٥٢١ -قال أسلم: سمعتُ عمرَ بنَ الخطابِ وهو يقولُ : حملتُ على فرسٍ عتيقٍ في سبيلِ اللهِ وكان الرجلُ الذي هو عندَهُ قد أضاعَهُ، فأردتُ أن أشتريهِ منهُ وظننتُ أنَّهُ بائعُهُ برُخْصٍ، فسألتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : لا تشترِهْ، وإن أعطاكَهُ بدرهمٍ واحدٍ فإنَّ العائدَ في صدقتِهِ كالكلبِ يعودُ في قَيْئِهِ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬٠٠١ نتيجة
٥٢٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتهى إلى مَضِيقٍ ومعه أصحابُه والسماءُ من فوقِهم والبِلَّةُ من أسفلَ منهم، وحضرتِ الصلاةُ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المُؤَذِّنَ فأذَّنَ أو أقام فتقدَّمَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بهم على راحلتِه وهم على رواحلِهم يُومئُ إيماءً يجعلُ السجودَ أخفضَ من الركوعِ أو قال : يجعل سجودَه أخفضَ من ركوعِه
- والبِلَّةُ:
- البلل والنداوة
٥٢٣ -الذهبُ بالذهبِ، مثلًا بمثلٍ، الكفَّةُ بالكفَّةِ، والفضةُ بالفضةِ مثلًا بمثلٍ، الكفَّةُ بالكفَّةِ، والبُرُّ بالبُرِّ، مثلًا بمثلٍ، يدًا بيدٍ ، والشعيرُ بالشعيرِ، مثلًا بمثلٍ، يدًا بيدٍ ، والتمرُ بالتمرِ مثلًا بمثلٍ يدًا بيدٍ ، قال حتى ذكر الملحَ بالملحِ، مثلًا بمثلٍ يدًا بيدٍ ، قال معاويةُ : إنَّ هذا لا يقول شيئًا، فقال لي عبادةُ : واللَّهِ لا أُبالِي أن لا أكون بأرضِكم هذه
- يدًا بيدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
- يدًا بيدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
- يدًا بيدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
- يدًا بيدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
٥٢٤ -عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال : قلتُ لابنِ عبَّاسٍ هل ترَى ما صنعتَ وبم أفتيتَ ؟ سارت بفُتياك الرُّكبانُ وقالت فيه الشُّعراءُ، فقال : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون واللهِ ما بهذا أفتيتُ ولا هذا أردتُ ولا أحللتُ منها إلَّا ما أحلَّ اللهُ من المِيتةِ والدَّمِ ولحمِ الخِنزيرِ
- الرُّكبانُ:
- الذين يحملون المتاع إلى البلد قبل أن يقدموا
٥٢٥ -عن بشرِ بنِ سعيدٍ أنَّ أبا جُهَيْمٍ الأنصاريَّ أخبرَهُ أنَّ رجُلَيْنِ اختلفا في آيةٍ منَ القرآنِ فقالَ أحدُهما: تلقَّيتُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وقالَ الآخرُ: تلقَّيتُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنها فقال: إنَّ القرآنَ نزلَ على سبعةِ أحرفٍ فلا تُماروا في القرآنِ، فإنَّ المراءَ فيهِ كفرٌ
- على سبعةِ أحرفٍ:
- أي: على سبعة أوجه
