٥٤١ -عنِ الشَّعبيِّ قال: كان رَجلانِ أَخَوان مِنَ الأَنصارِ يُقال لِأَحدِهِما أشعثُ، فَغَزا في جَيشٍ مِن جُيوشِ المُسلمينَ، قال: فَقالتِ امرأةُ أَخيهِ لِأَخيهِ: هَل لكَ في امرأةِ أَخيكَ مَعها رجلٌ يُحدِّثها، فصَعِد فأَشْرف عليهِ وهوَ مَعَها على فِراشِها وهيَ تَنتِفُ له دَجاجةً وهوَ يَقولُ: وأَشعثُ غرَّهُ الإسلامَ منِّي، خَلوتُ بِعُرسِه ليلَ التَّمامِ، أبيتُ عَلى حشاياها ويُمسي على دَهماءَ لاحقةِ الحِزامِ، كأنَّ مَواضعَ الرَّبَلاتِ مِنها، فِئامٌ قَد جُمِعنَ إلى فِئامِ. قال: فَوَثب إليه الرَّجلُ فضَرَبه بالسَّيفِ حتَّى قَتلَه ثُمَّ أَلقاه فأَصبَح قَتيلًا بِالمَدينةِ، فقال عُمرُ: أَنشُدُ اللهَ رجلًا كان عِندَه مَن هوَ أَعلمُ إلَّا قام بِه. فَقام رَجلٌ فأَخبَره بالقِصَّةِ، فقال: سُحقًا وبُعدًا.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٬٠٠١ نتيجة
٥٤٢ -عن أبي هريرةَ قال من سبّحَ دُبرَ كل صلاةٍ ثلاثا وثلاثينَ وكبّرَ ثلاثا وثلاثينَ وحمدَ ثلاثا وثلاثين وختمَ المائةَ بلا إله إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كل شيء قديرٍ ، غُفرَتْ ذنوبهُ ولو كانت مثلَ زبدِ البحرِ
- دُبرَ:
- عقب
- وهو على كل شيء قديرٍ:
- القدرة صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه تعالى:
٥٤٣ -أن عبد الله بن عمرو بن العاصِ أرسلهُ إلى أم سلمةَ : هل كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُقبّلُ وهو صائمٌ ؟ فإن قالتْ لا, فقُلْ لها : أن عائشةَ تحدّثُ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقبّلُ وهو صائمٌ. قال أبو قيسٍ : فجئتُها, فقالتْ : أحُرّ أم مملوكٌ ؟ فقلتُ : بل مملوكٌ, فقالت : أدنهْ، فدنوتُ فقلتُ : أن عبد اللهِ بن عمرو أرسلنِي إليكِ أسألكِ : هل كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقبّلُ وهو صائمٌ ؟ فقالت : لا, فقلتُ : أن عائشةَ تحدثُ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقبّلُ وهو صائمٌ, فقالت : لعلّهُ لم يتمالكْ عنها حبّا
٥٤٤ -عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ أنَّه قدِم من سفرٍ فقدَّم إليه أهلُه لحمًا فقال : انظُروا أن يكونَ هذا من لحومِ الأضاحي، فقالوا هو منها فقال أبو سعيدٍ : ألم يكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عنها ؟ فقالوا إنَّه قد كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدك فيها أمرٌ، فخرج أبو سعيدٍ فسأل عن ذلك فأُخبِر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : نَهيتُكم عن لحومِ الأضاحي بعد ثلاثٍ فكُلوا وتصدَّقوا وادَّخِروا ونهيتُكم عن الانتباذِ فانتبِذوا وكلُّ مُسكرٍ حرامٌ ونَهيتُكم عن زيارةِ القبورِ فزوروها ولا تقولوا هَجْرًا ، يعني لا تقولوا سُوءًا
- الانتباذِ:
- هو أن يجعل في الماء حبات من تمر أو زبيب أو نحوهما ليحلو ويشرب، وإنما خصت هذه بالنهي؛ لأنه يسرع إليه الإسكار فيها فيصير حراما نجسا
- هَجْرًا:
- الهجر: الفحش من القول والرديء
٥٤٥ -عن أبي الطفيلِ قال : طافَ معاويةُ بالبيتِ ومعه ابنُ عباسٍ فكان معاويةُ يستلمُ الأركانَ كلَّها فإذا استلمَ الركنينِ اللذينِ في الحِجرِ فقال له ابنُ عباسٍ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لم يكنْ يستلمُ هذينِ، فقال له معاويةُ إنَّهُ ليسَ منَ البيتِ شيءٌ مهجورٌ، وجعلَ ابنُ عباسٍ يتخافَتُها كلَّما استلمَ ويقولُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لم يستلمْ هذينِ، ويقولُ له معاويةُ : إنَّهُ ليسَ في البيتِ شيءٌ مهجورٌ
