُزادُ فيهِ علَى اثني عشرَ ألفًا وعلَى أهلِ الباديةِ : علَى أهلِ الإبلِ مائةٌ مِن الإبلِ : علَى أسنانِها كما قضَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعلَى أهلِ البقرِ : مائتا بقرةٍ، وعلَى أهلِ الشَّاةِ : ألفا شاةٍ، ولم أقسِمْ علَى أهلِ القرَى إلَّا عقلَهم يَكونُ ذَهبًا وَورِقًا، فيُقامُ علَيهم ولَو كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قضَى علَى أهلِ القرَى في الذَّهبِ والورِقِ عقلًا مُسمًّى لا زيادةَ فيهِ، لاتَّبعْنا قضاءَ رسولِ اللَّهِ فيهِ، ولَكنَّهُ يُقيمُه علَى أثمانِ الإبلِ
- أو عدلَها:
- مقدارها
- الورِقِ:
- الفضة
- الباديةِ:
- الصحراء
- الورِقِ:
- الفضة
٥٢٠ -عن ابنِ عبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، قال : سَمِعَني أبي وأنا أقرأُ { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} فقال : أَيْ بُنَيَّ، إياك والحَدَثَ ، فإني صلَّيتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعَ أبي بكرٍ وعُمَرَ وعثمانَ، فلم أسمَعْ رجلًا منهم يقولُه، فإذا قرَأتَ فقُلْ : { الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
- إياك والحَدَثَ:
- إياك والبدع