٥٢٦ -عن ابنِ المُسيِّبِ أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قال : ما أرَى الدِّيةَ إلَّا للعصَبةِ لأنَّهم يعقِلون عنه، فهل سمِع أحدٌ منكم من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك شيئًا ؟ فقال الضَّحَّاكُ بنُ سفيانَ الكلابيُّ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعمله على الأعرابِ : كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أُورِّثَ امرأةَ أشيَمَ الضِّبابيِّ من دِيةِ زوجِها، فأخذ بذلك عمرُ
٥٢٧ -عن عبادةَ بنِ الصَّامتِ وَكانَ أحدَ النُّقباءِ قالَ : بايَعنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيعةَ الحربِ، وَكانَ عبادةُ منَ الاثني عشرَ الَّذينَ بايعوا في العقَبةِ الأولى على السَّمعِ والطَّاعةِ في عُسْرِنا ويُسْرِنا ومنشطِنا ومَكْرَهِنا وأن لا ننازِعَ الأمرَ أَهْلَهُ وأن نقولَ بالحقِّ حيثما كنَّا لا نخافُ في اللَّهِ لومةَ لائمٍ
- النُّقباءِ:
- جمع نقيب، وهو عريف القوم والمقدم عليهم، الذي يتعرف أخبارهم، وينقب عن أحوالهم
- وأن لا ننازِعَ الأمرَ:
- الأمر: هو الإمارة أو كل أمر
٥٢٨ -عن مُعاذِ بنِ أبِي رِفاعَةَ قال: شهِدْتُ نفَرًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذْكُرونَ الموْءُودةَ فيهِم عليٌّ وعُمَرُ وعثمانُ والزُّبَيرُ وطلحةُ وسعدٌ فاختَلَفوا، فقال عُمَرُ: إنَّكم أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَخْتَلِفونَ في هذا فكيفَ بمَن بعدَكم ؟ فقال عليٌّ: إنها لا تكونُ مَوءودةً حتى يأتيَ عليها الحالاتُ السبْعُ، فقال له عُمَرُ: صدَقْتَ أطال اللهُ بقاءَكَ
- يأتيَ عليها:
- أي: يمضي عليها
٥٢٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ أنْ يَعتكِفَ، فلمَّا انصرَفَ إلى المكانِ الذي أرادَ أنْ يعتكِفَ فيه وجَدَ أَخْبيةً، خِباءَ عائشةَ، وخِباءَ حَفْصةَ، وخِباءَ زَيْنبَ، فلمَّا رآها سألَ عنها؟ فقيل له: هذا خِباءُ عائشةَ وحَفْصةَ وزَيْنبَ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: آلبِرَّ تقولونَ بهنَّ. ثمَّ انصرَفَ، فلم يعتكِفْ حتى اعتكَفَ عشْرًا مِن شَوَّالٍ.
- فلمَّا انصرَفَ:
- أي: فرغ من الصلاة
- آلبِرَّ:
- اسم لجوامع خصال الخير، ومن أسماء الله تعالى
٥٣٠ -قال سمعت سهلَ بن سعدٍ الساعديّ يقول : دخلتُ المسجدَ َورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الصلاةِ ولم أكنْ صليتُ الركعتينِ فخلتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الصلاةِ فصليتُ معه وقمتُ أصلي الركعتينِ فقال : ألم تكنْ صليتَ معنا ؟ قلتُ بلى ولم أكنْ صليتُ الركعتينِ فصليتُ الآنَ، فسكتَ، وكان إذا رضيَ شيئا سكتَ، وذلك في صلاةِ الصبحِ
٥٣١ -عن ابنِ عباسٍ قال : نُسِخَ من المائدةِ آيتانِ : آيةُ القلائدِ، وقولُه عزَّ وجلَّ : فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مُخَيَّرًا إن شاء حكم وإن شاء أعرض عنهم وردَّهم إلى حكامِهم، فنزلت وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن يحكمَ بينهم بما في كتابِنا