٥٤٦ -ليلةُ القدرِ في العشرِ البواقي من قامهنَّ ابتغاءَ حسبتِهنَّ فإنَّ اللهَ يغفِرُ له ما تقدَّم من ذنبِه، وهي ليلةُ تسعٍ أو سبعٍ أو خامسةٍ أو ثالثةٍ أو آخرُ ليلةٍ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ أمارةَ ليلةِ القدرِ أنَّها صافيةٌ بلْجاءُ كأنَّ فيها قمرًا ساطعًا، ساكنةً لا بردَ فيها ولا حرَّ، ولا يحِلُّ لكوكبٍ أن يُرمَى به فيها حتَّى يُصبِحَ، وإنَّ أمارةَ الشَّمسِ صبيحتَها تخرُجُ مستويةً ليس فيها شعاعٌ مثلُ القمرِ ليلةَ البدرِ ولا يحِلُّ للشَّيطانِ أن يخرُجَ معها يومئذٍ
٥٤٧ -عن ابن عمرَ أنه قَدِمَ الكوفةَ على سعدِ بن أبي وقاصٍ وهو أمِيرهُا، فرآهُ يمسحُ على الخفينِ فأنكرَ ذلكَ عليه فقال له سعدٌ : سَلْ أباكً إذا قدمتَ عليهٍ فقدمَ عبد الله بن عمرَ فنَسِي أن يسألَ عمرَ عن ذلكَ حتى قدمَ سعدٌ فقال : سألتَ أباكَ ؟ فقال : لا، قال : فسلهُ، فسألهُ عبد الله بن عمرَ فقال عمرُ : إذا أدخلتَ رجليكَ في الخفينِ وهما طاهرتانَ فامسحْ عليهِما، فقال عبد اللهِ بن عمرَ وإن جاءَ أحدنا من الغائطِ ؟ فقال عمرُ : وإن جاءَ من الغائطِ
٥٤٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَفتتِحُ الصلاةَ بالتكبيرِ وكان يَفتتِحُ القراءةَ ب { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } وكان إذا ركعَ لمْ يُشخِصْ رأسَهُ ولمْ يُصوِّبْهُ وكان إذا رفع رأسَهُ مِنَ الركوعِ لمْ يَسجدْ حتى يستويَ قائمًا وكان يقولُ في الركعتينِ التحيةَ وكان يَفرشُ رجلَهُ اليُسرى وأَحسبهُ قال ويَنصِبُ اليُمنى وكان يَنهى عنْ عُقَبِ الشيطانِ وكان يَنهى أنْ يَفترِشَ الرجلُ ذراعيهِ افتراشَ السبعِ وكان يَختمُ الصلاةَ بالتسليمِ
- السبعِ:
- المفترس من الحيوان، وسباع البهائم كالأسد والنمر والفهد والدب، وسباع الطير كالبازي
٥٤٩ -سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن اللقطةِ الذهبُ أو الورقُ ، قال : اعرِفْ وكاءَها وعفاصَها ثم عرّفها سنةً فإن لم تعرفْ فاستعنْ بها ولتكنْ وديعةً عندكَ فإن جاء طالبُها يوما من الدهرِ فأدّها إليهِ، وسُئِلَ عن ضالةِ الإبل فقال : مالكَ ولها ؟ دَعْها معها حذاؤُها وسقاؤُها ترِدُ الماء وترعَى الشجرَ حتى يجدُها ربُّها، وسألهُ عن الشاةِ فقال : خُذْهَا فإنما هيَ لكَ أو لأخيكَ أو للذئبِ
- الورقُ:
- الفضة
- وكاءَها:
- الوكاء: الخيط الذي يشد به رأس الكيس والجراب والقربة ونحو ذلك
٥٥٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث أبا عبيدةَ بنَ الجرَّاحِ يأتي بجِزيتِها يعني البحرين، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالح أهلَ البحرين فأمَّر عليهم العلاءَ بنَ الحضرميِّ، فقدِم أبو عبيدةَ بالمالِ من البحرين فسمِعت الأنصارُ بقدومِه فوافَوْا صلاةَ الفجرِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا صلَّى انصرف فعرضوا له فتبسَّم حين رآهم وقال : أظنُّكم سمِعتم بقدومِ أبي عبيدةَ وأنَّه جاء بشيءٍ قالوا أجل فقال فأبشِروا وأمِّلوا فواللهِ ما الفقرَ أخشَى عليكم ولكن أخشَى أن تُبسَطَ عليكم الدُّنيا كما بُسِطتْ على من كان قبلكم فتَنافسوها كما تَنافسوها وتُلهيكم كما ألهتهم.
- بجِزيتِها:
- أي: بخراجها
- وأمِّلوا:
- من الأمل وهو الرجاء
- فتَنافسوها:
- التنافس: الرغبة في الانفراد بالشيء والاستبداد به، والمثابرة على طلبه والمغالبة فيه
٥٥١ -عن عمرِو بنِ يحيَى المازنيِّ، عن أبيه، أنَّه قال لعبدِ اللهِ بنِ زيدِ بنِ عاصمٍ – وهو جدُّ عمرِو بنِ يحيَى، وكان من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هل تستطيعُ أن تُريَني كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتوضَّأُ ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ : نعم، فدعا بوضوءٍ فأفرغ على يدَيْه ، فغسل يدَيْه مرَّتَيْن، ثمَّ تمضمض واستنثر ثلاثًا، ثمَّ غسل وجهَه ثلاثًا، ثمَّ غسل يدَيْه مرَّتَيْن، مرَّتَيْن إلى المِرفقَيْن ، ثمَّ مسح رأسَه بيدَيْه فأقبل بهما وأدبر بَدْءًا بمُقدَّمِ رأسِه ثمَّ ذهب بهما إلى قفاه، ثمَّ ردَّها حتَّى رجع إلى المكانِ الَّذي بدأ منه ثمَّ غسل رِجلَيْه
- فأفرغ على يدَيْه:
- أي: صب الماء عليهما
- إلى المِرفقَيْن:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
٥٥٢ -عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالتْ: خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ حجَّةِ الوداعِ ، فأهلَلْنا بعُمرةٍ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن معه هديٌ فَلْيُهْلِلْ بالحجِّ مع العُمرةِ، ثم لا يَحِلَّ منهما حتَّى يَحِلَّ منهما جميعًا، قالت: فقدِمْتُ مكَّةَ وأنا حائضٌ؛ فلَمْ أطُفْ بالبيتِ ولا بينَ الصفا والمروةِ، فشكَوْتُ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: انقُضي رأسَكِ، وامتشِطي ، وأهِلِّي بالحجِّ، ودَعِي العُمرةَ، قالتْ: ففعلتُ، فلمَّا قضيْتُ الحجَّ أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بكرٍ إلى التَّنْعيمِ ، فاعتمرتُ، فقال: هذه مكانُ عُمرتِكِ، فطاف الذين أهلُّوا بالعُمرةِ بالبيتِ وبينَ الصفا والمروةِ، ثم حلُّوا، ثم طافوا طوافًا آخَرَ بعدَ أن رجَعوا مِن مِنًى لحجِّهم، وأمَّا الذين كانوا أهلُّوا بالحجِّ أو جمَعوا الحجَّ والعُمرةَ فإنَّما طافوا طوافًا واحدًا.