٥٣٢ -عن سهلِ بنِ أبي حَثْمةَ أنَّه أخبره رجالٌ من كبراءِ قومِه أنَّ عبدَ اللهِ ومُحَيصةَ خرجا إلى خَيْبرَ فتفرَّقا من جهدٍ أصابهما فأتَى مُحَيصةُ فأخبر أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ قد قُتِل وطُرِح في فقيرِ بئرٍ أو عيْنٍ، فأتَى يهودُ فقال : أنتم واللهِ قتلتموه، فقالوا : واللهِ ما قتلناه، فأقبل حتَّى قدِم على قومِه فذكر لهم ذلك، ثمَّ أقبل هو وأخوه حُوَيصةُ وهو أكبرُ منه وعبدُ الرَّحمنِ فذهب مُحَيْصةُ ليتكلَّمَ وهو الَّذي كان بخَيْبرَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كبِّرْ كبِّرْ، يريدُ السِّنَّ فتكلَّم حُوَيْصةُ ثمَّ تكلَّم مُحَيْصةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إمَّا أن يدوا صاحبَكم، وإمَّا أن يُؤذَنوا بحربٍ فكتب إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك، فكتبوا : إنَّا واللهِ ما قتلناه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحُوَيصةَ ومُحَيصةَ وعبدِ الرَّحمنِ : أتحلِفون وتستحِقُّون دمَ صاحبِكم ؟ فقالوا : لا، قال : فتحلِفُ لكم يهودُ ؟ قالوا ليسوا بمسلمين، فوداه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عندِه فبعث إليهم بمائةِ ناقةٍ حتَّى أُدخِلت عليهم الدَّارَ، قال سهلٌ : لقد ركضتني منها ناقةٌ حمراءُ
- من جهدٍ:
- أي: قحط وفقر ومشقة
- فقيرِ:
- الفقير: مخرج الماء من القناة، والفقير: حفيرة تحفر حول الفسيلة إذا غرست، وهي قريبة القعر
- يدوا:
- وداه: أي: أعطى ديته
- أن يُؤذَنوا بحربٍ:
- آذنته بحرب: إذا أعلمته أنك تريد حربه وتقصد قتاله
- دمَ صاحبِكم:
- أي: دية صاحبكم المقتول
- ركضتني:
- رفستني برجلها
٥٣٣ -عن أنسِ ( بنِ مالكٍ ), أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركِب فرسًا فصُرِعَ عنه, فجُحِشَ شِقُّه الأيمنُ, فصلَّى في بيتِه قاعدًا, وصلَّى خلفَه قومٌ قِيامًا, فأشار إليهم أنِ اجلِسوا, ثم قال : إنما جُعِلَ الإمامُ لِيؤتَمَّ به فإذا صلَّى جالسًا, صلُّوا جُلوسًا أجمَعونَ
- فجُحِشَ:
- أي: خدش
- لِيؤتَمَّ به:
- أي: ليقتدي به ويتبع
٥٣٤ -عن عائشةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صلَّى في المسجدِ ذاتَ ليلةٍ فصلَّى بصلاتِهِ ناسٌ ثمَّ صلَّى من الليلةِ القابلةِ فكثُر النَّاسُ ثمَّ اجْتَمَعُوا من الليلةِ الثالثةِ أو الرَّابعةِ فلمْ يخرُجْ إليهِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أَصبَحَ قالَ: قدْ رأيتُ الذي صنعتُم ولمْ يمنعْنِي مِنَ الخروجِ إليكُمْ إلا أنِّي خَشيتُ أن يُفرَضَ عليكمْ. وذلكَ في رمضانَ
- القابلةِ:
- الليلة الآتية، وكذلك السنة الآتية
٥٣٥ -عن أبي هُرَيرَةَ، أنَّ امْرأتَينِ مِن هُذَيلٍ، رَمَت إحْداهُما الأُخرَى فألقَتْ جَنينًا. وقال ابنُ كامِلٍ : أنَّ امرأتَينِ كانَتا تَحتَ رجُلٍ مِن هُذَيلٍ فتَعايَرَتا فَرَمَت إحْداهُما الأُخرَى بِحَجَرٍ، فألقَتْ جَنينًا. وقالا : فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجَنينِ بِغُرَّةٍ : عَبدٍ أو وَليدَةٍ
٥٣٦ -عن هانِئ بن هانِئ قال : أتَتِ امرأَةٌ إلى علِيّ بن أبي طالبٍ رضِي الله عنه فقالتْ : هل لكَ في امرأةٍ لا أَيّمَ، ولا ذاتِ زوجٍ فقال : أين زوجها ؟ فذكر الحديث وفيه : فقال لها عليٌّ بن أبي طالب : اصبري فلو شاءَ اللهُ أن يبتليكَ بأشدَّ من ذلكَ لابتلاكِ
- أتَتِ:
- الإتيان هو المجيء
٥٣٧ -اختصمتِ النَّارُ والجنَّةُ : فقالت الجنَّةُ : ما لي يدخلُني الضُّعفاءُ والمساكينُ، وقالت النَّارُ : ما لي يدخلُني الجبَّارون والمُتكبِّرون، فقال اللهُ للجنَّةِ : أنت رحمتي أصيبُ بك من أشاءُ. وقال للنَّارِ : أنت عذابي أصيبُ بك من أشاءُ
٥٣٨ -عن الزبيرِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ أنَّ رفاعةَ بنَ شموالٍ طلَّقَ امرأتَهُ تميمةَ بنتَ وهبٍ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثًا فنكحتْ عبدَ الرحمنِ بنَ الزبيرِ فاعتُرِضَ عنها فلم يستطعْ أن يَمَسَّها ففارقها فأراد رفاعةُ أن يَنْكِحَهَا وهو زوجها الأولُ الذي كان طلَّقها، فذكر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنهاهُ عن تَزَوُّجِهَا وقال : لا تَحِلُّ لك حتى تذوقَ العُسَيْلَةَ
٥٣٩ -عن زيدِ بنِ أسلمَ, أنَّ رجلًا اعترف على نفسِه بالزنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم, فدعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بسوطٍ, فأُتيِ بسوطٍ مكسورٍ, فقال فوقَ هذا, فأُتيَ بسوطٍ جديدٍ لم تُقطع ثمرتُه , فقال دونَ هذا؛ فأُتيَ بسوطٍ قد رُكِّبَ به ولانَ, فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فجُلِدَ؛ ثم قال : أيها الناسُ, قد آن لكم أن تنتهوا عن حدودِ اللهِ, من أصاب من هذه القاذورةِ شيئًا, فليستتر بسترِ اللهِ؛ فإنَّهُ من يُبْدِ لنا صفحتَه, نُقِمْ عليه كتابَ اللهِ
- لم تُقطع ثمرتُه:
- ثمرة السوط: عذبته، أواد: أنه جديد فيه قوة وجفاء، لأنه لم يستعمل
- قد آن لكم:
- أي: حان لكم
- القاذورةِ:
- كل فعل أو قول قبيح يستقذر بين الناس ويشمأزون منه
٥٤٠ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينما هوَ جالسٌ في المسجدِ، والنَّاسُ معَهُ إذ أقبلَ ثلاثةُ نفرٍ فأقبلَ اثنانِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وذَهَبَ واحدٌ فلما وقَفا على رسولِ اللَّهِ سلَّما، فأمَّا أحدُهُما فرأى فُرجةً في الحلقةِ فجلسَ فيها وأمَّا الآخرُ فجلسَ خلفَهُم وأمَّا الثَّالثُ فأدبرَ ذاهبًا، فلمَّا فرغَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : ألا أخبرُكُم على النَّفرِ الثَّلاثةِ ؟ أمَّا أحدُهُم فأوى إلى اللَّهِ فآواهُ اللَّهُ وأمَّا الآخرُ فاستَحيا فاستَحيا اللَّهُ منهُ وأمَّا الآخرُ فأعرضَ فأعرضَ اللَّهُ عنهُ
- فرأى فُرجةً:
- الخلل بين الشيئين، أو الخلل الذي يكون بين المصلين في الصفوف
- النَّفرِ:
- الجماعة من الرجال، وقيل: هم من ثلاثة إلى عشرة
- فآواهُ:
- أي: جازاه بنظير فعله