- حجَّةِ الوداعِ:
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
- وامتشِطي:
- أي: سرحيه بالمشط
- التَّنْعيمِ:
- هو المعروف الآن بمسجد عائشة، وهو على ثلاثة أميال من مكة
٥٥٣ -عنِ الزُّهريِّ قالَ: كانتِ الدِّيةُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مائةَ بعيرٍ، لِكُلِّ بعيرٍ أوقيةٌ ، فذلِكَ أربعةُ آلافٍ، فلمَّا كانَ عمرُ غلتِ الإبلُ ورخصتِ الورِقُ ، فجعلَها عمرُ أوقيةً ونصفًا، ثمَّ غلتِ الإبلُ ورخصتِ الورقُ ، فجعلَها عمرُ أوقيتينِ، فذلِكَ ثمانيةُ آلافٍ، ثمَّ لم تزلِ الإبلُ تَغلو ويرخُصُ الورِقُ حتَّى جعلَها عمرُ اثني عشرَ ألفًا أو ألفَ دينارٍ، ومنَ البقرِ مائتا بقرةٍ ومنَ الشَّاةِ ألفا شاةٍ
- أوقيةٌ:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
- الورِقُ:
- الفضة
- أوقيةً:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
- الورقُ:
- الفضة
- الورِقُ:
- الفضة
٥٥٤ -كتب نجدةُ إلى ابنِ عباسٍ يسألُهُ عنْ قتلِ الولدانِ ويذكرُ في كتابِهِ إنَّ العالمَ صاحبَ موسى قدْ قتلَ المولودَ قال يزيدُ فأنا كتبتُ كتابَ ابنِ عباسٍ بيدي جوابهُ إلى نجدةَ أمَّا بعدُ فإنَّكَ كتبتَ إليَّ تسألُني عنْ قتلِ الولدانِ وتذكرُ في كتابِكَ أنَّ العالمَ صاحبَ موسى قدْ قتل المولودَ فلو كنتَ تعلمُ مِنَ الولدانِ ما علم ذلكَ العالمُ لقتلتَ ولكنكَ لا تعلمُ وقد نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنْ قتلِهمْ
٥٥٥ -ابتاعَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أُمَيَّةَ -أخو يَعْلَى بنِ أُمَيَّةَ- مِن رجُلٍ مِن أهلِ اليَمَنِ فرَسًا أنثى بمِئةِ قَلُوصٍ، فنَدِمَ البائعُ، فلَحِقَ بعُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: غَصَبَني يَعْلَى وأخوهُ فرَسًا لي، فكتَبَ إلى يَعْلَى أنِ الْحَقْ بي، فأتاهُ، فأخبَرَهُ الخَبرَ، فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: إنَّ الخَيْلَ لَتَبْلُغُ هذا عندَكُم؟ فقال: ما علِمْتُ فرَسًا قَبلَ هذا مِثْلَ هذا، فقال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: نأخُذُ مِن أربعينَ شاةً شاةً، ولا نأخُذُ مِنَ الخَيْلِ شيئًا، خُذْ مِن كلِّ فرَسٍ دينارًا، قال: فضرَبَ على الخَيْلِ دِينارًا دِينارًا.
- ابتاعَ:
- أي: اشترى
٥٥٦ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى رجلًا يسوقُ بدنةً فقالَ: اركَبها، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّها بدَنةٌ ، فقالَ: اركبها، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّها بدنةٌ ، فقالَ: اركبها، وويلَكَ في الثَّانيةِ أوِ الثَّالثةِ
- بدنةً:
- أي: ناقة
- بدَنةٌ:
- أي: ناقة
- بدنةٌ:
- أي: ناقة
٥٥٧ -عن معاويةَ بنِ قُرَّةَ، عن أبيه، أنَّ رجلًا جاء بابنِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتُحبُّه ؟ فقال : أحبَّك اللهُ كما أُحبُّه يا رسولَ اللهِ، فتُوفِّي الصَّبيُّ، ففقده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أين فلانٌ ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! تُوفِّي ابنُه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أما ترضَى ألَّا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنَّةِ، إلَّا جاء حتَّى يفتَحَه لك ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ، أله وحدَه أم لكُلِّنا ؟ فقال : لا بل لكُلِّكم
٥٥٨ -عن عائشةَ تقول: استأذَنَ رجلٌ على رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: ائذنوا لَهُ فبئسَ ابنُ العشيرةِ - أو بئسَ أخو العشيرةِ - فلمَّا دخلَ ألانَ لَهُ القول، فلمَّا خرجَ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ قلتَ الذي قلتَ، ثمَّ ألَنتَ لَهُ القولِ، فقالَ: يا عائشةُ إنَّ من شرِّ النَّاسِ منزلةً عندَ اللَّهِ يوم القيامة من ودعَهُ النَّاسُ اتِّقاءَ فحشِهِ
٥٥٩ -لا يقولنَّ أحدُكُم يا خَيبةَ الدَّهرِ، فإنَّ الدَّهرَ هوَ اللَّهُ
٥٦٠ -عن أمِّ سلمةَ أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ امرأةَ أبي طلحةَ قالت : يا رسولَ اللهِ هل على المرأة ترى زوجَها في المنام يقعُ عليها غُسلٌ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذا رأَتْ بلَلًا، فقالت أمُّ سلمةَ : يا رسولَ اللهِ وتفعل ذلك المرأةُ ؟ ! فقال : تَرِبَ جبينُك وأنَّى يكون شِبْهُ الخُؤُولَةُ إلا من ذلكِ، أيَّ النُّطفَتَينِ سبَق إلى الرَّحِمِ غلبَ على الشَّبَه
